56 - 94 Lessons from the Verse (And when it is said to them, "Spend from that which Allah has pro...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سبحانه وتعالى وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقهم الله إلى آخره استفادوا من هذه الآت الكريمة أن هؤلاء الذين كفروا يوعظون وينبهون ولكنهم يستكبرون وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقهم الله فالحجة
قائمة عليهم ومن فائد الآت الكريمة أن الإنسان إذا أنفق بأمر الله فلا منة له على الله لأن الله تعالى هو الذي أعطاه لقوله أنفقوا مما رزقكم الله ومن فائد الآت الكريمة أنه ينبغي للمتكلم
الواعظ أن يبين الأسباب التي تحثه على فعل ما وعظ به لقوله مما رزقكم الله ومن فائد الآت الكريمة أن هؤلاء الذين قالوا هذا الكلام أن نطعمهم ولكن شاء الله أطعمه أنه كفاء لقوله قال الذين
كفروا ومن فائدها أن البخل من صفات الكافرين لقوله قال الذين كفروا وإذا كان من صفات الكافرين فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يتصف به كل ما كان من صفات الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم فإن
اللائق بالمسلم ألا يفعله لأنه إذا فعله صار متشبها بالكافرين في هذه الخصلة ومن فوائد الآت الكريمة أن الإنسان قد يقول كلمة الحق يريد بها الباطل أن نطعم من لو يشاء الله أطعمه فنحن
نؤمن في أنه لو شاء الله لأطعم هؤلاء لكن حكمته عز وجل اقتضت أن يجعل هؤلاء فقراء وهؤلاء أغنية ومن فوائد الآت الكريمة أن المشركين يقرون بمشيئة الله وأنها نافذة في كل شيء لقولهم من لو
يشاء الله أطعمه والمشركون أو الكافرون لا ينكرون ربوبية أي لا ينكرون ربوبية الله عز وجل بل يقرون بها حتى الذين تظاهروا بإنكارها إنما ينكرونها بألسنتهم لقوله تعالى عن آل فرعون وجحدوا
بها والسيطنتها أنفسهم ولقول موسى لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائف لكن ينكرون الروبوبية استكبارا ومكابرة وإلا فإن قرارة نفوس تشهد بها ومن فوائد الآت
الكريمة الأسريب الدعائية التي يستاملها المشركون من قديم الزمان حيث قالوا لهؤلاء المؤمنين أو لهؤلاء القائلين أن تقوم بوقهم الله قالوا لهم إن أنتم إلا فضل المبين وهذا الوسط المشين
للمؤمنين من الكافرين هذا لم يزل ولا يزل موجودا إلى يومنا هذا فهم يصفون أهل الخير في الأوصاف العديدة المنفرة منهم أو التي يقصدون بها استعداء الحكام على هؤلاء المؤمنين يقول هؤلاء
رجعيون هؤلاء متخلفون هؤلاء متشددون هؤلاء متزمثون نعم وما أشبه ذلك من الكلمات التي يصفون بها أولياء الله عز وجل ونحن لا ننكر أنه يوجد في أهل الخير وأهل الدين من يغلو ويبالغ في عمله
أو في وصفه لغيره من التكفير والتفسيق حتى يكفر من لم يكفره الله ويفسق من لم يفسقه الله نحن لا ننكر أن هذا موجود ولكن يبدو لي والله أعلم أن وجود مثل هؤلاء المتشددين إنما جاء نتيجة
لتطرف الآخرين في المعاصب وفي السوق فيريدون أن نحدث رد فعل بالنسبة لهؤلاء ولو استقام الناس كلهم على الدين ما حصل هذا التطرف لكن إذا رأوا جانبه متطرفا في السوق والعصيان وأنه مستمر
على ذلك ومقر على ذلك من بعض ولاة الأمور حصل رد فعل مقابل لهؤلاء فتشدد هؤلاء في مقابل فراخي هؤلاء ولكن التوسط هو الخير ومع هذا فإن المتوسطين المعتدلين لا يسلمون من ألسنة المتطرفين
الضالين ولا من ألسنة المتطرفين الغالين فالغالون مثلا يقولون لهؤلاء المتوسطين أنتم مفرطون أنتم مداهيون أنتم تقرون أهل الشرط وأولئك يقولون أهل الشرط هؤلاء متشددون هؤلاء يريدون من
الناس أن يكونوا على شاكلتهم وإلا فهم كافرون وما أشبه ذلك المهم أن ألقاب السوء التي يلقب بها عداء الله لأولياء الله لم تزل موجودة ولا تزال موجودة إلى يومنا هذا حتى أهل البداء يلقبون
أهل السنة بألقاب السوء يقول هؤلاء مشبهة إذا أثبت الصفات على الحقيقة وهؤلاء حشوية وهؤلاء نوابت وما أشبه ذلك من الكلمات التي تستوجب النفور منهم والحط والنيل من قدرهم ولكن هل هذا يضر
أهل الخير لا هو لا يضرهم لكن يؤذيهم والأذية غير الضرر قد يتأذى الإنسان بالشيء ولكن لا يتضرر به فهاهو الإنسان يتأذى من رائحة البصر والكرات والشيء المستقذر ومع ذلك لا يتضرر به وقد
أثبت الله لنفسه أنه يؤذى من المنافقين وغيرهم ونفى عن نفسه التضرر فقال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدن والآخرة وقال في الحديث القدس يؤذين ابن آدم يسب الدهر
وقال في الحديث القدس يا عبادي إنكم لن تبلغوا ظري فتضرون المهم أن مثل هذه الألقاب لا شك أنها تؤذي المؤمنين ويتأذى منها وتضيق بها صدورهم لكنها لا تضر فالهي نافعة لهم لأنهم إذا صبروا
عليها أجروا على الصبر وإذا تأذوا بدون صبر صارت كفارة لهم لأنه لا يصب المؤمن من هم ولا أذى ولا غم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها لا سيما وأنه يؤذى هنا في ذات الله عز وجل
فيكون هذا منقبة له ويكون هذا الإنسان الذي يؤذى في الله قد ناله ما نال أولياء الله عز وجل من الأنبياء والشهداء والصديقين والشهداء وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يبتل
الصالحون الأمثل فالأمثل فإذا كان فيه قوة في دينه فإنه يؤذى أكثر يكون أبلغ في الامتحان وإذا كان دينه أقل فإن الله قد يرحمه فلا يحصل له من الأذية ما يحصل للآخر وقد وقد يبتليه الله عز
وجل ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهنا صلى الله عليه وسلم طيب و من فوائد الآية الكريمة المبالغة من أعداء الله بما يصمون به أولياء
الله لقولهم إن أنتم إلا في ظلال المبين كأنهم حصروا حالهم من كل وجه في إيش في الظلال المبين كأنه لا لا لا لا لا هداية فيهم إطلاقا ما أنتم إلا في ظلال وهذا غاية ما يقوم من العدوان من
هؤلاء ومن فوائد الآية الكريمة إذ فات مشيئة الله وهي كثيرة في القرآن ولكن كل ما ذكر الله تعالى من المشيئة فهي مقرونة أو مقيدة بإيش بالحكمة إذ ليست مشيئة الله مجرد مشيئة بل هي مقرونة
بالحكمة طيب القاعدة التي ذكرني أخ أحسن