45 - 94 Exegesis of the Verse ("And the moon, We have decreed for it stages until...") from Surah...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم ثم قال والقمر فيه قراءتان الرف والنص ففيه وجهان في العراق القمر بالرف على أنه مبتدأ خبره قدرناه والقمر بالنص على أنه مفعول لفعل محذوف يفسره المبكور فيكون من باب الاشتغال وهنا
يتساوى الرف والنص في الرجحان لأن الجملة التي قبلها الشمس تجري جملة اسمية خبرها فعل فلهذا جاز في القمر الوجهان والمعروف أنه يترجح الرف إذا عطف المشغول عنه على جملة اسمية ويترجح النص
إذا عطف على جملة شلي قال والقمر بالرف والنص وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده يعني يفسره المذكور والتقدير على هذا وقدرنا القمر منازل ولا حاجة تقول كما يقول بعض الناس التقدير وقدرنا
القمر قدرناه لماذا؟
إذ لا يجمع بين المفسر والمفسر فإذا أردت أن تقدر فقل التقدير وقدرنا القمر إيش؟
منازل نعم فإذا قلت لماذا لم يقل عز وجل وقدرنا القمر منازل قلنا لأنه إذا أتى بالجملة الاسمية التي خبرها فعل صار كأنه أسند هذا إليه مرتين أسند الفعل له التقدير إلى القمر مرتين مرة
بذكره اسمان ظاهرا ومره بذكره اسمان مضمرا قدرناه قال الله تعالى والقمر قدرناه من حيث سيره منازل تقدير الله عز وجل القمر منازل لأنه بهذا التقدير يمكن أن يأتي على هذا الوجه الذي
نشاهده يتغير كل ليلة عن الأخرى ولولا هذا التقدير ما تغير لكنه مقدر منازل ثمانية وعشرين منزلا ألا حسب النجوم المعروفة عند العرب كل ليلة ينزل منزلا ويبقى ليلة واحدة إن كان تسعة
وعشرين أو ليلتان إن كان ثلاثين تسمى هاتان الليلتان ليالي الاستسراء يعني الاختفاء يختفي فيها القمر إما في أول الشهر التالي وإما في آخر الشهر السابق يقول عز وجل والقمر قدرناه منازل
ثمانية وعشرين منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ويستطر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين ثلاثين يوما وليلة إن كان تسعة وعشرين يوما ومن أراد التفصيل العلم في هذا فليقرأ ما كتبه أهل العلم
في ذلك ولا سجما في عصرنا هذا فإنهم طلعوا على أشياء عجيبة في هذا التقديد القمر قدره الله منازل كل يوم منزل إذن هو يختلف كل ليلة عن إيش؟
عن الأخر ولهذا يبدو صغيرا ثم يفقر ثم يعود يصف بحسب قربه من الشمس كلما قرب من الشمس ضعف نوره لأن نور القمر مستمد من نور الشمس ونفسه لس به إضاءة جرم مظلم كما قال الله تعالى وجعلنا
الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة فهو جرم مظلم لا يستفيد نورا إلا بغيره فإذا قابل الشمس حصل فيه النور كلما أبعد عنها كثرت المقابلة لأن السير كروي السير
كروي فكلما قرب ضعفت المقابلة فإذا ارتفع زادت المقابلة ولهذا يمتلع نورا فيما إذا كان في المشرق والشمس في المغرب لتمام المقابلة حين يعني لأن يكون هكذا تقابل بينهما فيمتلع نورا وما هو
الجزء المنير منه هو الذي يلي الشمس والذي يلي الشمس ولهذا تجد في أيام الشتاء إذا كان الشمس خلفه تكون فتحة قوسه نحو المشرق في أيام الصيف تكون فتحة قوسه نحو الجنوب لأن الشمس تكون عنه
شمالا ويكون عنها جنوبا فتجد فتحته نحو الجنوب وفي الشتاء حيث يستدبرها ويكون وراءها تجد فتحته تكون نحو المشرق ولهذا يغلط بعض الناس الذي يظن أن اتجاه فتحة القمر يعني فتت قوسه دائما
إلى الشرق أو إلى الجنوب هذا ليس بصوابه وإذا أردت أن تعرف هذا فتدبر طيب يقول قدرناه منازل حتى عاد في آخر منازله في رأي العين كالعرجون القديم أي كعود الشماريخ إذا عتق فإنه يدق يلق
ويتقوش ويصفر حتى عاد القمر بعد تقيه هذه المنازل كالعرجون القديم العرجون يسمى في اللغة العامية عندنا عرجود بالدال العرجود هذا العرجود هو أصل الشماريخ الذي في طلع النحر وهو إذا يبس
يتقوش ويصفر فشبه الله عز وجل القمر في رؤية العين بهذا العرجون القديم أي أنه يبدو دقيقا أصفر متقوشا وهذا من باب التشبيه البليغ قل لا غير البليغ غير بليغ ليش؟
لأنه ذكر ذكرت أداة التشبيه التشبيه البليغ هو الذي يحدف فيه أداة التشبيه ووجه الشبه فإن ذكر أحدهما التشبيه ليس ببليغ طيب يقول حتى عادك العرجون القديم القديم