54 - 94 Exegesis of the Verse (And when it is said to them, "Spend from that which Allah has prov...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين إذا قيل لهم قال المؤلف أي قال فقراء الصحابة
أنفقوا علينا مما رزقكم الله من الأموال هكذا صار المؤلف في تفسير الآية فجعل القائل هم الفقراء وعلى هذا فتكون الآية في سؤال الفقراء من الأغنية أن ينفقوا يعني إذا جاء الفقراء يسألون
الأغنية أن ينفقوا تهكموا به وقالوا كيف نبعمكم والله تعالى لم يشاء أن نبعمكم ولو شاء أن نبعمكم لأعطيناكم بدون سؤال هذا توجيه الآية على ما مشى عليه المؤلف ولكن الذي ينبغي أن نجعل
الآية عامة لأنه أبهم فيها الفاعل وإبهام الفاعل يراج به في فضل الأحيان يراج به التعميم فإذا قيل لهم أي إذا قال لهم أحد من الله سواء كانوا فقراء يسألونهم الانفاق أو كانوا الأغنية
يحسونهم على الانفاق لأن الأغنية من الصحابة مثلا ينفقون فيحسون الأغنية من الكفار على أن ينفقوا أيضا فالصواء من أن نفق الآية على إبهامها ليكون أعم وقوله إذا قيل لهم أنفقوا مما رضاكم
الله الانفاق بمعنى البذل والإعضاء وقول مما رزقكم أي مما أعطاكم الله وفي قولهم أنفقوا مما رزقكم الله دون قولهم أنفقوا من أموالكم فيها تنبيه على أن هذا الذي بين أيديكم ليس من كسبكم
في الواقع ولكنه من رزق الله فكان عليكم أن تنفقوا من هذا الذي رزقكم الله لأن الله يأمركم به فالذي أمركم بالانفاق هو الذي أعطاكم هذا المعب فكيف تنكرون فضله وتستكبروا عن أمره فلا
تنفقوا فهذا هو الفائدة في قوله مما رزقكم الله الجواب قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه قوله قال الذين كفروا للذين آمن ألم هذه الأصح أنها على بابها وأن مراد
بها الصلة يعني قالوا قولا يصل للذين آمن من الذين آمنوا هم الذين قالوا لهم أنفقوا مما رزقكم الله قالوا قال المؤلف استهزاءا بهم يحتمل ما ذكر المؤلف أنه استهزاء ويحتمل أنه من باب
الاحتجاج بالقدر عنادا وتحججا يقولون أنطعم من لو يشاء الله أطعمه من هنا بمعنى اللذي ويجوز أن تكون نكرة موصوفة أي نطعم أحدا لو يشاء الله أطعمه من دوننا أو أنطعم الذي لو يشاء الله
أطعمه ولو هنا حرف امتنى لامتنى وشاركها قوله يشاء وجوابها أطعمها أطعمه وقد أتت على خلاف الأكثر حيث حذفت اللام من جوابه والأصل من لو يشاء الله لا أطعمه فإن جواب لو إذا كان مثبتا
فالأكثر فيه إثبات اللام وقد تحدف الله وقد اجتمع الأمران في قوله تعالى أفرأيتم ما تحبثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون ثم قال أفرأيتم الماء الذي
تشربون أأنتم أنزلتم من المزل أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون فأتت اللام في جواب لو في الآية السابقة وخذفت من الآية الثانية هذه الآية التي معنا من باب محذوف الله
أنطعم من لو يشاء الله أطعمه قال المؤلف قال المؤلف إنهم يقول ذلك استهزاء وفهك يعني أنطعم قوما لو شاء الله لأطعمهم فإطعامهم لنا إلينا ول إلى الله إلى الله ويحكمل أنه من باب الاحتجاج
بالقدر فرارا من اللون يعني أنطعموا قوما لو يشاء الله أطعمهم فأطعمناهم فأطعمناهم ولكن الله تعالى لم يشاء أن نطعمهم فلا نطعمهم هذا وجهيه الوجه الثالث يحتمل أنهم قالوا هذا اعتراضا على
القدر كما يقوله الاشترافيون والشيوعيون ليش إن الله يجعل هذا فقير ولا يعطيه فكأنهم يقولون في جوابهم هذا كأنهم في جوابهم هذا يعترضون على الله والذي الذي يطعمهم من؟
الله ما هو حن المسؤول عنه المسؤول عنهم الله وكان على الله أن يطعمهم لكن لم يشأ ذلك فيكون هذا فيه نوع من الاعتراض على القدر فهذه ثلاثة أولا الاستهزاء والثاني الاحتجاج بالقدر والثالث
الاعتراض على القدر اشتركوا في القناة