14 بلوغ المرام – شرح حديث عبد الله بن الزبير قضى رسول الله أن الخصمين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف حمه الله تعالى فيما نقله عن عبد الله بن زبيل في باب القضاء قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخصمين يقعدان بين يدي الحاكم أوه أبو دون
وصحاحه الحاكم والحديث به مقال لكن لا شك أن من آداب القاضي الذي ينبغي للخصوم أن يتأدبوا بين يديه أن يكونوا أمامه بين يديه قال أهل العلم ويجب على القاضي أن يعدل بين الخصمين في لفظه
وفي لحظه وفي الجلوس بين يديه وفي كل شيء لأن هذا من العدل الذي أمر الله به إن الله يأمر بالعدل ولأنه لو جار في أحدهما لانقطعت فجة الآخر لانكسار قلبه واعتقاده أنه مهضوم ومظلوم فتضيع
حجته ولكن أين يجلسان يجلسان هذا الحديث يدل على أنهما يجلسان بين يديه وذلك من أجل أن يصوب إليهما النظر تصويبا كاملا لأنه بالنظر إليهما قد يعرف بفراسته المحق من المظل فإن كثيرا من
الناس يعرفون المحق من المظل بصفحات وجه فإن لم يكن مكان يتسع لذلك فلا بأس أن يكون أحدهما عن اليمين وأحضر الثانعا عن الشمال ولكن لو تنازع أيهما يكون اليمين فهل يقدم الأكبر أو الأعلم
أو يضلق بينهما بالقرأ الثالث يعني يقلع بينهما إن تنازعه لأن أحدهما قد يكون يرغب اليمين وينازعه الآخر وهذا من تمام العديد هل هذا الحديث إذا حكم فاجتهد هل يعارض حديث آئشة في أن
القاضي العادل يلقى من شدة الأحساب ما يتمنى أنه لم يقبل أن يتمره نعم كيف ذلك ذلك أن القاس وجل الشارع الحكيم جعل له أجر إذا اجتهد فأخطر نعم هذا هو مفتل فكيف في المقاضي الذي ثبت في
النصر أنه عادل نعم فهذا من باب أولى أنه من باب أولى طيب إذن نأخذ من هذا فائدة عظيمة في الحديث تتعلق النصر وهي أن الحديث إذا كان معارضا للقواعد العامة في السريعة فإنه تلين على على
ضعفه لين على ضعفه حتى وإن لم ننظر إلى سنده وهذه مسألة يقبل عنها كثير من الناس ينظر إلى ظاهر السند ويحكم به وإن كان مخالفا للقواعد العامة من الشريعة وهذا غلط وأقول لكم من الإنمام
حمد رحمه الله في حديث إذا انتصف رمضان فلا تصوموا إذا انتصف شعبان فلا تصوموا قال إن هذا حديث شاذ حديث شاذ لمخالفة ما في الصحيحين لا تقدموا رمضان بصوم يومه ولا يومه فجعله شاذا معنا
مخالفة سهلة هذه ويمكن الجمع بينهم فهذه المسألة يغفل عنها كثير من الناس وهي مسألة شدود المدن الشدود يكون في المدن والإسناء قد يشد بعض الغوات فيسنده إلى شخص وغيره لإسنته إلى آخر لكن
حتى أيضا في المعنى وهو أهم الشدود في المعنى هذا أمر لا يدركه إلا من وفقه الله نعم بإيش نعم بإيش ما يمكن الجمع طيب ولكن ما يخارف اللي يعترف هل يشدد عليها الحساب الرسول قال من نوقش
الحساب عده ما يمكن هذا أقيد بما إذا كان من يتكلم بهذا من أولمائه يعني من أي مشاعر السنة أما أن يأتي المبتدع وهذا حاصل في هذا العصر الآن فيجأ القواعد ويكون هذا الحديث لا يتفق مع
قواعد الشرعية أحسن بقينا القواعد الشرعية ما الذي يقاعده أئمة السنة هل مجرد العقل يقول سمثة أنا عقلي لا يقبل هذا الشيء لا القواعد العامة التي يدل على الكتاب السنة وإن لك أن نقول كما
تفضلت من المعتزلة والمرجئة والوعيدية كل هذه الأولى تمدوا على رأيهم لا يدعون منه عقل نعم نأخذ انتهت من المناقشة أو نزيد سبحان الله نكمل باب طيب رجل جاء إليه خصمان وكان يعرف أحدهما
معرفته جيدة وربما يكون صديقا له فدخل عليه فقد فضل أسسه إلى جنبه والثاني سلم من جملة الناس وقال عليه وسلم وجلس في طرف المجلس ثم أدل الذي إلى جنبه بحجة دعوة يدعي على الآخر فما الواجب
على القاضي في هذه الحالة يعني يجب أن يقيم صاحبه وجلس على يمينه وهلا به ورحب كيف حالك كيف الأولاد وشيون وشيون نعم وذاك سلم قال عليه وسلم ما رفع أن تفضل وجلس في أفلس المكان كان زعيد
كان نازع صائق لو كنت أنت هل ترضى أو لا كنت أنت الذي سلمت وجرست في طرف المكان فرضى أو لا عجب بصراحة طيب إذا كنت لا ترضى فقيلك لا يرضى لا سيما أن المقام مقام خصومة لا يمكن حتى لو كان
عند الإنسان هذا الذي ظلم لو كان عنده الحجة ربما تضيع تشوص فكر ولهذا يجب على القاضي في هذه الحالة أن يقول للشخص قم قم مع خصم ويجعلهما بين يديه وهذا قد وقع وقع في قضاة هذا العصر دخل
رجل محترم عند القاضي وهلا وبش به وجلس جمه على العادة فلما جاء دخل خصمه سلام عليكم وستلام ما علم القاضي من الخصم أدلا لجنب حجته فالله أنا أدعي على فلان هذا بكذا وكذا كالقل تعال يقول
للجلس بعيدا وأجلسا وبين يديه وهذا غالة الأدل هذه بين شخص صاحب الحق أدلس كذلك طيب ممكن نأخذ من أي الأحاديث في هذا الباب نعم فؤاد ما هو بين الأحادي طيب حديث عبد الله بن زبوك هل
القاضي يجوز أن يقضي بعلمه لا يجوز الدليل ما نقبل منك أنك تقول لا يجوز أو يجوز إلا الدليل إلا أحمد ما هو إن كان الدليل أنا ما أسأل عن حكم حتى تفصل الدليل نصب إلى جماعة إيش طيب كان
علم بأمر مقرد ومعروف بين الناس لا جزء فإلا مثل كذلك فأقيلهم يأخذ وقيلهم الدليل نعم عرف الحق أقضر هو يعرف طيب هذا يقترني جزء لكم بعلمه خالد نعم الشاهد الشاهد الألانة وما أسمع واضح
طيب استثنى العلم من ذلك الأخ لا نعم أين أو كان مشهور زدنا ثالثا في الدرس الثاني نعم لا لا نعم علم القاضي بعدالة الشهود لأن هذا ما له علاقة في الدعوة هذا في الاثبات طيب إذن ثلاثا
الأول ما علمه في مجلس الحكم والثاني ما كان مشهورا والثالث علمه بعدالة الشهود لا يحتاج أن يقول أنا هاتمني زكيت مدام علم فهمنا الدليل فما هي الحكمة من أنه لا يقضي إلا بنحو المعسم ها
نعم لأنه حكم بين الخصمين بدون بينا نعم والثاني لألا يفتح لقضاء السوف لألا يفتح باب لقضاء السوف نعم لألا يفتح هو وسيلة يحكمون بالباطل ويقولون هذا ما نعلم طيب بارك الله فيك إذا كان
القاضي الذي حصل خاصم عنده يعلم أن الأمر على خلاف ما دعاه المبدعي وقلنا لا أحكم بعلمه فماذا يصنع يضي الحق نعم أي أنت صحيح يحيلهما إلى قاضي آخر ويكون شاهداء أي استقام توريعة هذه
العام حتى وإنك لا يعلم يعني يكون أنسان يشك في الأمر يستعمل التورية هذا جائف وهو من انفراص القضاء الدنيا على جواز التورية أي أنت جواز التورية للقارب ليستبين له الأمر نعم قصة
المرأتان لأنك من يزم المثنى الألف مطلقه نعم نعم طيب حاكم من ابن الكبير على الصغيرة والقصة والشي يعني هو تضربتهم ابن من ابن أحداهما ما يصير عين عين ابن الصغيرة ابن كبيرة طيب ما ما
تحاكم إلى غيره أولا لا إلى داون فقضى به الكبيرة ثم تحاكمتا إلى السليمان فطلب السكين لأله اشتركوا في القناة