01 بلوغ المرام – مقدمة باب الأدب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله كتاب الجامع ختم المؤلف رحمه الله كتابه ولغ المرام من أدلة الأحكام ومراد أدلة الأحكام الفقهية ختمه بكتاب جامع يعني أنه متنوع لا يقص بباب دون آخر فبدأ بالأدب
والأدب نوعان أدب مع الله وأدب مع عباد الله فالأدب مع الله تعظيم الله عز وجل وأن لا يتقدم الإنسان بين يديه في تحليل حرام أو تحليل حلال أو إيجاب ما لم يجب وكذلك لا يعص الله عز وجل لا
سرا ولا عنه لأن الذي يعص الله لن يتأدم مع الله عز وجل فالأدب مع الله هو عبارة عن القيام بطاعته وتعظيمه وأن لا يتقدم الإنسان بين يديه إلى غير ذلك من الأدب ومن الأدب مع الله أن تتأدب
مع الله تعالى بما تتأدب به مع الناس كشف العورة يستحي الإنسان أن يكشف عورته وأمام الناس والله تعالى حق أن نستحيى منه هذا إذا لم يكن حاجة فالمهم أن الأدب مع الله ينحصر في أن تقوم
بطاعة الله تعالى معظما له محترما لشرائقه الأدب مع الله مع عباد الله هو فعل ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشينه يعني أن يفعل كل ما يجمله كل ما يمدع عليه كل ما يوافق المرؤة هذا
هو الأدب مع الناس ويختلف هذا باختلاف الأمم تجد عند بعض الأمم أشياء لا تخل بالأدب بينما هي عند آخرين تخل بالأدب بل تجد الأمم تتغير أحوالها في بعض الأزمان يكون هذا الفعل يخل بالأدب
وفي بعض الأزمان لا يخل بالأدب نحن أتركنا أنه لا يمكن لإنسان أن يشرب الشاه فقط على عتبة دكان وأنه إذا فعل ذلك فهو خارم للمرؤة عرفتم الآن هل يخالف الأدب أن تشرب من جاء الشاهد في
دكانك لا كذلك أيضا كنا نأ أتركنا أن الأكل في السوق من أقبح ما يكون الآن الأكل في السوق إيش هذا المطائم الموجودة منتشر في الأسواق لكن ظهر عادة سيئة في الواقع عند المترفين من بني
جنسي بدأت بعض العوائل الآن مع الأسف لا تطفخ في بيته إذا جاء وقت الغداء خرج الرجل بعائلته إلى المطعم نعم وجلس في المطعم يأكل هو وعائلته وكذلك وكذلك حوله الناس تقليدا لمن؟
تقليدا للغربيين وهذه عادة سيئة لأن الإنسان لا يمكن أن يتحدث كما ينبغي وكما يريد بحضرة الناس ثم إن غالب هؤلاء تجد النساء منهم تجد أنهم متبرجة كاشفة وجهها وربما تضحق إلى أختها ولا
تفعل ولا يارب الله فيه ناس وصل صاروا لا يطبخون في موتهم ولكن يأتون بالطبخ من خارج ويكونون في البيت وهذه أيضا عادة سيئة أيما أولى أن تطبخ طبخاً أنت الذي تتولى وتطبخه على مزاجك وعلى
مذاقك وآمن من أن يكون قد عفن وأعيد طبخه مرة ثانية وآمن من أن يكون فيها أشياء محنورة أو أن تأخذ من المطاعم لا شك أن الأول أولى بلا شك لكن مع الأسف أن الإنسان إذا اختار شيئاً أو هو
شيئاً أعماه