35 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر من تشبه بقوم فهو منهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم أخرجه أبو دول والصحابة الحباب قولهم من تشبه أي أتى ما يكون به مشابها لهم وذلك أن يفعل شيئا من خصائصه والتشبه يكون بالعقيدة يكون بالعبادة يكون باللباس يكون بالحلاء يكون بالعادات الحديث عام وإذا كان عاما فينزل قوله صلى الله عليه وسلم فهو منهم على ما تقتضيه الأدلة الأخرى فمثلا من تشبه بقوم في العقيدة فهو منهم معلوم يعني اعتقد ما يعتقدون سواء فيما يتعلق بالعبادة أو بالعبوبية أو بالأسماء والصفات هو منهم حتى لو نفى أن يكون منهم نقول أنت منهم من تشبه بهم في العبادة فهو منهم لو أن الإنسان تشبه بأصحاب الطرق في عباداته وقال أنا من أهل السنة نعوذ بالله من البدعة وهو يفعل في العبادة ما يفعله أهل الطرق هل يقبل؟ لا هو منهم من تشبه بهم في العادات فهو من إنسان ولا سيما أيضاً ولا سيما إنها الشرع عن ذلك بعينه إنسان تشبه بالكفار في الأكل باليسار لأن يوجد الآن أناس يرون أن الأكل باليسار تقدم وحضارة ليش؟ لأنه تفعله الأمم المتحضرة على زعمه فهو حضارة وتقدم نعم يكون منهم تشبه بهم في اللباس صار يلبس مثل اللباس الكفار نقول هو منهم المهم إذا تشبه بهم والتشبه أن يفعل ما كان مختصاً من المتشبه به أما ما كان مشتركاً فلا تشبه لكن ما كان مختصاً به ثم قولوا عليه الصلاة فهو منهم هل المعنى أنه يكون كافراً؟ نقول هو على حسب إيش؟ الشبه أي حسب ما تشبه به إذا قلنا تشبه بهم في لباسه مثلاً هل يكون مثلهم في الكفر؟ أو هو مثلهم فيما تشبه بهم فيه؟ الثاني لكن قد يقال إن قوله فهو منهم يعني يوشك أن يكون منهم لأن التشبه بهم في الظاهر يؤدي إلى التشبه بهم في الباطل وعلى هذا فيكون منهم باعتبار المآلة لا باعتبار الحالة وإذا قلنا إنه منهم في هذه الفصلة التي تشبه بها فهو بأعتبار إيش؟ الحالة أما إذا قلنا فهو منهم أي أن التشبه بالظاهر يؤدي إلى التشبه في الباطن فهذا يفسر قوله فهو منهم في إيش؟ في المآلة ولا شك أن التشبه بالقوم يؤدي إلى محبتهم وتعظيمهم والركون إليهم وهذا قد يجر المرأة إلى أن يتشبه بهم حتى بالعبادة من فائد الحديث عن عمر الحث على التشبه بالصالحين من قول من تشبه بقوم فهو منهم ويتفرع على هذه الفائدة الحث على اتباع السلف الصالح في العبادة في العقيدة في المنهج في كل شيء ليكون الإنسان إيش؟ منهم وهل يتشبه الإنسان بهم فيما لا يفعلونه على وجه التعبد كهيئة المشي هيئة اللباس وما أشبه ذلك أو قال إن التشبه بهم في اللباس أن يلبس الإنسان ما أتده أهل بلده ما لم يكن محرما الجواب الثاني ولهذا نقول إن اتباع العادة في اللباس هو الصنة ما لم يكن ذلك حرما ومن فائد هذا الحديث الحذر من التشبه بالكفار أو التحذير من التشبه بالكفار لقوله فهو منهم وهل هذا على سبيل الكراهة أو على سبيل التحريم الصواب أنه على سبيل التحريم وأنه يحرم على الإنسان أن يتشبه بالكفار قال قال الشيخ المسلام رحمه الله بن تيمية في كتاب اقتضاء الصلاة والمستقيم أقل أحوال هذا الحديث التحريم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه به ومن فائد هذا الحديث أنه متى حصل الشبه ثبت الكفر سواء كان بإرادة أم بغير إرادة فلو قال قائل إنه لبس دياب الكفار لكن لم يقصد تشبه قلنا ولكن حصل الشبه والنية محلها القلب فننكر عليه ما أظهره من المشابهة وعما فيما بينه وبين ربه فهذا ليس إلينا لأن بعض الناس الآن تنهى يقول ما قصد تشبه تجد مثلا يجعل شعره على صفة معينة معروفة أنها من حلاء الكفار فإذا قلت له قال أنا ما أعرف تشبه ماذا نقول له نقول حصل التشبه التشبه حاصل والنية عمره الخفي لا يطلع عليه والنبي عليه الصلاة والسلام قال من تشبه بقوم فهو منه فعلق الحكم على المشابه طيب فيه أيضا الحذر من متابعة أهل البدا لأنه إذا تبعهم فقد تشبه بهم فيكون منهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة نعم نعم نعم هو استدل به بضع علم أنه إذا اختلف العلماء في مسألة أحد يقول لها حرام الثاني يقول لها مباحة فنأخذ بقول من أقول لها حرام لكن كما ذكرنا لكم أمس يجب أن ننظر إلى حال المختلفين فنقدم الأعلم والأوثق على غيره ثم إن هذا كان آلفا فيما سبق أنه إذا اختلف العلماء في مسألة فينك الترجح جانب أحدهم فهو الحق وإن من ترجح ففيها للعلماء كم؟ ثالث تقوال قول بالتخييط وقول الآخر بالأشد وقول الثالث بالعيسر إيش؟ نعم آه لا التريف الخلاف إن كان لاشتباه الدليل فنعم إذا كان الخلاف له حظ من النظر والدليل احتمل أن يكون دالا عليه فهذا نعم لا لأجي الخلاف ولكن لأن الدليل لم يتم وأما إذا لم يكن هناك دليل فإنه لا يعتبر ولا يعلم به نعم هذا جيد هذا جيد جدا يقول إن بعض الناس يخالف الشريعة في ظاهره ويقول التقوى ها هنا تجل مثلا يحلق لحيته ويقول التقوى ها هنا يسبل الثوب ويقول التقوى ها هنا يترك السراط ويقول التقوى ها هنا نقول إن الذي قال التقوى ها هنا هو الذي قال إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ففساد الجسد دليل على فساد القلب وصلاح الجسد قد يكون دليل على صلاح القلب وقد لا يكون فالمنافقون ظاهرهم الصلاح ومع ذلك قلوبهم فاسد لكن يكون القلب صالحا والجسد فاسد لا يمكن نعم الشيخ برد الله فيكم أورد بعضهم على مسألة لباس البنطان في البلاد التي غرف فيها ذلك قال هذا لا يجب لأنه لباس أخار في الأصل وهل إذا تشبهنا إذا تشبه بعض المسلمين بهم وعما ذلك الفعل يكون الحج على أن يلبسه المسلمون فكيف يردوا عليه نعم يرد عليهم بأن يصبحوا من تشبه في قوله وهذا الآن حسب الواقع صار لباسه الجميل ما هو خاص بالكلفة وقد نص على هذا في فتح باني نقله أيضا عن مالك رحمه الله وهو حق لكن يبقى النظر في مسلم في البنطلون أنه يمنع من كمال الصلاة إذا كان ضيء يمنع من كمال الصلاة فنجد أحيانا هؤلاء الذين يصلون في البنطلون نجد ما يستقل في الجلوس ولو استقر لنشق اللباس نعم نعم قلنا أن المراجب بهذا يقسم قسما تتادر فيه أو بير صار أقسم قسما نعم يأخذ الله نعم نعم نعم أشكل عليه الحمد لله توفق بين هذا المعنى وبين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء عن النفس دعاء عن النفس لا لا لماذا توفق لا لا المناسبة والذي ينسي بيده أنه كأنه يقول أقسم بي نفسي بيده يعني ويتضمن هذا القسم إن كنت كاذبا أن يهلكني الله لا لا الدعاء نفسي يدعى نفسي بالهلاك عندما يصيبه كربة أو مصيبة أو ما شكذا شيخ تعطيب على أن أخي كمال فيما تعلق بالثياب إذا كانت أصبحت عرفا للناس إذا أصبح فيه يعني من لباس الناس حتى هو كان أصله عامل أبرد أو من المشكلة يستدل له بعضهم الآن يقول إذن أيضا لباس الدبلة عند الله إذا لباس الدبلة عند العقد إذا لبس الخاتم عند عقد النكاح إذا ما في مثل بعد إذا شعال الشرق لبس الخاتم إذا لبس قفازة خاتم عند عقد النكاح يقول أيضا لا لا لأن هذه مسرة الدبلة مصعوبة بعقيدة مصعوبة بعقيدة ولهذا بعضهم يكتب اسم زوجته في خاتمه والزوجة تكتب اسم الزوج في خاتمه فهذا يشبه ابتك