12 بلوغ المرام– شرح حديث ابن عمر نهى عن النذر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرط به من البخيل قوله نهى عن النذر النذر هو أن يلتزم الإنسان بالشيء سواء بلفظ النذر أو لفظ العهد أو غير ذلك ولهذا قيل في معناه إلزام المكلف نفسه طاعة غير واجعة هذا هو النذر الذي يجب الوفاء به والنذر بمعنى العام إلزام المكلف نفسه شيئا يقوم به فعلا أو تركه وهذا حديث يقول نهى عن النذر والأصل في النهي التحرين وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم وقال إن النذر لا يجب سواء كان مطلقا أو معلق وسواء كان على مباح أو على غير مثال النذر المطلق أن يقول لله علي نذر أن أصوم ثلاثة أيام هذا نذر مطلق ما قيد بشيء مثال النذر المعلق أن يقول لله علي نذر أن أصوم ثلاثة أيام إن شف الله مريض هذا نذر معلق ومن ذلك ما ذكر الله في الآية ومنه من عهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين هذا نذر معلق على إيش؟ على إغناء الله إياه لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين والنذر نذر غير العبادة مثل أن يقول لله علي نذر أن ألبس الثوب الفلان لله علي نذر أن أركب السيارة الفلانية هذا نذر غير طاعة وسيلة إن شاء الله تقسيم النذر في الدرس القادم إن شاء الله نعم ما ذكرناه فكان فائدها إذا يدى الله وجهة المناسبة أنه يشير إلى أن أي اسم من أسماء الله لابت به فإنه جائز نعم أي الخبرية المحظة هي التي نظيرها أبعاظ لنا هذه الخبرية المحظة لأن هذه غير معقولة ولا لها معنى فيما نعرف اليد هذه خبرية المحظة ولهذا لو فسرناها إلى معنى وقلنا اليد هي القوة والنعمة صار خطأ نعم ظهر الحديث العمو أن من صنع إليك ما روحا فقلت سلاك الله خير ومن الخير إلى غير المسلم أن يسلم نعم نعم كانه تفسير كانه رضي الله عنه فهم أنه ينبغى تطويل الغضة والتحجير كتفسير للحديث نعم فات يعني ماذا كالمسلم إذن حقه أنت لنا غدا إن شاء الله تذيب في الدلس القادر نعم لا يسأل بوجه الله لأن ما يبغى أن نسأل بوجه الله يسأل بالله لا بس نعم أين هو إذا وقعت المخاصمة فإن وقوع المخاصمة تعتبر إعطاء أمان وإذا كان له أمان فإنه لا يجوز أن يقول ولو كان حقيا لكن يأخذ أمانه بدون يم نعم سليم مثل إيش والله أنتاكم نعم إبرار المقسم مما أمر بالرسول عليه الصلاة والسلام أمر بإبرار المقسم وقال للذي حلث عليه بر بأمين لكن لو صمم ولم يبر فإن الكفار على الحال لعل لحنث نعم خال وما هو باضح ما هو باضح نعم إيش نعم ها هل تعرف الخبرية المحظة لكن ليست معانا يعني نظيرها أبعاظ لنا وأجزاء مننا هذه لا يحدث بها إلا الوجه لأن الوجه يعبر بها عن الذات نعم أو خيار زوجون أسأل خير منه بشوية لا بأس الشيء جزاك الله خيرا كثيرا لا بأس الشيء نعم لا كل يمين على ماضي فلسف يا كبار لكن إما أن يأثن إن كان كالبا وإما أن لا يأثن إن كان صادبا ها لا لها توبة يتوب لله ويرد حق إلى صاحبه نعم ايه هذه من باب قول الله تعالى ادفع باللتي يحسن ها لا بأس لا بأس إذا قال معنا أنه دفع باللتي أحسن ايه أصلا فرق من اللي بيأخر وعاقب مثل ما وقبله وبنفس اللي بيسمح نعم لا هذا ما يجوز شرك لا يعدل الساعة ايش مع وجود السبب ايش لا لا هذا دعا للمجاملة وكما صنع إليه معروفا فأقول جزاك الله خيرا لكن كما ذكرنا هذا إذا إذا كان يمكن أن نكافئه بمثل ما صنع إليه هذا هو الأصل يعني إنسان أهدر شخصا شيئا لأجل أن نكافئه ها يعني رب جعله معروفا ما في شكل يسعب برد أولا لأنه امتثى أمر رسول عليه الصلاة والسلام ولأنه قطع مننا على على نفسه ولأنه أيضا قطع طمع أخيه كأن أخوه يريد أن نكافئ فهي عدد أجهات نعم نعم ما نتفين ما قد يكون رأى علم الأنبياء السابقين على الشمال من إسماعيل الله والكلام مو على أو علمتها على المخلطك الكلام على قوله أو استأثرت به في علم العبين هذا الذي استأثرت به لا سبيل إلى علمه ولا إلى أعصائه حسب ما يجب إذا ورد عن رسول السلام صحيح حرام نعم لا بهذا اللقظ لا الستار إنما ورد الستير نعم يعني كثير الستير ده نعم نعم لا الصواب أن يترجع القائمة وهو أن اليمين على أمر ماضي إما أن يأتم الإنسان عليها أو لا يأتم وليس فيه كبار ما شاء الله يلا ها ما شاء في كل ما سبق ها نعم طيب ماذا نستفين من حديث عبد الله بن عمر كانت يمين النبي صلى الله وسلم لا ومقلب القلوب هل نستفين الحصر وأنه لم يحلف سواها نعم ها أنه يقول كانت يمين رسول الله لا ومقلب القلوب ما الجليل أنه كان يحلف بغير هذا الصيغة في مراطنة كثيرة ولعل هذا أكثر أكثر يمين لا ومقلب القلوب طيب هل يجوز الحلف بكل اسم من أسماء الله طيب يعني مثل الله قال والذي للمؤمنين رؤوف الرحيم وقصد الرسول صرى هل بغير الله طيب في الحديث إن لله تسعة وتسعين أسلم من أعصاها دخل الجنة وفي حديث آخر إن له أسماء استأثر الله بعلمها رهيم كيف نجمع نعم من أسماء إلى تسعة وتسعين أسماء من أعصاها طيب ويقول البقية ليس لهذا هل هناك مثال مقنع للذهاب إلى هذا الجمع وهذه عن السلوب عرابي معه وأما من حدها من تسعة وتسعين كابن حزم رحمه الله فهو بعيد من السواق وكيف ذلك والرسول يقول أو استعترد به في علم الغيب عندك طيب أدوات القسم نحن لم نذكرها في الواقع لكنها واضحة الواو والباء والتأ مثال الواو والله في القرآن في القرآن جاء مثال من القرآن على القسم بالواو نعم تمام الثاني يا أخي إلى أن أقسمه مثال ثاني الحرف الثاني الواو ره القسم ثلاثة الواو التأ مثالها من القرآن نعم وتالله لا أكدنا أصنامه طيب الحرف الثالث يا شراخي الباء مثالا من القرآن وأقسمه بالله جاه لا إيمانه تمام أما ذكر الفعل الفعل القسم مع هذه الأدوات فإنه يذكر مع الباء وأقسمه بالله مع الواو لا يذكر التأ لا تدفل إلا على اسمين من أسماء الله وهما الله ورب ورب ورب كما قال والمالك والتاء لله ورب أما حكم النذر فلنقرأ حريث بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البقي نهى عن النذر بجميع أقسام كل الأقسام الخمسة منهي عنه حتى نذر الطاعة منهي عنه وأما من قال من العلماء رحمهم الله وعفى عنهم ينبغي أن ينذر كل نافلة لتنقلب واجب فرير فهذا قول مخارف من النص أول من الله قال وأقسم بالله جهد يمانهم لأن أمرتهم لا يخرجون قل لا تقسم افعلوا العبادة من ذات أنفسكم بدون إكراه وبدون إجبار ثانيا كيف نقول إن النذر هنا سنة والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه لكن أكثر ما يؤتى الناس كما قال الأمام أحمد من القياس الفاسد أكثر ما يؤتى الناس من القياس الفاسد أو التأوين هذا قياس فاسد لأنه كيف يقل الشخص إذا أردت أن تصلي راتبة الظهر قل لله علي نذر أن أصلي راتبة الظهر علشان إيش علشان يجب عليه الوفى بها فإنثاب عليها ثواب واجب نقول سبحان الله الله عز وجل يقول لا تقسم طاعة معروفة عليكم طاعة معروفة بدون يمين وبدون إلزام للنفس والرسول عليه الصلاة والسلام نهى نهى عن الله نذر وربنا سبحانه وتعالى يقول إن تنازعتم في شيء فردوه إلى من إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر ولولا أن هؤلاء العلماء الذين نقل عنهم ذلك لولا أننا نثق بأنهم مجتهدون لا يريدون إلى الحق لكن فضل الله يؤتي من يشاء لقلنا إنهم آثمون بهذا القول لكن الحمد لله المجتهد من أمة محمد إن أصاب فله أجران وأن أقطع فله أجر والخطأ مغفوح طيب يقولنها عن النظر ثم علل النهر قال إنه لا يأتي بخير لأن بعض الناس ينظر لحصول خير أو اندفاع شر مثل من قال إنه نذر إن تزوج فلانه ليصوم النسنة كاملة مسكين هذا أيام عرس يصوم النسنة كاملة هذا من الخطأ لكنه نذر ليش لحصول خير مطلوب أما لزوال مكروه فهذا كثير كثير من الناس كما قلت قبل قليل يكون عنده المريض آيسا منه ثم يقول إن شف الله مريضي فلله عليك هذا وكه فيشف الله مريضا وهل شف الله مريضه من أجل نذره أبدا النظر لا يرد قضاءا ولا يرد قضاءا كما أنه لا يأتي بخير طيب كثيرا ما يوجد بعض الناس الآن مسكين وضعيف في الدراسة وآيس من النجاح يقول لله عليه نظر النجاح أن قول على أنتم أنتم طلبة إيش أين عمي لا بعضهم يكون فقير ما يجب الصدقة لكن يجب شيء آخر أصوب أصوب أصوب شهرين أصوب تشهر ثم إذا نجح جاء إلى أتبة كل عالم يسأل يتخلص ومشكرة نقول يا أخي إذا أراد الله أمرا فإن النظر لا يأتي به والرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يأتي بخير وإنما قال ذلك لأنه كما قلت لكم أكثر النادرين أو كثير منهم ينذر لحصول مطلوب أو زوال مقروب فيقول رسول النظر ليس يأتي بشيء الذي يأتي بالخير ويصف الشر هو الله عز وجل أما النظر فلا حتى لو فرض أنه صادف أن شوف يرم مرضه حين نذر نقول إن هذا الشفاء حصل عند النذر إيش لا بالنذر لماذا لا نقول للنذر لأن رسول يقول لا يأتي بخير ولم يفصل لا يأتي بخير فإذا قدر أنه شوفي عند النذر قلنا هذا حصل عنده لا به كما يكون المشرك يدعو الصنم لحصول مطلوب وزوال مكروه ثم يحصل المطلوب ويقول هذا من الصنم يقول غلط هذا لسه من الصنم ولكن حصل الشيء عند دعائك الصنم لا بدعائك إياه لأن الله يقول ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجبوا له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا خشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا عبادتهم كافرين ويقول عز وجل إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابو لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم كيف يجيب الصنم لدعائه لا هذا غير ممكن فإذا قدر أنه حصل الشيء فنقول هذا حصل عنده لا به ولا يقال إن هذا هو رأي الأشعرية الذين يمكنون تأثير الأسباب المسبباتها لأننا نقول اعتمد عليه على أجلة من القرآن والصنة إذن النظر لا يأتي بخير لا يرفع مكروها ولا يشعب محكوبا وإنما قال لا يأتي بخير وإنما يستخدمه من البخير لأن البخير لا ينفع معروف البخير لا ينفع أعني كذلك طيب لكنه إذا اضطر إلى الإنفاع حينئذ ينذر يقول إن شفى الله مريض أو شفاني من المرض لأتصدقن بمئة ألف ريال نعم هنا استخرج الدرهم من البخير بالنذر كما قال نبي عليه الصلاة والسلام وإلا لولا هذا ما نذر وربما أيضا إذا حصل مطلوبه ربما لا يوفي أي ربما تغلبه نفسه بالشحيحة ولا يوفي وحينئذ يسلق عليه قول الله عز وجل فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرف الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبونه من بواجه هذا الحديث أولا أن نهي عن النذر وهل إنه هنا للكراحة أو للتحريم أكثر العلم يقولون إنه للكراحة ولكن شيخ الإسلام من نثمية ما لا إلى التحريم وهو الذي مشى عليه صاحب سبل السلام أنه للتحريم والقول بأنه للتحريم قول قوي فإن قال قائم كيف تقولون إنه للتحريم والله تعالى مدح الموفين بالنذر فقال يوفون بالنذر ويخافون أو من كان شرقهم مستطيرا وإذا كانت النتيجة ممدوحة كان السبب ممدوح يقولون هذا غلط أولا الآية الكريمة هل المراد بقوله يوفون بالنذر أي بما نذروه على أنفسهم وكلفوا بها أنفسهم أو المراد العبادات الواجبة فيها قولا والآية محتملة لأن العبادة الواجبة تسمى نذرا كما قال تعالى في الحجاج ثم اللي قوتفتهم إيش والنوف نذورهم مع أنهم ما نذر واللطوه بميتعاتهم وما دامت الآية المحتملة فمع الاحتمال يسقط الاستثلاف وحينئذ نقول الآية لا تعارف الحديث والمراد بقوله يوفون بالنذر أي بما نذروه على أنفسهم وعاهدوا به الله عز وجل وهو أن يسمعوا ويطيعوا لأمر الله هذا المراد وليس المراد النذر الخاص الذي هو الزام المكلف نفسه شيئا ومن فائدة هذا الحديث أن النذر لا يرد قراء لا يجلب خيرا ولا يدفع شر لقوله إنه لا يأتي بخير فإن قال قائل ومن أين لكم أنه لا يدفع الشر قلنا إن دفع الشر خير إذا كذلك فيكون عاما لا يأتي بخير لا في جلب المنفع ولا في جلب المضرة ثم إن الغالب أن الذين ينذرون يريدون حصول الخير ومن فائدة هذا الحديث ذنب البخل ذنب البخل لقوله وإنما يستخرج به من البخل ولا شك أن البخل خلق دمين ولكن والإصراف كذلك خلق دمين ولهذا مدح الله الذين يكونون بين هذا وهذا فقال والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك القواني نحن نقول أنفق لكن بنون إصار وبدون بخل قم بالواجب وقم بما تقتضيه النروءة بين الناس ولا تزد على ذلك والاقتصاد نصف نصف المعيشة وإذا قال قائل هل من البخل البخل بالنفس الذي هو الجبل يمكن أن يقال إن ذكر البخل والجبل فالبخل في المال والجبل في النفس وإن يطلق البخل فقد يشمل البخل في النفس وهو الجبل لأن بعض الناس يجود بمال ولا هم لكن لا يجود بنفس كبان هذا نقول إنه بخير يعني قد يشمل لفظ البخير تقلق رجغز والله أخاف تجين رصاصة نعم يجد رجل معه متاع معه متاعه فيقول هذا معه مسدس ويهرب من الرجل هذا ليش لأنه جبان لأنه جبان هذا بخيل بنفسه لكنه تجل هذا الرجل عند بدل المال بسخار نقول هو كريم بماله بخيل بنفسه لكن الذي يظهر من الحديث أن المراد بالبخيل هنا البخل بالمال يقول وإنما يستخرج والذي يستخرج هو المال إنما يستخرج به من البخيل طيب إذن في الحديث ذم البخل وكما قلنا أنه ينبغي للنسان بل يجب أن يكون إنفاقه بين بين بين بين البخل والإصراف ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أحصل أسماء دخل الجنة فما معنى إحصائها عبد الرحمن صاره عددا لا أفضل ثاني معرفة معناه ثالثة تعبد الله يمتضاها تماما إذا معناه لابد أن نعرف المعنى معانيه طيب لو قال أن القائل كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة ولا عكس صحيح هذا سامي صحيح كل اسم إيش ولا عكس توافقون على هذا طيب هل يمكن أن يتضمن الاسم أكثر من صفة ممكن باللزوم مثاله سمة الرحمة إيش لها الرحمة صفة ثانية إي طيب سمير ها لأنه لا سمع إلا بحياة طيب والأرض يوم إذن تحدد أخبارها ها ما فهمت هل الأرض هل الأرض حية نعم يعني لها شعور ولها حياة وهي تسمع ويوم القيامة تحدث أخباره الخالق الخالق من أسماء الله يتضمن صفة الخلق ويستلزم صفتي العلم والقدرة لأنه لا يمكن أن يخلق بلا علم ولا يمكن أن يخلق بلا إلى قدرة طيب فإذا حلم إنسان قال والخالق أو والخلاق فمعناه أنه حلف بما يشمل ثلاث صفات ما وجه قوله وإنما استخرج به من البخيل أن البخيل هو الذي ينفط المال إلا دطور عليه نعم هذا النذر لم يفعل ما نظره إلا دطور عليه وحتاج عليه أن يدفع به شعورا ويجلب بخير النفس يعني كأنه يحمله على الإنفاق وإنما استخرج به البخيل لأن البخيل لا ينفط لكن إذا حاول نفسك الإنفاق دهب ينفط أقسام النظر نعم طاع ما عصير مبارح يمين لم يسمي كم هذه خمس خمسة إقسام طيب ما حكم الوفاء من هذا البطاعة الأخ هنا واجب علينا أعجب للنزل الطاعة قال أن الله هذا ينفط إلا لا ما أريد من المثال بس حدد من جواب حكم الوفاء من هذا البطاعة واجب واجب الوفاء به واجب الدليل أو ما وصلنا ترقيه ما وصلنا وصل وصل لكما طيب الدنيا بن أور نعم طيب لو قال قائل هذا الأمر ليس له المثال فهل يمكن أن ندفع هذا القوم ندفعه بأي التوبة أن الذين أخذبوا النذر عقبوا بهذه الحقوبة العظيمة بارك طيب قالوا النذر الطاعة القسم لق اسمي علي مطلق ومقل طيب المقيد المقيد بإيش شرط مثال لله علي النذر إن شاء الله مريضي هو المطلق طيب لله علي النذر أن أصل ذاتيا الثاني نذر المحرم الرحمن حكم حكم وفاء به фاكم الوفاء بنذر المحرم يحرم يحرم يحرم وفاء به والدليل أن يأصي الله من نذر أن يأصي الله فليأصي مثال مثال مثل أن يقول لله عليه نذر أن يشهر الخطر نقول لا تشرب وسيئة إن شاء الله هل يجب عليه كفر أو لا ثالث نعم نعم حكم نعم إن شاء أوفى بالنذر وإن شاء كفر ولا أولى أن يوهم بالنذر يعني حكم حكم اليمين جمال فالذي قال لله على نذر أن ألبساها الثوب كالذي قال والله لا ألبسنها الثوب نقول الآن إن حبقت اليمين فهو أفضل وإن لم تأحبن من كفر الرابع نعم كمال نذر اليمين نذر اليمين ومرتبط بيمين مثل مرتبط لازل مرتبط بيمين يعني يمينا يعني كان يقول والله أعلن لك لا سميك مثل قول قوله لا أكلم فلان لو كلمت فلانا لله علي أصو مننا تلم هي علق الفعل هي علق النذر بفعل نعم وليس فصله الطعام نعم يعني أن ينظر شيئا من آتك أن يمتنع عن ما نذر عليه عن فعله أو عن تركه لأن هذا معناه معنى اليمين مثاله لو كلمت عليها نذر لو كلمت فلانا مثلا ثلاث أياما ما هذا الأول يعني أن هذا الثاني مثال ثاني هو نذر طاعة لكن الحكم الحكمية المنذور طاعة ما هو شيء مباح مثال ثاني هذا ما أصعب هذا لأنه أمر هو قسم الثالث لو كلمت فلانا ما حبث الله قد يمكنك مريض لكلمت الليل وليش بلا نعم نعم نعم نعم مثل أن يقول إن كلمت فلانا فلله علي نذر أن أصوم شهرين ومأرب السياد أراد أن يمنع نفسه فهذا هو الفرق فيه بين الثالث أما الحكم أما الحكم هو واحد يخير بيش نعم يخير بين فعل المنذور أو يكفر كفارة المنذور الخامس موسى مثل ماذا يقول ماذا يقول مثل برسل مثل أن يقول لله علي نذر فقر ويقف حكمه نعم فرض يمنعه برك الله الصحيح أن أن ما أدركته يقضى عنه وما لم تدرك لا يجب عليه مثل لو نذر شهرين وشرعت في الصيام في الحال لكن ماتت بعد شهر فلازمها قضاء لا يقضى عنها الشهر الثاني نعم نجده شجاعا وكريما بنفسه وشوادا بيئا كل بخير بماله نجده جبالا بنفسه ما هو صعب هذا لا تلازم لم يكن هذا شيخ ماته والله لكن ما هو صحب في ناس كورة مثل مال جبنة في المفوس وبالعكس نعم سؤال مهم هذا يعني الإنسان قال إن شف الله مريض فالله عن هذا أصول ما شهرين ثم تراجع فهل يصح لا يصح تراجع لأنه لأنه عهد الله وعقد عهد بينه وبين ربه ونظر هذا من بعض الوجوه استطرادا لو أن الإنسان قال لزوجته إذا طلعت الشمس غدا فأنت طال ثم حبا يتراجع نجم وقال بهون هل له ذلك المذهب ليس له ذلك لأنه أطلع وتلفظ بالطلع معلقا على شرط ما هو على فعل وقال بعضهم إنه يجوز أن يتراجع قبل وجود الشرط والمسألة عندي فيها احتمال أن يكون هذا القول قويا وصحيح نعم ها لا ينشع أرفضه كل ما دل على الإلتزام فهو نذر ولهذا قال منهم من عاهد الله ما هو بصيغة النذر القسم القسم لا يوجد هذا التزام بس لا يوجد نوع من الإلتزام لكن ربما يقول القسم يريد هذا التزام وبينها فرق الناذر منزم نفسه يقول لا بدع نفع والمقسم مؤكد هذا الفعل لكن بدون إلتزام نعم اي نعم مثل القسم إذا علقه بالمشيئة فإن شاء أوفى وإن شاء خالد حول ولا قوة إلا بالله ما لقيت لهذا المثال خالد نقول أولا لا تحصل ناص ننهاه عن ذات هذه الظاهر بأن قسمتها اليمين مثل أن يقول والله لا أسرق قصة لله علي نذر إن سرقت أنا صوبة شهرين يقول هذا يمين هذا يمين اي نعم فرث يمين ايش نعم نعم نعم لا ليس الباب واحد لأن المقسم به غير الله لا أستحق التعذيب فعصر صيغة القسم إن ما هو تأكيد الشيء بذكر نعم هذا ما أسرق التعلم ما هو ما بي يمين لكن ألزم نفسه بالمعصي طاها هذا الاسم من أسماء الرسول لا في نص فيه ايش ليس فيه نص نعم من أسماء رسول الله يقول طاها ما أنزلنا عليك القرآن تشقى خاطبه بذلك بس هذه صريحة طاها ما أنزلنا عليك يعني يا طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى نعم ما سماك أهلك بهذا لأجل أنه اسم الرسول على كل حال هو ليس من أسماء الرسول نبهنا على هذا لأن بعض العلماء في كتبهم تكره من أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الاسم بالصحيح والخطاب كقوله ياسين والقرآن الحكيم إنك للم المرسلين هل الرسول اسمه ياسين نعم نون والقالب وماسترون ما أنت بنعمة ربك ونجون هل اسم نون سبحان الله ثم أعلم أن أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام كلها تحمل معنى يعني هي أعلام وأوصاف ما فيه اسم للرسول عليه الصلاة والسلام إلا ويحمل المعنى والصفة كأسماء الرب عز وجل أعلام وأوصاف نعم ماذا؟ من قال لك أنه عبادة الوفى به عبادة لأنك عهدت الله فلا بد أن توفي كما لو عقدت بيع مع إنسان لا بد أن توفي لا هذا نظر له يتقرب به إليه مثل أن ينظر أن يذبح للقبر أو للولي تقربا وتعظيما ففرق بين المنظور له وبين النظر النظر العبادة لا يكون إلا بالله نعم أين يحيى أين هذه من شنة اليمين هذه يمين نقول إذا لن يصعد وليس بصاعد إلا إذا قصد الصود ولو بوسيلة كالطائرة فهو يأخذ تذكر ويطير وإذا كان لا يقصدها ألا نقول عليك كفرتني نعم نعم نعم نعم هذا إراد جيد يقولنا الرسول عليه الصلاة والسلام جاءه رجل وقال إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقص قال صليها هنا وهذا بعد الفتح السنة الثامنة السنة بارك الله فيك مرتبط بعضها ببعضه فإذا سكت الرسول على الإنكار مع هؤلاء فقد نهى عنه في حديث آخر فهي مرتبطة بعضها ببعضه نعم لهذا كفر أي إنسان يعتقد أن الله محتاج إلى عملنا فإنه كافر مكدب للقراء لأن الله قال ومن كفر فإن الله خنين عن العالمين إن تكفروا فإن الله خنين عنكم ولا أظل عباده الكفر وكيف يستطيع أن يقول قائل بلسانه إن الله محتاج إلى عبادتي الله أقوم حتى في نفسه قد يكون الاتقاد أشد من القول قد يقول إنسان بلسانه ما يجدع لسانه بلا قصد لكن القصد ولكن ما أخذكم بما عقدتم العمال حقيدة القلب هي الأصل أولا نطلب تعريف النظر من آدم زكري نعم ثاني الأخ حكم النظر من هي عم الدنيل أنا حديث بن عمر نعم من النبي صلى الله عليه وسلم نها عن نفسك حسنتي النهي هنا يا عقيم للكراهة أو الأرشاد أو التحليم طيب من الذي أخرج النهي عن أصله نعم للوجوب واللتحليم نعم نعم حسنتي من الذي يؤيد أنه هو التحليم على شرافه وجه الدلعب طيب هذا في من لم يوفي لأ نفس الآية ترى هذه بس تأمل أن الإسان يعرض نفسه لهذه العقوبة لأنه لا يغمل من نفسه الآن أن يوفي طيب هذا الدليل الدليل آخر سميل فامتدعهم على التحليم امتدعهم على التحليم كذا الله عز وجل كلمة تقول بالنظر هذه ما تقول لقدح طيب نريد الدليل على تحليم النظر الدليل على النهي للتحليم منها عن العبادة عن إيش عبادة تعال عبادة الواجب لكن بسا هذه الآية ما تدل على التحليم هذه تدل على الثنائي على من أوفى بالنظر نريد التحليم النظر الابتدائي نعم نريد التحليم قول يعني كون الرسول يعلل هذا بين ولايتي بخير من أجل التنفير منه والتنفير لا يكون إلا شيء محرم نعم الشيخ وكذلك حوله تعالى وأقسم بالله جهد أجمالهم نعم قل لا تقسموا طاعتهم معهم نعم لأن أمارك لا يأخذون قل لا تقسموا طاعتهم نعم هذا فيه نحي على أن نحاو على أن على كل حال لا شك أن القوى بأنه حرام قوي جدا ولهذا نرى كثيرا من الناس الآن يسألون كثيرا كثيرا ينذرون ثم يترقون باب كل عالم لعلهم يجدون مخلصة