13 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا انتعلى أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال والتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع هذا من الآتاب الشرعي
أيضا في اللباس إذا انتعلى أحدكم أي لبس نعلى فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ باليسار والحكم من ذلك أن الأصل هو البداء باليمين إلا فيما هو ذل لها ونقص لها فليبدأ باليسار ولهذا أخذ
الفقهة من هذا القاعدة فقالوا تقدم اليسرى للأذى واليمنى لما سوى فصار اليمنى تأخذنا الأعمال كم اثنين من ثلاثة اليمنى اليسرى للأذى واليمنى لما سوى الأذى إذا انتعلى يبدأ باليمين وإذا
خلع يبدأ باليسار قلنا يقدم اليمين لما في ذلك من إكرامها بتقديمها باللباس تؤخر عند الخلع لما في ذلك أيضا من إكرامها بإبقاء اللباس عليها ويبدأ بالشمال من أجل تعريتها من اللباس قبل أن
تعرى اليمين وقوله عليه الصلاة والسلام هل تكن اليمنى أولهما تنعل؟
قد يقول قائل هل هذه الجملة مؤكدة لما سبق؟
أو تهيد معنا الآخر؟
والجواب أن نأخذ بقاعدة معروفة وهي إذا دار الكلام بين أن يكون توكيدا أو تأسيسا فالأصل أنه تأسيس انتبه لهذا القاعدة إذا دار الكلام بين أن يكون تأسيسا أو توكيدا فالأصل أنه تأسيس لأن
التوكيد لا يفيد معنا جديدا إذ هو المعنى الأول لكنه مؤكد أما التأسيس فيفيد معنا جديدا إذن نقول ولتكن اليمنى أولهما تنعل والنصرى أولهما آخرهما تنزع فيها فائدة غير الأول وهو أنه يشير
إلى أنه يلبس اليمنى لبسا كاملا حتى وإن احتاجت إلى علاج فالربط ونحن في بعض النعال تحتاج إلى ربط لها سيور تربط بها وإلا سقطت من الرجل فإذا قلت أن هذا النعال يحتاج إلى عقد وربط نقول
لا تلبس اليسرى حتى تربط إيش؟
الممنى ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتع إلى الرجل قائما أرأيتم لما؟
لأن النعال في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام غالبها تحتاج إلى ربط فإذا كان قائماً انتعل قائماً وأراد أن يربطها إذا رفع رجله ربما يسقط على قفاه وإن خفض رأسه فكذلك أيضاً يكون على وجه
غير مستطاب لذلك نهى عليه الصلاة والسلام أن ننتع إلى الرجل قائماً أما مثل النعال اليوم التي لا تحتاج إلى معالجة فلس فيه نهم طيب المهم أن قوله وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا
تُنْعَلْ وَآخِرَهُمَا تُنْسَكَ في معنى جديد للأول أنك لا تلبس اليسرى حتى تنتهي اليمنى نهائياً ثم إلبس اليسرى طيب إن احتاجت إلى عمل قلنا كم من العلم مثل ذلك الجوارب مثلاً لا تلبس
جورب اليسرى حتى تكمل جورب اليمنى بأن تشده حتى يصل إلى منتهه في الساق ولا يكفي أن تلبسه حتى ترطي القدم ففي الحديث هذا من الفوائد أولاً شمول الشريعة الإسلامية حتى علم النبي صلى الله
عليه وسلم أمته كل شيء وقد شهد الأعداء بذلك قال رجل من المشركين لسلمان الفارس علمكم نبيكم حتى الخراءة قال أجل لقد نهاناً أن نستقبل القبلة بغائطنا أو بوم وأن نستنجي باليمين وأن
نستنجي بأقل من ثلاثة الأحجار وأن نستنجي برجيعنا عظم أنظر إلى المشرك وقال علمكم كل شيء وصدقهم من؟
سلمان طيب ومن فائد هذا الحديث تكريم اليمين بالتقديم وانظر إلى الحكم الشرعي كيف وافق الحكم القدري فجعل الله تعالى اليمنى أقوى من الوسرة هذا في غالب الناس وإن كان يوجد بعض الناس تكون
ويسره أقوى لكن هذا نادر بالنسبة للأكثر فقدم الله اليمين قدرا وقدمها شرعا ومن فوائد هذا الحديث جواز ترك النعل لقوله إذا انتعل ولكن هذه الفائدة فيها شيء من الخفاء وقد تكون غير مقبوبة
لأن قوله إذا انتعل لا يدل على أن النعل واجب أو غير واجب إنما هو إذا فعل هذا الشيء فهل الأفضل أن ينتعي للإنسان جائما أو الأفضل أن يحتفي جائما أو الأفضل أن يفعل ما هو الأرفق أو
الأفضل أن يفعل هذا مرة و هذا مرة الرابع لا الرابع والثالث الرابع والثالث يعني مثلا ينبغي للإنسان أن يحتفي أحيانا وينتعي إلى أحيانا لما روه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
ينهى عن كثرة الإرفاه ويأمرهم بالإحتفاء أحيانا لكن أيضا لاحظ الأرض لو قال الإنسان أبحتفي وأمامه أرض فيها شوك فيها حجر حائد هل نقول الأفضل أن تحتفي هنا أجيب لا لأن لنفسك عليك حقا
والله عز وجل أقول ما يفعل الله بعذابكم من شكرتم وأمنتم فلا تعذب نفسك لا تقول الله أنه بتعود على الخشونة وتطع على أرض كلها شوك ما تخرج إلا وقدمك كلها مملوء بالشوك هذا غلط لكن إذا
كان لس هناك ضرر وليس هناك أذى فالأفضل أن تحتفي أحيانا وتنتعل أحيانا طيب من فوائد الحلي أن الإنسان ينبغيه إحكام الشيء إحكام الشيء لقوله أولهما تنعل لأن مانا تنعل تصلح حتى تكون نعلم
مستقيمة وهذا شامل لكل اللباس كل اللباس ينبغي للإنسان أن يشقنه إذا تلبس به طيب وهل من إتقانه أن يزر الإنسان إزراره نعم نعم هذا من الإتقان أن الإنسان يزر إزراره ولكن قد روي عن النبي
عليه الصلاة والسلام أنه كان ذات يوم قد فتح إزراره فهل نقول إن هذا من السنة ظن بعض الناس أن هذا من السنة وصار يرى من التقرب إلى الله عز وجل والتعبد له أن يفك إزراره ولكن هذا من سوء
الفهم وهذا من أكثر ما يقوم من ضرر على الإنسان أن يسوء فهمه للنصوص فمثلاً هل من المعقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام يضع أزارير لا ليزرها أبل الرسول ما وضع أزارير في قميص إلا ليزره
ما الفائدة فإذا رأىه أحد في يوم من العام أنه قد فك إزاره فنعلم علم اليقين أو يغلب على الضن جداً أن ذلك لسبب إما أن يكون لشدة الحرارة أو لحرارة في صدري أن أحياناً إنسان يكون في صدري
حرارة نعم يحتاج إلى ترويح وتبريد أو لنسيان أو لغير ذلك من الاحتمالات الكثيرة وإذا وجد احتمال واحد سقط الاستدلال فكيف إذا وجد حمالات كثيرة ونحن يغلب على ظننا أن الرسول لم يضع أزارير
لمجرد أن ينظر أن له أزارير بل ليشده ولكن كما قلنا أن بعض الناس يفهم النصوص على وجه ليس بصوى طيب إذن نقول ينبغي للإنسان أن يطقن ما يلبس من أين أخذناه؟
نعم من قول التنعل يعني ما ناء أنه تنعل تماماً طيب هل يقاس على النعال ما سواها في مسألة البداع باليمين عند اللبس وباليسر عند الخالق الجواب نعم لأن القياس هنا واضح ضاهج جلي البدء
باليمين إكراماً لها البدء باليمين عند اللبس إكراماً لها وعند الخالق باليسار إكراماً لليمين أيضاً لتكون هي الآخرة في إزالة اللباس عنها مثل ذلك إذاً لو أراد الإنسان أن يلبس القميص لو
أراد أن يلبس القميص فبأي الأكمال يبدأ باليمين وإذا أراد قلعه فبدأ باليسار والسؤال أهمس به في أذن كل واحد منكم هل أنت تبعل هذا؟
السكوذ إن شاء الله أقرار على كل حال الشيطان ينسي الإنسان كثيراً كثيراً ما ينسيه لكن من الآن إن شاء الله تفطل لهذه السوء إذا أردت أن تلبس إبدأ باليمين وإذا أردت أن تقلع إبدأ باليسار
أنا أشاهد كثيراً من الناس الآن عندما يريد أن يقلع عن أي لا يباني يقلع اليمين يقلع اليسار تحس من ذلك تحس من فعله ذلك واضح؟
لكن يجعلك منتبها عندما تريد أن تقلع النعل إبدأ بالشمال وعندما تريد أن تقلع أن تلبس إبدأ باليمين لكن هنا سؤال إذا كان الإنسان يريد أن ينتقل من نعل إلى نعل يعني يريد أن يخلع نعل
الوضع نعل المال الذي توضع به ويلبس النعل الذي يخرج إلى السوق فماذا يصنع لم يهم يحتوي ويبي يلبس النعل إذا أردت الخروج لكن الآن يبيخلع يبيخلع النعل التي توضع بها نعل المال فماذا يصنع
هل نقول ابدا بالخلع باليسار هنائذ يدخل اليسار في النعل الأخرى قبل اليمين أو نقول بالعكس لا ما يريد أن تتوقل في الأرض هذا واضح حل المشكلة واضحة الأخ يقول يخلع اليسار من نعل الوضو
نعم ويضع حل الأخ ثم يخلع اليمنى أصبر نشوف الجواب هذا ثم يخلع اليمنى ويلبسه لكن إذا قال أنا لا أريد هذا أنا لا أريد أن تتلوث قدمي بالطيل مثلا أو بالتراب يعني لا يكمل خلعه يخلع بعضه
ويخلع اليمنى ويخلع اليمنى ويخلع اليمنى ويخلع الوضو طيب هذا حل قلنا الأصف هي لك الموب كل شي وهو الآن يريد أن يلبس ويريد أن يسلب السنة عيدا أن يقول له أبدأ باليمين في الخلف ويلبس
سمار يخلع الشمار طيب لا هذا مبحل لأنه ترك أحد السنتين لكن انظر الآن إذا قلنا ابدأ باليمين اخلع اليمن أولا من أجل أن تلبسها أولا في النال الأخرى صار الآن فعل خلاف السنة لتعصيل السنة
لكن إذا قلنا اخلع اليمنى أولا فعل سنة مقصودة بذاتها ثم يكون عدم فعله للسنة الثانية من أجل العتس فيبدأ أولا بالسنة الأولى وهي الخلع خلع الشمال ثم إن تيسر له أن يبدأ باليمين في النبس
لبس الأولى الثانية فذلك وإلا سقط عنه للعتس لكن ما ذكره من ذكرناه كمال نعم ما ذكره كمال قد يكون حمل يطلعه ويجوس على كما يقول على النعل الوسرى من خارج يعني غير غير ملبوسة الآن ثم
يخزنهم هذا حل الله بأسبيل فنرجو الله التوفير طيب نعم إيش تبسد وهي رطبة لكن كان يا أخي الآن شو عليه الكلام على نعل الماء ما هي فاستة لا هو كلام كمال يقول ضع يد رجلك اليسرى على نعل
الماء أليس كذلك هنا إذن سقط هذا الاغتراف إيش والله ما أظن إن شاء الله إذا طنع برنا نحن نختبر نشوف هل تقدر ما تقدر لا ما تقدر حتى لو قفز مثل على وراء ما تستطيع لا ما تستطيع ما هو
بجالس رجال إنسان واقف طيب أنا أرى أنه إذا لم يمكن ما ذكره الأخ كمال فإنه يخلع أولا المسرى ثم يدخلها اليسرى من النعل الجريدة ويقال أنت افعل السنة ابدأ بالأوف الأول