55 - 94 تكملة تفسير الآية (وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله...) من سورة يس - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قالوا إن أنتم أي ما أنتم في قولكم لنا ذلك مع مرتقتكم هذا إلا في ضلال مبين بيّن يعني هؤلاء الكفار الذين أمروا أن ينفقوا على الفقراء يقولون للذي أمرهم أنت تعتقد أن الله لو شاء لأطعمه فيقول أعتقد ذلك يقول إذن كيف تأمرنا أن نطعمهم والأمر بمشيئة الله ما أنت إلا في ضلال مبين وقول إن أنتم إن هنا نافع ولا شرطية معنى ما ما الدليل على أنها نافية إلا لوجود إلا بعدها وإذا جاءت إلا بعد إن فهي الدليل على أن إن نافية ومر علينا قبل أيام قليلة أن إن ترد العربية على أربعة أوجه الأول طيب ومثاله فنغدانة ما إن أنتم ذهر ولا صريح ولكن أنتم الخزف طيب تأتي أيضاً خالد شرطية مثاله ولا تأتي لنا بشاه من القرآن أو من السنة ومثال العرب نعم إن يكون غنياً أو فقيراً فالله أولى بهم هذه إن شرطية طيب ثالثاً فوزي وتأتي ناعم مثاله طيب مخففة من التقير مثاله قول الشاعر وإن مالك كانت كرام المعادل طيب وقول المؤلف مبين قال أي بين فهي من أبانا الناقص أو من أبانا متعدي أبانا تأتي متعبية ولازم فيقال أبانا الشيء بمعنى أظهره ويقال أبانا الصف بمعنى ظهره بمعنى ظهره إذن مبين من الرباعي من أبانا يبين فهو مبين يحتمل أن تكون بمعنى بين على أنها من القاصر ولا من المتعدي من القاصر ويحتمل في عيد هذا السياق أن تكون بمعنى أبانا مثل القرآن المبين وقرآن مبين ليس المعنى القرآن المبين بل القرآن مبين للحق وللتصريح بكفرهم موقع عظيم وإذا قيل لهم أنفقوا ما رقم الله قال الذين كفروا ولم يقل قالوا قال الذين كفروا خلاه موقع عظيم ما هذا الموقع العظيم أولا التصريح بكفر هؤلاء تصريح بكفر هؤلاء لو قال قالوا لقلنا لعلهم قالوا ذلك ليس بسبب الكفر ولكن بسبب البخ هذه فائدة أن هذا الإظهار في موضع الإضمار في هذه الآية للتصريح بكفرهم الفائدة الثانية أن مثل هذه المقالة لا تصدر إلا من كافر فيكون الكفر عاما لكل من قال هذه المقالة وقد مر علينا فيما سبق أن الإظمار الإظهار في موضع الإضمار لهم ثلاث فوائد فهذا الأولى تصريح بالحكم على هؤلاء الذين يرجعوا إليهم الضمير والثاني أن من قال بمثل هذا فهو كافر أو ظالم حسب السياق والثالث العلة العلة وأن هذا القول سببه كذا وكذا حسب ما يوصف إن اللام بمعنى عن يعني قال الذين كفروا عن الذين آمن يعني قالوا في حق الذين أمروا بالإنفاق عليهم وهم المؤمنون أن نطعمهم الله وإن شاء الله أطامهم معنى أنها للصلة يعني أن هذا القول واصل للذين قالوا وإذا قيل لهم أنفقوا مردكم هذا القول قال الذين كفروا الذين قيل لهم للذين آمنوا للقائد فيتكون اللام للصلة أي أنها أنها تصل هذا القول بالقائد الذي أورد على هؤلاء قوله أنفقوا مردكم الله نعم كيف نعم لأن يقول إذا كنتم تعتقدون أن الأمور بيد الله فكيف تأمرون أن ننفق على هذا على هؤلاء ولو شاء الله لأطعمهم من دوننا فأنتم بأمركم إيانا ما أثقادكم أن الأمر بيد الله يعتبر هذا ظال على الممكن