02 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بابائكم-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أدرك عمر مخطاب في ركب وعمر يحذف بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا إن الله ينهاكم أن
تحذفوا بأبائكم كمن كان حارفا فليحذف بالله أو ليصمت أدركهم في حق وهذا يعني أنه في سفر وتعين هذا السفر أو الرقب أو كيف التقابل المخصول عليه الصلاة والسلام كل هذا من الأمور التي ليست
بذلك أهمية المقصود فهم القضية وما يتغطب عليهم الأحكام يقول في أثناء وعمر يحذف بأبيه لأنهم كانوا يعتدون هذا في الجاهلية ومشوا عليهم وهذا هو الأصل هذا هو الأصل أن الرسال يبقى على ما
كان عليه حتى يرد الدريل بالوجوب أو التحرين أو ما أشبه ذلك وكذلك يقول ناداهم أي كلمهم بصوت مرتكب لأن الندال البعيد يكون بصوت مرتكب ألا إن الله ينهاكم أكد النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم هذه الجملة بمؤكدين المؤكد الأول ألا لأنها أداة استفتاح يقصد بها تنبيه المخاطب على ما يرد عليه ومؤكد الثاني ألا إن الله ينهاكم أن تحرفوا بآبائنا والنهي هو قلب الكف على وجه
الاستعذاء والصيرة التي أوحاها الله تعالى إلى رسوله في هذا لا نعلمها لكن نعلم المعنى وهو أن الله تعالى ينهانا أن نحرف بآبائنا والآباء جمعوا أب يشمل الأباء والجد لأن الجد يسمى أبا
كما في القرآن الكريم وقوله فمن كان حالفا فليحلف بالله يعني من أراد أن يحلف فليحلف بالله فقوله من كان حالفا ليس شيء ماضي بل من أراد أن يحلف فليحلف بالله أو ليصمت واللان في قوله
فليحلف قد يقال إنها للم الأمر وقد يقال إنها للم الإباح فباعتبار أنه لا يحلف بغيره تكون للم أمر وباعتبار أنه نباح له أن يحلف بالله تكون للم إباح أو ليصمت ليسكت في هذا الحديث من
الفائد أولا حرص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على إمكان المنكر لأنه لما سمع هذا المنكر ناداهم ولم يسكت وظاهره أنه ناداهم من بعد يعني لم يصبت حتى يصل إليهم فيكلمهم بكلام معتاب
بل ناداهم من بعد وأخبرهم بما أوحاه الله تعالى من النهر ومن فوائد هذا الحديث أن من كان جاهلا فإنه لا يؤخر ولهذا لم يعنفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بل بيّن لهم الحكم دون أن يوربخهم
ويعنفهم ومنها البناء على الأصل وهو أن يبقى الإنسان على ما كان عليه حتى يتبين نقل الحكم أو الحال عن الأصل تدينه فعل عمر رضي الله عنه حيث حلف بالأب ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي في
المسائل المهمة أن تؤكد بأنواع التأكدات وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أضاف النهي إلى الله ولشك أن إضافة النهي إلى الله تعطي الإنسان قوة في اجتناب هذا المنهي عنه لأن الله سبحانه
وتعالى له الحكم وبيديه ملكوت السماوات والأرض وما صدر عنه فإنه أقوى مما صدر عن غيره ولهذا قال ألا إن الله ينهاكم إلا أن هذه الفائدة قد ينازع فيها فيقال إن رسول صلى الله عليه وسلم
نسب النهى إلى الله لأن الله نهى عن ذلك لا من أجل أن يؤكد الاجتناب وهذا قد يقال إنه أقرب لأن النبي صلى الله عليه وسلم يجب عليه البلاء ومن فوائد هذا الحديث أن تعظيم الآباء كان معروفا
في الجاهلية ولهذا يحركون بآباء وهذا أمر فطري كل الناس يعظمون آباءهم ويعترمونهم إلا من ظل عن سواي الصغير فهذا له شامل ومن فوائد هذا الحديث جواز اليمين إذا كانت على وجه المشهور لقول
من كان حالفا فليحلف بالله ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبع للإنسان إذا نهى عن شيء أن يذكر ما يكون بدلاً عنه وهذه طريقة القرآن والسلمة انظر إلى قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا
تقولوا راعنا وقولوا انظرنا فلما ذكر الأفضل من هي عنه أتى ببدله وقال النبي صلى الله عليه وسلم في بيع التمر الردي بالجيد مع الزيادة قال هذا عين الربا ولكن بيع التمر يعني الردي
بالدراهم ثم اشتري بالدراهم تمراً جيد فلما ذكر المنوع ذكر ما يقوم مقامه وهذا الحقيقة هو خلاصة الدعوة لأن الناس إذا ذكر لهم ما كانوا يعتدونه أو يستحسنونه وهو مخالف للشر ثم قل لهم
اجتنبوه دون أن يوجد لهم بدي فإن ذلك يشق عليه وربما لا يمتثنون عن الله ورسوله فأنت إذا قلت لإنساء إذا نصحت إنسانا أو أمرتهم معروفا نهيت عن منكر فبين له الشيء المباح ليكون ذلك أدعى
للقبول وهنا مسائل خارج عن موضوع الحديث أولا لو حلف الإنسان بأبيه فهل تنعقب اليمين الجواب لا اليمين لا تنعقب لأن هذا الحلف حرام وإذا كان حراما فإن اليمين لا تنعقب لأنه بانعقادها
يتغتب عليها الكفارة يحنث فيها والكفارة قربة إلى الله والله عز وجل لا يتقرب إليه بما كان معصره وأيضا لو حلف الإنسان بغير أبيه حلف برئيسه أو بالشمس أو بالقمر فهل يقوم كالحلف بالآباء
أو لا نعم نعم هو كالحلف بالآباء فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أو تقيد الحلف بالآباء بناء على أن هذا هو الذي وقع إن هذا هو الذي وقع فما كان مثله فإن له حكمه فإذا حلف الإنسان برئيسه
أو بجده أو بأمه فالحكم في ذلك واحد من هو الذي الأول أو من ما يتفر عليه لو حلف بالرحمن بالرحيم إذن قال فليحرف بالله لأن هذا هو العلم الذي لا يسمى به عدو الله عز وجل وعلى هذا فجميع
أسماء الله يجوز الحلف بها والحلف بصفاته جائز أيضا لو قال وعزة الله وقدرة الله لأفعلن كذا وكذا فهو جائز ومنه فيما يظهر قول إبليس لرب العالمين فبعزتك لأغوينه أجمعين فإن هذا من حلف
بسبة الله ومنه على رأي بعض العلماء قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ومقلب القلوب فإن تقليب القلوب من صفاته الفعلية وعلى كل حال نقول الصحيح أن الحلف بصفات الله جائز ومنعقل الحلف
بآيات الله فيه تفصيل كان مراد الحالف بآيات الله الكونية فهذا لا يجوز ولا ينعقد به اليمين مثل أن يقول والشمس والقمر والليل والنهار فهذا كله حرام مع أنها من آيات الله لكنها من آيات
الله الكونية فلا يجوز الحلق بها أما إذا كانت من آيات الله الشرية كالقرآن فالقرآن صفة من صفات الله لأنه كلام الله فيجوز الحلق بذلك ولهذا ينبغي أن نسأل العامية إذا سمعناه يحدث بآيات
الله كما هو كثير الآن وشائع نقول ما لا تريد بآيات الله قد يقول أنا لا أعرف بآيات الله إلا الليل والنهار والشمس والقمر نقول إن ردت ذلك فالحلف بها حرام ولا يجوز فإذا قال أنا أعرف
بآيات الله المصحف أو القرآن قلنا هذا لا بأسلم لأنه من شر أن يريد بالمصحف القرآن لا الورق والجل يؤخذ لذلك إذا حلف بلغته فك العرام إيه نعم نعم إيش نعم هذا لا لا يحدث بالله إينا لا
إذا قال وكتب الله وعراده القرآن الذي هو المكتوب ما صحي نعم لا هو قول ذمتي مثلا أو في ذمتي هذا عهد الذمة هي العهد بقوله تعالى لا يقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ها ها لا لا بشرف يضعنا
يمين ضعنا يمين بشرف لا تعلمنا ظاهر لأنه نقصدون بذلك اليمين بالشرف إن أغلى شيء عن جنسان شرف إيش هل يقع يمين يعني تقصد أنه حرام هذا هل يترتب على الأسل تفطاره والحمس والله إيه هذا
حكمه حكم اليمين وليس يمينا لكنه حكم حكم اليمين إذا لم يقصد الزوجة وإنما قصد الامتناع عن الشيء وتأكيد الامتناع نعش وحياة وحياة حياة وش ما هو حق لا إله إلا الله وانت وش لا تعلم معناه
لا هل هذا حق لا إله إلا الله ها لكن هل الذي يقول حق لا إله إلا الله أنهم يجدون حق لا إله إلا الله يعني معناها المهم إذا قصد اليمين فهذا حرام لأن لا نعلم حق لا إله إلا شيئا مخلوقا
وهي أن الله تعالى يثيبه أما هذا كتاب الله أيضا لا يجز لأن كتاب الله تعالى لا يوصل بالحياة لكن الله سمه روحا فقاله كذلك وحينا إليك روح من أمرنا لكن قد يقول يضمي الضان وحياة كتاب
الله أن هذا الكتاب مخلوق يحيى ويموت نعم إيش إيش السنة لا يجز لا يجز عندما عاجل خدأ فقاله معنى الله إيش خدأ خدأ خدأ فقال يحلف به عندهم إيه يحلف به معلوم لكن هم يكونوا خدأ على كل حال
معنى الله والله إيش ها خد هدايته لا لو يعلمنا أشياء خداية الله أصف أول يعلمنا عن خدأ خداية ماذا معنى خدأ ها يعني مثل الله مثل الله يعني إذا يقول خداية لأقومنا إيه إذا هو يمين نعم
ها إيه تكون يمينا إذا قل خداية لأقومنا صار فيهم ها أما سؤالك عن السماء ذات البروج فهذا لا يجوز لأن الحالة فبهية والله عز وجل لا لا يجوز أن نحن فبهية لأن الله تعالى له أن نقسم بما
شاء أما نحن فنحن مربوبون عابدون لله ما أباح الله لنفعلنا وما حقم عليه إيش نبنى نعم لا بأس الحالة بشيء من صفات الله كله جائز ولكننا إذا قلنا جائز ليس معنا أن نقول للناس افتحوا
أبوابا مثل هذه الأبواب لأننا إذا قلنا احلف التوراة أبواب بن نجيل أبواب بن الزبور فتحنا على الآن مهضوابا مهضوا فينا عنهم وصار الناس فخبطوا لكن باعتبار أنه من طلبة علم يقول كل الحالة
بأي صفة من صفات الله جاء نعم خالق ألا إذا كان قصف باليمين قبل أن يشغع فيه فلا شيء يعمل لا شيء يعمل وإذا كان عارفا بذلك وحلف أن لا يتم نعم فإنه يحلف ها نعم قالوا الله لا تضرب فلانا
نعم وقد ضربه من قبل أن ماتل من الواحد ويحتار اليمين بين الصفحة وطرعها على الرأس الغنم دعواني من هذه الأشياء ما تقع وقعت يعني بين أن يقول كذا وتصل يده إلى رأس الرجل هذا كحلف على كل
حال إذا كان قد مضى فإنه لا شيء يعمل لأن اليمين ما تقول المصدر لا تجيب على الفور كل الواجبات على الفور إلا بدني سبق لنا أنه لا يجوز للإنسان أن يحفر في أبيه رهيب الدليل حديث من عمر
نادى رسول نادى وقال ألا إن الله لو حلف بجده عباس لو حلف بجده لا جوز لماذا؟
والجد عبد لأن الجد عبد ثانيا بمعنى نعم بين إيش بين أبيه بين أنهم بجده نعم صنق يعني القياس على الأب لأنه إذا حرم بالأب ما أنه يجب توقيعه أعظم من غيره فمن دونه من باب يوم طيب أخذ
العلماء من هذا شرطا للعقاد اليمين حقا لكن أخذ العلماء من هذا الحديث شرطا من شروط للعقاد اليمين أي نعم أن تكون أيمن بالله أو يصدر النسبة طيب واجه الدلالة يا شراف طيب واجه الدلالة
لقوله ما عمل عملا طيب حسن وعلى هذا فلو قال القائل وآبي إلعا فعلنا كذا ثم فعله فلح نزا عليك لأن نصر الأمين غير من عقبه لكن عليهم الدسم من الذي يفيده قوله من كان حالفا فليحذ بالله
يحير اعتمادته لجه الجملة من كان حالفا من مروم إلا الآن ما رصدت ما أبريك لا لاي نعم شيخ من الحالف يكون فيما يستقبل نعم الحب على عدنا أكثر من الحالف نعم صحيح من كان يعني مناء إذا كان
ولا هدف أن تحنف نعم ثلاث هل تحنف