04 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة يمينك على ما يصدقك به صاحبك - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نبيه رئيس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمينك على ما يصدقك به صاحبك وفي رواية اليمين على نية المستحنف أخرجهما مسلم قوله صلى الله عليه وسلم مينك على ما يصدقك به صاحبك يعني معناه أنك إذا حدثت لشخص وأظهرت خلاف الواقع من باب التورية فلمن على حسب نية المستحنف الذي عبر عنه بقوله صاحبك ولا عبرة بنيته حتى لو نويت نية تخرجك من الإثم فإن النية فإن المدار على نية صاحبك مثال ذلك إذا قال لك شخص أدعي عليك مئة فيان وأنت تعلم أنه صادق فقلت والله ما عندي لك مئة تريد أن ما بمعنى الذي يعني الذي عندي لك مئة هو سيفهم إيش سيفهم النفر وأنت الآن تثبت أن له عندك مئة لكن نيتك غير معتبرة بل هي النية على حسب ما يصدقك به صاحبك وهل يبرأ الإنسان فيما إذا حلف هذا الحلف من المئة نقول أن ما ظاهرا باعتبر الحكم لو تحاكم إلى قاضي فإنه يبرأ لأن القاضي إنما يقضي بنحو ما أسمع لكن عند أحكم الحاكمين اسم الله تعالى لا يبرأ لا يبرأ ولا ينفعه هذا التأمير في هذا الحديث من الفوائد فوائد أولا الرجوع إلى نية الحالف أن الأصل الرجوع إلى نية الحالف ما لن يكون هناك خصم خصم له فإن كان له خصم فلنرجع نية الخصم لكن إذا لم يكن خصم فإنه يرجع إلى نية الحالف لكن العلماء اشترطوا أن يحتملها اللفظ يحتملها اللفظ فإن لم يحتملها اللفظ فلا عبرة بها مثال هذا لو قال قائل والله لا أنام الليلة على فراش نعم والله لا أنام الليلة إلا على فراش والله لا أنام إلا على فراش ثم توسج كثيبا من الرمل ونام على الرمل وهو قد أقسم أن لا أنام إلا على فراش وقال أنا أنم بالفراش الأرض لأن الله قال الذي جعل لكم أرضا فراش والثاني قال والله لا أنام الليلة إلا على وتد تعرفون الوتد؟ الوتد عود في الجدار فعلق به الحوارج نعم أي نعم ثم نعم على جبل وأرجو أن لا تتكلم بعد اليوم بمثل هذا لا تستطيع المعلم كلنا يعرف أنك عالم إن شاء الله تعالى كذلك أيضا هذا الذي قال والله لا أنام إلا على جبل إلا على وقت ثم ذهب فنام على الجبل نقول هذا الميته واللفظ يحتملها أو لا؟ يحتمل طيب فإن قال والله لا أأكل اليوم خبزا ثم أكل خبزا وقال أردت بذلك التمر فهل تقبل نيته؟ لماذا؟ لأن اللفظ لا يحتمل إذن خذ رقم واحد يرجع في الأيمان إلى نية الحالة إذا احتملها اللفظ دليل ذلك قوله تبارك وتعالى ولكن يعقدكم بما عقدتم العمان أي على حسب ما عقدتمه وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من إما نواء وكذلك هذا الحديث فإن لم يكن له نية رجعنا إلى السبب السبب الذي هيج اليمين وأثار اليمين لماذا حلف هذا الرجل؟ نرجع إلى السبب مثال ذلك قال له رجل من الناس إن فلانا يقرر البدعة كصحيح كالنعم يقرر البدعة قال والله لا أكلمه ثم تبين أن النقل خطأ تبين أن تبه أيوب تبين أن النقل خطأ وأن الذي يقرر البدعة غير فلان الذي ذكره لصاحبه ثم كلمه فهل يحنث؟ ثم فمن السؤال قيل له إن عمرا يقرر البدعة قيل له نعم قال والله لا أكلم عمرا بناء على إيش بناء على أنه يقرر البدعة ثم تبين الخطأ وأن الذي يسمعه الناقل يسمى زيدا لا عمرا هنا إذن نقول إذا كلمه فلحنث عليه اعتمادا على إيش على السر كذلك أيضا لو قال والله لا أدخل هذا البلد بناء على منكرات ذكرت في هذا البلد قال والله لا أدخلها ثم تبين أن لا منكر وأن ما نقل له من المنكرات في هذا البلد ليس جصري فهل يدخلها؟ يدخله لماذا؟ بناء على سبب اليمين نعم ومثل ذلك رجل رأى امرأة وتكلم إنسانا فقال أنت طالب بناء على أن هذا الإنسان من غير ما حريمها ثم تبين أنه محرم لها فهل تطلق؟ بناء على السبر فإن لم يوجد سبر لا نية ولا سبر يرجع إلى التعين وهي المرتبة الثالثة يرجع إلى التعين يعني إلى ما عينه الحالث كيف ما عينه الحالث؟ نعم قال والله لا آكلوا لحم هذا الحمل الحمل الجذع من الضائم والله لا آكلوا لحمة هذا الحمل عين ليش ما تأكل؟ لا بس ما آكل له هذا الحمل ثم إن الحمل كبر صار ثنيا أو ربعيا وأكل منه فهل يحنث أو لا؟ يحنث نعين طب هذا الشيء إلا إذا أراد ما دام حملا فعلى نيته لك أنه ما في نية ما في إرادة فهنا نرجع إلى التعين كذلك لو قال والله لا ألبس هذا الثور وجعله سراويل وكان فين حلقه عليه قميصا فهل يحنث أو لا؟ نعم يحنث بناء عليه بناء على التعين فإن لم يوجد تعين وإنما علق اليمين بالمعاني لا بالأعيام ولم يوجد نية ولا سبب رجعنا إلى ما يتناوله اللفظ يعني إلى معنى اللفظ وحين إذن ننظر ما معنى هذا اللفظ وما حقيقة هذا اللفظ والحقائق ثلاث شرعية ولغوية وعرفية حرفتم واللتين الآن أول ما نرجع إلى إيش فأول أول ما نرجع إلى النية ثم السبب ثم التعين فإذا لم يحصل شيء من ذلك رجعنا إلى مدول اللفظ مدول اللفظ فنرجع إلى الحقائق الثلاث الشرعية والثانية اللغوية والثالثة العرفية وحين إذن تجدون البعض منها ما تتفق فيه الحقائق الثلاث كالسماء مثلا السماء لغة وشرعا وعرفا وحي معناه وحي لكن المشكل إذا اختلفت الحقائق فإلى أي الحقائق نرجع نشوف ننظر قال رجل والله لا أصلي ثم قام وصل قام وصل قام وضعا كفر كيف كفر الصلاة في اللغة الدعاء هذه صلاة شرعية نقول أنت هل نويت الدعاء إن كنت نويت الدعاء فعلا نيتك إذا كان قد نوت الدعاء بقولها لا أصلي رجعنا إليش إلى النية هو الشيء ولا نجابلك هذا لكن ما عند النية نقول لا نحملها على المعنى الشرعي لأن هذا هو المعروف عند المسلمين حرابت بن عوام طيب رجل آخر قال والله لا أبيع نعم والله لا أبيعن اليوم وأعقد عقدا أعقد بيت ثم ذهب وباع خمرا ماء خمرا غربت الشمس ما رأينا رجل قد باع قلنا كفر كفر يعني قلت والله لا أبيعن ولا بيت فقال قد بعت خمرا وهو بيع وهو بيع بمقتل اللغة العربية فهل نطيعه بأنه بيع بمقتل اللغة العربية يا جماعة إذا قال هو بيع باللغة العربية هل نطيعه على هذا نعم لكنك مسلم فنحمل البيع الذي أرد الذي حلفت عليه على الشرع وبيع الخمر ليس شرعيا فلا يعتبر وننزمه بالكفار لكن لو قال أردت هذا يرجع إلى نية المين طيب بقي عندنا الحقيقة الشرعية والعروفية في درس آخر نعم ألا ننزمه بالكفارة على كل حال لأن الصلاة فيها دعاء لما يقول رب يغفر بس مين معروفة هذا مين معروفة في عدو على شكل لكن مين معروفة نعم لا إذا كمان دي لا ما أمكر أن تكون بعمل إذا قال إلا خاصات منافعة حرم حلب صادر تتركب عبالي حرم حلب وهو كهاذب في هذا يعني ولا هو عنده مئة لا هو ورد إذا كمان جوز لأن توريةه هذي توجه بسقط حق الطالب مثل الشيء طالب والله لا أنام إلا على فراش فنامع للأرض نعم ما شون يا شيء هل لها فائدة لا لا ما لها فائدة كبيرة لكن ربما يمتحن أصحابه في الفهم نعم السلام التورية ومعروفة هذه العبارة عن نية المتكلم سواء قرنها بالدنيم أو لا ما يظهر بس كلامنا على هل في ذلك أكم المال باطل فتحول من هذه الناحية نعم أو لا يبرط به لا يحلط به إذا حلف أن لا يأكل من هذا الحجر وأكل لا فيه من الناس يأكلون أحجار حجر حجر في ناس يأكلون بطيق في ناس يأكلون الفحم نعم أنا لا أعلم بلا حال موجود الماء في أول حمل تغرم بأكل التراب سأكل التراب السماء وتغرم أيضا بأكل أحجار كسر الحجر سأكل تغرم بأكل فحم حان الله عنه هذا ما يسمونه عندكم ليش وحي وحي وحي هذا وحي معروف ألم يكن لكم نساء هكذا فقال لكم لها المضحة هو من هذا نعم لو أكثر رجل على أغرف في أمره بالصلاة فحلف أن لا يصلي نعم ويرجع في ذلك إلى السبب أنه ضلق بالأمر أم يرجع إيش لو أكثر عليه في أمره أقل والله والله لا أصلي لا أصلي ضيقا بهذا الذي يأمره وأراد لا أدو لا هو يريد أنه لا يصلي لكنه يعني الذي حيجه على هذا الخسل أنه ضاق درعا بآمير إيه ما يجوز هذا كيف تحذب أن تعصي ربك من أجل هذا هذا يحدث لا غلط غلط حكم يؤدى يؤدى لكن هل يلزم بالكفارة؟ من إذا صلى نعم يلزم بالصلاة وبكفارة نعم يا لغادل أن يحلف قوى النية كيف؟ نية في اليمين نية في السلام هذا يطلب من القاضي دمه لازم الحديث عنه سواء كان في المحاكمة وصار الأمر عند القاضي أو بدون ذلك حتى لو كان يتكلموا في مجلس وقال الله ما عندك شيء فلي من العالمية المستحيل يقول في بعض النسخ بن المرام توجد زيادة جملة ولا تحلفوا إلا بالله بعد قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في حديث أبي وغيره لا تحلفوا بأبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأندار وقد راجعت سنن أبي دول وسنن النساء ووجدت هذه الجملة الثابتة تنفيهما ولا تحلفون في الله إلا أنتم صادقون وأن خالق يعني إذا تكون الجملة أربع طيب كل السنع الثلاث هو في أبي دول من السعنا إذن نحقها سبق لنا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من كان حالفا في رحبك الله وقال لا تحلفون إلا بالله فهل المراد هذا الاسم أو مسماه لا تدار المراد مسماه طيب توافقه طيب ما الفرق بين قول المراد الاسم أو المراد مسماه نعم إلا اللغة الله المراد مسكيته يصل في اللغة المراد أو لا الله أو أن يسمن اسمه الله تمام صح ما معنى قول يمينك على ما يصدقك به صاحب أن المعتبر في النية ما يفهمه المستحلف من الحالف والعبرة بنيته التي لم يظهرها للمستحف والعبرة بنية الحالف وهذا خاص من الخصومة أو عام نعم لا هذا خاص في الخصومة لكن إذا حالف على دقيق خاص من خصومة يعني لو أن الإنسان حالف للإنسان سأله عن شيء ما فقرره وكذا فقال ما هو صحيح ارحب في حالة الحالف هنا على نية المستحلف طيب إذا هل هو خاص من خصومة أو لا؟ الآن ما هي خصومة؟ خصومة في الحديث الحديث ما هي خصومة؟ لا أقصد الحديث يعني خصومة في الكلام بينهما يعني لكن لو كان يحلق من غير مشاحة من صاحبه فلا بأس عنه إنسان سألك فقال هل قدم كلام الأمس؟ قلت نعم قال هذا ما هو صحيح فعيد هذا فقلت والله إنه قادم وأن تريد إنه قادم خبره من أخباره ولو ما قدر طيب إذا صار هذا حديث عاما أو خصم الخصومة؟ عام في الخصومة وغيرها حتى أنز الآلة من الحكم في هذا صار عاما خصومة وغيرها الخصومة من أجل خصمة ثانيا عند القاضي فيوجه اليمين إلى أحدهما فيحلم ذكرنا للآمس أن الأيمان يرجع فيها إلى أرباح أموم برتبة نعم أول وها لا الوراء نعم النية النية قبل كل شيء ما هو الدليل وما هو القرآن لا يرأخذكم الله إلا وذلك يرأخذكم بما أفضل نعم فأحال ورأخذكم إلى عقيده الإنسان طيب هل يشترط لهذا شرط شرط في قولنا يرجع إلى نية المستحدث إلى نية الحارث هل يشترط شرط إن أهل يقول مطلقا إلى نية أو يضل يشترط يشترط أن يحتملها الله إي نعم أفهمت طيب فإن ما احتملها إي نعم أفهمت فلا عبت بنيها مثل بما لا يحتمله الله صح هذا لا يحتمله الله ما الذي يحتمله نعم هذا يحتمله الله يحتمله الله مع أنه ظاهر الله حسن طرح ثانيا علي بعد النية إذا نكن له نية يرجع إلى السبب المهيج لهذه اليمين إلى السبب الذي هجج الذي حمله عليهم نعم مثاله يحلف على أن لا يدخل هذا المسجد فكان لأنه قيل له أنه مسجد بدعة وإمامه مبتدع فغضب فقال والله لا أحلم لا أدخل هذا المسجد نعم فثم تريّن بعد ذلك أنه ليس هذا الإمام الموجود هو ليس هذا المسجد أحسن في بدعة يرجع إلى السبب ويدخل المسجد ويدخل لا يحلف قال والله لا أدخل هذا المسجد حيث يظن أنه هذا مبتدع من بلع ثم تبين أنه ليس سيء فهنا نقول أدخل ولا أكفرت عليك لماذا؟ لأن السبب الذي جعله إحلف هو ظنه أنه مسجد بدعة التعيين طيب مثاله مثاله إذا عين ثوبا نعم قال لا لا ألبس هذا الصوف نعم ثم جعله سروالا فلبسه نعم فيا حنس نعم طيب قال والله لا أدخل هذا القميص ثم جعله سروالا تلبس نعم يعني تعيين طيب لكن لو نوى أنه لا يلبسه ما دام على هذه السبب ما دام قميص صريح أو ما أشخي الآن نأخذ إلى النية لأنها لأصل طيب عبد الله حزم الراب إنما يدل عليه الله طيب وهل المعتبر الحقيقة الشرعية أو اللغوية أو العرفية نعم إذا اجتمعت الحقاق على شيء فلا يشكل مثل السماء السماء الأرض الشمس القمع النجوم كل مرتفق على هذا لو قال والله لا أشاهد لا أشاهد الليلة قمرا ثم خرج إلى البراج وجعل يطالح القمر نحن على كل الحقائق لأن القمر هو القمر عند الجميع طيب إذا اختلفت الحقائق فإذا أي شيء لا رجع نعم المعنى الشرع المعنى الشرع مثاله كب إذا صلنا يعني لا يهل قال والله لا أصل للليلة فصل العشر يعني لا يهل لماذا لا لا فإذا قال أنا أريد الدعاء أنا أريد الصاف بالله الدعاء تحمل على الشرع أما إذا نوى فقد تقدم المدار على النجا طيب طيب اللغوية والعرفية إذا تعارضت اللغوية والعرفية فإنه يحمل على اللغة العرفية يعني يحمل كلام الناس على عرافية مثل لو قال والله لأذبحن الآن شاتر فأخذ تيسم فدبحه هل يحنث يحنث قال الشاتر اللغة التطلق على على الذكر والأنثى من الضاني والمعز ماذا نقول نقول لكن العرف العرف النشاتي الأنثى من الضاني ولا نقبل كلامك إلا إذا قال نعم ما نويتها نويت نويت