20 بلوغ المرام – شرح حديث المغيرة ابن شعبة إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن المغيرة بن شعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاءة الماء ثلاث وثلاث
ثلاث عبر عنهن النبي عليه الصلاة والسلام بأن الله حرمها وثلاث بأن الله كره فهل هناك فرق في الحكم بين هذا وهذا أو هو اختلاف في التعبير الجواب الثاني اختلاف في التعبير لأن الله إذا
كره شيئا فهو حرم لا شك إن الله إذا كره شيئا فهو حرم كما قال تعالى حين ذكر كثيرا من المحرمات قال كل أولئك كان سيئه عند ربك مكروه كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروه طيب حديث المغيرة يقول
حرم عليكم حقوق الأمهات فما حقوق الأمهات نقول هو عدم القيام ببرهن تجيب لها النفقة فلا ينفق تجيب مساعدتها في حاجتها فلا يساعدها يجب تمريضها فلا يمرضها المهم أن العقوق قطع الصلة وهو
عدم القيام بمصالحين الأمهات جمع الأم ويقال في بني آدم أمهات وفي غيرهم أمات وهذا من الفروق وقد يقال أمهات في غير بني آدم فإن قال قائم لماذا نص على الأمهات نقول لأن الغالب أن القطيعة
تكون من نسبة لهن لأن الوالد رجل يأخذ حقه بيده لكن المرأة مسكينة مغلوبة فتكون القطيعة أو يكون عقب من نسبة لهن عقوق الآب حرام ولا فرق لكن نص على المهات لماذا ذكرنا كذلك أيضا وعد
البنات وعد البنات تفنهن وهن أحيا وهذا يقع بل قد وقع من الجهليين كان الواحد منهم إذا بشر بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كضي يسود وجه والعياد بالله ويغتم فتظهر عليه علامة العلامة الاستياء
في وجهه وفي قلبه ثم في فعله أيضا يتوارى من القول من سوء ما بشر به يتوارى يعني يختفى بروحه يقوم من المجالس من سوء ما بشر به ثم يتردد أي يمسكه على هون فيهين ويذله يعني المرأة يذلها
ويهينها أم يجسه في التراب يعني الوأد وكانوا يفعلون ذلك والعياد بالله حتى قيل إن بعضهم يذهبوا بنته لأيدها فإذا قام يحفر لها وأصاب لحيته شيء من التراب جعلت تنفض التراب عن لحيته وهو
يريد أن يتكونها والعياد بالله يعني قلوب أقصى من الحجارة نعم نسأل الله السلام حرمه الله حرم وعد البنات لأن وعد البنات فيه قطيعة وعقوق من أشد ما يكون إذا كان قتل الأجنبي محرماً فقاتل
القريب من باب الأولى طيب وعد الأبناء لماذا الممكن لأنه ليس من عادته فالتقيد هنا باعتبار العادة فلا مفهوم له فوعد الأبناء مثله لو أن الإنسان قتل أبنائه خوفاً من ضيق المعيشة فهو مثل
البنات تماماً ومنعاً وهات أعوذ بالله منعاً وهات إيش منعاً وهات يعني لا يخرج شيئاً من ماله وبالنسبة لأموال الناس هات مثل النار والعيادة بالله هات كل من وجد الله بارك الله فيك الصدقة
محبوبة إلى الله نعم وأنا رجل قليل ذات اليد والله ما بيدي شيء يقول سيدهم والله ما بيدي شيء يعني يدهل لأمامه الآن ما فيها شيء يستجد للناس بمثل هذا وربما يكذب يقول لأولاد ولعائلة وهو
كذب طيب وإذا أردنا أن نخرج منه شيئاً إيش لا يخرج ممنوع فهو العاذ بالله جموع منوع طيب وكره لكم قيل وقال قيل وقال فلان هل المعنى كثت الخوض في الناس وماذا قيل في فلان وماذا قال الناس
أو المعنى أن لا أن ينقل الشيء بدون التتبوت نعم أو كلاهم كلاهم الإنسان كره الله له أن يكون ليس له هم إلا قيل وقال ولا سيما إذا كان في أمور العقائد فإنه أشد وأخطر كما يوجد الآن في
كتب أهل الكلام والفلاسفة فإن قيل وقيل وما أشبه ذلك ولهذا قال بعضهم نهاية إقدام العقول إقال وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دليانا أذو وبال ولم نستفد من
بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال من زعمائهم من كبرائهم يقول هذا الكلام ما استفدنا إلا قيل وقال تأتي مثلا كتب كبيرة كلها قيل قال فلان وقيل حلا مع أنه يغني أنها شيء قليل من
القول أولا قول من أحب أن يبسط له في رسقه وينسى له في أثره استشكله بعض العلماء فما وجه الإشكال لأن ظاهر الحديث أن الأجل أخر مع أن الله يقول إذا جاء طيب فكيف يجمع بين الآية وبين
الحديث والله جماعة يقال إن الله إن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد بهذا الحديث الحث على شرية الرحمة فإذا كان الله تعالى قد قدر أن هذا الإنسان يصل رحمه قدر له أجلا طويلا وإذا كان
على خلاف ذلك فعلى خلاف ذلك فالمسألة مقدرة وهذه الأشكال به كما أن الرزق أيضا أجلس مقدرا ومع ذلك نحن مأمورون في الأسباب التي نرزق به الولد مقدر أيضا ونحن مأمورون بالنكاه حتى نحصل على
الأولاد فالحديث بالحقيقة لا أشكال فيه قد يكون في بادي الأمر يشكل على بعض الناس لكن عند التأمل يتبين يتبين وأنه لا أشكال فيه طيب لا يدخل الجنة قاطع مقدر هذا الحديث أن يخلط في النار
لأنه ما فيه لنا إلا جاران إما الجنة وإما النار فإذا كان لا يدخل الجنة لازم أن يكون مخلطا في النار فما تقول صالح أن يقال أن الدخول نوعا دخول مطلق لم يسبق بعذاب وهذا هو الذي نفاه
الرسول عليه الصلاة والسلام عن قاطع الرحل والثاني مطلق الدخول وهو الذي يكون مسبوقا بعدها طيب هذا جيد لكن يشكل على هذا أيضا أن نقاطع الرحم لا بد أن يعذب فكيف ناجم مع بينه وبين قوله
تعالى إن الله لا يغفر أن يشتك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني يقول مثلا الحديث هذا يدل بمفهومه والآية منطوق والمنطوق مقدم على المفهوم فيكون المقيد طيب وفي احتمال آخر أذكرت لكم
أنه يمكن أن يقال هذا خاص بمعنى أنه لا يغفر لكن جواب الأول أصحي أن يقال تعارض منطوق ومفهوم والمعروف عند الوصوليين أنه إذا تعارض منطوق ومفهوم قدم المنطوق طيب إذا قال قائل هذا الوعيد
الذي يأتي هكذا على إطلاقه من الوصول عليه الصلاة والسلام مع العلم بأنه مقيد بنصوص أخرى ما هي الفائدة منه والرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أن كلامه محكر فما الفائدة من أن يأتي لبويت
هكذا مطلقا نعم فائدة قوة الترهيب من هذا الأمر أحسن الفائدة قوة الترهيب وشدة الزجر نعم حتى لا يتماجأ أحد في ذلك الأمر نعم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم عليكم عقوق
الأمهات تحريم تحريم منع المنع أحسن التحريم يعني المنع حرم عليكم أي منعكم من ذلك عقوق الأمهات لماذا خص الأمهات دون الأباء بارك الله لأن الأمهات الغالب ضعيفات لا تستطيع المرأة أن
تدافع عن نفسها وربما يحصل من غلدها عقوق بخلاف الأب فإنه قوي والغالب أنه فوق فوق ابنه فيأخذ حقه بيده لو عقل إنسان أباه يجوز لا يجوز طيب عندك شيء ما تراند على هذا وقضى ربك ألا تعبد
إلا إياه وبالولين إحسانا نعم بارك الله وأدوا البنات دفنهن وإيش وهن أحيا وهل أحيا يدفن بنته وإحيا كانوا يفعلوا ذلك في الجاهلية طيب لو وأدى الإبن مه البنات يجوز لا حول ولا قول الله
يعيني فيك عليك يا لا يجوز طيب وادريبا لا يجوز طيب لماذا خص البنات هنا لأن العادة في غالب من أهل الجاهلية أن يعيدو البناء دون الأبناء تمام هل هناك دليل على أنهم في الجاهلية يكرهون
النساء وإذا بشر أحدهم بالأونة ظل وجههم مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أم يمسكه على هون أم يدسه بالترى طيب ولذلك يأيدون هم منعا وهات لو أن إنسانا طلب منك أن تعطيه
قلمك فمنعته هل يدخل بالنهي ماذا قلنا في كلمة منعا وهات في التفسير تفسير يمنع ما يجب بذله كذا وهل يجب على الإنسان إذا سئل قلمه أن يبدله طيب إذن ما يدخل طيب هات هات سؤل الناس طيب
سؤال ما لا يجيز له سؤال هذا الضابط فيها المنع ما يجب بذله حتى في العلم يدخل بهذا وهات سؤال ما لا إيش ما لا يسحق أو ما لا يجيز له سؤال هل من ذلك هل يتخل بالحديث أن يمنع زكاته
الواجبة ويسأل من الناس زكاتهم وهو لا يسحقها يتخل الحديث لأنه منع صح منع ما يجب عليه بذله وسأل ما لا يجب كره لكم قيل وقال ما الذي يتخل بهذا إبراهيم هذا أمر الأول كثرة تخفر عن الناس
والثاني النقل بدون تثبت إيش النقل بدون تثبت نعم أن ينقل على الناس قيل كذا وقال كذا بلا تثبت والثاني أن لا يكون همه إلا الخوض فيما قيل وقال الناس نشره نقل الفوض يقول وكثرت السؤال
يعني كره لكم كثرت السؤال يدخل في هذا سؤال المال وسؤال الحذر كما يدخل ذلك في قوله تعالى وأما السائل فلا تنه فكثرت السؤال حتى فيما يحل لك لا ينبر مكروه أما ما لا يحل فظاهر أنه حرام
حتى وإن قل السؤال لكن كثرت السؤال فيما يحل كثرت السؤال في العلم أيضا لكن كثرت السؤال في العلم فيها تفصيل أما إذا قصد الإنسان الاستزادة من العلم فهذا مطلوب والحديث لا يدل على أنه
يعني وأما إذا كان مقصود بذلك الأغلوطات وإحراج المسؤول وإحراج المسؤول وإظهار أنه بحاثه فلا شك أنه داخل في الحديث وأنه من أسباب الخطأ لأن من كثر كلامه كثر خطأه ثم إن كثرت السؤال أيضا
تذجب المسؤول وتوجب أن يكون منه نفور من السائل وهذا ضرر ضرر على الطرفين على السائل والمسؤول أما الثالث قال وإضاعة المال إضاعة المال وهو صرفه في غير فائدة لا دينية ولا دنيوية وذلك
لأن الله تعالى جعل المال قياما للناس فقال تعالى ولا تؤتس فهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ما معنى قياما أي تقوم به مصالح الدين ومصالح الدنيا فإذا أرعه للإنسان فقد صرفه في غير
ما جعله الله له الله تعالى جعله قياما للناس فإذا ضيعه صرفه في غير ما جعله الله للناس وكم من إنسان أغناه الله فأصرف في الإنفار وبذل الكثير وأضع المال وإذا به يصبح فقيرا معدما فيتمنى
أن لم يكن أنفر ولكن هيا إذن يحرم محمد الله يحرم إضاءة المال لكن لاحظوا أن إضاءة المال قريبة من الإسراف يعني قريبة من معنى الإسراف لأن الإسراف محرم فبدل المال فيه محرم ولكن الإسراف
يختلف قد يعد إسرافا لشخص وغير إسراف لشخص آخر أليس كذلك؟
نعم لو أن الفقير اشترى سيارة فخمة لا يشتريها إلا أكابل الناس وأغنى الناس عد ذلك إسرافا ولو أن الغني اشتراها لم يعد إسرافا كل شيء بحسب لأن الإسراف تعريفه مجاوزة الحد فإذا قيل هذا
الإسراف مجاوز الحد فهو مسر طيب صرف المال فيما لا فائدة فيه لكن فيه تسليع وانشراح للصدر لكن ليس شيء محرم تسليع والإنسان مثلا يسأل من الأعمال الجدية ويحب أن يرفه عن نفسه بعض الشيء هل
يعد هذا إضاءة؟
الجواب لا صحيح أن هذا الشيء في حد ذاته لسه مفيد لكنه مقصود إيش؟
لغيره من أجل أن يذهب الإنسان عنه السآمه والملل لأن النفس تمن وتكسر تحتاج إلى شيء ينشطها ومن ذلك المنتزهات حيث يخرج كثير من الناس الآن إلى المنتزهات ومعلوم أن أن الإنفاق في
المنتزهات التي تسمونها الكشتة فيها زيادة إنفاق لكن فيها راحة وتسليع للنفس وإزالة للملل فيكون هذا من المقصود لغيره ولوعد هذا إضاءة للمال وإن كان هو في حد ذاته ليس مفيدا لكنه مفيد
لغيره في هذا الحديث فوائد كثيرة منها أن التحليل والتحليم لله إن الله حر وإن كانت الدلالة على حصر التحليم في حق الله عز وجل ليست بذاك في هذا الحديث لكنه لكن الرسول عليه الصلاة
والسلام حكى ذلك مؤيدا له مقررا له فيكون في هذا دليل على أن ما حرم الله فهو حرام لكن هناك آية أصرح من هذا ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله يتفرأ
على هذا مسألة عظم منه أن التكثير والإدخال في الإسلام ليس إلى الخلق إلى من إلى الله حسى وجل فالخلق عبيد الله إذا حكم على أحد بأنه كافر فهو كافر ولو كان آباءنا أو أبناءنا أو أخواننا
أو أشرتك إذا لم يحكم على الإنسان بأنه كافر فلننكفر هو إن عمل ما عمل فكون الإنسان يجعل مسألة التكثير حسب العاطفة والذوق وما أشفى ذلك فالط عظيم ومسألة التكثير أعظم من مسألة التحليل
والتحليل لأنه يترتب عليها أحكام عظيمة أحكام عظيمة تذكر في أحكام الرد طيب ويترتب ويترتب على ذلك أيضا أن من أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله فقد ضاد الله في أمر لأن التحليل
والتحليل لمن له وحده فمن قال عن شيء حرام إنه حرام فهو مضاد لله ومن قال عن شيء حرام إنه حلال فهو مضاد لله عز وجل لكن ما صدر عن اجتهاد بعد البحث وطلب الدليل وأدى اجتهاده إلى شيء ما
من هذا فهو معذول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ومن فرائد الحديث تحرين رقوق الأمهات وهو من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال إشراكوا بالله وعقوق الوالدين فعقوق الأمهات والآبى أيضا من أكبر الكبائر طيب برهما من أفضل الأهمال والإنسان مع
والديه له ثلاث حالات بر وقطيعة ولا بر ولا قطيعة أما القطيعة فهي من كبائر الذنوب وأما البر فهو من أفضل الأعمال وأما ما لا بر ولا قطيعة فهذا محرم لكن لا يصل إلى حد الكبيرة محرم لأنه
ترك كل الواجب الذي أمر الله به وهو إيش البر والإحسان لكن لا يصل إلى حد الكبيرة لأن الكبائر إنما هي في العقوق فصارت معاملة إنسان اللي هو اللي يهت على كم ثلاثة أقسام أو ثلاث حالات بر
وعقوق ويش ولا بر ولا عقوق فالبر واجب وإحسان وفضل وأجر والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب وإساءة وما لا هذا ولا هذا فهو حرام لكنه لا يصل إلى حد الكبيرة طيب وإنما حرم الله العقوق لما فيه
من جهة النعمة وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول من صنع إليكم معروف فكافئوه فأي معروف من الآدميين غير النبي عليه الصلاة والسلام أكبر من معروف الوالدين نعم لا شيء لا شيء ولهذا
قال الله تعالى وقل ربي حمهما إيش كما ربي أنا صغيرا والكاف هنا للتعليل يعني لأنهما ربياني صغيرا فلا نعمة من العباد بعد إنعام النبي صلى الله عليه وسلم أكبر من نعمة الوالدين على الولد
وكان من الأمثال العامية أن البر أسلاح يقولون العوام إن البر أسلاح كيف أسلاح يعني نعم يعني أنك إذا براتب والديك بر بك أولاد نعم من فواد الحديث تحريم وعد البنات لقوله أن الله حرم ثم
قال وعد البنات والأولاد نعم من باب أول وهل وعد البنات ترقصت بالأولاد الذكور هل وعد البنات والبنين من كبائل الذنوب نعم نعم من كبائل الذنوب لأنها قطيعة رحم ولا عقوق قطيعة رحم العقوق
خاص بالولدين لأنها قطيعة رحم هذا من جهة ولأنها قتل للنفس قتل للنفس كما تعلمون من يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه جهنم خالد فيها إله وبما أن التحريم لله صار قتل الولد في بعض الأحيان قربة من
القربات لأن التحريم والتحريم لمن هذا سليم يخبرنا نعم في قصة إبراهيم وأسماعيل فإن الله تعالى أمر إبراهيم بأن يقتل ولده إسماعيل وولد إسماعيل هو أول أولاده ولما برأ من السعي وتعلقت به
نفسه تعلقا شديدا لأن أكبر ما يتعلق الإنسان بولده إذا كان قد بلغ معه السعي الصغير لا يرتبط إليه غالبا والكبير الذي انفصل أيضا لا تبدلين لكن الصغير الذي معه يمشي معه ويروح معه تتعلق
به نفس أكبر ومع ذلك أمر بأن يذبح إني آرى في المنام أني أذبح فتأمل الآن قتل الأولاد من كبائل الدنوب وإذا أمر الله به صار قربة وطاع السجود لغير الله شرك وإذا أمر الله به صار قربة
وطاع وإذ قلنا للملائكة السجود لآدم فسجد طيب من فواد الحديث تحريم طلب ما لا يحل للإنسان بقوله الآن سقطتم في حفرة تحريم طلب ما لا يحقه الإنسان أي هاتف أي هاتف ما وتمشون على الترتيب
تحريم ما يجب من قوله منع وهاتف طيب هذه الحال كما قلنا في الشرح تدل على أن إنسان مجبون على البخل بمنع وعلى الشخ بإيش ومن فواعد الحديث أن من الأساليب العربية التي توجب الانتباه أن
يختلف التعبير في أشياء حكمها واحدة حرم وكرم لأن ما كرهه الله فهو حرام لكن نبي عليه الصلاة والسلام إذا كان هذا التعبير من عند الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الأصل وإنما قلت ذلك لأنه
من الجائز أن يكون من تصرف الرواة لكن الأصل أنه كلام النبي عليه الصلاة والسلام لكن الرسول عبر بهذا وهذا من أجل أن ينتبه الإنسان ومعلوم لنا جميعا أن الكلام إذا كان على وطيرته واحدة
فإن الناس الإنسان لا ينسجم معهم إنسجاما كثيرا يكون باردا على الذهن ولهذا بعض الناس بعض القرر الآن يستعملون التنبيه باختلاف الصوت لا باختلاف التعبير فتجد مدران قراءته سلسة على طريق
واحد ثم إذا به يرفع صوته أو يخف الصوت فيجب لذلك إيش الانتباه طيب من فواعد الحديث أن الله يكه القيل والقاء ولهذا جاء الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقل خيرا أو ليصبت من كمال إيمانك أن لا تقول إلا خير والعجب أن من كان هذا منهجه فإنه يسبب من شرور كثيرة ومن كثر كلامه كثر سقطه لكن من قل كلامه وكان لا تكلم إلا بخير فهذا هو
المؤمن وهذا هو السلم لكن إذا قال قائل إذا كنا لا نتكلم إلى بخير ولا سهم في عصم هذا لازم أن نكون دائما سكوتا نعم ندخل المحل مثلا السلام عليكم السلام كيف أصبحتم كيف أنتم ثم نسكت من
يجيبنا كلمة يا أخير نقول الخير نعاني خير مقصود لذاته وخير مقصود لغيره والأول لا شك أنه أشرب لأن الأول غاية والثاني دونه لكنه خير فإذا تكلم الإنسان بكلام هو في حد ذاته ما في خير له
لكن يريد أن يدخل الأنس والسرور على الحاضرين فهذا يعتبر خيرا لأن إدخال الأنس والسرور على مجالسك إيش من الخير لا شك لكن إذا حصل الأول وهو الخير للذاته فهو أفضل لا شك ومن ذلك من الأول
الخير للذاته تعليم العلم تعليم العلم أنا أظن أن الإنسان لو قام يحدث في مجلس غير معدل الحديث ربما يكون ذلك ثقيل عن الناس لكن من الممكن أن يذكر مسائل فقهية طريفة نعم توجب أن ينتبه
الناس وتشتدوا وأفكارهم إليهم تنشدوا أفكارهم إليهم مثل أن يطرح مسألة غريبة مثلا نعم أو يتكلم في قصة مما ورد في الأحاديث من القصص يقول رسول قصة علينا كذا وكذا قصة علينا ثلاثة أبرص
وأقرأ عاما قصة ثلاثة انطبق عليهم الغار وما أشبتها أو صخرة أطبقت عليهم الغار المهم أن الإنسان اللذي يستطيع أن يدخل العلم بلا ملل على الناس بما أعطاه الله من حكمه طيب من فواد الحديث
كثر السؤال كراهة الله لكثرة السؤال اي نعم لكن هل مراد كثرة السؤال من واحد أو من متعدد من واحد فلو فرضنا إنسان عنده مئة طوال كل واحد جاب سؤال كم تكون الأسئلة مئة هل نقول هذه كثيرة
مكرة ولا أسأل من الطلبة هؤلاء إلا ثلاثة فقط والباقين يسكتون لا لكن يجي واحد يتصدر للأسئلة ويأتي كل ما أجاب المسؤول عن سؤال وإذا بالثاني على إثر هذا منهي عنه ولا سيما إذا كان هذا
السائل يستأثر بإيش بالمسؤول يستأثر المسؤول فهذا منهي عنه منهي عنه طيب وقد بينا أن كثرة السؤال يسمل كثرة السؤال المال وسؤال العلم ومراد بسؤال المال ما يستحقه الإنسان أما ما لا
يستحقه فهو منهي عنه سواء كان كثيرا أو قليلا ومن ثوائب الحريث أن نهي عن إضاعة المال وهذه كلمة عظيمة جاملة كل مال تفذله بما لا أنفع لا في دين ولا دنيا فهو إضاعة ومن هنا نأخذ تحرين
الدخاف يعني التت صح؟
لكن صاحبه يقول إنه إذا شربه استأنس وكيف وإذا لم يشربه ضد صدر نعم ماذا نقول حتى الخمر حتى الخمر يريد أن يقول هذا الكلام ماذا نقول من انتكاس فطرته حيث صار الأفضار والخبيث عنده طيبا
ويسليه وشجر هذا انتكاس فطرته حسنا من نصف؟
ما هم؟
الله رسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم نشكل وفتر الحرارة الدخانج مع رسول صلى الله عليه وسلم أحسنا مسألة الخمر إذا خرج خرج بالحديث نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم على قدر أقل له من
الدخانج ماذا؟
مفتر مفتر مفتر حتى لو لا يكون هناك شبه يفتر شونا من نظر إلى حرارة أحسنا هذا لا يعرض فيه اثنانا الآن أن نقول نعم هو يتلذل ويستأنس لأنه لأن فيه مادة توجب الانقباض عند الفقد والانبساط
عند الوجود لكن آثاره الضارة ترفع على منافه والله عز وجل حرم علينا الخمر والميسل لأن إذ ما هما أكبر من نبيه فنقول أنت إذا تلذلت فيه أو إن شرح أصدك له لأنك عتدت حتى ليشبون الشاهي
الآن بعضهم إذا فقد الشاهي نعم أي إنحاس يحتاج الهجاب الشاهي لكي يوسع صدره وأظن أيضا حتى لو أنك تأخرت في الغدع وأنت مشتهي يضيق الصدر لما يضيق يضيق فعلى كل حال نقول هذا الذي يقول إن
الدخان يسر به وإجر صدره هذا لا إبرة به لأن مظاهره أكثر من منافع وما كان مظاهره أكثر من النافع فهو محرم لأن القاعدة الشرعية أنه إذا ربت المفاسد على المصالح إيش صار الشيء حرام طيب هل
من إضاءة المال أن تعطيه الصفهاء؟
نعم الجواب نعم لقوله تعالى وَلَا تُفِصُّفَهَا أَمَارَكُمْ الَّتِي جَعَرَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامَةٌ وَلَا شَكَانَ هَذَا مِضَعَاتٍ مَا تغطيه السبيل يروح يشتعي فيه من فرقعات يؤذي الناس
وربما