30 بلوغ المرام – شرح حديث عائشة أمر بكبش أقرن يطأ في سواد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وله من حديث عائشة رضي الله عنه أمر بكبش أقرا يطع في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها يا عائشة هل من المدية ثم قال اشحديها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذه فأضجعه
ثم ذبح ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به في حديث أنس السابق نقول كان يضحي بكذا وحديث عائشة هنا يدل على أنه ضحى بواحد فهل نقول بما رواه أنس ونقول
لعل عائش رضي الله عنها لم تعلم بالثاني أو نقول إنه أحيانا يفعل كذا وأحيانا يفعل كذا الثاني طيب كان أمر بكبش أقرا فقول بكبش أقرا يطابق قوله بكبشين يطأ في سوال ويبرق في سوال وينظر في
سوال يبرق يطأ في سوال يعني أن مقدم يديه ورجليه أسود فيكون ما هي الأرض من الرجلين واليدين أسود يبرق في سوال يعني أن بطنه أسود لأنه هو الذي يبرق عليه ينظر في سوال يعني أن ما حول
عينيه أسود فهل الرسول قال إيتوا لي بما هذا وصفه أو أنه أمر بكبش أقرا ووصفته عائشة رضي الله عنها بأن هذا بأنه يطأ في سوال ويبرق في سوال إلى أخر وعندي محتمل أن الرسول أمر بكبش هذا
وصفه أقرا يطأ في سوال ويبرق في سوال وينظر في سوال ويحتمل أنه أمر بكبش أقرا فجيء به فإذا هو ملون بهذا التلويل يطأ في سوال ويبرق في سوال وينظر في سوال وعندي أن هذا أقرب عندي أن هذا
أقرب وذلك لأنه إذا أمر بكبش هذا وصفه فقد يكون صعبا صعبا جدا ثم إن يسان بعقله القاصر يقول أي فرق بين هذا اللون واللون الثالث نعم يقول فأتي به ليضحي به وهذا قد يؤيد أنه أمر به على
هذا الوصف يقول فأتي به ليضحي به فقال لها يا عائشة هلوم المدية يعني أعطيني إياه وهلوم هل هي اسم فعل ولا فعل نعم طيب يحتاج إلى دليل ما هو الدليل على أن هلوم اسم فعل وليس فعل طيب
وماذا تؤيد تؤيد ماذا أين أعملت أنها سنفعل ما دليل على هذا التأييد ما هم ولن يقول هلموا والقائدين لإخوانهم هلم إلينا ولن يقولوا هلموا إلينا طيب القول الثاني مشتغيله بيت من الشاء
وهذا الحديث هلمي المدية فهنا أدخل لي على يا الفاعل على هلم وهذا يدل على أنها إيش فعل لأن كل ما دل على الأمر ولم يقبل علامته فهو اسم فعل فإن قبل علامته فهو فهو فعل على كل حالة
الخلاف بسيط في هذا المسأل الغواوية هلمي المدية المدية هي السكين ثم قال اشحديها بحجر اشحديها يعني ايش حدديها بحجر في ذلك الوقت فيما أظهر والله أعلم ليس عندهم هذه المبارد المعروفة
عندنا لكن الحجر وكان الناس بما سبق يحجون الشفار بالحجر اشحديها أي أمريها على الحجر لتكون حادة وقوله بحجر لأن لا تشحدها بمدر المدر هو الطين اليابس الطين اليابس لا لا لا لا يشحدي
الشفرة لأنه إذا إذا أمرت الشفرة عليه تفتت ولم يؤثر فيها شيء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اشحديها بحجر لأن لا تبادر فتشحدها ايش بمدر أو على الأرض مثلا ففعلت ثم أخذها فأخذه فأضجعه
أخذ المدية أولا ثم أخذه فأضجعه وهذا هو الأولى إلا إذا كان الإنسان غير قوي بحيث يخشى أنه إذا حاول إضجاع البهيمة بدأت تتحرك وتضطرب فربما عارف السكين إلى يده لعدم قوته وشده إياه ففي
هذا الحال نقول أضجعها أولا أضجعها أولا ثم خذ المدية ثانية يقول ثم ذبح ثم قال بسم الله ثم هنا للترتيب الذكري وليس للترتيب المعنوي لأن التسمية تكون قبل قبل الذبح بلا شك يذكر رسم الله
ثم ثم الرسكين ثم ذبحه ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثلاثة محمد عليه الصلاة والسلام وآل محمد وأمة محمد أما محمد فهو نفسه الكريم صلى الله عليه وسلم وعليه
وأما آل محمد فهم المؤمنون من قرابته وليسوا كل قرابته لأن أبا لهب وأبا طالب ليسوا من آله والعباس وحمزة من آله فالمراد في آله المؤمنون من قرابته في مثل الرسيان ومن أمة محمد أمة أمة
محمد يعني أمة الإجابة الذين أجابوه واتبعوه واقتدوا به في النحر فسأل الله أن يتقبل من أمة محمد والأمة تطلق على معاني متعددة منها الطائفة ومنها الزمن ومنها الإمامة ومنها الملة هذه
أربعة أشياء مثال إطلاق الأمة على الملة إِنَّا أَوَجْدْنَا أَبَائَنَا أَلَى أُمَّة وأن هذه أمتكم أمة واحد إذا قلنا أمة بمعنى ملة ويحتمان تكون من الطائفة بمعنى إمام بالسلام إن
إبراهيم كان أمة أي إماما بمعنى زمن وقال الذي نجي منهما والذكر بعد أمة ثم ضحى به أيضا ثم ضحى به ظهرنا ترتيب ذكر لأن التضحية به كانت بذبحه في هذا الحديث فوائد الأول ذكرناها فوائد
الأول طيب من فوائد هذا الحديث عن الأول حديث أنس مشروعية التضحية لقوله كان يضح وقد ثبتت مشروعية التضحية بأنواع السنة الثلاثة بقوله وفعله وإقراره أما قوله فإنه حتى صلى الله عليه وسلم
على وضحية وأمر به وهذا في عدة حديث وأما فعله فكما في هذا الحديث وأما يقراره فإنه يرى أصحابه بضحون ويقرهم على ذلك أما القرآن فقد دل على عموم التقرب إلى الله تعالى بالذبح في قوله
تعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ ومن فوائد هذا الحديث كرم النبي صلى الله عليه وسلم حيث يختار الأفضل لقوله بكبشي ووجه الكرم التعدد والثاني كونهما
كبشي فهذا كرم بالكمية وكرم بالكيفية فهل نقول إنه كلما تعدد الأرحية كانت أفضل أو نقول الأفضل للاتباع لأنها عبادة الظاهر الثاني أن الأفضل الاقتصار على ما ورد والنبي عليه الصلاة
والسلام ضحى عنه وعن أهل بيته بكبش وعن أمته بكبش ومن لا أمة له يضحي بكبش يضحي بكبش طيب فإن ضحى الإنسان عنه وعن قلابه فهل يكون كذحية الرسول عنه وعن أمته نعم لا لأن الرسول يجب على أمة
اتباعه والمعلم لا يجب على ملابه اتباعه نعم إذا كان حق لا بد يتبع للحق ومن فوائد هذا الحديث أنه كلما كانت للبهيمة أكمل خلقه فهي أفضل بقوله أقرني أقرني والقرن من كمال البهيمة طيب
وكذلك أيضا الأذن إذا كانت الأذن تامة ليس فيها خرق ولا شق ولا قطع فهو أفضل ومن فوائد هذا الحديث التسمية والتكبير عند الذبه بقوله يسمي ويكبر فالتسمية سبق لنا أنها شرط للذبيحة
والتكبير سنة وليس بشرط ولكن هل هو سنة على ما ذبح لغير العبادة أو هو سنة فيما ذبح للعبادة فقط في احتمال الاحتمال الأول أنه سنة فيما ذبح على أنه عبادة فقط وأما ما ذبح على أنه لسه
بعبادة فهو تسمية بدون تكبير ولكن ماذا من أمره مترددا فقد يقالوا أن الاتباع أولى وهو الجمع بين التسمية والتكبير ومن فوائد هذا الحديث استحباب وضع الذجل على الصفاح يعني صفحة راقبة لأن
النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولأن فيه راحة للحيوان ولأن فيه تمام قدرة المذكي على التذكير ومن فوائد هذا الحديث أنه لا يسن الإمساك بأرجلها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ولم
يأمر عائشة ولم يأمر ولم يأمر بذلك هذا حديث حديث أنس فإن قال قائل وعلى أي جنب يضجع قلنا على ما هو أسهل وأيسر فالذي يذبح باليمنى الأفضل أن يضجعه على الجانب الأيسر والذي يذبح باليسر
الأفضل أن يضجعه على الجانب الأيسر لأن علة هذا معقولة ليس التعبدي حتى نقول أننا نتعبد بإضجاعها على الجانب الأيسر بل هي معقولة المعنى وداخلته في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ويرح
ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للمضحي أن يذبح بيده لقوله ذبح أهما بيده لأن في ذلك كمال التعبد الله عز وجل فيكون متقربا لله الذكر والفعل والمال الذكر ما هو الخالب تسم والتكبير
والفعل ذبحهما بيده والمال أنه اشتراهما فالإنسان إذا ذبح في يده مع التسم والتكبير استفاد هذه فوائد الثلاث التقرب لله بالقول والفعل والمال وبهذا نأخذ ومن هنا نأخذ أن نمس حسنه بعض
الناس في هذه الأيام من إرسال قيمة الذبائح إلى جهات بعيدة تذبح ومتصدق بها على الفقر هناك خطأ خطأ لأنه ليس المقصود ليس المقصود من أضحيه الانتفاع باللحم من قول الله تعالى لينا لله
لحومها ولا دماء المقصود التقرب لله بالذبح فالذبح نفسه عبادة محبوبة إلى الله مقصودة بالذات لكن لو فرد أن هنا أن في المسلمين حاجة شديدة في بلادهم فهنا نقول إن كنت ذاجدة فأرسل إليهم
ما يسد حاجتهم وإن لم تكن ذاجدة فينظر أي ما أفضل أن تضحي أو أن تسد جوع إخواتك إذا كانت ثاني فأرسلنهم تراهم تنفق عليهم لعل أنها أضحية ويكون هنا من باب تقضيل الصدقة على من فوائد هذه
هذه الأحريث التي ذكر المؤلف رحمه الله في باب الأضاحي في الحديث الأول ما سبق ويأتي اللاحق إن شاء الله فمنها أي مما بقي من فوائده استحباب مباشرة مضحي للذبح لأن النبي صلى الله عليه
وسلم باشرة ذلك ذبحهما في يده فإن كان لا يحسن أو كان عاجزا فقد قال العلماء ينبغي أن يوكل ويحضر يوكل من يذبح ويكون حاضرا ومن فوائد الحديث أنه ينبغي اختيار السمين لقوله سمينين واختلف
العلماء أي ما أفضل التعدد أو الحسب يعني السمين أو التعدد فمثلا إذا كان الإنسان يريد أن يضحي بواحدة لكنها سمينة جيدة أو يضحي باثنتين دونها لكنها في الثمن تواصية اختلف العلماء في ذلك
والصحيح التفصيل وهو أن الناس إذا كانوا فراد من العيش وساعة من العيش فإن الأسمن أفضل وإذا كان في ضيق من العيش فكلما تعدد كان أحسن أحسن لأجل أن ينتشر انتفاع الناس بالأضحيح ومن فوائد
الحديث أيضا استحباب ما كان ثمنه أكثر لقوله في رواية بعوانه ثمينين والغالب أن ما زاد ثمنه فإنما يزيد لحسنه لحسنه إما بالسمن أو بالكبار أو ما أشبذال ومن فوائد هذا الحديث أيضا أنه
يسمي ويقول الله أكبر أما التسمية فظاهر أنها واجبة وأنها لا تحل ذبيعة بدونها وأما التكبير فسنة ومناسبة هنا واضحة لأن لأن الذبح تعظيم لله تعالى بالفعل والتكبير تعظيم له بالقوم أما
الحديث الثاني ففيه أيضا هوائد منها جواز استار الأمر إلى الغير ومعلوم أن استار الأمر سؤال مع أنه ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا فكيف الجم
الجم سهل يقال أما من كان يستثقل أمره ولا يمتثل المأمور إلا على إغمار فهنا لا يسأل وأما من كان يفرح بأمره بحيث أنه إذا أمر يعتقد المأمور بأن له الفضل عليه فإن هذا لا بأس ومعلوم أن
كل واحد يحب أن يوجه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليه أمر وأنه يفرح بذلك ولهذا أمر بكبش أقرر ومن فوائد هذا الحديث اختيار الكبش وهو الكبير من الخراف واختيار الأقرر لأنه أكمل
خلقه وأقوى غالبا ومن فائد الحديث اختيار هذا اللون أن يكون أبيض لكن يطع في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد كما سبق وقد يقول وقد يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أمرا معينا على
كبش صادف أنه يطع في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد بمعنى أن اختيار اللون لا أثر لكن الأصل أن قوله أمر بكبش أنه أمر بكبش هذا وصف وأنه لم يقع اتفاقا وكيفية وقوع الاتفاق يكون مثلا
قطيع من الغنم فقال الرسول عليه الصلاة هاتوا هذا نضحي به فصادف أنه على هذا الوصل يطع في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد وأن الرسول اختاره لا لأجل هذا اللون المعين ولكن لعله أفضل ما
يكون في هذا القطيع من فوائد هذا الحديث أيضا أنه يجوز الاستعانة بالغير في الذبح لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم استعانة بعائشة ومن فوائده أنه ينبغي شحر المدية بحجر أو ما يقوم
مقامه ما هو أشد لأجل لإراحة الذبيحة ظاهر وظاهر هذا الحديث أنها شحدتها والبهيمة تنظر مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تحدى الشفار وأن توارى عن البهاء تخفى لأن لا تنزعج لأن
البهيمة تدري وتعرف فلذلك أمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن توارى عن البهاء فيقال في الجمع إن أمره إياها أن تشحدها بحجر لا يستلزم مشاهدة البهيمة لأنها لو استدبرت البهيمة لشحدتها
بدون أن تراها ومن توائد هذا الحديث أنه يسن إضجاع الظائم وكذلك المعز وكذلك البقر هذه الثلاث يسن إضجاعها ولكن على أي الجنوب حسب ما هو أسهل للذبيحة فالذي يعمل باليمين الأيسر للذبيحة
أن يضجعها على اليسار والذي يعمل باليسار الأريح الأيسر للذبيحة أن يضجعها على اليمين والمقصود إلى راحة الذبيحة ومن فائد الحديث جواز الاقتصار على البسملة دون التكبير لأنها لم تذكر
التكبير قال بسم الله ولم يذكر التكبير وفي حديث عن السابق أنه سمى وكبر فدل ذلك على أن التكبير ليس بواجب ومن فائد هذا الحديث أنه يسن أن يدعو الإنسان بالقبول لأن النبي صلى الله عليه
وسلم دعى بذلك ولكن هل يقال إن هذا مشفوع في كل عبادة أو فيما ورد به النص فقط الظاهر الثاني لأننا لم نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من صلاته قال اللهم تقبل وإنما كان
يستغفر ويقول اللهم أنت السلام وهذه الجملة أنت السلام هي في الحقيقة تتضمن الدعاء بالقبول أن قوله اللهم أنت السلام توسل إلى الله سبحانه وتعالى باسمه السلام ليسلم لهم صلاة ليسلم له
صلاتهم وهذا يعني دعاءه بإيش في القبول لكنه ضمنا ومن فوائد هذا الحديث فضل النبي صلى الله عليه وسلم على أمته حيث سأل الله أن يتقبل من أمة محمد وهل المراد أن يتقبل من أمة محمد أضاحيها
أو عموما أما ظاهره أما القرينة فتدل على أن المراد الأضاحي وأما اللف فيدل عمومه على أنه عام في كل شيء يتقبله الله عز وجل طيب لو أن الإنسان أتى بهذا الدعاء بغير هذا السجراء وقال يا
رب تقبل منه مثلا هل يجزئ؟
نعم يجزئ لكن الأفضل المحافظة على اللفظ الوارد في كل الأدعية كل الأدعية يعني يحسن أو يصبح أن تقتصر على المعنى ويجزئ لكن الأفضل مراعاة اللفظ لكنني سمعت عن رجل لا نحب أن نذكره بعينه
أو نذكر بلده قال خطيب العيد تقربوا الله بذبحها أضجعوها واشحدوا الشفرة وقولوا بسم الله وجوبا والله أكبر استحبابا هو يبين حكم يعني بسم الله واجبا والله أكبر استحبابا العامي أخذ هذا
الكلم فلما ذبح ذبيحة قال بسم الله وجوبا والله أكبر استحبابا يعني خطب على الذبيحة سبحان الله قلت هذا لأجل بعض الناس إذا ساق الكلام يسوق على فهمه ويظن أن الناس يفهمون ما فهم هو ولكن
يجب أن نفهم يقول مثل هذه يقول قولوا بسم الله والله أكبر أما بسم الله فواجبة وأما أكبر وما الله أكبر فاستحبابا حتى يبين وهذه تقع مني ومن غير دائم الواحد يكتب الشيء أو يقول الشيء
بنان على على فهمه لها ويظن أن الناس يفهموها وهذا ليس بالصحيح بيّن الشيء ولو كان بيّن عندك ما يظر نعم الحجور