40 بلوغ المرام – شرح حديث سمرة كل غلام مرتهن بعقيقته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى رواه أحمد والأربع والصحى وترمي هذا جمع بين عدة المسائل كل غلام
وهل مثله الأنثى؟
نعم مثله الأنثى مرتهن بعقيقته المرتهن هو المأخوذ رهنا المأخوذ رهنا والرهن هو الحبس مثال ذلك رهنت عندي ساعة أخذت الساعة منك فالساعة الآن مرتهنة ومرهومة كل غلام مرتهن أي محبوس
بعقيقته وما معنى الحبس هنا أو الارتهاب ذكر عن المراد أن المراد أنه محبوس عن الشفاعة لوالديه لأن الغلمان إذا مات وصاروا حجابا من النار لولديه فيكون مرتان أي محبوسا عن الشفاعة
لوالديه ولكن بمقيم محمد الله نظر في هذا القول وقال إن المعنى هو أنه محبوس عن مصالحه هو نفسه عن مصالحه وأن للعقيقة تأثيرا في انطلاقة الطفل وانشراحه وسعة إدراكه لأن العقيقة شكر لله
عز وجل على هذا الولد والشكر للنعم يزيدها فيزداد هذا الغلام سواء ذكر أو أنثى يزداد عقلا وفهما ويسلم من الشروع لسبب العقيقة قال تذبع عنه يوم سابع تذبع الفعل هنا مبني لما لم يسمى
فاعله وللمجهول الأول لما لم يسمى فاعل لأنه قد يكون الفاعل معلوما لكن بنيناه للمجهول لإخفائه أو ما أشبه له فقوله تعالى خلق الإنسان ضعيفا الله يعلم من القادم فالفعل هنا مبني لما لم
يسمى فاعله وهذا هو الذي عبر ربي مالك رحمه الله في الألفية قال ما لم يسمى فاعله طيب إذن تذبح مبني لما لم يسمى فاعله فمن الذي يذبحها الأصل أن المطالب بها الأب هذا الأصل فإن لم يكن أب
فالجد من قبل الأرض فإن لم يكن فعلى من تلزمه هنا فقط هكذا الترتيب طيب وقوله يوم سابع أي يوم سابع ولادته وذلك بأن تذبح قبل يوم من ولادته في اليوم الذي يسبق اليوم ولادته فمثل إذا ولد
يوم الأربعة متى تذبح يوم الثلاثة وإذا ولد يوم الثنين يوم الأحد وهلو مجرم وإنما اختير أن تذبح في هذا اليوم لأنه مرت عليه أيام الدهر كله مرت عليه أيام الدهر مثلا إذا قلنا أنه مولد
يوم الأربية الأربية والخميس والجمعة والسبت والأحد والاثنين والثلاثة كل أيام الدهر مرت عليه فيكون ذبح في هذا اليوم تفاؤلا بطول عمره وأن يبقى ما بقت هذه الأيام ومن المعلوم أن كل شيء
له أجل لكن ما بالتفاعل تذبح يوم السابق ويحلق من اللي يحلق الغلام ما هو المولود الغلام يحلق رأسه ويتصدق بوزنه ورقا أي فضة ولكن لا بد أن يكون الحالق حاذقا ماتت بأي إنسان لأن الرأس
لين ربما يجي إنسان فيه غشم فيحلقه ويفجر راسم لكن اجعل الذي يحلقه رجلا عنده خبرة وتأنم فإن لم تجد وقلت أريد أن أتصدق بما أظنه على وزن الشعر من الورق أي من الفضة يجزي أو لا يجزي نعم
اتقوا الله ما استطعتم ما دمت لم أجد من يحلقه وأنا لا أحسن حلقه هذا حرج أن يقدر وزنه وأتصدق به طيب ويحلق ويسمى متى يوم السابق وظاهر الحديث أن التسمية تؤخر إلى اليوم السابق حتى وإن
كانت قد أعدت وأوئت فإن أتؤخر إلى اليوم السابق ولكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لأهله ولد لي الليلة ولد وسميته إبراهيم رضي الله عنه فسماه حين ولادته فما الجمع
بين هذا وهذا نقول الجمع بينهما أنه إذا كان الاسم مهيئا من قبل فالأفضل أن يسمى حين الولادة لألا يمر عليه يوم من الدهر وليس له أما إذا كان الأهل يتشاورون في الاسم ولم يتهيئ لهم أن
يسموا في أول ولادته فإنهم يأخرونه إلى اليوم السابق ليتوافق مع العقيدة مع العقيقة وقوله نعم يستفاد من هذا الحديث فوائد أولا الحث على العقيقة من أين سأخذ كل غلام مرتهن والعقيقة تفك
رهنة فيكون في هذا حث عليها ثانيا من فوائده أن العقيقة يذبحها أي إنسان يقوم بها لكن يبدأ بالأولى في الأولى من الأولى ثم الجد من قبله ثم الإخوان ثم من تزمه نفقتهم ومن فوائد هذا
الحديث أنه قد يكون في قوة فحواء أن الذي يباشر الذبح هو الذي يعقق وهذا مشروط بما إذا كان عارفا بالذبح أما إذا لم يكن عارفا فإنه لا يمكن أن يذبح بل يوكل من يذبح ويحضر ومن فوائد هذا
الحديث الإشارة إلى أنه ينبغي عند الذبح أن تقول هذه عقيقة فلان بقول تذبح عنه فتنوي أنها عقيقة عن هذا الصباح أو عن هذه الطفلة ومن فواهد هذا الحديث اختيار اليوم السابع لذبح العقيد
يقول تذبح عنه يوم سابع زيفين ذبحت من قبل فلا بأس لأن توقيتها في السابع على سبيل الأفضلية فقط إن ذبحها في الخامس أو في الرابع أو في أول يوم فلا بأس لكن بعد السابع أحسن لتمر عليه
أيام الدهر كلها طيب فإن لم يتيسر في اليوم السابق ففي الرابعة عشر فإن لم يتيسر ففي الحادي والعشرين هكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث في صحتي نظر لكن العلماء مشوا على هذا
وقالوا إن لم يتيسر في اليوم السابق ففي الرابعة عشر فإن لم يتيسر ففي الحادي والعشرين الرابعة عشر قبل يوم الولادة بيوم ناظر خدر بركة يعني مثلا ولد يوم الأربع السابع يوم يوم الثلاثة
الرابع عشر يوم الثلاثة يوم الثلاثة يا أخي يوم الثلاثة الحادي والعشرين يوم الثلاثة أيضا ضيء ومن فائدة هذا الحديث أيضا أنه يسن حلق الرأس في اليوم السابع ويتصدق بوزنه ورقا أي فضة
لقوله ويحدق ومن فائدة الحلق في اليوم السابع أنه يقوي أصول الشعر والإنسان مطلوب منه أن يقوي أصول شعري ومن فائد هذا الحديث التسمية أنه يسمى في اليوم السابق وقلنا إن الجمعة بينه وبين
تسمية النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم في ليلة ولادته الجمعة هو أنه إذا كان قد هي فالأولى المبادرة لعلا يمضي عليه يوم وليس له اسم وأما إذا كانوا مترددين فإنهم يؤخرونها إلى
اليوم السابق ولم يبين النبي عليه الصلاة والسلام بماذا يسمها لكن قد ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وهل أحد يعدل عن ذلك إلى أسماء أخرى
مع أن هذين الاسمين هما المحبوبان إلى الله أعتقد أن أحدا لا يحب ولذلك ينبغي لك أن تسمي ولدك بعبد الله والثاني بعبد الرحمن لأنهما أحب الأسماء إلى الله عز وجل وإذا كان أحب الأسماء إلى
الله وسميت بهما طلبا لما يحبه الله عز وجل فقد يكون هذا من بركة الولد إن الله يبارك فيه ويجعله من عباد الله وعباد الرحمن وأما ما يفعله الناس الآن يبحثون عن أسماء أسماء ما ترد على
الذهن لطلع فهذا من العجال تجد الإنسان يمسك القرآن من أول إلى آخره يطلب كلمة يسمي بها حتى قيل لي إن بعض الناس سمى بنه نكتا سماه نكتا قال في القرآن فأرسل معنا أخينا نكتل يعني وكانه
جعل نكتل نكتلن نعم نصوب هذا عجائب وأكثر ما يكون هذا في النساء تجد الناس يتعبون في تسمية المرأة مع أن الأسماء الكثيرة الخفيفة الطيبة موجودة بكثرة لكن تجده يأخذ الإصابة في تميز
الصحابة يمسك أسماء النساء من أوله إلى آخره علّه يجد اسماً يختار وهذا طيب لا بأس نحن لا ننكر على هذا لكن ننكر على من يتخذ أسماء اليهود والنصارى والأوروبيين نسمي بها أولادها فإن هذا
خطأ خطأ عظيم وضعف في الشخصية قال النبي عليه الصلاة والسلام أصدق الأسماء حارث وهماء كيف حارث وهماء؟
لأن كل إنسان له همة كل إنسان حارث عامل يا أيها الإنسان المكادح إلى ربك تدحم بالملاقي فهذا أستقه لكن أنا لا أخسر أستقها وأنا يمكنني أن أحصل على أحب الأسماء إلى الله بل أختار أحب
الأسماء إلى الله عز وجل ولا بد في الإسم من أن يعبد لله إذا عبد فلا يجوز أن يعبد لغير الله قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريمي كل اسم معبد لله إلى غير الله حاشى عبد المطلب وإن
مساتنا هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا ابن عبد المطلب في غزوة حني أنا النبي لا كذب يعني وظاهر كلام ابن حزم أن الإنسان لو سمى ابنه بعبد المطلب لم يخرج عن جمال المسلمين ولكن
الصواب أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينشئ اسم عبد المطلب وإنما أخبر بأنه ابن عبد المطلب وعبد المطلب انتهى وسمي وعرف بهذا وعلى هذا فلو كان لك جد اسمه عبد الرسول تقول أنا فلان ابن
فلان ابن عبد الرسول في شيء هذا؟
لا ليش؟
يعني هذا خبر وليس إنشاء أما تسمي ابنك عبد الرسول فهذا لا أجد لأن هذا نوع من الشرك كل اسم معبد العدل الله فإنه محرم بالإجماع واستثناء عبد المطلب لا وجه له لأنه لو إنشأ اسم عبد
المطلب إذا كان حراما وأما الخبر عن جد له اسم عبد المطلب فهذا لا بأس به طيب ومتى تكون تسميه قلنا أنه إذا كانت قد هجيت فتكون حين ولادك وإلا ففي يوم العقيقة هل السق يعق عنه ويسمى نقول
في هذا التفصيل أما السقط قبل أن تنفخ في الروح فهذا لا يسمى ولا يعق عنه ولا يجب تعصيله ولا تكفينه ولا الصلاة عليه لأنه قطعة له فيدفن في أي مكان ولا يسمى وأما إذا كان قد بلغ أربعة
أشهر فإنه إنسان يبعث يوم القيامة ويكون شفيعاً لوالديه ويكون مع والديه في الجنة فهو إنسان تام ولهذا قال العلماء إنه يسمى ولو كان سقطا لكنه قد بلغ أربعة أشهر فيسمى بالاسم الذي يختاره
أبوه والأفضل اختيار الأسماء الكاملة لأنه يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم وأسماء أبائهم كما تبت في صهر البخاري وغيره أنه لكل غادر اللواء يوم القيامة يرفع فيقال هذه قدرة فلان ابن
فلان ومن ثم نعرف خطأ من قالوا إن الناس يوم القيامة يدعونا بأمهاتهم فإن هذا لا أصل له ولا حقيقة له إذن يسمى السقط متى إذا نرغت في الروح طيب ومن الذي له حق التسمية الأم أو الأب نعم
طيب ليش ما تعجلهم معلوم ما تقول الذكور للأب والإناث للأم نعم لا التسمية للأب هو الذي يختار فإن تنازع مع المرأة مع زوجته كما يوجد كثيرا ولسيما في أسماء البنات فالرجوع إلى رجوع إلى
قول الأب لكن مع هذا ينبغي له ينبغي له أن يوافق إذا لم يكن هناك محذور مشرعي اقتداءا بالرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله فالأحسن المياسرة
وعدم المعاصرة إلا إذا كان هناك محذور شارعي فلا يطيع لكن ما دام ليس في محذور فالأفضل أن نطيعها لا سيما في أسماء البنات وإنت قاسم قال سمي هذا المولود وأنا لي أسمى المولود الآتي لا
بأس لأن الحق نعرف أن الزبائح المشبوعة الأضاحة والهدايا والعقائد وما عد ذلك فليس بمشهور اللهم إلا جبرانا لترك واجب في الحج أو في علم محضور واقتلب العلماء رحمهم الله في الفرع
والعتيرة هل هما سنة أو هما من المباحات العتيرة هي ذبيحة رجل والفرع هو ذبيحة أول ولد الناقة وكانوا إذا ولدت الناقة أول مرة يذبحوا فصيلها ثم تصدقوا به وكذلك في رجل في أول جمعة منه أو
في أول يوم منه يذبحون عتيرة ويتصدقون بها فهذه وردت فيها حديث تدل على أنها جائزة ولكن بعض الملم يقول إنها مكروهة وأنه نسخ الأمر بها والله أعلم نعم لا مهمش عدداتها ما أعلم أنه ورد في
هذا الحديث لكن لوقي الفاطمة فاطمة سيدة الإنساء أهل الجنة نعم وعائشة حب الرسول عليه الصلاة والسلام خديجة فهمت أسمى سمية زينب نعم رقية أشياء كثيرة نعم الشيخ ما رأيكم في قول الذي
ستصموه عن ابن قيم فيه تنظير لكلام إمام أحمد الشيخ ما رأيكم لو قلنا أن كلام إمام أحمد هو الأولى لماذا لأن الراجل الذي لم يعقى عن ولده فكأنه هو الذي إذا كان معهما لو كذا فيعاق بكونه
يفضل شخصات ابنه أما لو كنا بكلام بن قيم وأنه يعني يكون هذا الطفل يحبس عن الانتماع المشافه وكذا وكذا فالولد هنا لا تزل وازرته ليس بيده لم يفعل هذا المرابب يحث بالآباء على ذلك مثل ما
قال له أن أحدكم إذا أتى أهله وقال اللهم جنبنا الشيطان وجنبنا الشيطان ما رزقته فإنه يقدر بينهما ولد لم يظلوا في الشيطان لأن اللفظ لا يساعد ما قال المام أحمد مرتهن مرتهن بعقيقة عما
ما في الحديث بيان نعم لا حلق الشعر العلافة الجاري لا يحلق شعر نعم نعم قد يتكون إنسان المستحب لسبب مناسبات والرسول عليه الصلاة والسلام سمى المندر أمر بعض أصحابه أن يسمي ولده المندر
نعم سليم السيدة القديمة فلسيمة ثالثة من غرفة الحسين ثالثة يعني ثالثة الناقعة يعني تفكير الورد ولولانما راح ان اخلط بسم المرور لحده تشاركة ميد ما تفكير ما تفكير تحط على المثل الواحد
وتقتل رأسه على كتب الرجل على شنيش ملحب تشيف رأسه سحان الله نعم لا شك أن نفقاء حتى ترضيعه وتفتمه أحسن حتى للحم أيضا نعم نعم ماذا تريد أن تذبح أقول ماذا تريد أن تذبح أفعلمنا أرنب
لابد أن تكون من بهيمة الإبل والبقر والغنب ولابد أن تبلغ السن الذي يجزئه بالأرحية ولابد أن تكون سليمة من العيوب التي تسمى الإجزاء عوى استدل بعض العلماء الحديث صمغة بن فندب على وجود
العقيقة كيف نجيب هذا الحوض؟
نحن نتبع على هذا أنه ليس كله هو من الوتوف.
نعم.
كله هو ألساب الوتوف.
سميع.
نعم.
إذا ماس الطفل قبل اليوم السابق فإنه يعقى عنه.
لأنه سوف يبعث يوم القيامة وينتبع به والده.
هذا لا طرفي.
نعم.
هذا ليس على أنه الحباس.
ما كل عوامر تسول الوجود بدليل أن يحلق ويسمى ولسهل على سبيل وجود إذا فصل بينهما كيف؟
لا بس الأفضل أن نكون في يوم واحد وإذا تفرطنا فلا بس نعم هذه فيها خلاف بين القدمات يعني إذا لمعقعا هو أهله هل يعط عن نفسه؟
نقول في تفسير إذا كان لمعقعا لأن والده فقير فهذا تسقط لأن الواجبة تسقط إذا كان حين وجوبها غير قاتل عليها وأما إذا كان تركها تهاون فلا بأس أن يعقى عن نفسه نائبا عن أبيه الطاهر ولد
الفجر قبل فجر يوم الأربعاء نعم ما يجعق عنه صباحا من الثلاثاء أو نخل منه إلى الأربعاء قبل الفجر نعم الليلة مقدمة النهار فكأنه ولد يوم الأربعاء ثلاثة نعم أبد الله الأذان إنما يكون
إذا ولد حين ولادته يؤذم في أذنه اليمنى والحكمة من ذلك أن يكون أول ما يطرق سمعه هو الأذان تكبير الله والشهادة لو بالتبعيد ولنبيه بإرسالة والدعوة للصلاة والدعوة للفلاح وأما إذا فات
هذا الوقت فأي سنة فات محلها نعم نعم، وجه ذلك أن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الضحايا لا تجد بها أربع أربع لا تجد بلا ضحي والعقيقة مثلها لأنها ذبيحة يتقرب بها إلى الله عز وجل
وقال لا تضحوا إلا مسنة إلا أن تأثر عليكم فتسبحوا جدا