07 بلوغ المرام – شرح حديث علي إذا تحاكم إليك رجلان فلا تقض للأول حتى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تقاضى إليك رجلا فلا تقضي للأول حتى تسمع كلام الآخر فسوف تدري كيف تقضي قال علي تمازل تقاضيا بعد إذا تقاضى إليك رجلا
تقاضى أي طلباء أن تقضي بينهما وقوله رجلان بناء على الأغلب وإلا فالمرأتان كالرجلين والمرأة والرجل كالرجلين عيد وقولهم فلا تقضي للأول وهو المدعي حتى تسمع كلام الآخر لأنه من الممكن
القريب أن يكون عند الآخر ما يتفع به دعوى هذا المدعي ولولا أن عنده ما يتفع به دعوى المدعي ما تقاضى إليه يعيد إلى القاضي مع خصم وقولهم فسأناك فإنك فانعك حتى تسمع كلام الآخر فسوف تدري
كيف تقضي يعني إذا سمعت كلام الآخر فحينئذ تعرف كيف تقضي ويتبين لك الأمر قال علي فما زلت قاضيا بعد أي بعدها قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام وأخذت به ما زلت قاضيا أي قاضيا حقا
لأن ما كل قاضي يكون قاضيا لكن من عمل بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء فإنه يكون قاضيا فقوله فما زلت قاضيا بعد المعنى أنني حين عملت بهذا ما زلت قاضيا حقا لأنه ليس كل
قاضي يكون قاضيا فبهذا الحديث أنه لا يجوز أن يقضى لأحد الخصمين حتى يسمع لسانك كلام الخصم الآخر وفيه أيضا وهو من الفوائد أنه لا يجوز القضاء على الغائب لأنه إذا نهي عن القضاء بين
اثنين قبل أن يجل الثاني بحجته مع حضوره فمع غيبته من باب أوله فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال لهن بنت عتبة التي شكت إليها أن أباس الثاني رجل شحيخ لا يعطيها من نفقة ما
فيها وبنيها أليس أدنى لها أن تأخذ من ماله بغير علمه فالجواب بلأ ولكن هذا قال العلماء إنه ليس قضاء ولهذا لم يسأل الرسول عليه الصلاة والزوجها حتى يعرف هل عنده ما يدفع هذه الدعوة أو
لا فهو من باب القضاء من باب الفتوى ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يجب أن يكون سامعا للدعوة فلا تكفر إشارة في من يمكنه النطق لأن الإشارة إنما هي دلالة فقط على ما في قلب العبد لكن
الإنسان هو الذي يعبد عن ما في قلبه تعبيراً صحيحاً ولهذا قال حتى تسمع طيب فإن قال قائل إذا كان أحدهما أخرص لن يسمع حجته قلنا يمكن بالكتابة يمكن بالكتابة فإن كان لا أحسن الكتابة في
الإشارة فإن كانت الإشارة لا تفهم فبالوكالة يوكل من يحج عنه لنلابد من أن نعرف ما عند الخصد ومن فوائد هذا الحديث حسن توتيه النبي صلى الله عليه وسلم للقضاءة الذين يحكمون بين الناس
وأنك لا تسمع من جانب دون الآخر ومن فوائد هذا الحديث أننا لا نحكم أرى الشخص حتى في أي نقاضات بما نسمع حتى نسمع كلام خصم يعني مثلاً لو سمعنا شخصاً يسب من يكرهه أي من يكرهه الساب هل
يجب أن نأخذ بقوله حتى نعرف الطرف الآخر ولهذا نجد بعض الناس يأخذون الحكم على الناس وتقويم الناس أو تصليفهم كما يقال يأخذون ذلك من قول الخصد سواء كان إيجاباً أم سل وهذا غلط لأن
النفوس نجبولة على محبة من من تخب والدفاع عنه وعلى كراهة من تكره ورمه بالسد والشك ويشكه هذا الذي أشهد إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ما حصل لداود عليه الصلاة والسلام داود ذكر الله
تعالى قصته بصورة شيقة فقال وَهَلْ أَتَاكَ نَبَعُوا الْخَصْمِ والإستفام هنا للتشويق كأنه يشور إلى استماع هذه القصة إذ تسوروا محراب تسوروا مع أن الخصم مفرد لكنه مفرد بمعنى بمعنى
الجمح لأن الخصم لا بنت به من المخاصرين إذ تسوروا المحراب محراب مكان الصلاة إذ دخلوا على داود ففزع منه كآدث الإنسان الإنسان الذي يغلق بيته فإذا بأناس يتسورون عليه الشدار ألا يفزع
نعم هو فزع لأن هؤلاء لم يدخلوا على الوجه السليم قالوا لا تخل يعني لسنا سراقا ولا قاتلين ولا غير ذلك إنما نحن خصمان خصمان بقى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تستط واهدنا إلى
سواء الصلاة ثم أدل المدعي بحجته فقال إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة وراء فقالك أكفلنيها وعزني في الخطاب غلبا حتى أدركها مني قال لقد ظلمك لسؤال نعجتك إلى نعجة فحكم له دون أن
يسمع قول الخصمان وهذا لا شك أنه ليس الطريق السوء ولهذا عرفت داود أن الله تعالى اختبره وظن داود أي أيقن لأن الظن يأتي بمعنى اليقين كما في قوله تعالى الذين يظنون أنهم ملاقوا ربي وكما
في قوله تعالى وراء المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها أي أيقنوا ذلك ولم يجئوا عنها مصدر ظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعه وأناد فغفرنا له ذلك هذه القصة والنعجة هنا في
المعنشات وأما القول بأنهم رأى وما يذكر بشأن داود عليه الصلاة والسلام فأنه أرى أنه عشق امرأة أحد الجنود وسعى بكيد ومكر والعياذ بالله وأمر هذا التندي أن يذهب في الجهاد لعله يقتل
فيخلفه داود عليه فهذا كذب والعياذ بالله هذا لا شكل من اليهود ولا يجوز لأحد نقله بين الآمن حتى وإن قال إنه كذب اللهم إلا أن يشتهد عن العام ويتحدث عنه يكذب فهذا لا بأس لكن شيء لم
يقرأ على بال الناس يذهب يحدث ثم ينقذه هذا وإن كان جيدا لكن لاحظوا أن الشيطان يلقي في قلب الإسان شيئا بما يحدث به وإن كان كذب على كل حال هذه القصة كذب ومن اعتقدها فقد أساء إلى داود
عليه الصلاة والسلام إنما الذي حصل من داود أنه حكم بمجرر لسماء الخصم دون أن يأخذ قول الآخر وهذا واضح في قصة أيضا قد يقال أن هناك خطأ آخر وهو كونه يدخل يتعبد لله والعبادة خاصة
مفاعتها له ويدعى الحكم بين الناس ولهذا سلط عليه الخصوم حتى تتسوروا المحراب هذا أيضا ربما يكون شيء من الخطأ يضاف إلى الأول وحينئذن حصل ما حصل من الفتنة ولكن الله تعالى رفعه عن داود
حينما خر راكعا وأناك والظاهر من معنى خر راكعا أي خر ساجدا لله عز وجل ليتوب إلى الله فتاب الله عليه هذه القصة إذا تصورها الإنسان على هذا الوجه عرف مدى قيمة هذا الحديث الذي رواه علي
بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنك لا تقضي بين اثنين حتى تسمع أين عناه كل إنسان يتصرف بغيره فلا يتصرف هو عضبه حتى الطبيق ربما يغضبه المريض نقول لابس هو أعمله يشك
وطنه ويخليه يمشي أليس كذلك فيه بعض العبادة لطب حمقى وكذلك أيضا في المشورة لو أن الإنسان جاء يستشيعك وأنت غضبان لا تشعلي بشيء وكذلك الفتوى لو جاء الإنسان يستفتيك وعند مثلا متأثر
بغضب أو غير غضب المهم أنه الشيء ينشوش عليه فلا تفت كل من يتصرف بغيره إذا كان في حال الغضب أو ما أشبهها فإنه لا يتصرف نعم نعم لا لا بد أن يقول هل تقر بما قال أو تنكر هذا يقول القاضب
يتأخر في وقت الدوام مدعيا أنه لو جاء لغلبه المعاس نقول نعم مبكرا وجوبا لأن هذا الوقت باعتبار طورية السلطان له وقتا للمسلمين ليس وقتا له نعم إذا طلب القاضب إلى مجلس الخضاء أمتنع نعم
هل يحكم عليه وهو غائب لا يجبر على الحضور لكن من العلماء من قال إنه يحكم على الغائب فإذا فصل إنسان وقال أنا لا أقول بالحكم على الغائب مطلقا ولكن أقول بالحكم على الغائب لم تنع لأنه
يضيع حق المدع ولكن الصواب أنه يجبر على الحضور يعني نقول للخاص المجلس إحسان إذا هرر حين أعدي للقاضع أن يتصر هذا ينبني على القول بأن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يريد شرعنا بخلافه ولم
يقلنا أنه شرع لنا ننظر هل ورد شرعنا بخلافه الظاهر نعم لأننا لا نعلم أن الإسان إذا أغنب دنبا يشعر له أن يسكب ليتوب منه ولكن يستغفر ويتوب نعم نعم يقلب نعم هذا يسمى مسألة التحكيم فإذا
حكم رجلاني رجلا يرضيانه ومعه علم من الشر لابد أن يكون معه علم من الشر فاعف له أن يحكم وأما إن تقدم إليه للصر فهذا لا يشعر أن يكون عنده علم في الشر يكفي أن يكون رجل الحكيما عادلا
بحب لقيم لأن هناك فرطا بين أن يطلب من القائم المحكم أن يحكم وبين أن يطلب منه أن يصلح لأن الإصلاح عندي يظل من الطرقين والحكم بك مبني على وهو لا يرى ذلك وهو أن يمكن أن يرى الأصواق
لهم يعني لا يرى المذهب هذا لا بد أن يقول لهم أنا سأفتيكم بما أرى لا بما فريده إذا رضوا يحكم ويرزم الحكم نعم آدم هذا سؤال مهم هل يجوز للقاضي أن يعرض الصلح على الحصمين قبل المقاضات
نقول إن تبين له الحق فإنه لا جد لأن هذه محابات يعني أنا عرفت من القضية أن الحق مع زيت على عمر هنا لا جد أن أعداء الصلح لأنه يعني أننا سنغض من حق زيت أما إذا اشتبه الأمر عليه إما
بتطبيقها على الأدلة الشرعية أو أشكل عليه الأمر من حيث الحال الخصمين فهنا يعرض الصلح والصلح خير نعم بعض الناس إذا دعي إلى القضاء يعني لا يلحد والعلا أن بذلك اليوم تكون القاضية إمرأة
القديش إمرأة إمرأة إيه إمرأة إمرأة وين هو هذا ببعض الضرع ببعض الضرعش بلاد إسلامية إيه كثير حق الضرع أوه كثير هذه لا نحيل عليها ولا النساء لا يعلم لا يشيخ لا يشيخ القاضي ممنوع لكن
محانم القاضي ممنوع أي على كل حال إذا كانت امرأة ولا يمكن أن يكون طاضي رجلا هل يتحاكم إليها؟
قالوا أنه لا يضيع علي حق إذا حرم لأنه يعتبر إتبر الحق يتحكم المسروف فلو جاعد إذن ما الفائدة؟
ما هو بضعي لأنه مهم مكان مع الزبيع هل هذه تعتبرها؟
حكم حينما غضب هي حكم حكم تخرج على ما؟
تخرج على أن الغضب يسير وبعضهم خرجه على أن الرسول عليه الصلاة والسلام وإن غضب لا يمكن أن يقالب الحق وأن هذا من خصوصيته والصواب أنه ينزل على حال أن الغضب يسير نعم حفظ أن النبي أرسل
السلام لا يحكم واحد بين الثلاثين وهو غضبان نعم قالوا في هذا دليل على أن حكم القاضب له غضبان أنه نافذ وإلا لن يكن للنهي لنكروم اللهم صحيح لأنه قد جاء الإنسان فيحكم بين غضبان ولا
يوصل بالحق فهل نقول النافذ ولو لم يصد الحق هذا لن يمكن أن يقول لأنا لكن رسولناها عن ذلك لأنه وسيل إلى عدم الحكم للحق لكن كما قلنا قلنا الصحيح أنه إذا كان مصيبا للحق فالحكم نافذ لأن
نعلم أن العلة من النهي عن القرى في حال الغضب هو عجم أصابة الحق فإذا أصابه فهل المطلوب يعني تحاكم إليه إيه كن هاكم ما نصبه قابل هو لا يزال غير قابل إيه لو تحاكم رجلان إلى شخص نافذ
حكم كما ينفذ حكم القاضي المنصوب من وليد آخر ما حكم قضاء إعقاضي حال الغضب محمد هناك تفسير نعم إن كان غضب هو شديدا جدا فهذا لا يجوز ولا يفترض بالاتفاع نعم وأما إن كان في مماد الغضب
ويعرف ما يقول فهذا يوقع وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين زبايز وآخر قسمه وهو غضبان الثاني أن يكون بينه بينه الثاني ولا الثالث الثاني الثاني ولا الثالث الثالث الثالث تمام الثاني
في الترتيب من في الغضب أنت عطلينها أنت عطلينها أنا ثانية مش بيديه الثالث الثالث نعم يختلف بيه يعني في غضب ليس شديدا ولكنه يعني كأن شيء إدفاعه لا يحرم فاختلف به وصاب أنه لا يحرم نعم
أنه لا يحرم ولا يحرم طيب لو أنه أصاب الحق في هذا الحال سامي اختلف فيها على قولين نعم إنه إلا ينفي حقن حتى ولا أصاب نعم نعم نعم طول الثاني وقوة المذهب أنه إن أصاب الحق طيب ما حجة
القول الأول يا آذر نعم نعم طيب القول الذين قالوا لا ينفذ حجته يعني قالوا هذا قضاء منهيون عنه فلا ينفذ لقول النبي صلى الله عليه وسلم منامي لعمل لسه عليها أمرنا فهو عدد والقاون بأنه
ينفذ إلى أصاب يعني يخلون بالمعنى يقول إن رسولناها عن الغضب يعني القرائح على الغضب لأنه حريء أن لا يصب الحق فإذا أصابه فهذا المطلوب طيب أيهما ترجح ينترجح جانب المعنى طيب هل يقاسر
على الغضب غيره مثل حاقنا أو حاقبا ما الفرق بينهما يا عبدالله نعم نعم نعم ومحتبس هرهيه طيب إذا نقول أهو محتبس هرهيه وغيره أي شيء يشوش الذهن فإنه يقاس على القضاء حال الغضب نعم بارف
الله أثر علي رضي الله عنه الذي روه عنه نبي صلى الله عليه وسلم ما هو نعم ما معنى قول علي فما زلت قاضيا بعد لكن مش معنى ما زلت قاضيا بعد لا أي قاضي المسلم للحق ويحسن نظر القبيل نعم