26 بلوغ المرام – شرح حديث أبي أمامة الحارثي من اقتطع حق امرئ مسلم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي أمامة الحارثية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتطى حق أمرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه جنة من اقتطى جملة الشرطية فعل الشرط هو اقتطى
وجوابه فقد أوجب الله وإنما اقترن جواب الشرط بثاء لأنه مقرون لقد وقد إذا كانت بجواب الشرط فإنه يجب أن يؤتى قبلها بالفعل كصاحباتها وهن المجموعات في قول النظم اسمية طلبية وبجانب وبما
وقد ثمونة وبالتنفيذ وبلن وبالتنفيذ وقوله من اقتضى حق أمرئ مسلم بيمينه أي بحلف وهذا له صورة الصورة الأولى أن يدعي شيئا ويأتي بشاهد ويحلف معه وهو يعلم أنه كاذب فهنا اقتطع حق لأنه
السباح ماله في يمين كاذبة والصورة الثانية في مقم الدفاع بأن يكون على شخص حق ثم ينكره وليس للمدأ يبينه فهنا سوف يحلث المدأ عليه ويخل سبيله فيكون قد اقتطع ما لمرئ المسلم فغير الحق
إذن لها صورة الصورة الأولى في دعوة ما ليس له والصورة الثانية في إنكار ما يجب عليه وكلاهما يقول الله الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أوجب الله له جنة نعم فقد أوجب الله له النار وحرم
عليه جنة أوجبها له أي جعلهم مستحقا لها لأنه فعل هذا الأمر العظيم انتهك حرمتي الحرمة الأولى حرمة الرب عز وجل حيث حلف به كاذبة والحرمة الثانية حرمة صاحب الحق ومن أجل ذلك صار وعيده
هذا الوعيد الشديد وحرم عليه الجنة أي حرم عليه دخولها فقال رسول وإن كان شيئا يسيرا أي وإن كان الحق الذي اقتطعه شيئا يسيرا قال وإن كان قضئنا يا رسول الله قال وإن كان قضيبا من أراك
الأراك هو شجر السواك وقول قضيبا يعني ما يقضب باليد وضعهم ولو كان عبودا واحد تقضبه كذا بيدك وتقطعه وإنما قال رسوله وإن كان قضيبا من أراك مبالغة في القلة وعدم مبالاة به لأن أكثر
الناس لا يبالي بالسواك وما أشبه ذلك فإذا اقتطع مال من مسلم ولو كان يسيرا حصل له هذه العقوبة في هذا الحديث فوائد منها ما ساقه المؤلف من أجله وهو أن الإنسان قد يستحق بدعواه شيئا
بيمينه انتبه أن الإنسان قد يستحق شيئا بدعواه في يمينه وله صورتان صورة دعوة ما ليس له أو انكار ما يجب عليه ومن فائد هذا الحديث أن هذا النوع من الدعوة واللنينة من كبائر الذنوب وجه
الدلالة أنه رتبت عليه هذه العقوبة العظيمة وكل ذنب رتبت عليه عقوبة دينية أو دينوية فإنه من كبائر الذنوب وتعظم هذه الكبيرة بحسب ما فيها أو بحسب ما رتب عليها من العقوبة فكل ما كانت
عقوبة أعظم كان أكبر وأقر ومن فائد هذا الحديث أن فائد الكبيرة لا يدخل الجنة بل هو مخلد في النار بقوله أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة وبهذا استدلت المعتزلة والخوارج استدلوا بهذا
الحديث وما أشبهه من النصوص على أن فائد الكبيرة مخلد في النار أخذن بظاهر النص وإعراضا عن ذقية النصوص وهكذا كل إنسان مبطل يأخذ من النصوص بجانب ويدعو الجانب الآخر فينظر إلى النصوص
بعين أعور لا يرى إلا من جانب واحد على كل حال لو سأل نسائل ما ظاهر هذا الحديث أي وافق ما استدل به المعتزلة والخوارج عليه أو لا لقلنا يوافق يوافق كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وهو
خبر لا يحتمل كذب أوجب الله له النار وحرم عليه جنة ولكن يجب أن نعلم أن الشريعة كلها دليل واحد لا بد أن نقيد بعضه بعضا وأن يخصص بعضه بعضا لا نأخذ بجانب ندع جانب الآخر فنكون ممن قال
الله تعالى عنهم يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض الأدلة الشرية كلها كتلة واحد لا تتجز فيجب أن يقيد مطلقها بمقيدها وأن يخصص عامها بمخصصها لأنها دليل واحد وعلى هذا فنقول خرج هذا مخرج
الوعيد وما خرج مخرج الوعيد فلا بأس أن يعتابه على سبيل الإطلاق تنفيرا من نفس عنه لأن نفس إذا سمعت هذه الكلمة نفرت وهربت من أن تعمل هذا ونظير ذلك فيما يجري بيننا أن تقول الأم لولدها
لإن فعلت كذا وأكذا لأفعل من نبيك كذا وأكذا من عقوبة وأن في نفس الوقت إيش لن تفعل لكن باب التريشي آخر هذا واحد قد يقول وقال هذا في من استحل ذلك هو قال نعم أجاب بعض المؤمن بها لكن
هذا الجواب ركيب لأن من استحل ذلك وإن لم يحلف استحق هذا الوعيد ولهذا لما ذكر الإمام أحمد رحمه الله في آية وعيد قاتل المؤمن عمدا أنها في من استحل ذلك ضحك تعجبا قال كيف هذا إنه إذا
استحل قتل المؤمن عمدا فهو كافر سواء قتل أم لم يقتل ونظر ذلك من قال إن تارك الصلاة يكفر إذا تركها جاحدا لوجوبها فهذا جواب المضحك لأنه إذا جحد وجوبها فهو كافر ولو صلى فريضة وتطوّى
إذن لا يصف هذا التخريج تخريج هذا الحديث على من استحل ذلك لا يصف لماذا جين لأن مستحله يستحق هذه الحقوبة سواء فعل أم لم يقتل طيب جواب ثالث أن هذا سبب سبب يعني أن من اقتطع مالا من
المسلم بيمين هو فيها فياجر سبب لذلك أي لكونه تحرم علي الجنة وتجب له النار والأسباب لا تنفذ إلا بانتفاع الموانع والمنع هنا هو الإيمان المانع من كونه تحرم الجنة عليه وتجب له النار هو
الإيمان فيقوم هذا في قولنا مثلا في الإرث القرابة السبب للميران سبب الإرث الأب يرث من ابنه وليب يرث من أبيه لكن إذا وجد معناه امتنع الإذن لا لفواتي سببه ولكن الوجود مانعه وهذا
والأول هو أحسن الأجم أن يقال إنه خرج مخرج وعيد من أجل قوة النفور عنه أو يقال هذا بيانه بكون هذا الشيء سببا والسبب قد يتخلف لوجود مانع ويكان إن كان شيئا نسينا يا رسول الله قال وإن
كان قدير من العراق أوه مسلم ما فقه الرجل يحدث على شيء وهو كاذب فيه يقتطع به ما لم لئه مسلم لا جو طيب هل هو من الكبائد أو ما الصائد لماذا نعم أحسن هو من الكبائد لأنه ربتب عليه عقوبة
في الآخرة طيب الحديث ظاهره سواء اقتطع بحق أو بائل حق سامي ما تقول هل هذا ظاهر الحديث أو لا اقرأ الحديث طيب نأخذ من هذا وقول لي مما بعده حقا منه حقا منه لأنه إذا حلف على شيء هو له
حقا فقد حلف على حقه واقتطع من من مال المسلم حقا له واضح إذن فلا حاجة إلى أن يقال إن المؤلف فهمه الله أتى بالمال الحديث الذي بعده تقريدا لهذا الحديث لأن هذا الحديث مطلق كما قاله بعض
الشراح يقول لا حاجة إلى هذا لقوله حقمري إن مسلم طيب هل هذا الحديث يدل على أن اليمين قد توجب للإنسان الحق في مال غيره ها الدليل من الحديث يمينه والباء للسبب إذن يمكن للإنسان أن
يقتطع من من مال غيره باليمين طيب ومتى أو ما صورة هذه المسألة يحدث على حقه غيره يمان يخط حقه غيره يعني يستولع على عرض غيره كذا يعني دين أو عين المثلنا الآن أي استولى زيد على أرض عمر
ثم ادعاها عمر وليس له بينه فمن المعلوم هنا أنه يحكم لزيد في يمينه أن الأرض أن الأرض له طيب هذا اقتطع ما ما نستطع الثاني أن تقوم صوات إلا يمكن حقا أن يرد حقا عليه هذا ديني طيب أو
يدعي حقا ليس لهم هذه الصوات الثانية نصورها لك المثلة الثانية نولي صورتها إن كانت هنا هل يدعا؟
أي هل يدعا؟
أن هناك شيء بحق في يدي غيره طيب لا يدعيه وليس لذلك الصورة ادعيت على ساني الأقيم إن الكتاب الذي يبدوه لك فهمت؟
وأتيت بشاهد هنا لا يحكم بالشاهد لكن لو حلقت حكم إذن اقتطعت حق منه المسلم أو ما لم يوم المسلم بيمين إذن تصح في صورة الدعوة وفي صورة الإنكار أظن نقل قلنا هذا نعم أين طيب هل يوصف الله
بأنه موجب؟
سام نعم من أين أظن؟
أوجب الله أوجب الله طيب هل يمكن أن نشتقى من ذلك اسم الله؟
لا لا لا يلزم من وصف الله بصفة نعم يعني لا يلزم من وصف الله بصفة أن يشتقى له منها اسم ولهذا قال الله تعالى صنع الله الذي يطغن كل شيء ويمكن أن نسمي الله بصانع وهذه ذكرناها في شرح
ناشي التقيق طيب من هنا نعرف أن باب الصفات أوسى من باب الأسماء كيف أطاه؟
طيب ويسمى بما لا يمكن أن يكون وصفا نعم لأنه يطلق عليه من الصفات ما لا أصفها أن يسمى به صح لكن ألا يقول قائل ويسمى بما لا أصفها أن يوصف به؟
أجب نعم لا لماذا؟
لأن كل اسم لذيه على متضمن هو على من عرضين عز وجل تمام بس أرى لأن كل اسم متضمن للصفات إذن الأسماء متضمن للصفات وليس للصفات مستلزمة للأسماء نعم طيب قول الرسول عليه الصلاة والسلام وإن
كان قريبا من أراك هل هذا هو أدنى ما يمكن أن يقتطع أم لا يمكن أن يكون هناك ما دونه؟
أين نعم المبالغة المبالغة في القلة والمبالغة في القلة لا تمنع ما دونه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوّقه يوم القيامة من سبع أراضي شبرا من الأرض طيب
لو اقتطع نصف الشبرا نعم اشتركوا في القناة