33 بلوغ المرام– شرح حديث عائشة دخل علي النبي ذات يوم مسرورا تبرق - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم مسرورا تبرق أسارير وجه فقال صلى الله عليه وسلم ألم تري إلى مجزز مدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد
وهو ابنه فقال هذه الأقدام بعضها من بعض يقول دخل عليه نبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم كلمة ذات ترد في الغالة العربية على أجة أوجه منها الزيادة للتوقين مثل هذا الأهل الله ذات يوم فهنا
كلمة ذات زائدة إذ أنك لو حذقتها فقلت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما صح أليس كذلك؟
نعم إذن هي زائدة للتوقين طيب وأيضا فيها سيادة على التوكيد سيادة الإبهام لأن ذات يوم مبهى في غير الإبهام وقوم مسهورا في حال من النبي من النبي صلى الله عليه وسلم تبرق أساريل وجهه حال
أخرى وتبرق أي تلمع وأساريل الوجه هي مغابن التي تكون في الجبهة وإنما تبرق إذا دخل أسرور على الإنسان وأيضا الوجب إذن الله مع السرور يستنير ويتوسى والحسن بين الإنسان فقال ألم تري إلى
مجزز لا إذا دخل إلى آخر أي ألم تعلم والاستفهم هنا للتقرير والمعنى أعلمت وهو لتقرير الحكم الواقع وقوله مجزز اسم فاعل من جزز المزيدة وأصلها غير مزيدة من جز وهذا الرجل وصف بذلك لأنه
إذا كان عنده أسرى جز رؤوسهم وأطلقهم ومنى عليهم بالإطلاق والمذرج من بني المذرج نظر آنفا أي قريبا إلى زيد بن حارثة وزيد بن حارثة المولى لرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهبته
له من خديجة رضي الله عنه فأعتقى فصار مولى الرحل وأسامة زيد ابن وكان لونهما مختلفة أسامة أسود لأن أمه حبشية وزيد أبيض هذا الذي نعرفه لكن عندي حاشي يقول وكان أسامة أبيض عندكم أشهر
إيش يقول حارث مولى النبي صلى الله عليه وسلم أسود وأم أيمن زوجه مولاته صلى الله عليه وسلم وحاظنته سوداء وكان بدهما أسامة أبيض فكان المشركون يتسلمون في نسبه هذا المعروف كيف؟
وش أي شر ماذا يقول؟
وكان ما فرث أبو نبيه وكان أبيض في القراطين وصوره ما تسلمون في أسود وشارك هذا وضعه المعروف أن أسامة هو الأسود لأنه موحب شيء وأبو طهر حنطي من جنس ألوان العرب فمعروف يرجع إلى الإصابة
لابن حجر أو غير من الكتب الموسعة أنا عندي بالحاشد محمد رشيد محمد فقر محمد حامد يقول وكان ابنهما أسامة أبيض الفجر أين أسامة أبيض أنا الآن قررته عليكم بالأول أن أسامة أسوأ لأن أمه
حبشي فصار ملحب على لون أمه اللي عندي الآن حاشد من محمد حامد رحمه الله يقول كان أسامة أبيض فلا بد من تحقيق المسألة مرحباً أسبيل أسامة من فعنه كان أسود شديد السواق وكان زيت الحليط
كذا قاله أبو داويل وقومه أسامة من يعتموه عيماً كانت حافة شديد مصدية خلاص انتهى سارى عسد من؟
الابن ولا الابن؟
اسامة بن زيد اسود وابوه زيد ابي فكان المشرفون ينالون من عرب لان له سئة بالنبي صلى الله عليه وسلم هو لو كان مولا لأي واحد من القريش ما همه مدى الامر لكن لانه مولا للنبي صلى الله
عليه وسلم ارادوا ان يقعنوا فيه فكانوا يتكلمون كيف يكون الابن اسود والاب احمر أو أبيض والنبي عليه الصلاة والسلام كما تعلمون مغتم من ذلك أن يقال هذا في مولا وكان النبي صلى الله عليه
وسلم يحبه ويحب ابنه حتى أنه يلقب عن أسامة بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه فكان هذا يحزن الرسول عليه الصلاة والسلام مر هذا المجزد وكان قائفا نظر إلى أسامة وأبيه وكان
فوقهما كساء لم يخرج منهما إلا الأقدام فقط ولعله لا يعرفهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض لأنه قائف فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن شهد هذا القائف بأن هذه الأقدام بعضها من
بعض ولا يكون بعضها من بعض إلا أن أحدهما ولد للآخر لأن الولد بضعة من أبيه فسر بذلك ففي هذا الحديث فواحد منها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر يلحقه ما يلحق البشر من السرور والحزن
لقولها دخل علي مسهورا ومنها أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يسر بمثل هذه الأمور التي يبين بها الحق وينجري بها وتزور بها التهم عن من ليس من أهلها لأن القلب الحجري لا يبالي لا يسر بما يسر
ولا يحزن بما يحزن تجره قلبه حجريا لا يتأثر والإنسان الرقيق الليل هو الذي يتأثر بمثل هذه الأمور سرورا عن حفظ ومنها حرص النبي صلى الله عليه وسلم على حماية الأعراض وكما أن الله عز وجل
يحمي الأعراض في حد القذف ثمانين جل وأن لا تقبل له شهادة عن قاذف وأن يكون فاسقا فكذلك النبي عليه الصلاة والسلام يحب إماية العراق ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم من خير الناس لأهله
بل هو خير الناس لأهله حيث دخل على أصغر نساء عائشة أم المير رضي الله عنها وأخبرها الخبر مما يدل على أنه ينبغي للنسان أن يكون مع أهله ممتزجا مفتلطا لا يخفي عليهم شيئا كما أن أهله لا
ينبغي أن يخفي عليهم شيئا ومنها أن اختلاف اللون بين الأب وأبين بين الأب وابنه أو بين الأم وابنها لا يؤدي أو لا يستلزم التهمة اختلاف اللون بين الأبوين والولد لا يستلزم التهمة ويجل
لذلك أيضا ما ثبثت الشحيحين أن رجلا قال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسبر وكان الرجل وزوجه غير أسودين وكأنه إما أنه يعرض لمرأته وإما أنه يسأل الرسول كيف كان ذلك الكلام محتمل
إما أنه يعرض لمرأة وإما أنه يسأل كيف يقوم هذا يعني كيف يولد أولام أسود من بين أبوين أبيضين وكان الرجل أعرابياً صاحب إبل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال ما
ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال نعم والأورق هو الذي لونه أبيض وفيه شيء من السواد كلون الفضة التي تسمى الورق قال من أين أتها ذلك قال لعله نزعه عرق عرق منين من أبائه أو
أجداده أو أماته فقال فابنك هذا لعله نزعه عرق اللهم صليوا وسلم والتعليم يعني ذاك رب دليل قبل الحكم حتى يأتي الحكم والإنسان مقتنع تماما فهذا اللون لا يؤدي إلى يعني لا ينبغى أن يكون
سببا للتهمة لأنه قد يكون هناك عرق سابق مع أن قضية أسامة وأبيه قريبة المسألة من الذي نزعه بهذا الأم قريبة أمه ومن فوائد الحديث العمل بالقيامة العمل بالقيامة وجه ذلك أن النبي صلى
الله عليه وسلم أقرها وصر بها أي بالحكم بها صر بالحكم بها والنبي عليه الصلاة والسلام لا يقض على فاطل ولا يسر بفاطل فالقيافة حكم شرع تلت السنة عليه مبنيها لا شيء على الشبه ولهذا نقول
القافة هم قوم يعرفون الأنساب بالشبه والقائف هو الذي يعرف الأنساب بإيش بالشبه طيب ولهذا قال العلم رحمهم الله إذا تنازع رتلانه في غلام ولا بينت لأحدهما فإنه يعرض على القافة فمن الحقت
به لحقة لكن لو ألحقته بالإثنين جميعا هل يلحق الفقه يقول نعم يقول نعم يمكن أن يلحق لكن الأطب يقول لا لا يمكن أن يلحق بها بوين فهل نرجع إلى كلام فقهة المبني على النظر أو نرجع إلى
كلام الأطبة المبني على المحسوس ما تقول يا رشاد بالآمل المحسوس طيب على كل حال هذه ما لنا فيها دخل المهم العمل في القاءة وجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقره وسر به ولا يقض
على باطر ولا يسره طيب فإذا قال الإنسان عن شخص مشتبه بنسبه قال هذا ولد فلان ولم يدعيه أحد فهل يحكم له به الجواب نعم يحكم له به ما لم يكذبه الحس فإن كذبه الحس فإنه لا يختم له به مثل
أن يقول هذا ولد فلان وللغلام خمس سنوات وللآخر ثمان سنوات يمكن هذا ليش يعني يؤذبه سليم ما يمكن فعلى كل حال إذا كذبه الحس لا يقبل قوله لكن ما دام قوله ممكنا فإنه يحكم بقول وهل يلحق
النسب غيره بمعنى لو أن القائد حكم بشيء من الأموال أو من الحقوق فهل يلحق بالنسب أو لا في هذا خلاف بين العلم منهم من قال إنه يلحق لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما حكم بالقاقة لأنها
دليل ما هو لأنها حكمت بنسب والدليل يكون في كل شيء ومنه من قال إنه لا يقوم إلا في النساء وذلك لأن الشارع له تشوف لثبوط الأنساء ولا يسأوه غيره لكن العمل الآن العمل على الأول أنه يعمل
بالقيام لكنه يؤخذ الإنسان ويقرر حتى يقرر فلو قال القائف هذا الأثر قدم فلا فإنه يقم بهذا ويؤتب الرجل ويقرر ولقد حدث بعض القافة أنه إذا رأى قدم إنسان فكأنما رأى وجه ولا في الاتباس
حتى يقول وإن لم أكن أعرف وهذه الغريب والقافة أيضا يعرفون أثر البعيد إذا كانت كبيرة أو صغيرة أو حاملا أو غير حامل بل إنهم يصلون إلى اللون يعرفون لونه وهذا الشيء غريب يعني لو لأنهم
يستردون بالأمور المحسوسة لقلنا إنهم يدعون الغيب وليس كذلك وكان في هذا البلد قائف يجيز القيافة تماما فتسلق رجل سارق الجدار وسرى وكان من أقارب أهل البيت بمعنى أنه تبعد ذهمته فجاء هذا
القائف فرأى إبهامه في الجدار لما رجل سلق أثر إبهام رجل في الجدار فقال لمن معه وكان الذي معه ختم الأمير قال لنصرف أرهنا الرجل بإبهام رجل سبحان الله وقال لنصرف ولا أخبرهم به فذهب
الرجل القائف إلى صاحبه وقال لها ليس تسرع من هؤلاء أقارب وأرحمك يعني أنسابك يعني بالقرارة ومو بالمصاهرة قال أبدا من كانتك ما تركت التهمل لنا قال على كل حال أنا أعلمتك أنت بتعطيني
إياه أو سألهم ولا أعلمه هذا المطلوب وإلا ما عندي إشكال نهنت السابق لما أعرف الأمر أعطاه المصر لكنهم يعني الناس أحذاء فالصحيح هو أنه يعمل بالقيافة حتى بالأموال وهذا هو اختيار الشيخ
سامي بيتمية رحمه الله وربما يستدل لذلك بقصة داووج سليمان وداووج وسليمان عند يحكمان في الحرف إذ نفشت فيه وغانموا القوم وكنا لحكم مشاهدي فإنه لا يدع أنها نفشت إلا بالآخر في استدلال
الظلولة وعدم اجتهاد الظلولة المولود فيه تفصيل سنقول إذا كان اجتدار كين فيهما فيعمل به بعد ذلك بحديث البخاري أن إلنه الأمية أرمى جوجته بشريقه فأنت رفق نفسه من ضروف إذا جاء لذوله إلى
الشريق فعوها له أو منه أو من هو إذا كان المجرميات، فمن المجرميات وأما إذا لم يكن هناك أصلاً سهنة، فلا يتكلم أصلاً، ما في دعوة هذا هذا الرجل، زوجها اتهمها بفلها بفلها وأراد النبي
عليه الصلاة والسلام أن نبين القرينة فقط ولهذا لم يترتق على هذا حكم واعتمد النبي عليه الصلاة والسلام على ما جرى بينهما من العيمات نعم يوم جاءت به يشبهها لشوائد قال لو لم نأمر فلا
كان بيني وبينها شعر قال لو لا الأيمان لكان لي ولا أشعر يوم قالوا أنها جاءت به بشوائد هي جاءت على النعت المكروب لكن هذا ليس له أثر نعم نعم نسألين أنت بجربة على المقاعي كلها يعني أنك
تسمع القعفين استطاعت لنا نابت بقحف ميحام وجابت وارد ولجأ آثر وقلتها وقال هذا وقال هذا وقلت وقصتها والناس وقلتها وقلتها وقلتها أمه وقصتها أمه وقلتها بسيرها عجيب سبحان الله يعني عرف
آثر وهم أولد وهم أولد وخبرها قحف وصددها على الناس المحضورين نحن الوادرات المهودة والثانية وصار أمر كما أبقى نعم هل هو مكتسب ولا والله الظهر الماذر واحد لكن وأصله وراطح ثم ينمو مع
التجارب يزيد نعم من زوائق اسمه لحسامة وعبيب نعم كنون كساء خطيفة مع بعض كساء ذلك هل هذا النبي صار عليه السلام؟
حذف النوم للراحة نعم نعم رجت على من؟
نعم إنما كان كل واحد منهم عنده مبيناً نعم إنما قضى بها جميلة هذه الحديثة من العباس فيها على القائد وهذا الحديث في باية ليس خالفا في الواقع من هذا النظر يقول الآن الحديث الذي يبصح
يعني لا يوجد بيناتين متعالغتين في عوام مدعي ومدعان عليهم بدون بينا أما هذا يكون واحد عندنا بيناه وبيناه لكم نحوش ذلك فساقطت البينتان فترجح جانب من؟
من يبيدي لكن هل يحدث؟
لأننا قدرنا أن البينتين تساقطتها وبقض المسألة ما فيها بيناه فيكون لبين على المدى عالم أو لا يحدث بنانا على أنه عنده بيناه وقلنا يرجع هذا إلى رأي القاضي نعم وقال إنه سقطت بيناتك،
ورد الحاكم أنه على الأسفل، وقال إنه سقطت بيناتك، لأن هذا هو أحد حديث بن موسى بيديهم جميعا، وقال لها ثلاثة صور.
أخبرت المنطقة فيها فسقط في حيث سقط بيناتك ورأى الحاكل أنه على التي في يديه أن يبسمه باليمين فما يعني حالك؟
هل ما يقضى عليه باللكون؟
نعم، في هذا الحال يقضى عليه باللكون لأنه عنده بينا وكيف ما يحلقه صادقا؟
عمل في البصمات مثل سنة كبير الحمل ومجال؟
ليس بالظاهر فصيلة الدم لا تدع على هذا قد تكون فصيلة البنقل فصيلة الأبد أما مسألة البصمات فالبصمات قرينة ويأتي بالمتهم ويقال ابسط وينظر توافق هذا أو لا لأنهم يقولوا ما يمكن أن يوجد
بصمتان تتفق أبد حتى النساء نفسه الواحد وقال إن هذا هو السر في قوله تعالى فلا قادرين على أن يسوي بنات فالله أعلم هذا عادي يرجع للطب لا تكون قليلة لا بد من الأمرين أن يكون ما قيل إنه
لا يمكن أن تتبق الباصمات صحيح وأن لا يكون هناك ما يقفد الاشتفاه قد يبصم الانسان ويتلخط ما هي الدعوة الشيء لنفسه على غيره طيب ما ضدها ضدها لإقرار وهو أن يضيب حقا لغيره على نفسه طيب
بقى الضزمة الثالثة على غيره طيب البينات اذكر تصريفها لغة تصريفها لغة البيانات جمعوا نعم وهي لا يحصل به طرح الحق نعم نعم هل تختصت بالشهادة يا الرهيم؟
لا تختص كيف الأنفتان؟
كل ما يجلد الحق يجلد تبيان يعني ممكن أن تكون القراءة بيّنة؟
هل أهل عندك مثال يشهر لما قلت؟
درعي القراءة؟
نعم العمل في القراءة داود سليمان نعم قصة داود سليمان في المرتين ماذا عمل الآن؟
قصة داود سليمان في المرتين نعم حكم به داود ابن الكبرى نعم ثم أدف المرة ثانية إلى سليمان فقال لما أشقه أن أشقه ضيق من السقين نعم فقضى في الصغرى وقتوله أي خاشق الله فقضى به الصغرى
والأخرى لم تمانع طيب فيها يرمى مثال في القرآن بص جوز حيث قال الحاكم أو الشاهد الحاكم طيب كان قميصه وقدم من قبل فصدقت طيب واجه القليل حالي إذا كان قدم من قبل فهو الذي طلق وإذا كان
من جبر نعم يعني أمسك الدلوث لتوبح حتى تمثل ادعى رجل على آخر أنه سرق منه مئة درهم فماذا يعمل القاضي؟
يعمل قاضي يسأل المدهة عليك في أقر إن أقر ثبت عليك نعم سأل المدهة عليك في قرأة فيها فنت البيينة حكمها حكمها في البيينة طيب ولم تليك في البيينة وطلب المدهة الجميل هل ترد لمن إلى ملتع
في هذه الحال؟
لا ترد ما ساق المؤلف حديثا نجل على أنها ترد على الملتع طيب ولماذا فصلت فقلت إراء القاضي أن يردها ردها مع أن الحديث واضح صح يعني إذن الحديث ضعيف سندا وضعه الشبوذ متل وحينه إذن يرجع
إلى رأي القاضي تنازع رجلان محمد تنازع في دابة فأقام كل واحد منهما أنها له أقام كل واحد بين أنها له فماذا مساء هي بيد أحلي نعم لمن هي بيده طيب إذا قضي ألعب بها لمن هي بيده أنا ما
رأيت هل يحلف أو لا يحلف طيب قيل أنه لا أحلف لأن عنده بين وقيل أنه أحلف توافقون على هذا فيه رأي آخر لأصل المسألة يعني يقضى للمدع وتلغى بيّنة الذي في يدي إلى موصل طلب التعليم ماذا
يسمى المدعي والمدع عليه عند الفقهاء يسمى داعي يقال العلم إن لمين تغلظ فبأي شيء تغلظ ما عدتهم صلة التعليم يعني هل تغلق في كل شيء ولو حتى في التوافل يعني تغلق في الأشياء المهمة
الخطرة تشى الدماء والأموال الكثيرة هم أشبه التغليل يكون في أمور قلها مولوي هم مولوين ولا مولود لا مو أنت لا الأخ أينت اسمك يا أمين لم تحفظ طيب نعم بالصيغة مثاله العزيز الغالب
الطحار ويذكر الفاضة التي فيها نوع من الوعيد طيب وتغلض أيضا الأخذ على العموب لا تغلض في الصيغة الصيغة فهمناها تغلض أيضا في في المكان أين يكون ذلك في مكة مكة ما فيها منبع مع الجهة
الغربية في أي مكان قالوا أنها تكون بين المقام والحجر الأسور واخترنا أنه ينبغل أن تكون بين الحجر الأسور والباب الذي هو الملتزم في المدينة عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم في غير
ذلك أمين المكان في مكة في هذا في أي مكان عند المنابل عند المنبر أو المحراب إلى المنبر تغلل ايضا القرآن في الزمن متى؟
بعد صلاة العصر الدليل من القرآن من كيسة من بعد صلاة العصر احبيس من همه من بعد؟
نعم اي صلاة العصر طيب بقي واحد ما هو يا خالي؟
هيئة هيئة من؟
انا اردت خالي لا ما خالي هالجارة حقه بصقبه كيف يكون؟
يكون قائما قائما طيب.
هل يعمل بالقافة وما الدريق? يعمل بالقافة.
ما هي القائمة? ماذا؟
القافة جمع القائمة.
ومن هو القائمة?