14 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة لا يمش أحدكم في نعل واحد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول عنه رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمشي أحدكم في نعل واحدة وليخ شفى الحديث الذي قبل عندي متفق عليه عندي عليك حاشة وفي بعض نسخ البلوء أخرجه مسلم إلى قوله
بالشمال وأخرج باقيه مالك والترمذي وأبو داود والصواب ما هنا أنه متفق عليه وفي مسلم بدل والتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزى ولينعلهما جميعا أو ليخلعهما جميعا قال لا يمشي أحدكم في
نعل واحدة ولينعلهما جميعا أو ليخلعهما جميعا هذا أيضا من الأداء لا تمشي في نعل واحدة ولكن إما أن تلبسهما جميعا وإما أن تخلعهما جميعا وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يكون مشهو بالنعل
واحدة عن قرب أو عن بعد أحيانا تكون النعل قد بعدت قليلا عن الأخرى فيلبس النعل ويمشي خطوة أو خطوتين ليلبس الأخرى ولكن الحديث يدل على أنه لا يفعل ففي هذا الحديث فوائد أولا النهي عن
لبس النعل في رجل واحدة لقوله لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ويستثنى من ذلك ما إذا كان هناك ضرورة مثل أن تكون إحدى الرجلين فيها جروح لا يتمكنوا معها من لبس النعل فهنا نقول لا بأس أن
تمشي بنا لواحدة من أجل الضرورة أو تكون الرجل الأخرى مجبسة يعني فيها الجبس لا يمكن أن ينتعي نقول هذا أيضا للضرورة فإن قال خائل ما الحكم من ذلك نقول ذهب بعض أهل العلم إلى أن الحكم من
ذلك هو العدل بين أعضاء البدن فلا يمكن أن يجعل بعض البدن منتعلا وبعضه حافيا ومن فائد الحديث جواز الانتعال وعدمه تأخذ من أين يا أخي ولينعنهما جميعا أو ليخلاعهما جميعا وهذه للتخييف
نعم فيجوز الإنسان أن ينتعل ويجوز أن يمشي حافيا فإن قال قائل مشي الإنسان اليوم حافيا يكون محل انتقاد نقول نعم هو يكون محل انتقاد من المترفين لكنه محل إعجاب من الحريصين على اتباع
السنة واضح المترف سوف ينظر إلى من يمشي حافيا نظرة السنكار ليش يمشي حافيا لكن الذي ينيد السنة ينظر إليه نظر إعجاب حيث طبق ما كان من سنة الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم وهل مثل ذلك
أن يلبس نظارة واحدة في عينيه دون الأخرى إذا قلنا أنه لا دائما يكون محتاج هذا غير وارد نعم قد يحتاج تكون إحدى العين المريضة تحتاج إلى ما يحفظها عن الهواء وعن الشمس والأخرى لذلك كذلك
لكن إذا كان بغير حاجة لسانبية يضع ملايه مفتوحة من إحدى العينين وثابتة من إحدى العينين أنا عندي أنه أشد من الرجل لأنك إذا مشيت بين الناس في هذه الحال فسوف إيش سوف ينتقدونك ويقول هذا
الرجل وش بلى نعم فلذلك لا يلبس نظارة واحدة في عينيه دون الأخرى طيب وهل مثل ذلك سماعة لإحدى الأذنين دون الأخرى الظاهر لا الظاهر لا وإن كان أميل إلى أنه ينبغى أن يساويهما لكن ليس
منهيرا وهل مثل ذلك ما يصنعه بعض النساء اليوم تجد إحدى اليدين أملوئة بالحلي والأخرى ليس فيها شيء أو ليس فيها إلا الساعة فقط الجواب الظاهر نعم الظاهر نعم لأن العادة من دعهد الرسول
عليه الصلاة والسلام وإلى الآن فيما نعلم أن الحلي يكون باليدين جميعا أو بالرجلين جميعا ولا يغرمنا بأرجلهن ليعلم ما يخفين من سنته لكن جرى الآن اتخذ بعض النساء اتخذ ما يسمونه بالأتم
بالموضى الجديدة فصار بعض النساء يدها مملوئة بالحلي والأخرى ما فيها شيء أو فيها الساعة تكون الأخرى غنية جدا والثانية فقيرة معدمة نعم ولهذا لو أن هذا جرى في زمن سابق لقال الناس أن
هذه المرأة ليس عندها شيء فقيرة لم تقدر إلا على يد واحدة نعم في بسألة الأكل باليد يعني بعض الناس الأكل باليد نعم بعض الناس شيخ في بعض البلاد نشأوا على أنه يأكلون بالملاعب نعم فإذا
هم سافروا إلى بلاد أخرى من يأكل أهلها بأيديهم قد يأنفون يعني ونحن نعلم أنه أو يقينا يعني ليس عن كبر لأننا قلنا إما هم حالة إما عن كبر أو حاجة نعم لعذر نعم فهو ليس عن كبر وليس لحاجة
وإنما نشأوا هكذا أضف إلى هذا أو عادة أضف إلى هذا أو حاجة طيب أو عادة ولكن يا شيخ إذا كانت يعني نفوسهم إذا أكلوا معنا وذين يأكلون يعني قد يأنفون يعني ولا يرون لأكل مع أو مدى ليس عن
كبر وإنما شيء ما تعودته نفوسهم إنه ليس في أرض القوم على كل هالة الذين أرى أنه صحيح ربما يأنف في أول مرة أو ثاني مرة أو ثالث مرة لكن فيما بعد سوف يعتاد أنا أقول في التعود ما في
مشكلة لكن في اليوم الأول قد يتقزز الإنسان مما لم يكن يعتاد لكن لا نقول عنه أنه متكبر ما نقول ما في قلب ربما ننظر إليها ولا نظر استخفاف وستخفاف نعم كل الشرب الصحيح مكروه كراهة شديدة
إيش كل الصحيح الشرب الشرب القائمة مكروه كراهة شديدة نعم تعلمنا من قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يفعل شيئا مكروه نعم شيخ ألا نقول هنا بقاعدة الإمام الشوكاري نعم لا سيما أن
النبي عليه الصلاة والسلام قال فقد شرب من هو شر منه وهو الشيطان نعم ألا نقول نهل التحريم وما في عمسى صلى الله عليه وسلم للضرورة أو فاصبي عليه الصلاة والسلام ونهل أمه عموما نهل تحريم
لا لا نقول هذا لأنه ما في ضرورة هنا مسأة الشر من زمزم واضح ما في ضرورة ومسأة الشر من فهم السقاء المعلق قد يكون في ضرورة وقد لا يكون لأنه بإمكانها نحمل السقاء ونزله ويشرب أو ينتظر
حتى يأتي بإناء البيوت لا تخل منها فالتظاهر الله أعلم أن هذا لشد الكراهة وأنه لا يفعل إلا عند الحاجة يعني لا نقول أن فعل الرسول يدل على الجواز كما ينحاه بعض العلماء بل نقول لا فعل
الرسول هنا للحاجة نعم لا هذا الساعة لأنها عادة لكن بس إلا واحد ما في أحد يلب الساعتين لا ما فيه كالخاتم هل نقول إذا لبست خاتم لا لازم تلبس خاتمين هذا الشيء جارث بالعادة هل يضع في
اليمنى أو اليسرى هذه لا أعرف فيها شيئا يعني بمعنى أنه إن وضع في اليمنى فذاك وإن وضع في اليسر فذاك لأن الرسول كان يتختم باليسر ويتختم باليسر فهذه أقل منها الخاتم لذا في أي ما أيسر
أن تكون باليمين أو باليسرى نعم غارب الساعات باليسرى وبعض الساعات كله واحد لكن اختار كثير من الناس أن تكون باليسار لأن اليمين محل العمل والحركة وبعض الساعات يتأثر بالحركة لا أصلاً
لما أخبر الله الحديث وظاهر أنه سعى حمولاً ولا يشترك أن ينقل لدينا عمل السلط رحمه الله لذلك وظاهر حديث قوله صلى الله عليه وسلم فضرطوه إلى أضيقه أن الإنسان يتأمد ذلك وإلا أرفاظ الله
صلى الله عليه وسلم محكمة قول فضطروهم وقلوا على مبالغة بهذا الأمر لذلك لازم معناه إذا كنا مثلاً في طريق واسع نعم أذهب إليه وأرصت على الجدار حتى قطعاً لا يقالي ولا يمكن أن يأتي
بالشغر لكن المعنى إذا كان الآن بين أمرين يا إما أننا نقطر إلى الضيق ولا لهم للطرور فأيهما نسبع؟
لأنهم للطرور هذا معروف أن الرسول يعامل لهون يعني ما كان الرسول ولا أصحابه ولا سواء بعد الفتوحات أو قبل الفتوحات إنهم يفعلوا هكذا إذا رأوا يهودياً أو نصالياً في أعلى السوق ذهب يركب
نعم مرسوا على الجدار أو يزيد عليك نعم لكن يشفر بعض الناس أن تسلموا عني مثلاً ببشر شغر يرب عليكم المرور وإذا السلام لكم معكم ما تقلون في هذا السؤال يقول إن الله قد وإذا حديتم بتحية
بحيوا بأسلمنا أو ربوها هل يشمى ذلك الصيقة القولية والهيئة التعلية بمعنى إذا قال السلام عليكم ورحمة الله تقول عليكم السلام ورحمة الله هذا مثل وإن زلت وبركاته هذا أحسن هل مثل ذلك
الهيئة الفعلية بمعنى أنك تسلم عليه السلام واضح جهوري ثم يرد عليك بأمثل نعم الظاهر الظاهر نعم الظاهر نعم أو مثل يكون ببشاشة وترد عليه بعبوس نعم إلا في حال واحد إذا أردت أن تفعل ذلك
من باب التعزيز لكونه أساءلاتك أنت واقف واحد تتحدثون الحديث قد يكون سره ثم يجي واحد يسلم عليك يقطعك عن الحديث أو مشقول مع آخر تحدثه ثم يأتي إنسان يقطع الحديث هذا ربما نقول ما في باس
أنك لا تسلم عليه بحرارة لأنك لو سلمت علي بحرارة كان يقول وشتووني كيف العيال وشتوونك بالسفراء قبل سنتين وشتوونك بالسفراء اللي قبل سنة وهكذا فلكل ما قام من قام من الظاهر نياتم إذا لم
أعتم بمثلها واحد سنة فهو آتم مخالب نعم نعم يجوز لأن العلة قال ياتنا جهة اثنان دون الثالث أو دون الآخر من أجل أن ذلك يحزنه تدول على أنه إذا كان بإذنه فلا بأس وهذا يقع كثيرا يقول يا
فلان تسمح لا أتكلم مع فلان قليلا نعم الأصل أنه إذا كان هناك فتنة فالغالب أنه يكون فتنة فأسيما الشاب ما الشاب أنه يسلم لكن لو سلم إنسان على مرأة مما عارفه يعرفها وتعرفه ويخالطها
كثيرا ويخالطها تأتي إليه بالبيت وهو أتي إلى بيت زوجها مثلا فلا عارفه هذا بأس يعني مثلا ترجع إلى الفتنة خوفها وانتفالها إيش وهذه أيضا تختلف الغالب من الجم ما ما في فتنة إن شاء الله
وكذلك لو كانت ترجعه من الرجال المعروفين بالشراء والسيادة أو إنسان مثلا يريد أن يرخل عليهم ويعلمهم هذه ترجع إلى الأحوال إيش مدى الفتنة بدون أن يقول السلام عليكم لا بأس أن يقول أهلا
ومرحبا ثم ترشد تقول السنان تبدأ بالسلام لا بأس أن يقل ما بدأ ما بدأ إلا صباح الخير تحية وزيادة وما تقول إذا دخل بدون سلام وما تقول لكن إذا دخل وجلس وسكت تقول لماذا أرشد أو مر بك
ولا سلم نعم على كل هذا ذكرنا في