03 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو.. - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أي أحرى أن لا تزدروا نعمة الله عليكم انظروا الأمر هنا
للإرشاد وقول انظروا هل مراد النظر بالعين يعني بالبصر أو بالبصيرة الثاني النظر ببصيرة وقول إلى من هو أسفل منكم يعني بنعمة الله عليه سواء كانت النعمة دينية أو دنيوية لا تنظر من فوقك
انظر إلى من هو دونك لأنك إذا علّ لها الرسول صلى الله عليه وسلم قال فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ونعمة الله تشمل نعم الدين ونعم الدنيا وهذا من الإرشاد الحكيم لأنه لا شك أن
الله تعالى جعل الناس متفاوتين انظر كيف فضلنا بعضهم على بعضهم متفاوتين في المال في العقل في القوة في الولد في كل شيء الناس متفاوتون حتى في الصورة الخلقية الناس يتفاوتون ويقال إنه لا
يمكن أن تجد اثنين متساويين في كل شيء حتى وإن تقاربوا في الشبه جداً لابد أن يكون بينهم تفاوت طيب فإذا كانوا تفاوتين فمنهم العالي ومنهم الناس وأنت لا تنظر إلى العالي لأنك إذا نظرت
إلى العالي احتقرت نعملت الله عليك انظر إلى من دونك ونفرض مثلاً أن نظرك ضعيف لا يتجاوز عشرين متراً وفيهم من نظره لا يتجاوز عشرة متار وفيهم من نظره يتجاوز مئة متر من الذي فوقك الذي
يتجاوز مئة متر ودونك عشرة متار وأنت بينهما إن نظرت إلى العالي قتل الله الله ما رزقني مثل ما رزقتك أعطاني أقل فتزدرين أمت الله عليك بهذا البصر إذا نرث الثاني قلت الحمد لله أعطاني
الله خيراً منه فعرفت قدر نعمت الله عليك وشكرته على ذلك في العلم رأيت شخصاً عنده حافظة قوية وذاكرة قوية وفهم قوي وإنسان تحفظه اليوم سطر واحد وقبل أن يبرد مجلسه من سكونته إذا قام منه
وجدته ناسياً وأنت يبقى العلم معك لمدة ساعتين ثلاثة أربع خمس النظر الذي يبقى الحفظ معه شهرين ثلاثة أو سنة أو ثلاثة قلت ما عندي شيء والنظر الثاني قلت الحمد لله عندي خير واضح متى
يتبين لك نعمت الله عليك إذا نرات إلى من؟
إلى من دونك طيب في الأخلاق كذلك وجدت إنسان في غاية ما يكون من أخلاقه وجه شرح وجه طريق كلام طيب دائماً دائماً بشر دائماً تبستهم حبيب وآخر أعوذ بالله وجه عبوس قام طريق ما يريد أحد
يتكلم وأنت بالبسط إلى من؟
إلى الأسفل إلى الأسفل طيب وجدت إنساناً كثير العبادة من صلاة وصادقة وصوم وبروالدين السلامة الرحمة وإنسان دون ذلك مهمل وأنت بينهم تنظر إلى من؟
لا إلى الأسفل سؤال أمر ألا تزدر نعمة الله ونعمة الله في الدين أقوى وأشد فضل من نعمة الدنيا تقول الحمد لله الذي هداني أنا في خير لكن هذا لا يمنعك أن تستفق الخيرات لا نقول قفل مكانك
إسعى في الخيرات لكن من حيث النعمة لا تنظر لمن هو دونك لا تنظر لمن هو أعلى منك إن نظرت إلى من هو أعلى منك والله أنا ما أنعم الله حاليا مهو بالدين من نعمة الله وأما تفريق بعض العلمة
بين أمور الدين والدنيا ففيه نظر لأن الحديث عام والإنسان يغبط الشخص الذي آطاه الله تعالى قوة في الدين وفعله للخيرات وذلك المنكرات من إنسان دون ذلك ولا يرى أنه بعد شيئا في النسبة ل.
.
.
نعم ولا يرى أن الله أنعم عليه كما أنعم على الآخر العالم فالكلام الرسول عليه الصلاة والسلام أرشدنا إلى هذه النظرية من أجل الإضافة إلى نعمة الله علينا ما هو الإضافة إلى فعلنا حتى
أمور الدنيا إذا رأيت إنسان أنعم الله عليه بخلق طيب وإنسان بالعكس ألا يجده بك أن تسعى أن تكون مثل الأول هذا أيضا حتى الإنسان اللي أنعم الله بالمال ربما تقول أنا أسعى لطيب المال لعل
الله يوفقني لما وفق الآخر فعلى كل حال إذا كان المقصود أن نظر إلى ما أنعم الله به من مال وبنين وعلم وعمل وعبادة بالنظر إلى إضافة إلى الله فانظر إلى من هو أسفل مطلقا حتى تعرف قدر
نعمة الله عليك بأن الله فضلك على من دونك لكن تنظر إلى الأعلى لا بد أن تزدريها النعمة وتنتقصها وتقول الله ما أعطني شيء الله من على هذا الرجل بالعبادة والصدقة وغير ذلك وأنا محروم لكن
هذا لا يمنع من أن نقول استبق الخيرات استبق الخيرات انظر إلى فعلك أنت مقصر طيب من فواد الحديث حسن ورشاد النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الكلام الذي اعتبر قاعدة في النظر إلى نعم الله
قاعدة حقيقة أن تنظر إلى من دونك نحن لو نظرنا إلى الأغنية سيارات فخمة قصور فخمة أزواج قنين أموال نحن ما عندنا شيء سيارات موديل 91 نعم ومكينة هيأة تمشي والبيت شعبي نعم والزوجة فعد
الله أعلم على كل حالنا أشياء كثيرة ما نحب أن نقول هل نحن الآن لو نظرنا إلى الأول نعم فيه من ودوننا من ليس عنده زوجة ولا بيت ولا سيارة ولا طعام يكفي هل ننظر إلى الأول ولا للثاني
الثاني حتى نعرف أن الله أنعم علينا بشيء فالمهم أن هذه قاعدة ذكرها نبينا صلى الله عليه وسلم وعليه وهي الحقيقة ينبغي للنسان أن يبني حاله عليها من فوائد الحديث حسن تعليم الرسول عليه
الصلاة والسلام أنه إذا ذكر الأمر أو الحكم ذكر التعليل ولذكر التعليل فائدتان الفائدة الأولى زيادة الطمأنينة الإنسان إذا علم الحكم وعلم حكمته يزداد طمأنينة وإن كان المؤمن سوف يسلم
لأمل الله ورسوله علم الحكمة أم لم يعلم لكن كلما علم الحكمة يزداد طمأنينة نعم ولهذا لما غرز النبي صلى الله عليه وسلم جريدة رطبة على القبرين الصحافة أشكر عليهم الأمر قال لي ما صانت
هذا يجدون أن يتبين وجه الحكمة والفائدة الثانية لذلك العلة أن بيان أن الشريعة ذات سمو عال وأنها لا يمكن أن تحكم الأحكام