08 بلوغ المرام – شرح حديث عبد الله بن عمرو ما الكبائر قال واليمين الغموس - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عبد الله بن عامر رضي الله عنهما قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ملك بعد العراب ساكن البادية والغالب على العراب الجهل في دين الله ومن العراب من يؤمن
بالله ولم الآخر ويتقذ من ينفق قرباته عند الله وصلاة الرسول لكن الغالب عليهم الجهل الغالب عليهم أيضا الصراحة يقول ما في قلبه تماما ولهذا كان الصحابة يتمنون أن يأتي عرابي إلى الرسول
عليه الصلاة والسلام يسأله عما يستحيون أن يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عنه فقال ما الكبائر وهذا يدل على أن الرجل فاهم يعرف الكبائر من الصغار فذكر الحديث وفيه اليمين والغموس الحديث
الشرك بالله والسحر وقاتل النفس التي حرم الله الله بالحق واليمين والغموس فما هي الكبائر هل هي محدودة أو معدودة من العلم من قال إنها معدودة وصار يعددها ومنهم من قال إنها محدودة فمنهم
من قال كل ذنب ترتب عليه لعنة أو غضب أو نفي إيمان أو تبرؤ منه أو ما أشبه ذلك فهو كبيرا ورأيت لشيخ الإسلام كلاما قال فيه كل ذنب ترتب عليه عقوبة خاصة فهو كبيرا وذلك لأن الذنوب منها ما
يستفاد بالنهي المطلق أو ما يستفاد بمطلق النهي هذا لا يكون كبيرا ومنها ما يذكر عليه عقوبة خاصة كنفي الإيمان والتبرؤ منه واللعنة والغضب والحد وما أشبه ذلك فهذا يكون يكون كبيرا
والكبائر والكبائر نفسها تتفاوت كما في حديثة ببكر ألا أنبئكم بإيش؟
بأكبر الكبائر يقول فذكر حديث وفيه اليمين الغموس غموس فعول وهي صيرة المبالغة والغمس بمعنى قط الشيء في شيء آخر وصمت بذلك لأنها تغمسه صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار قلت من لمين
الغموس؟
قال هي التي يقتطع بها ما لمرئ مسلم هو فيها كاذب هذه اليمين الغموس الذي يقتطع بها ما لمرئ مسلم هو فيها أي فيها هذه اليمين كاذب يقول أخرجه مصر لعن بأخرجه مسلم طيب يراجع نعم يراجع نعم
يقول نعم يعني معناه المتفق عليه لعل لعل حافظ رحمه الله أراد اللفظ من هذا اللفظ المسلم طيب الشاهد من هذا قوله اليمين الغموس وهي التي يقتطع فيها ما لمرئ مسلم لكنه فيها كان والاقتطاع
نوعاً إما أن يدعي ما ليس له أو ينكر ما ليس ما ثبت عليه أما الأول فظاهر مثل أن يقول هذا هذه السيارة ملكة فيقول من ير بيده إنها إيش إنها لي ليست منكة لك فيقيم هذا المدعي شاهداً ويحلف
معه وإذا أقام شاهد المحلف معه حكم له بها لأن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم قضى بالشاهد واليمين هذا الرجل الآن اقتطع ما لمرئ مسلم بيمين هو فيها كاذب وذاك شاهد زور الذي شاهد معه
الثاني أن يجحد ما يجب عليه مثل أن يقول له شخص في ذمة كليم أتريال فيقول لا ثم يحلف بأنه ليس في ذمته له مئة ريال فحينئذ نكون اقتطع من ماله لأن الأصل أن ما في ذمة هذا المطلوب لمن
بالطالب فإذا أنكره وجحده وحلف عليه فقد اقتطعه ففي هذا الحديث نعم في هذا الحديث من الفوائد أولا حرص الصحابة رضي الله عنهم على السؤال والبحث عن الدين وهذا من نعمة الله عليهم وعلى
الأمة لأن جميع ما يسأل عنه الصحابة يقع أيضا في قلوب الناس من بعدهم فتكون إجابة الصحابة كإجابة ما يرد على القلوب من من بعده ومن فوائد هذا الحديث أن الذنوب تتفاوأ من فوائد هذا الحديث
أن الذنوب تتفاوأ كبائر وصغار والكبائر أيضا تتفاوأ منها السبع المبقات وهي أشدها ومنها ما دون العمل ومن فوائد هذا الحديث أن اليمين الغموس من كبائر الذنوب وهي التي يقتطع بها ما لم رئي
المسلم فإن لم يقتطع بها ما لم رئي المسلم ولكنه كاذب فيها فهل تكون غموسا الجواب لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم خص اليمين الغموس بالتي يحلفها يقتطع بها ما لم رئي المسلم وهو كاذب
ولكن إذا حلف على شيء ماضي هو فيه كاذب فهل عليه كفارة كاذب جماع لماذا لأن الكفارة إنما تكون في اليمين على المستقل ومن فوائد هذا الحديث أنه لو حلف على يمين يقتطع بها ما لم رئي غير
مسلم فليست يمين الغموس هكذا نقول لا هي يمين الغموس إذا كان هذا ممن عصي ماله ودمه لكن ذكر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم المسلم لأن ذلك فهو الغالب وإلا فمن له حرمة وعصمة كالمسلم
ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي الإنسان أن يسأل عن المبهم عن المبهم الآن لا أفهمه على خلاف المراد الدليل أنه سأل عن اليمين الغموس قلت وما اليمين الغموس فبينها وهل فيها كفارة هذه
اليمين الغموس التي حلف يقتطع بها مالا من المسلم وهو فيها كاذف هل فيها كفارة لماذا