29 بلوغ المرام – ابن عثيمين – شرح حديث أبي هريرة من نفس عن مسلم كربة من كرب ... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة
ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه يقول رسول الله من نفس عن مسلم كربة نفس بمعنى وسه نفس أي وسه والكربة الضيقة من كرب الدنيا لأن
الدنيا لا تخل من كرب وفرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وكرب يوم القيامة أشد من كرب الدنيا والجزاء من جنس العمل بل هو أعظم ومن يسر على معسر في أي شيء كان يساره سواء كان في المال
أو بالعمل أو بأي شيء من أنواع العسار يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ذلك إنظار معسر وهو أن يكون لرجل على آخر دين والمدين معسر فإن الله يسر عليه في الدنيا والآخرة وكذلك من يسر
عليه بمساعدته ومعاونته ونحو ذلك فهو داخل بالحديث ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة هذا أيضا جزاء من جنس العمل إذا سترت المسلم أي سترت عيوبه وآتامه ونقصه فإن الله تعالى يسر
عليك في الدنيا والآخرة ثم ذكر قاعدة عامة وهي قوله والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وإذا قاعدة عامة ويرويه بعض العوام ما دام العبد في عون أخيه وهذا غلط والصواب ما كان
العبد فهو رفض الحديث وهو المطابق أيضا يعني ما كان العبد تدل على أن الله في عون الإنسان حسب عونه لأخيه وأما ما دام فلا تدل على ذلك تدل على أن الإنسان ما دام معين الأخاه فالله معينه
ولكن لا تدل على أن إعانة الله له من جنس إعانته لأخيه لخلاف اللفظ النبوي ما كان العبد في عون أخيه طيب أخرجه مسلم الآن جاء الأسرح كمان هذا الوقت لا يمكن أن تفكره حيث أن مثلا لو أخذ
الرجل إلى جاري حيئة من ورق لا يعني اعتبره منقص وقال كيف تأتي من هذا أنا في حاجة إلى هذا لماذا اتساع الرزق ولوجود ولأن الناس لن يعتادوا ذلك ولأن الناس لم يعتادوا نعم لكن لو اعتادوا
ما رأوا شيء ولكن أمفى وأجل بالموردة والمحبة هل نقول علينا أن نحيي مثل هذا أمر أن نقول نتبع لا لا هذا هو الأولى ولذلك تجد الناس مثلا في أيام في أيام الصيف أول ما يتلل أو طب إذا آديت
لجيرانك الشيء من ذلك ولو شيء قليل يفرحون به ويرون أنه شيء من كثير نعم إذا كان الحجر ليس في مصر حتى المهجون لكن في مصرح تنهاجر بحيث يكون هذا يعني فاسقا ويكره الكلام معه بنت مجرد
مقابلة هم يرأي من المعاصم وحوه ليه يعني الخير ويقول أنا ريح نفسي منه وأجل يكون شلحة إذا سلم سلام عليكم ونفضل حجر زعموه حجر أنت تركه أجل حتى قليل أنت الآن مثلا لو مردت من إنسان
ولقيته وجه لوجه ولم تسلم عليكم هاجر وتورد منهم مفاسة كثيرة يبغضوا ويكرع الحق اللي أنت عليه ولا يرعوي لك أبدا في أي نصيحة لكن لو سلمت عليه رقم يرين مقلبه ولكن يسلم هم يخالف هذه
العادة فلا يسلم عليهم ولكن لا يكلموا كلام كثيرة لذي يقالفهم فلا يعتبر أنه هاجر لا هم هاجر لكنه فوت كمان لا حصل عقوبة ومحرم لكنه فوت كمان سوف يعرف أنه في قلبه شيء العلماء قالوا يا
ترى في المطج ما شاء حتى تستقيم وفي الكلام ثلاثة أيام لهذا الحديث نعم نزول بالسلام الرسول صرح هذا لا يرد أيضاً لكي يقول لكم بعض الناس لا يكون هذا في حقه سؤال هل الزارع صفة من صفات
الله تعالى كما في قوله تعالى أنتم سألون أنه الزارعون ومن مقصود؟
طيب سؤال واحد هذه نعم هي صفة فعل صفة فعل وليس صفة ذات لأنها تتعلق بأفعاله إن شاء أنبت الزارع وإن شاء المبت وإن شاء أتلافه بعد الباته عليك بسم الله الذي انسمى به نفسه وصفاته الذي
وصفها نفسه واضحة جنية ولا تنقل إن كنت تريد اتباع السلام فالسلام ما نقبوا هذا التنقيل قالوا إن الله قال في اكتابه أنتم تزعونها من أحد الزارعون ولا سأل بعضهم بعضاً هل من صفات الله
الزارع أو من أسماء الله الزارع عليك بطريقة من سلام وترك التنطع فإن التنطع هلاك خصوصاً فيما تعلق بصفات الله أرشدك إلى هذا وأرشد الإخوان السامعين ترى هذا هلاك هلاك أن الإنسان يتنطع
في صفات الله صفات الله أعظم وأجل مما نتصور ولم يسأل عنها سلفنا الصالح هل الصحابة رضي الله عنهم يجهلهم هذا الأمر؟
يجهلهم أنه لا بد من السؤال؟
أبداً لكن عندهم من احترام الله وتعظيمه ما أوجب لهم أن يكفوا عن مثل هذه الأمور يقتصروا على ما جاء في اكتاب والسنة أما التنقيب هذا فلسه من شهر السلام وصوف يهلك صاحبه إن عاجل وإن آجل
لأنه سيعجد عن الإحاطة بالله وبأسمائه وصفاته وحين يستحسر وينكر ويحرّف ويبدل فإياك إياك أن تتعمق وتتنطع في هذه الأمور أصدق ما سألك والصحابة هل ورد سؤال من الصحابة؟
قالوا يا رسول الله هل من أسماء الأزادة؟
أو هل من أسماء الأزادة؟
لا أعلم ذلك أبداً اقتصروا على ما في القرآن والسنة وسكتوا إذا كنتم صادقين في طلب التعمق إن أذنا لكم أو أذنا لكم الشرع ففي أعمالكم أنتم وصفاتكم أنتم وهل هذا حرام عليكم وهذا حلال أو
هذا واجه أما ما يتعلق بجانب الربوبية فإياكم أن تتنطعوا فيه إلزموا سبيل الأدى مع الله والتزموا بطريقة أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام معاً للصحابة يعني داع السؤال عندهم أقوى منه لو
كان هذا مما يسوه فيه السؤال والمجيب أعلم منه لو كان هذا السؤال من الأمور الممجوحة لكان عندهم من يجيب أكثر من من يجيب نحن لأن الرسول أعلم من أسماء الله وصفاته ومما يستحق الله
فالنصيحة لكم بارك الله بكم أن تدعوا هذه الأمور أترك ما يتعلق بجانب الرب في الأمس واحد يسأل يقول هل أصاب الله عشره ولا عشرين ولا مئة أعوذ بالله اتق الله هل أنت تناسب الله تصاهر الله
حتى تسأل هذا السؤال وما أحسن ما فعل الإمام مالك رحمه الله في مثل هذه الأسئلة أن أمر السائل بأن يخرج من المسجد ويطرف من الحلطة ما أكلفنا في هذا أبدا اللهم أهدنا في من هديته نعم هنا
إشكال وهو كيف يسف من لا دنبله وارده الذي سفى هو الرطم كيف يسف وارده لكنه يقول حذر من هذا الرسول حذر من أن يسبه الرجل أباه فكيف يكون؟
فهذا في الابتل أما المعاقب فهذا ما حذر منه الرسول الرسول أخبر بالواقع لكننا أجبنا عن هذا بالأمس قلنا إخبار الرسول عن الواقع ليس إقرار له شرعا وذكرنا لهذا أنفل أليس كذلك؟
لم يؤكر ذلك لليس والدين إخباره بذلك إخباره بالواقع وليس إخباره بجوازه وليس إجازة لله صحيح وإذا ما في شيء ما في إشكال نقول إذا سب أباك فسبه هو إذا شئت سب الرجل هذا هو العديل لأن سبه
لأبيك إنما يريد سبك أنك وإنما شأن أبيك ما فعل به شيء نعم نعم هذا صحيح نرى أن مطالعة كتب أهل الكلام خطأ إلا من طالب علم جيد يريد أن يرد عليه وأما إنسان بادئ مبتدئ فلا يطالع كتب أهل
الكلام لأنها تضيع أوقاته وتوجه أن يتشكق ويتردد وقد قلت لكم إن أكثر أهل الناس إن أكثر إن أكثر الناس شكاً عند الموت هم أهل الكلام وأن علماءهم وفحولهم كلهم أقروا بأنهم على خطأ وقالوا
من الموت فوائد هذا الحديث الحث على تفريج الكربات كربات المسلمين ومن فوائده أن التزاء من جنس العمل بل أكبر وأكثر من العمل لأن من نفس المسلم من كربه من كرب الدنيا نفس الله من كربه من
كرب يوم القيامة ومن فوائد الحديث أيضاً التيسير على المعسر وأن الجزاء من جنس العمل وهو أن الله يسر عليه في الدنيا والآخرة بل هو أكثر لأن الله يسر عليه في الدنيا والآخرة والتيسير على
المعسر قسمان قسم في طلب ما لا أستطيع من حقك فهذا حرام عليك أن تعسره بل يجب التسير كرجل عليه أي كرجل له مال عند شخص والمدين لا يستطيع الوفاء فهنا يجب أن تيسر عليه وجوباً يقول الله
تعالى وإن كان ذو عسره فنظرة إلى ما يسره ولا يحل لك طلبه ولا مطالبته بل الواجب العنظار وهناك تسير ليس بواجب فهذا يندب إليه فإن قال قائل هل هذا الجزاء يشمل الواجب والمستحب يعني يشمل
التسير الواجب والمستحب قلنا نعم يشمل هذا وهذا بل التسير الواجب أفضل من التسير المستحب ومن فوائد هذا الحديث أن من سترى مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ففيه الحث على ستر المسلم
ولكن هذا ليس على إطلاقه فالستر على حسب المصلحة إن كان في ستره مصلحة فليسر عليه وإلا فلا فلو أن رجلا من أهل الشرف والمروءة والعبادة حصل منه زلة نعلم أنها زلة وأنها عبارة عن شيء حصل
حصل ولن يعود إليه فيما نعلم من حاله فهنا الستر أفضل الستر أفضل وإذا كان العيب من شخص معروف بالشر والفساد فالواجب كشفه وبيانه حتى ينكف شره عن عباد الله فهذا الحديث ليس على إطلاقه بل
تقيدهم من الصنص الأخرى وهو أن الله تعالى لا يحب الفساد وسدف من عرف بالفساد سبب لكذف الفساد ومن فوائد هذا الحديث إثبات الآخرة والجزاء فيها وهو ظاهر ومن فوائد هذا الحديث القاعدة
العامة أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه والمراج بذلك عونه على ما لا ضرر فيه وأما عونه على ما فيه ضرر في الدين أو الدنيا فليس الله في عون صاحبه لماذا؟
لأن هذا فساد والله لا يحب الفساد ولا يمكن أن يعين الله تعالى من أراد الفساد إذن الله في عون العبد ما كان عبد في عون أخيه على أي شيء على الخير أو على ما لا مضرة فيه وهذا أجق وأما ما
فيه مضرة دينية أو دنيوية فإن الله تعالى