08 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي هرادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم الصغير على الكبير الإعراق لأن فيه إشكال اللام حرف جر يسلم فعل اسم مجهور باللام وعلى من جره كسرة ظاهرة في آخر ليسلم الصغير لا إله إلا الله كيف تقول لا لمعلمكم هداكم الله نعم أنا الآن أمامي كلمتا اللام جر والثاني كلمة مشهورة يسلم الصغير نعم إيش يعني مصممون على تغطئتي لا أنت أخطأت الواقع أن اللام ليس الحرف جر اللام لام لام الأمر يسلم فعل مضارع ما هي سلم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر لكن حرك بالكسر لالتقاء الساكنين لأنه لا يمكن أن تنطق بساكنين وهما باقيان على سكونهم أبدا يقول بمالك في الكافية إن ساكنان التقيا اكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق إن ساكنان التقيا اكسر ما سبق وإن يكن لينا يعني حرف الحرف علة فحذفه استحق تقول يرمي الرجل صيدا يرمي الرجل أين اليا أين اليا ليش التقاء الساكنين حذفناه لأنها لي وتقول يدعو الرجل ربه أين الواقع حذفت التقاء الساكنين طيب وإذا كان صحيحا يكسر ليسلم الصيد الهمزة الساكنة والمين ساكنة وهي حرف صحيح فيجب إيش كسرها طيب ليسلم الصغير على الكبير الصغير سنا أو الصغير قدرا ظهر الحديث سنا ليسلم الصغير ويجوز أن يكون قدرا وإذا كان أحدهما صغيرا سنا وقدرا فالأمر واضح لكن إذا كان صغير سنا كبير إذا كان صغيرا سنا كبيرا قدرا أو بالعكس فمن الذي يسلم سنذكر سنا طيب ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد المار العابر يعني الماشي على القاعد لأن القاعد متجاوز والماشي متجاوز فكان الذي عليه الحق والماشي والقليل على الكثير القليل هذا واضح ما مقصد العدد القليل على الكثير إذا كانوا ثلاثة وقابلهم أربعة من الذي يسلم طيب ثلاثة كهول لكل واحد أربعون سنة وأربعة صغار كل واحد له خمس عشر سنة من يسلم القليل القليل القليل على الكثير نعم القليل على الكثير متفق عليه وفي نهاية المسلم والراكب على الماشي الراكب على الماشي لأن الراكب أعلى من الماشي فإذا كان أعلى فإن من المناسب أن يتواضع أن يتواضع للماشي ويسلم هو لأنه لو سلم الماشي بهذه الحال لكان الراكب مرتفعا قدرا ومرتفعا ومرتفعا حسا فربما تزه نفسه ويتعار فكان من الحكمة أن يكون لديه شيء من الخضوع والذل فيسلم هو على الماشي طيب في هذا الحديث فوائد أولا مشروعية السلام بين المتلاقين وهذا أمر مجمع عليه وقد سبق أنه من حق المسلم إيش على المسلم من فوائده أن الصغير يسلم على الكبير الصغير سنا يسلم على الكبير سنا طيب فإذا تساوي في السن رجعنا إلى الصغر قدرا فالصغير قدرا يسلم على إيش على الكبير أما أما الكبير قدرا فيسلم على على الكبير سنا إذا كان أقل منه سنا عندنا يعني رجل كبير قدرا عالم متبحر عمره عشرون سنة لاقاه شيخ كبير عمره ثلاثون سنة لكنه جاهل من يسلم الصغير يسلم على الصغير وهذا من تواضع لأن شريف القدر هو الذي يعرف القدر إنما يعرف الفضل من الناس ذوه طيب فإن لم يفعل يعني الصغير ما سلم يترك السلام الأخ الأخ إذا لم يسلم الصغير على الكبير فهل يترك الكبير السلام أجب لا لقول النبي صلى الله عليه وسلم يلتقياني فيعدض هذا ويعدض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام كثير من الناس يقول الله ما أبد ما أسلم ما أتواضع لهذا الرجل الذي لم يتواضع لي أقول يا أخ تواضع للحق سلم وأنا فيما أظن أنا ضامن فيما أظن أنه إذا سلم الكبير على الصغير هذه المرة فسوف يسلم الصغير على الكبير مرة ثانية لأنه يخشى يقول كيف هو أكبر مني يسلم عليه فيخشى ومن فوائد هذا الحديث مراعاة المنازل والرتب لقوله يسلم الصغير على الكبير وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أنزل الناس ما نازلهم وكذلك قال فيما يروع عنه أقيل ذوي الهيئات أثراتهم إلا الحدود والدين الإسلام جاء بهذا ليس الناس على حد السواء لا في الفضيلة ولا في الإكرام ولا في غيره فمثلا الضيف له حق ولو تأهل له حق لكن أيهم أولى الأول يعني لو جاء ضيف مثلا من حيث الدين من حيث العبادة ليس بذلك لكنه ضيف كبير للقدر فيما يتعلق بالذيارة وجاء إلي وأكرمته وقمت قابلته قمت بطل هنا أجلس هنا وجان واحد رجل طيب حبيب دين عالم لكن نصح بالله ولكني ما أعتنيت به في الإكرامة الأول هل يعد هذا من السفة والمخالفة للدين لا فل هذا هو الدين أنزل الناس منازلة ولهذا يخطي بعض الناس يقول مثلا بعض الولاقات إذا جاء مثلا رئيس ولا وزير ولا شيء لا يساوي فلسة من حيث رجبتها الدينية أو ما أشبه ذلك تجد اختفى به وينزل ويضيف ولو أتى رجل آخر أفضل منه بكثير في العلم والعبادة والإيمان لم يختفى به كهذا ماذا نقول نقول كل إنسان ينزل في منزلة الدين الإسلامي دين العقل دين الفطرة دين الحكمة كل شيء له وزن وربما تكرم إنسانا إكراما ظاهرا وقلبك لا يكرمه ويبغضه لكن ماذا تقول الأمر يتطلب ذلك فهذا الدين الإسلامي يعرف للرتب منازلها وينزلها منازلها وأما المحبة والبعضاء والكراهة والولاية والعجاوة هذا شيء آخر من فوائد الحديث أنه كلما كان الإنسان في مرتبة شرف فإنه ينبغي له أن يتواضع أكثر وألازه بنفسه لقوله ويسلم الراكب