28 بلوغ المرام – مقدمة باب الأضاحي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله باب الأضاح الأضاح جم أضحية ويقال أضحية وأضحية وهي ما يذبح أيام النحر تقرباً إلى الله عز وجل وأيام النحر سيأتينا إن شاء الله أنها أربعة على القول الراجح وهي يوم العيد إذ الأضحاء والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر فما يذبح تقرباً إلى الله في هذه الأيام يسمى أضحية وأطلق عليه اسم أضحية لأنه يذبح ضحاء إذ أن ابتداء الذبح بعد صلاة العيد وخطبتها وهذا يكون ضحاء يوم النحر والتسمية تثبت بأدنى علاقة بدليل مزدلفة ما لا تسمى تسمى جمعاً لأن الناس يجتمعون فيها بعد عرفة مع أن الناس يجتمعون في عرفة وفي ميناء لكن كما قلت لكم التسمية تحصل بأدنى علاقة الأضاحي حكمها مختلف فيه من العلماء من يقول إنها واجبة وأنها فرض ولهم على ذلك أدلة ومنهم من يقول إنها سنة مؤكدة ولا يعتم الإنسان في تركها ولهم على ذلك أدلة ومنهم من يقول سنة يكره تركها للقادر فتكون أرفع من السنة قليلاً لأن السنة السنة لا يعتم تاركها لكن السنة التي تكون قريبة من الواجب يكون تاركها قد أتى مكروهاً ويظهر من كلام الشيخ الصلاة رحمه الله أن الأضحية واجبة لأنها من شاعر الإسلام ولأن الله تعالى شرعها لمن لم يكن في مكة حتى يتساوى العباد بالتقربة إلى الله تعالى بالنحر في جميع البلاد وهذا من نعمة الله عز وجل ورحمته لما حرم هؤلاء الوصول إلى مكة ليذبحوا الهدايا هناك شرع لهم دبح الأضحية في بلاده فهي من الشعاء والقول بالوجوب القادر قوي قوي جداً والأدلة لهؤلاء وهؤلاء قد بسطناها في كتاب الأضحية والذكاة