11 بلوغ المرام– شرح حديث أسامة بن زيد من صنع إليه معروفا فقال لفاعله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن يسامة بن زيت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء قوله من صنع إليه معروف يعني أسدي إليه
معروف سواء كان هذا المعروف مالا أو جاها أو منفعة بدا أو غير ذلك أي معروف يصنع إليك ويستعي إليك فإنك مأمور بأن تكافئه تكافئه بماذا؟
بما يليق وإذا كنا نكافئه بما يليق فمن الناس من يليق أن نكافئه بمثل ما أعطانا ومن الناس من لا يليق به إلا الدعاء فالناس يختلفون ليس كلهم على حد سواء مثل لو أهدأ إليك رجل كبير غني
غنى واسع أهدأ إليك هدية تساوي مثل ألف ريال هل من المستحسن أن تكافئه بألف ريال؟
لا حتى هو ينتقد فمثل هذا يتعال ولو أستى إليك فقير أستى إليك شيئا نعم يساوي ما تلي فما مكافأة هذا الفقير؟
أن تعطيه ألف ريال أو لا أن تعطيه أكثر لأن ألف ريال عند الفقير كم تساوي عندك وأنت غني ليس بشيء فهذا الرجل اجتهد في إسراء المعروف إليك فكافئه فإن لم تجد ما تكافئه فادعو له فادعو الله
له ومن الدعاء طوله جزاك الله خيرا أي أعطاك خيرا مما أعطيتم فخيرا هنا اسم تفضيل المانا أعطاك الله أخير مما أعطيتم ويقول هذا يقول فقد أبلغ في الثناء يعني معناه أنه أثنى على هذا الذي
أعطاه أوصى إليه المعروف على وجه البالع طيب والذي يقول شكرا كثير من الناس الآن إذا صنعتين معروفا قال شكرا حتى ما هو شكرا لك شكرا ما ندم منه نعم والأحسن أن يقول جزاك الله خيرا حتى
يبلغ في الثناء عندكم الشر معك الشر ماذا يقول مناسبة الحديث بالباب إيماءة المعروف رحمه الله ذكره هنا لا يظهر له ذكره هنا ثم قال وعن ابن عمر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم
أنه نهى عن النذر