04 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة إنكم ستحرصون على الإمارة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنه رضي الله عنه أي عن نبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة إنكم أسطاب الأمة جميعا ستحرصون أي سيكون منكم حرص على الإمارة أي على أن يكون أحدكم أميرا وهذا في الغالب من طبيعة الإساء يحب أن يكون له السلطة والسيطرة على الناس سواء بحق أو بالحق الحرص على الإمارة ستكون ندامة يوم القيامة لكن هذا اللقم المطلق مقيد بما إذا لم يقم بحقها فإن قام بحقها لم تكن ندامة بل كانت نعمة لأن الذي يكون أميرا ينفذ أحكام الله عز وجل في عباد الله لا شك أنه ماجور على هذا والماجور لا يمكن أن يندم أبدا لكن هذا فيما إذا لم يقم بالإمارة أوقع هذا في من كان حريصا على الإمارة بدون سبب شرعي لأن حريص على الإمارة بدون سبب شرعي إنما حرص ليكون له السلطة والسيطرة والإنسان الذي يتولى أمور الناس من أجل أن يكون له السلطة والسيطرة في الغالب أنه يتبع الهواء ولا يرجع حتى لو بيناه الحق لا يرجع وحينئذ تكون ندامة وقومنا بغير سبب شرعي عوض بغير سبب شرعي علم منها أنه لو كان لسبب شرعي فإنه لا بأس به مثل أن يكون القائم على هذه البلدة أميرا لا خير فيه بل فيه شرع فيأتي إنسان ويحرص على أن يكون هو الأمير من أجل أن يزيل هذا الشرع ويحل محلهم الخير فهنا نقول الرجل المن يحرص على الإمارة لمجرد السلطة ولكن لأسلاح الخلق فهذه النصوص المطلقة يجب أن تقير بالنصوص العامة أو بالقائدة العريضة العظيمة وهي أن هذه الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المضاف وقوم صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أي يوم يقوم الناس من قبورهم لرب العالمين وصمي بذلك لثلاثة أمور الأمر الأول أن الناس يقومون من قبورهم لرب العالمين كلهم يخرجون من الأجلاث كأنهم جرادون منتشف ولا يكون خروجهم هذا في مهلة بل في لحظة قال الله تبارك وتعالى فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهد وقال إنها إلا زجرة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون إن كانت الله صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون صيح واحد يصح بهم اخرجوا فيخرجون لحظة ما خلقكم ولا بأثكم إلا كنفس الواحد سبحان الله لأن الله إذا عراد شيئاً قال له كن فيكون مهما كان ومهما كان من الصعوبة الأمر الثاني في سبب تسمية هذا اليوم من القيامة أنه يقام فيه الأشهاد كما قال تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد والأشهاد منهم الرسل ومنهم العلماء ومنهم هذه الأمة تشهد على من سبقه ومنها جوارع تشهد على نفس الرجل أو المرأة بما عمل ومنها الأرض لما إذن تحدث أخبارها بأن ربك أو حاله الأمر الثالث مما سمي يوم القيامة من أجله أنه يقام فيه العجل كما قال تعالى ونضع الموازين القسطة ليوم القيامة وكما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرن وذلك يوم القيامة وهذا غاية العدل وقوله فنعمة المرضعة هو بئسة الفاطمة نعمة المرضعة لأن الأمير الذي لا يريد إلا مجرد السلطة يتناعم بما وصل إليه من الهوى الذي كان من حبه ويهوى فيكون في نعيم لكن بئسة الفاطمة إذا قتع عن هذا النعيم بانتقاله إلى الآخرة وجد بدل النعيم البؤس البؤس والعيذ بالله فليهذا قال نعمة المرضعة وبئسة الفاطمة رواه البخار إيش نعمة المرضعة بالتأ يصح يعني موانة نعم يقول في هذا الحديث فوائد أولا مستاق قول الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال إنكم ستاقصون على الإمارة وهل وقع ذلك نعم وقع ذلك وقوة إلى الناس وصفت الدماء واستخلة الأموال من أجل الوصول إلى إلى الإمارة فظهر مستاق قول الرسول عليه الصلاة والسلام إنكم ستحرصون على الإمارة ومن بوائده التحرين من الخص على الإمارة ولكنه مقيم بماذا عقيل لغير سبب شرع أما إذا كان سبب شرعي وكان إنسان يريد أن يكون إميرا ليقوم بالعدل أو ليقيم العدل الذي أمر الله به فهذا لا بأس به ومن فائد هذا الحديث إثباك يوم القيامة يقوله وستكون ندامة يوم القيامة وهو اليوم الآخر والإيمان به أحد أركان الإيمان ولا يمكن للإنسان أن يستقيم على ما يطلب منه إلا إذا آمن في الله وباليوم الآخر ولهذا تجدون أن الله يقرن بين الإيمان به واليوم الآخر كثيرا ومن فائد هذا الحديث أن من حرص على الإمارة ونعم بها وأترف بها وصار الناس يمتثلون أمره وينقاذون له ويكرمونه ويعظمونه ولكنها أي الإمارة حقه على نية سيئة فيقال فيها إيش نعمة المرضعة وبئسة الفاطئة فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم أمر السفر السفر أمر السفر إذا كانوا ثلاثة أن يؤمر أحدهم قلنا بلى ولكن هؤلاء الثلاثة الذين في السفر لا يحلص أحدا منهم على الإمارة إلا إذا رأى من نفسه أنه خير أخوي فحين يذل لا بأس أن يحلص عليهم وأما إذا رأى من فيها خير وقالوا يا فلان نرى أنك أمير أنك أميرنا فله أن يمتنى فإن كان هو أحسن القوم في الرأي والتدبيل والحزم والديانة فإنه لا يحل له أن يعتذر في هذه الحال ومن الأسف أن الناس يعتذرون في هذه الحال يقول لنا من الملزوم غير يكون أميرا سبحان الله أنتم سوا أنتم رفقة ثلاثة أو خمسة أو عشرة أو عشرين يعني لماذا لا تكون أميرا لهم أحمد الله أنك أهل كما أن بعض الناس الآن يتدافعون الإمامة في الصلاة يتدافعون يأتي ناس مثلا في نزهة أو في سفر فإذا أقيمت الصلاة يفعل أن تقدم لا تقدم لا تقدم تقدم والثاني والثالث حتى تنتهي إلى أسوأه وهو الذي انقاد وقد ذكر الإمام أحمد رحمه الله في لسالة الصلاة أنه إذا أم القوم وفيهم من هو خير منه لم يزار في سفاد يعني في الحطاء وتأخر ومزور لأنه يجب أن يولى الأمور