21 بلوغ المرام – شرح حديث أبي بكرة أن رسول الله عد شهادة الزور في أكبر - شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي بكرت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عد شهادة الزور في أكبر الكبائر متفق عليه في حديث طويل نعم الرسول عليه الصلاة والسلام قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقل الزور ألا وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قالوا ليت أوسك فجعل النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر وفما يشهد الزور الزور معخوذ من الازمرار والحبه والانحراه وشهادة الزور كل ما قاله الحق فمن شهد بما يعلم أن الأمر بخلافه فهو شاهد الزور ومن شهد بما لا يعلم فهو شاهد الزور ومن شهد بما يعلم على الوجه الذي يعلم فهذا شاهد حق فشاهد الزور اسمع من شهد بما يعلم يعلم أن الأمر بخلافه ومن شهد بما لا يعلم وأما شاهد الحق فهو الذي شهد بما يعلم على حسب ما علم مثل ذلك رجل ادعى على شخص في ألف ريال وأقام شاهده والشاهد يعلم أن المدعي كاد ولكنه شهد لأن المدعي صاحب الله فالشاهد هنا شاهد الزور لا شاهد لأنه شهد بما يعلم أنه باطل طيب ومن شاهد بما لا يعلم مثل أن يدعي شخص أنه سلم فلانا مئة ورقة في ضرف وعنده شخص آخر يشهد أنه أعطاه الضرف لكن لا يدعي من الذي بالضرف أهل وجراه أو رسائل أو شرق أو ما يدعي ولكنه لما أقيمت الدعوة شهد بأنه أعطاه ضرفا فيه الدراح فهذا شهد شهادة الزور لأنه لا يعلم ما في هذا الضرف فيكون شهادته شهادة الزور وأما من شهد الشيء الذي يعلمه على الوجه الذي يعلمه فهذا شهادة شهادة الحق إذن شهادة الزور من أكبر الكبائر لما يترتب عليها من اتلاف الأنفس والأموال والأبضاع والأعراض لأن شهادة الزور لا تقتضي شهادة على أن يشهد بريرها من أو درهمين قد يشهد بما يؤدي إلى القتل قد يشهد بما يؤدي إلى الرجل قد يشهد بما يؤدي إلى قتل يد قد يشهد بما يقتضي أن ترد شهادة المشهود عليه فلذلك كانت شهادة الزور من أكبر الكبائر وعظم النبي صلى الله عليه وسلم أمر شهادة الزور بأمرين بالقول والفعل أما القول فلأنه كررها حتى تمنى الصحابة أنه سكت وأما الفعل فكان متكئا فجلس وهذا يدل على تعظيم الأمر أرى أرعيت لو أن شخصاً دخل عليك البيت وأنت متكئ وأنت تعظمه نعم لست تقوم وتقعد لعظم من مرض عليك لكن لو دخل عليك أنت متكئاً لا تنام لكن هذا كل حال لا تهتموا به فكون الرسول عليه الصلاة والسلام متكئاً فيجلس يدل على عظم الأمر وهو كذلك لما يتغتب على هذه الشهادة من الأرض طيب في هذا الحديث هو أولاً ما ذكره المؤلف رحمه الله من أن شهادة الزور من أكبر الكبائر ثانياً أن الذنوب كبائر وصغار ومن هو حد الكبيرة اختلف العلماء في ذلك منهم من عد الكبائر عداً ولن يذكر لها حداً ومنهم من ذكر لها حداً واختلفوا أيضاً فقيل ما ختم بلعنة أو غضب أو نفي إيمان أو ما أشك ذلك فهو كبيرة وما لم نختم بذلك فهو صغيرة وذكر الشيخ حسام رحمه الله في بعض كلامه أن ما رتبت عليه العقوبة الخاصة فهو كبيرة لأنه خصة لذكر العقوبة وما ذكر التحريم فيه أو الكراها بدون أن تذكر له العقوبة فهو من الصغار ومن فوائد هذا الحديث أن الكبائر أيضاً تختلف ففيها كبائر دون الأكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ومن فوائد هذا الحديث أن شهادة الزور من أكبر الكبائر كما ذكر المعلق وذكرناها أيضاً لكن أعدناها بما يترتب عليها من التحذير من شهادة الزور فإذا قال قائل هل يجوز أن أشهد بما دلت القرينة عليه أو أشهد بالقرينة فقط؟ نعم الجواب أشهد بالقرينة فقط يعني لو أن إنسان رأى شخصاً صاحب دين وخلق ادعى على شخص فاسد بأنه سرق بيته فهنا القرينة تدل على أن الدعوة صحيحة لأن المدعي ثقة وأمين وصع الدين والأثاني بالأكس هل يجوز أن تشهد بأنه سرق بيته؟ لا لكن يجوز بل يجب أن تشهد بالقرينة تقول أن أشهد بأن هذا الرجل المدعي رجل ثقة وأمين ولا يمكن أن يدعي ما رسله وأما الثاني فهو رجل فاجر يمكن أن يحصل منه ما شهد به عليه فالمهم أن ما ثبت بالقراء لا يجوز الجزم به شهادة ولكن يشهد به على الوجه الذي يعلمه الشهادة بمعنى أنه يشهد بالقرينة والأمر بعد ذلك إلى الحاكم تدعي نعم لا لا تشهد إلا إذا سمعته أنه طلق أما إذا ادعى أنه طلق ولكنه لم تسمعه أنت ولكن باعتبار إثيقتك به فلا تشهد نعم والله شيخ لماذا رد لبيه فأظلم شهادة البدوع على القروي القروي على البدوع وماذا الحكمة الاتهام ذكرناك منها كلها اللي ذكر الرسول الخائن والغم والغم والغم على أخي كلما التهم يعني شفى الشهرة عن البدوع يعني الغيانة لا لا لا الشهى أن عندهم عصبية على الوقرة نعم نعم ما أظن ما تستطيع تحسر الصغار عند فنتين يعني ما يخالب أنا أطرغ منك الآن ولكن مهلة صبوع أن تسرد لي كل محرم واتباري عقوبة خاصة حتى نشوف كل إن شاء الله طيب هذا رائحة قد يقول قائل أن هذه أعظم لكنها أشد ضرراً وأكثر وكوعاً لأن الشرك ينجر أن مسلماً يشرك لكن يكثر أن مسلماً يشهد بالزور فلقوة الداعي في شهادة الزور عظمها النبي عليه الصلاة والسلام حتى يكون ذلك أرجع نعم شهادة الأب لابنه أو لابن لأبيه هل تقبل؟ أما شهادةه عليه فليها المقبولة في نصف القرآن ولو على أنفسكم أو الولدين والأقربي وأما شهادةه لها فقد اخترق فيها العلماء والجمهور على أنها لا تقبل وذلك لقوة التهمة في حق الأب مع ابنه أو لابن مع أبيه ولكن القول الراجع أنه إذا كان الشاهد مورزاً في العدالة وأميناً ولا يمكن أن يشهد لأبيه بما لا استحق لأنه يعلم أنه إذا شهد لأبيه بما لا استحق فهذا من أعظم العقوب لأنه ينافي قوله صلى الله عليه وسلم عنصر أخاك ظالماً أو مظهوراً فإننا نقول شهادةه لأن الشروط موجودة والمانع هو التهمة والتهمة قد لا توجد بين الأبوة والبنوة في بعض الأحوال حليث عبد الله بن عمر بن عاص صلى الله عنهما ذكر فيه موانع للشهادة أي موانع لقبول الشهادة منها الخيانة طيب الخيانة هل هي تؤثر العدالة أو في الضبط أو في مال في العدالة أحسن وما ضابط الخيانة وهي الغدر في محل الائتماء هل من الخيانة؟ أن لا يزوج الأب ابنته إذا خطبها قف من الخيانة؟ هنا هذا الإخلال أو هذا المانع يعود إلى العدالة أو إلى أي شيء؟ إلى العدالة لأن الخيانة تثلم العدالة لكن إلا أن الفقار رحمهم الله قالوا أنه في مسألة منع التزويد المولية إذا تكرر صار خاسق لأنه ربما يمنعهم في أول مرة لسبب أن يراه ولا يعلموا طيب منع شهادة ذي الغمر وقانع لأهل البيت عن التابعة هل يعود إلى العدالة؟ أو إلى شيء آخر؟ كيف؟ نعم وكذلك تتابع لأهل البيت إذن وفي حقيقة نتركز هذا على التهمة فصاحب الذي في قلبه غم على أخي هذه تهمة أن يشهد عليه بما لم يكن واتابع أن يشهد لهم بما لم يكن طيب إذا قدر أن الشاهد سامح الشاهد مبرز بالعدالة وهو وفي قلبي حق أو كان تابعاً أهل البيت فهل تقبل من القور الراجح؟ تقبل أما المذهب فلا طيب والقور الراجح أنها تقبل هل عكس العقاوة آدم وهو الصداقة البالغة تمنع من قبول الشهادة؟ لا تم ما فيها تهمة؟ يعني أسأل أسلم الصداقة لا تمنع من قبول الشهادة وإلا لقلنا للناس كنوا أعداءاً حتى تقبل شهادتهم طيب لكن ما يمكن أن يقال إذا كانت الصداقة قوية وكان هذا الرجل غير مبرز في الدين والأمانة فربما نقبل أن نرد شهادتهم؟ أن تقول أن نقبل ولا نرد نعم طيب إذا كانت الصداقة قوية مع ضعف الدين بالنسبة لأهل الصديق فإننا نرد شهادتهم طيب اللهم إلا أن يوجد القراءة أن تدل على صفقتك هذا شيء آخر لماذا جاءت الحديث على ما فيه من كلام لا تقبل شهادة بدوين على صاحب قرية نعم لماذا جاءت الحديث لا تقبل شهادة بدوي على صاحب قرية كثيراً ما يكون بين أهل القراء والبادية أدواء طيب إذن نقول واذا تقبل شهادة صاحب قرية على بدوي ما دامت للتهمة؟ قائمة طيب طيب في عديث أبي بكرة أن رسول صلى الله عليه وسلم لما عد أكبر الكبائر كانوا متكئاً فجلس لماذا يا فؤى؟ ومعلوم أن الشرك أعظم الذنوب لماذا بيّن أو فعل أو قال ما يدوها على أيضاً من هذه المسألة مع أن ما قبلها أعظم منه لقوة الداعي لإذنها طيب ولأن آثارها المترتبة على ذلك تكون أعظم لأنها تكون متعددة فقد يكون فيها إسرق