22 بلوغ المرام – شرح حديث أنس والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو لأخيه -الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يقبه لنفسه والذي نفسي بيده هذا القسم بهذه الصيغة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم به كثيرا
ومضمونه أنني أقسم قسما إن كنت غير مصيب فيه فإني أهلك وأموت يعني قل والذي نفسي بيده النفس بيد الله كأنه يقول إن كنت كاذبا فيأخذ الله نفسه لأن النفس بيده مال بيد الله عز وجل فيكون
هذا من أعظم القسم والذي نفسي بيده وهو الله عز وجل نعم لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخي ما يحب لنفسه لجاره جاره يعني القريب منه في البيت والسكن سواء كان البيت والسكن من الحجر
أو المدر أو الشعر المهم أنه مسكنه قريب منه هذا الجار ثم هل الجار كما جاء في بعض الحديث إنه أربعون دارا أو أقل الصحيح أن الجار ما عد جارا في العرف وأربعون دارا اليوم بعيدة جدا تسعى
مساحة كبيرة لكبير المنازل ربما كان في العهد الأول كان النبي عليه الصلاة حجرته التي التي هو ساكن مع زوجته عائشة كم تسعى ثلاثة قبور ثلاثة قبور نعم في ذلك العهد يمكن أن يكون أربعون
جارا أربعون دارا يمكن أن يكون جيرانا لكن في وقت الحاضر لا إذن فيرجع فيه إلى العرف كما أن الطرير فيما سبق إذا تنازع فيه الجيران كم يجعل سبعة أذر الآن سبعة أذر واش تسوي نعم تاخذ
سجارة وحدة وما تاخذ تاخذ وحدة لكن مع الضيط نعم على كل حال هذه مسائل يذكرها الشرع المقدرة بحسب العرف والحال التي كانوا عليها وليست محددة شرعا كمئة جلدة للزاني مئة جلدة للزاني محددة
ما يمكن تدود ولا تنقص لكن مثل هذه الأمور المقدرة التي ترجع إلى مرجع العرف تبقى العرف طيب إذن الجار من كل من عده الناس جار نعم حتى يحب لجاره وفي لفظ لأخيه وهو المؤمن المؤمن لا تؤمن
حتى تحب لأخيك ما تحبه لنفسك نعم أنت تحب لنفسك الخير قلنا لا وتكره لها الشرع فلو أحببت الشرع لأخيك فلست بمؤمن ولو أحببت منع الخير عن أخيك إيش فلست مؤمن فلابد أن تحب الخير لأخيك كما
تحبه لنفسك إن أحببت الشرع أو لم تحب الخير له فأنت لست بمؤمن هذا الحديث يجل على الحث والتغيق في المحبة في محبة الخير لأخواننا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أخبرنا أن الإيمان
ينتفي لا لنعلم أنه ينتفي ولكن من أجل أن نحافظ على إيماننا ونحب لأخواننا ما نحب لأنفسنا طيب في هذا الحديث فوائد أولا جواز القسم بهذه الصيرة واجهونا أخي أنت في جواز القسم أنا ما هذا
اللي أريد جواز القسم بهذه الصيرة نعم ما هو الدلعة لجواز القسم بها أن نبي صلى الله عليه وسلم ما قسميها بارك الله ومن فوائده جواز الإقسام بغير السقسام يعني جواز أن يقسم الإنسان وإن
لم يطلب منه الأخ أي نعم لأنه ما يطلب أن يقسم طيب إذا قال قائم أليس هذا مخالفا لقوله تعالى واحفظوا أيمانكم يعني لا تحرفوا إلا لسبب فيوقع نعم نحفظ أيماننا وهذا لا يعرض الآية ليش لأن
هذا مهم جدا أقسم النبي بذلك من أجل قوة الحس على أن نحب لجار ما يحبه لنفسه فلأهمية الموضوع أقسم النبي صلى الله عليه وسلم عليه أليس الله تعالى أمر نبيه أن يقسم في كم آية في ثلاث آيات
الأولى رفعت هي تشتيفة وخير ها أحسن الحلف على أن أننا سنبعث نعم الحلف على أن يقرن حق ويستمجونك حق هو قل إي وربي إنه الحق الثالث وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتي
أنكم عالم غير طيب والنبي صلى الله عليه وسلم أقسم في أكثر من ستين موضع لكنه لا يقسم إلا والمقام يقتضي القسم عليه الصلاة والسلام طيب ومن فوائد الآية الكريمة أم من فوائد الحديث انتفاء
الإيمان عن من لا يحب لجاله أو لأخيه ما يحب لنفسه وهل هذا يعني كفر لا لكنه ينتفع عنه كمال الإيمان كمال الإيمان لأن أهل السلمة أجمع على أن من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه ليس بكافر لكن
انتفى عنه كمال الإيمان ومن فوائده أنه يجوز نفي الشيء لنفي كماله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة الطعام هذا نفي ليش للكمال الصلاة لا تكون كاملة بحضرة الطعام أبدا ولا
وهو يدافع ضغفتان لكن لا ينفى شيء إلا الانتفاء واجب فيه ومن ثم نأخذ أنه يجب علينا أن نحب لإخواننا ما نحب لأنفسنا ومن فوائد هذا الحديث أن أنه يصح أن ينفى الإيمان المطلق عن من عنده
مطلق إيمان لأن هذا الحديث هنا في إيش الإيمان المطلق اللي هو الكمال واستمع إلى قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجهت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته وزادتهم إيمان وعلى ربهم
يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون إنما المؤمنون ما المؤمنون إلا هؤلاء لو قلنا المراد في هذه الآية مطلق الإيمان لانتفى الإيمان عن كثير من الناس من الذين إذا ذكر الله
وجهت قلوبهم قليل قليل قليل وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان هذا إذا قليل كمال التوكل قليل لكن المراد هنا المؤمنون الكمل الذين كمل إيمان أما قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة فالمراد
مطلق الإيمان ولهذا يصف أن يعتقى الإنسان عبلا فأسقا ليس بكافر وإن كان مؤمن وإن كان ناد فأسقا طيب إذا نفي الإيمان هنا أي نفي أي؟