02 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة حق المسلم على المسلم ست - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال عن نبي هرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم ست وهذا لا يعني الحصر لكن النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يذكر الأشياء المتفقة في حكم من
الحكام ويحصرها مع أن غيرها ثابت فهنا ليس على سبيل الحصر بل هناك حق أخرى حق المسلم على المسلم من المسلم؟
المسلم من شهد أن لا إله رضي الله وأن محمد رسول الله ولم يأتي بمكبر إذا لقيته فسلم عليه هذا حق حق لأخيك عليك إذا لقيته أن تسلم عليه يعني وإن كان مجاهلاً بالمعصية الجواب نعم وإن كان
مجاهلاً بالمعصية لأنه مسلم ويأتي شراء تبصيل في الفواعي ثاني إذا دعاك فأجب إذا دعاك إلى أي شيء إلى طعام وليما ليس المعنى إذا دعاك لكل شيء قد يدعوك مثلاً أن تذهب معه إلى ملها هذا لا
يريده الرسول عليه الصلاة والسلام يريد إذا دعاك إلى طعام فأجب أو دعاك إلى شراء كالشاي والقهوة فأجب ثالثاً يقول وإذا سنصحك فإذا سنصحك يعني طلب منك النصيحة فانصحه أي أذكر له النصيحة
وما هي النصيحة التي تستيها؟
النصيحة أن تختار له إذا سنصحك ما تختاره لنفسك هذا النصيحة الرابع إذا عطس فحمد الله فشمت العطاس معروف والحمد معروف يعني إذا عطس وقال الحمد لله فمن حقه عليك أن تشمته والسيحة إن شاء
الله في البيان ذلك وكيفيته في الظواء وإذا مرض فعده إذا مرض مرضاً يمنعه عن الخروج إلى الناس في جليل قوله فعده لأنه إذا كان مرض يسيراً لم يمنعه من الخروج فلا حاجة لعيادته لأنه سوف
يراه الناس في السوق في المسجد فلا حاجة هذه ستة أشياء وهل هذا الحق واجب؟
إذا مات فاتبعه إني صدقت وإذا مات فاتبعه هذا السبت إذا مات فاتبعه وهل اتباعه واجب أو ليس بواجب يأتي إن شاء الله تفصيله في الفوائد نعم أتعلم كفر عند قول مني أنا قول من الأطوال نعم لا
أسلم عليه إذا كنت أعرى أنه كافر أنا قول شكراً مثلاً تاركوا الصلاة أنا أعرى أنه كافر فلا أسلم عليه الشيخ باركنا وفيكم إذا خشي الغالم الغارم أن يكون مثلاً الذي يعطي عنه الدين يمن
يعني مثلاً وخشياً منه فهل له أن لا يقبل سمعتم سؤالة يقول هل يجوز للغارم يعني مدين إذا أراد أحد أن يقضي دينه إذا خاف أن يعني يلحقه منه فهل له أن يمتنع وهل يحرم على ذلك وهل يحرم ذلك
على من أراد قضاء الدين نعم نقول لا يجوز لا يجوز إذا كان يقول المدين لا تهب عنه ما عليك منه يخش من من منته أو أن يتحدث في مجالس الناس يقول قضيت عن فلان كدو كدو فيخجله أمام الناس لكن
لو أضرع الإنسان وغريبه هذه المسألة الثانية قال الرجل لشخص فقير يطلبه قال أفل أنا أعرفت حالك وأنت رجل فقير ولكني قد أبرأتك من دينك فهل يلزمه القبول المذهب نعم يلزمه أن يقبل لو قال
لا أنا ما لا أريد أن تمنى عليه بالبراءة أنا أعطيك فاصبر عليه وحقه كتابت في ذمتي وذلك يقول لا أبرأتك هل يبرأ؟
أجيبوا جماعة المذهب يبرأ لأن لا يشترط الإضاء والقول الثاني أنه لا يبرأ إذا رد الإبراء لأن الناس قد تلحقهم منه من أحد عليهم ولا يدون ذلك نعم نعم العبرة بخلق إنسان ننظر لجنين الذي
سبط هل تبين في خلق إنساني يعني راس يداه إجلاه لأن المدة قد يخطئون فيها أحيانا تظن المرأة نحامل ولست حاملة فيخطئون في المدة والغالب أنه إذا مضى للحمل تسعون يوما يتبين فيه خلق إنساني
فريد؟
نعم هذه تاتل إن شاء الله في ذلك الفوائد إذا كان الإنسان مريد هو مسل وانا مسل وأعلم المزيارة إلا ما تصرره ما يعني ما يستصرر في زيارة ما تصرر هذه من الفوائد وتأتي إن شاء الله ثالث
ولد المكاتب هل ولد المكاتب حر لا هل ولد المكاتب حر أو عبد لا لأن الولد يتبع الأم قد يتزوج المكاتب حرة فيكون أولاده أحرارا وقد يتزوج أمه فيكون أولاده أرقاء لكن لا لسيده بل لمالك
الأم نعم ربما تكون الأم للسيد للسيد المكاتب فالكتابة لا تفق الأولاد هل فهمت؟
ما فهمت؟
هذا أراج المكاتب أنت أراج المكاتب الآن؟
طيب تزوج أمرة حرة ماذا يكون أولاده؟
أحرار لأنه عبده تزوج أمه ماذا يكون أولاده؟
نعم ألقاء لمن؟
لسيد الأم طيب ما لهم تخذ في الأم وهو المكاتب لكن قد تقول إذا كانت الأمة التي تزوج المكاتب إذا كانت أمة لسيده فهل تلحق الكتابة أو لا به أو لا؟
فالجواب لا نعم ماذا تخذ في الأمور؟
المصلحة متبتة بأن يستنسحك المسلم سيأتي في واحد؟
لا لا لا فهم في واحد ذلك نعم إذا خملت من سيدها ثم ضربها أو عمل على المشد حق على إيش؟
أن تسقط الجنيه نعم لا يتبين فيه خلق الإنسان نعم فرارا من ذلك ماذا تقولون؟
هل نقول إن هذا سبب متى وجد ثبت الحكم ومتى عدم ولو بفعل فاعل فإنه لا يثبت الحكم نعم أو نقول إن هذا تحيى على إسقاط شيء واشيء على إسقاط حق المرأة التي هي الأمة والله ما حل أنا ما أقول
الثاني ولا الأول محل تردد وتأمل إن شاء الله نعم عقب الحرمان هذا ما تعجى شيء قبل أواني لأنه لا تزال رقيقة للأمة حتى لا تكون مولد نعم هذا مقصر لكن هل نقول إن هذا حكم معلق على سبب متى
وجد فإنه يثبت الحكم وما تعود ولو بفعل الفاعل فإنه يسقط الحكم هذا ما حل نرى بتأمل نعم وننخجوكم جاء لكم أضف هذه أيضا في الآية نعم نعم المعامل مع من؟
كما قال أن تبروهم وتقصطوا إليهم يعني أن تعاملهم بالعدل أو بالفضل أن تبروهم هذا الفضل وتقصط إليهم هذا الأدل فالفضل أن تعطيهم هدية ما في المال سلام السلام السلام السلام السلام له حكم
خاص لا تبدأ بالسلام لكن لا بأس أن تقول مرقبا أو تقول بل خير وتنب بل خير اللي كانت لا بأس يقول إذا أجهض الأمة ألا يكون هذا من باب التمثيل فتعتق عليه بذلك من الآن تعتق فورا هذا أقول
وجه حسن أن نقول إنها تعتق الآن نعم فقد استبق بيان حق المسلم على المسلم وهل ينحصر في ستة أشياء؟
خالب لا ينحصر لا ينحصر هل لك دنيل على أن مثل هذا اللفظ الوارد من الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدل على الحصر؟
نعم الحديث قال نبي صلى الله عليه وسلم يظلم الله في يوم لا ظلم لا ظله ثم حديث الذي مره عليه هذا الحديث زائد عليه طيب أن الرسول يحصر أشياء في أصناف معينة ثم تأتي لأدلة أخرى بزيادة
إذا ما الفائدة؟
تقريب والحفظ تقريب العلم وحفظه والإحارة به حسن من فوائد الحديث بيان شيء من حقوق المسلم على أخيه وهي ستة أشياء كما ذكر نبي عليه الصلاة والسلام هنا ومن فوائد الحديث أن للإسلام حقوقاً
تثبت للمسلمين بعضهم على بعض وذلك من أجل روابط الأخوة ووشائج الصلة حتى يكون بعضهم قائماً بحقوق أخيه فيحصل الالتئام والإتلاف ومنها أن من حق المسلم على أخيه إذا لقيه أن يسلم عليه وهل
هذا الحق واجب أو لا؟
الجواب ليس بواجب بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الهجر فيما دون ثلاث فقال الأهل المسلم أن يجرأ أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض عن هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام وعلى
هذا فليس ابتداء السلام واجباً ما لم يصل إلى حد الهجر ومنها أنه لا حق لغير المسلم في السلام عليه لقوله حق المسلم على المسلم ولكن هل يجوز للمسلم أن يبدأ غيره بالسلام؟
الجواب لا لا يجوز للمسلم أن يبدأ غير المسلم بالسلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن نبدأهم به فقال لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام ولكن إذا سلم الكافر وجب الرد عليه
لقوله تعالى وإذا حريدهم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها على الأقل ردوا وهل يردوا بمثله؟
يعني غير المسلم يردوا بمثله أو أكثر أو أقل أما أقل فلا يجد وأما مثله فجائز وأما الزيادة فالأظهر عدم جوازها لأنه إذا كان لا يجد ابتداء بالسلام فإن الزيادة بمنزلة الابتداء لأن فيها
زيادة إكرام وتعظيم واحترام إذاً يرد عليه بالمثل بالمثل بمنزلة الابتداء والسلام عليكم فقل عليكم السلام هذا هو المثل وأما إذا قال السام عليكم فقل وعليكم ولا تقل وعليكم السام وإن كان
قولك وعليكم السام هو العدل لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول قولوا وعليكم ويحتمل أنه إذا صرح بقوله السام عليكم أن لك أن تصرح فتقول عليك السام لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول
إن اليهود إذا سلموا قالوا السام عليكم فقلوا وعليكم وهذا يدل على أن اقتصار المسلم على ما لس فيه أذى هو الأولى لأن هذا من خلق المسلم إذا قال السام عليكم تقل وعليكم أما إذا كان لم
يصرح أو لم يصح بقوله السام أو السلام فالواجب أن يقال وعليكم وجوبا لا يزيد لا يقول عليكم السام ولا وعليكم السلام لأنه يحتمل أنه قال السام ويحتمل أنه قال السلام فأن تقول وعليكم إن
كان قال السام فعليه السام وإن كان قال السلام فعليه السلام ومن فائد الحديث أن مطلق السلام كاف مطلق السلام حديث إذا لقيته فسلم عليه ولم يذكر صيغة فهل الأولى أن تقول سلام عليك أو
السلام عليك أو سلام عليكم أو السلام عليك بمعنى هل الأفضل جمع الكاف أو الأفضل إفراده وهل الأفضل التنكير أو التعريف في هذا خلاف بين العلماء والأظهر أن الأفضل التعريف مع الإفراد أن
تقول السلام عليك ويجوز أن تقول السلام عليكم إما تعظيماً له إن كان أهلاً للتعظيم وإما للإشارة إلى من معه من الملائكة ويجوز سلام عليك أو سلام عليكم بالتنكير لأنه ورد السلام ورد سلام
بالتنكير واختار فقهاء أصحابنا رحمهم الله أن التعريف أفضل السلام عليكم وهذا هو الذي جاء في القرآن السلام على من اتبع الهدى وكان رسول عليه الصلاة والسلام نعم يقول السلام على من اتبع
الهدى وقال في زيارة القبور السلام عليكم دار قوم مؤمنين ومن ذلك إذا لقيته فسلم عليه ظاهر الحديث أن تبدأ بالسلام ولو كان أكبر منك أو أقل أو أصغر أو أكثر أو أقل وهذا هو الحق أن الأفضل
أن تبدأ بالسلام حتى وإن كان أدون منك لأنه إذا أضاع ما هو حق عليه فلا تضع أنت السنة كلها وإلا فإن الأفضل أن يسلم الصغير على الكبير والقليل على الكثير والراكب على الماشي والماشي على
القاعد لكن لو فرض أن واحدا منهم لم يقم بما ينبغي أن يقوم به فلا تدع السنة لا تقول الله الحق عليه هو الذي يسلم خيرهما الذي يبدأ بالسلام سواء كان صغيرا أو كبيرا قال وإذا دعاك فأجبت
يستفاد من هذه الآية الكريمة من هذا الحديث يستفاد من هذا الحديث أنه إذا دعاك أخوك المسلم فإنك تجير وهل هذا على سبيل الوجوب أو لا نقول أكثر علماء على أنه ليس على سبيل الوجوب إلا في
وليمة العرص أول مرة واختار العلماء أن ذلك على سبيل الوجوب لظاهر الأمر ولظاهر كونه حقا وإنما قلنا في السلام إنه على سبيل السباب لوجود أدلة تدل على أنه إيش ليس للوجوب طيب والأظهر أن
الإجابة ليست واجبة إلا في وليمة العرص لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيها ومن لم يجب فقد فقد عصى الله ورسوله وظاهر الحديث الوجوب مطلقا لكنه يجب أن يقيد بما دلت عليه النصوص منها
أولا أن لا تعلم أنه دعاك إلى وليمة محرمة كما لو عرفت أن هذا قاطع طريق يسجق أموال الناس ويأخذ أموال الناس ثم يدعوهم إليها فهذا لا تجب ويحرم عليك إجابته ثانيا أن لا تعلم أن في الدعوة
منكر أن في الدعوة منكرا فإن علمت أن في الدعوة منكرا نظر إن كنت تستطيع أن تزيله وجب عليك الحلوب لسببين هما إجابة الدعوة إذا قلنا بالوجوب والثاني إزالته منك وإن كنت لا تقدر حرم عليك
الإجابة لأنك لو أجبت إلى دعوة فيها منكر لا تستطيع إزالته وجلس معهم كنت شريكهم في الإثن بدليل قوله قوله تعالى وقد نزل عليكم الكتاب أن يلا سمنتم آيات الله يغفر بها ويستسعوا بها فلا
تقودوا معهم حتى يخوروا في حديث غير إنكم إذن مثله نعم وإذا دعاك فأجب طيب ظاهر الحديث إذا دعاك فأجب أنه لا فرق بين أن يكون الداعي كبيراً أو صغيراً يصف أن يتصرف فإذا دعاك إنسان مراهب
يعني قد بلأ وتصرفه صحيح فأجب ولا مان طيب وإذا دعاك باسم أبيه فهل تجيبه ولك أنا صغيراً نعم لأنه نائباً عن أبيه وكثيراً ما يرسل الإنسان أولاده الصغار إلى جيرانه أو أصحابه ويقول
تفضلوا مثلاً ومن فائد الحديث وجوب نصيحته إذا استنصحك يعني إذا طلب منك النصح بمشورة أو غير مشورة وجب عليك أن تنصح له يعني أن تذكر له ما هو الأكمل والأفضل فإن تساوي عندك أمران أحدهما
فاضل والثاني أفضل فالواجب إيش أن تشير أن تنصح بالأفضل لا تقتصر على أذنى شيء الواجب أن تنصح بالأفضل طيب إذا لم يستنصحك بقوله ولكن استنصحك بفعله بأن تعلم أن الرجل سيقدم على أمر يضره
حاضراً أو مستقبلاً وأن تعلم هذا وتعلم أنه يفرح إذا أهديت إليه نصيحة فهنا تجب النصيحة أو لا تجب لأن هذا وإلا من استنصحك بالقول فإنه قد استنصحك بالفعل وإذا استنصحك فانصحه طيب إذا
استنصحك في أمر وأنت لا تعرف هذا الأمر فهو يجب عليك أن تتوقف ويجب عليك أن تتوقف الواجب نعم الواجب أن تتوقف لأن هذا مفتضل نصيحة إذ قد تنصحه بشيء يكون ضرر من فوائد الحديث أنه إذا عطس
فحمد الله فتشمت ومفهوم الحديث من فوائده أنه إذا لم يحمد الله فلا تشمت وسبق معنى التشميت أن تقول له يرحمك الله إلى ثلاث مرات فإذا قلت شمت وثلاث مرات وعطس في الرابعة فقل له عافاك
الله إنك مسكوم طيب وقوله إذا عطس فشمته هل الأمر هنا للوجوب يعني هل هذا الحق واجب الجواب نعم هو واجب لكن هل هو واجب على الكفاية أو واجب عيني اختلف العلماء في ذلك بناء على قول الرسول
صلى الله عليه وسلم إذا عطس المسلم أو قال المؤمن فقال الحمد لله كان حقا على كل من سمعه أن يقول يرحمك الله فظاهر هذا الحديث أن التشميت واجب بقوله كان حقا وأنه عيني بقوله على كل من
سمعه ولكن أكثر علماء يقولون إنه فرض كفائي ومن فائد هذا الحديث في هذه الجملة جواز التعزيل بترك المحبوب من أين أنه لما لم يحمد عزر بترك الدعاء له والتعزيل كما يكون بفوات المحبوب يكون
أيضا بحصول المكروه المكروه طيب وإذا قلنا إذا عطس ولم يحمد فلا تشمت ولكن هل تذكره نعم الظاهر لا أنه إذا لم يحمد ولو ناسيا فلا تذكره هل تعلمه إذا كان جاهلا الظاهر نعم لأ إذا عرفت أن
هذا الرجل ما ترفت الحمد إلا جهلا فعلمه وفي هذه الحال إذا علمته فقال الحمد لله هل يجب أن تشمته نعم نقول الرجل عطس وحمد الله فشمت فيقول لك أجل من جهتين من جهة أنك إيش علمته ومجهت أنك
شمته طيب إذا عطس هنا وحمد جميعا فكيف تشمتهما يرحمكم الله وإن عطس أحدهما وإن حمد أحدهما أولا تشمته أولا ثم الثاني وإن عطس أحدهما أولا ولكن حمد آخر فهل عبرة بعطاسة أو بحمده بحمده طيب
ومن ثوائد الحديث أن من حق المسلم على أخيه أن يعوده إذا مرض يقوله وإذا مرض فعوده وهل هذا واجب أو لا أكثر العلماء على أنه سنة لجميع الناس والصواب أنه واجب كثائي وأنه يجب للواحد من
المسلمين أن يعوده المسلمون وأن لا يتركوه لأن هذا انفصام والعياذ بالله انفصام عراء بين المسلم وأخيه أخوك له مدة منحبس في بيت من المرض لا يعود أحد من الناس فالصواب أن عوده أو أن
عيادته فرد كفائد إذا علمت أن أحد لم يأتي من الناس واجب عليك أن تذهب أنت بنفسك وتعوده ومن فوائده ومن فوائده أنه إذا مارض مرضا لا يقعده فإن إعادته ليس حقا علينا وجه ذلك أن العيادة
إنما تكون لمنحبس وعما من كان يمشي مع الناس ويذهب ويجي لكن في عينه مرض أو في وجهه جرح أو ما أشبه ذلك فهذا لا يعاد إنما يعاد من من انحبس ولم يذكر في هذا الحديث ماذا عليه عند العيادة
هل يخفف العيادة أو يتباطئ فيها هل يتكلم فيها هل يسكت يقال يرعى في ذلك حال المريض إذا كان المريض يأنس لك وتعرف أنه مشرح مصدر وأنه يحب أن تبقى ويحب أن تحدثه هل أفضل أن تجلس وتحدث أن
تجلس وتحدثه وأما إذا عرفت أنه قلع وأنه يحب أن ينفرد بأهله دون غيره من الناس فالأفضل إيش التخفيف كذلك أيضا إذا رأيت مثل من المناسبة أن تتلع عليه آيات تحضر على الصبر وتبين ثواب
الصابرين وأحاديث كذلك فافعل فإن رأيت أنه يحب السواليث وتذكر يوم كنا كذا ويوم قال فلان كذا ويوم كذا كذا فأعمل ما يتقل السرور عليه هذا أهم شيء طيب ومن فوايد الحديث وجوب اتباع المسلم
إذا مات طيب بقينا قبل أن نتجاوز حق المسلم على المسلم إذا مرد أن يعود فهل يعود غير المسلم الجواب في التبصيل إن كان في ذلك مصلحة فلا بأس أن يعود مثل أن يكون هذا المريض من غير
المسلمين قريبا إلى الإسلام وأن الإنسان إذا ذهب وعرض على الإسلام فربما يسلم فهنا نقول عيادتك هنا مطلوبة من أجل ما يترتب عليها من المصبح والنبي صلى الله عليه وسلم عاد عمه وهو في مرضه
وعاد يهوديا في المدينة وهو في مرضه وعرض عليه الإسلام فأسره فإذا علمت أنك إذا ذهبت إلى هذا الكافر وعرضت على الإسلام أنه قريب ففعل وإلا فلا تعده إلا إذا كانت عيادته من صلة الرحم فعده
لأن صلة الرحم حق لمن كان مسلما ومن كان كافرا لقوله تعالى في الوالدين وإن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف ومن فائد حليث أن وجوه أن من حق
المسلم إذا مات أن نتبع إذا قوله إذا مات فاتبعه واتباع الجنازة فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن البقية ودليل هذا من السنة كثير مرضى بجنازة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جانب
بأصحابه فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت وأخرى أثنوا عليها شرا فقال وجبت ولم يذكر أنه قام واتبعه والشواهد على هذا كثير أن اتباع الجنائز فرق كفاية وليس بواجب على العين طيب مما يتعلق
باتباع الجنازة أن متبع الجنازة له أجر إن شهد حتى يصل عليها فله قراء وإن شهد حتى يدفن فلهم قيراطان قيل ومن القيراطان يا رسول الله قال مثل الجبلين العظيمين أصاروهما مثل أرحب طيب إذا
كان مع الجنازة منكر مثل أن يكون التابعون لها أو المشيعون لها يستحبون ما يسمونه بالموسيقة الحزينة وما أشبه ذلك حتى الموسيقة بدأت تكون فتحه حزينة إذا كان معهم موسيقة حزينة ولا يمكنك
أن تغيرها هل تدفع تدفع لا لا تدفع لأن كل شيء فيه منكر لا يمكنك تغيره فإن حضوره وحرام عليه وإذا مات بالتبعه ومما يتعلق بالتبع الجنازة أنه ينبغي من تتابع الجنازة أن يكون مفكراً في
مآله متعضاً بما شاهد فهذا الرجل الذي لما محمول على الكتاف كان بالأمس هو يحمل الناس على كتف وهذا الرجل الذي كان بالأمس يمشي على ظهر الأرض هو الآن سوف يدفن في بطن الأرض وهل أنت بعيد
من ذلك لا تدفع ربما لا يمد سويعات إلا وقد فعيل بك مثل ما فعيل به فالذي ينبغي بتابع الجنازة أن يتعذ في أمره وفي مآله خلافاً لبعض الناس الذين إذا تبعوا جنازة صاروا يكهكهون ويتحدثون
في أمور الدنيا وش بعت اليوم وش اشتريت وش أكلت وش شربت ما أحسن هذا الثوب من شريته طيب وما أشمل هذا خلق المقام لا يقصر هذا ولكن مقام يجوز هذا و هذا كل مرة يقول عليك السلام أو عليك
السلام نعم هنا من شهارس وننصحه كحالق اللحية هو الآن آثار اللحية الموجود لهذه الحق كذلك شارب الدقان إذا كان قد انتهى من السرب ولم يبقى إلا فاح نعم لا لا بس هنا خياضة لي الموجود نعم
هل يقول هل يخصص الحديث الذي تكون لو عقص لا هذه محصرة بأشة كثيرة حتى من يجب هجره لا تشمته قال راجح نعم لا يشمته قال راجح أنه لا يجوز الكلام بأي كلام في حال قطة الجمعة وللواجب
الإنساطي شيخ بارك الله فيكم في الحديث وليس لذكرناه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نحقا على من سمعه أن يشمته نعم فقلنا أن كثير من العلماء ذهبوا إلى عدم وجود إلى أنه فرض كفاة لكن
ما صارت لآله؟
هم يرؤون الحق أنواع كما أنه في الحديث الليماني الآن بعض الفقوق ليست واجدة لكن لا شك أنه لا ينبغي الإنسان يسمع شخصا يحمد الله عند العطاس ويدعى التشميت لكن يشف مشينك هذه الفقوق كلما
قلنا حقا قلنا أن نطاهر للوجود نعم وصارف له كما نعم حتى إذا وصلنا إلى هذا لم ندفع صارفا لأنهم والله أعلم أنهم استدلوا بأشياء لا تحضروا الآن إنه ما كان الصحابة إذا أطرس الإنسان وحمد
يعني يتكلمون جميعا يرحمك الله يتحمك الله وعلى كل حال القول بالوجوب العيني ورحمه قوي جدا وإليه يميل بن القيم رحمه الله نعم صلى الله عليه وسلم حيث بأحسن منه نعم فذا قال السلام عليكم
ورحمه الله وبركاته كيف تكون أحسن منه هي أنهى شيء بعض السلف يقول وما اقتراك الله يبقى كثيرا لا يزيد شيء لا السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته هذا أنهم ما يقوم لكمال لكن لو
زيت تهليه مثلا وعليك السلام ورحمه الله وبركاته حياك الله يكون طيب قرون وحجون نعم لا لا هذا لا شك أنه بدعة ما كان السلف أفضل هذا وإذا سمعت هذا فبعد ما أنه ينتهي الدفن تنصر إلى أنك
لو نصحته في هذا الحال وهو يرى أن هذا من الأمور المشروعة ربما يصرخ عليك ويزيد في رفع صوته في قوله وحهد وتعرف أن بعض الناس في هذه المسألة يكون عنده رد فعيل نعم عربت العليمية بعض
الناس سيكون بعيد علينا ويعرص وأظن أنه حمد الله نحن لم نسمع أظن أن الزاد النعاد مقيم يقول لك أن تجيبك أنت شمتها نعم ليس بواجب ليس بواجب إذا كان ما سمعت أنه حمد ليس بواجب وهي نعم إذا
تبجت صح هذا وهذا نعم بعض الناس يقول إذا تنفل لأنه يترعوها لأن الحق في التبع الجنة بالميين وهذا المنكر وليس قدر نعم فما الجواب على التعليم الجواب نعم إذا قدر أنه لم يقوم بالفرض أحد
نعم لا يقوم بالفرض وصاحب المنكر وعلى نفسه أما إذا قام به أحد فلا يمكن أن يكون سنة تقضي على المحر وارتباع الجنائز مع القيام بما يكفي ليس بواجب نعم عبد الله إيش أبن هشام يقول في
القدر يجوز لابتداء بالنكرة إن عم أو خص عرفت وابن مالك قال كلمة خيرا من ذلك قال ولا يجوز لابتداء بالنكرة ما لم تفد وأنت إذا قلت المسلم عليه سلام عليك فقد أفدت لأن سلام هنا دعاء وإذا
كان دعاء فقد استفدنا منه عرفت فإذا استفدنا من البدر بالنكرة جاهز لأن أصل مدار الكلام وتركب الكلام أصل على على الإفادة ما الألفاظ إلا قوالب إذا حصلت الإفادة بأي قالب من القوالب فهو
جائز هذا الأصل نعم يعني بعضنا تقول إس الجواب إذا حنيتهم بتحية فحيب سلمهم أو ردوهم لا ينبغ إنك إذا سمعت واحد بس يقول إس أن تنصح يا أخي سلم لك أجر كم يأخذ الإنسان على السلام عشر
حسنات إذا قال السلام عليك والفقه رحمه الله قالوا لو قال سلام لم يجب سلام فقط لم يجب لكن صحيح أنه يجيب لأن سلام كانت كافية في الرد فتكون كافية في الابتداء فإن إبراهيم عليه الصلاة
والسلام لما قال لك سلاما قال سلام بس والصواب أنه إذا قال سلام فإنك تجيب