06 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس نهى رسول الله عن قتل أربع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قتل أربع من الدوار النملة والنحلة والهدهد والصرة نهى عن قتل أربع والنهي عن قتل أربع لا يعني أن النهي
مقصور عليها بل قد يكون هناك أشياء منهيون عنها كما يوجد هذا في كثير من السنة مثل سبعة يظلهم الله في ظله وقد وردت أحاديث صحيحة أن الله يظل غيره ثلاثة لا يكلمهم الله وقد ورد غيره
فالحاصل أن مثل هذا الحصر يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم لمناسبة المقام ولا يعني ذلك أن الحصر ينفي ما سواه ولهذا قال الأصوليون في أصول الفقه إن أضعف المفاهيم مفهوم العدد حتى إن
بعضهم قال إنه لا مفهوم للعدد إطلاقا فإذا قال مثلا ثلاث من كنا فيه كان منافقا خالصا أو أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا لا نقول إن هذا حصر قد يكون هناك أشياء أخرى من النفاق إلا إذا
وجد قرينة تدل على الحصر فإن العدد يقوم دالاً على الحصر مثال حديث البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ماذا يتقى من الضحايا قال أربع وأشار بأصابر فهذا يدل على الحصر لأن
السؤال يقتضي ذلك والجواب مركب على السؤال أما إذا جاء عدد بدون قرينة تدل على الحصر فإنه لا يستلزم الحصر طيب إذن نهى عن قتل أربع من الدواب والنهي هنا هل هو للكراهة أو للتحريف الأصل
الأصل التحريف وقال بعض علم إنه للكراهة لكن ما جوابنا يوم القيامة إذا قتلنا هذه الأربع من الدواب وقد وردنا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه نهى عن ذلك يقول إنه للكراهة
إذن نقول ينهى عن هذا نهي تحريف وما هو النهي؟
النهي في تعريفه عند البلاغيين والأصليين هو طلب الكف على وجه الاستعلاء أي أن الطالب يشعر بأنه عال على المطلوب لأنه لو نهى وهو يعتقد أنه دون المطلوب لكان هذا من باب الدعاء ولو نهى
وهو يعتقد أنه مثله لكان هذا من باب الاتماس لكن لابد أن يشعر الناهي بأنه أعلى حتى يتوجه الأمر بالكف طيب يقولنها عن قتل أربع من الدوار النملة معروفة؟
نعم النملة معروفة ورهل الحديث أنه يشمل الصغار منها والكبار فالذر من النمل وما هو أكبر هو أيضا من النمل نهي عن قتلها احتراما لها ولا استقفاحا لها نعم الأول احتراما لها وذلك جزاء لما
قامت به حين مر سليمان بقرية النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحتمنكم سليمان وجنوده وهم العشرة تضمنت هذه الجملة إرشاد وإرشاد وتوجيه تضمنت إرشاد وتوجيها وتعليلا للحكم
واعتذاغا عما يقع نعم وهي نملة كلام بليل أولا يا أيها النمل دعتهم بنداء حتى ينتبه لما تقول ادخلوا مساكنكم هذا أرشاد وتوجيه أن يدخلوا ملاجئ لأن الإنسان عندما تقوم الحرب لا بد أن يدخل
الملاجئ إذا لم يكن عندهما يقاوم العلة لا يحتمنكم سليمان وجنود معلوم إذا مرضت الخيور والإبل على النمل ستتحتموه ثم قالت لا يحتمنكم ولا قالت لا يطعنكم ليكون هذا أبلغ فيه في التنفير
حطم ما فيه وهم لا يشعرون هذا اعتذار وهم لا يشعرون هذه النملة صارت بركة على النمل أكرم النمل من أجلها فنهي عن قتلها فلا تقتل النملة لا في حرم ولا في حل ولا في إحرام ولا في إحلام
الثاني نهي عن قتلها لأن قتلها إضاءة مال وحرمان خير كثير إذ أن النحل يكون منها العسل الذي فيه شباء للناس فإذا قتلت واحدة ثم الثانية ثم الثالثة وهكذا فإن ذلك سبب لضياع ما ينتج منها
من هذا العسل المبارك الهدهد الهدهد معروف ما أستتعصر إنما هو طائر معروف طائر معروف نعم هذا الهدهد أيضا نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع من مع سليمان مع سليمان فإن سليمان حشر
له جنوده من الجن والإنس والطير فتفقد الطير لأنه عليه الصلاة والسلام كان ملكا وكان منظما لملكه تفقد الطير ففقد الهدهد ومع ذلك لم يحكم عليه بأنه غائب قال ما لي لعر الهدهد أم كان من
الغائبين يعني بل أكان من الغائبين وهذا واقع أنت إذا تفقدت جنودك أو أولادك ولم تقع عينك على أحد منهم لا تحكم بأنه غائب ربما أن بصرك صرف عنه ثم توعده قال لو أعذبنه عذاباً شديداً أو
لأذبحنه إعدام بالكلية أو ليأتيني بسلطان مبين يعني إما عذاب وهذا العذاب حد ولا تعزير تعزير أو لأذبحنه إعدام أو ليأتيني بسلطان مبين يعني بحجة قوية تكون عذراً له فما كثير بعيد فقال
الهدهد حين جاء بخبر لا يحيط به سليمان قال كلمة الإنسان الواثق ما كلمة الطير الواثق بنفسه قال له أحدت بما لم تحط به يعني وأتعجب كيف يقول الهدهد للسليمان هذا الكلام أحدت بما لم تحط
به فجعل نفسه في هذه القضية أعلى من سليمان قال أحدت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين ما فيه شك إني وجدت امرأة تملكهم إلى آخر القصة فمن أجل أنه كان سبباً في إسلام أمة كان بركة
على جنسه من الطيوب وهو الهدهد فقدناه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله بقينا بالرابع وهو الصرد الصرد معروف طائر معروف ويمكن أن ترجع إلى المنجد المصور حتى تعرفوه بصورته وهو طائر أكبر
من العصور قليلاً له منقار أحمر لكن الناس أهل الطيور اختلفوا عندي فيما ولكن نرجع إلى كتب اللغة هذا الأخير المجهول الحال هو مجهول العلّة أيضاً لا ندرم السبب وليس لنا إلا أن نقول نهى
النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله وكفى هذه أربع من الدواب نهى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن قتله والنهي عن قتلها يتضمن النهي عن أكلها لأنها لن تؤكل إلا بعد أن تدبع أو تقتل
فيكون النهي عن القتل مستلزماً للنهي عن الأكل والنتيجة أنها تكون حراماً ولهذا يمكن أن نكون قاعدة فنقول كل ما أمر الشرع بقتله فهو حرام وكل ما نهى عن قتله فهو حرام كل ما أمر بقتله فهو
حرام وكل ما نهى عن قتله فهو حرام نعم وكأن بعضكم يشغئ نعم ووجه ذلك أنه أمر بقتل الفواسط مثل الغراب والحدى والعقرب والفارة والكلب العقوب أمر بقتلها لفسقه وإذا كانت فاسقة فإنه ربما
يتأثر المتغذي بها ويأخذ من فسقها أما منهى عن قتله فظاهر أنه حرام لأنه لا يمكن أكله إلا بقتله فلهذا نأخذ قاعدتين الأولى كل ما أمر الشارع بقتله من الحيوان فهو حرام وكل ما نهى عن قتله
فهو حرام طيب وحينئذ أيضاً نرجع إلى مسألة جواز قتل الحيوانات هل يجوز أن نقتل الحيوانات كلها أو لا نقول أما ما كان من أباحاً إيش فقتله حلال أو حرام ننتبه العبارة ما كان حلالاً فقتله
حلال أو حرام سبحانك اللهم وبحمده قتله وحرام برسال الله يقول لأنه قتله ولم أقل تذكيته يعني ننتج الآن لشات تقتلها تخنقها حتى تموت هذا قتل حرام لغرحه طيب إذن ما أحله الله فإهلاكه
مثلاً حلال أو قتله بمعنى تذكيته حلال وما أمر بقتله مما هو حرام من المحرمات ما أمر بقتله من المحرمات فقتله مشروع قل مشروع إما وجوباً أو استحباباً وما نهى عن قتله من المحرمات فقتله
حرام أو مكروح على حسب اختلاف العلماء في هذا وما سكت عنه ما هو الأصل الحل معناه جوزاً كل الصوارير اللي عندك في البيت اقتلها وكل الذبان اقتلها نعم لا أحن دان من الضرر الضرر والمؤذي
هذا ما فيه شكل يقتل معموراً به لكن إذا كان ما فيه ضرر لا يخوف الصبيان ولا يقض النوم ولا يفسد الطعام نعم ولا يفسد البيت فقال بعض أهل العلم إنه لا يجوز قتله وإن كان مما سكت عنه لأن
الله تعالى يقول وما من دابة في الأرض إلا على الله لزكوه ويقول وإن من شيء إلا يسبح بحمده وأنت الآن قطعت رزقها وقطعت تسبيحها لله عز وجل فلا يحب لك وقال بعض الأعلم بل يكره ولا يحب لأن
إنسان إذا قتل هذه الدواب أو هذه الحشرات تعودت نفسه على انتهاك ذوات الأرواح وصار فيه شيء من العدوان وهذا أقل لحوالها نكون مكروها وقال قول ثالث إنه حلال لأنه مما سكت عنه وقد قال الله
تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وأقلب الأقوال عندي أنه مكروه إلا لسبب إذا كان هناك سبب فلا بأس طيب بقينا فيما نهي عن قتله إذا آذى فكانت النملة تحرث الرمل الذي تحت البلاط
ويبقى البلاط في الهواء ويخرج هل تقتل تقتل نعم طيب لكن إن اندفعت بغير القتل ففعل وإن لم تندفع إلا بقتل فاقتلها لأنه إذا كان المؤذي من بني آدم لا يندفع إلا بالقتل يجوز قتله فالنمل من
باب أولى لكن قد تندفع بغير ذلك أي بغير القتل يعني بغير مبيت فمن ذلك أن بعض الناس يحفظ طراءة للنمل يجلس على كرسي بين النمل الكثير ثم يقرأ آيات فإذا فيها ترحل ما تقرأ فإذا وجد هذا
الرجل قل نتعجزك الرخين نعم عندنا نمل آذانة ووجدنا أيضاً مما يخفي من ضررها أو ينقلها أن تصب على جحرها قاز القاز معروف ألا غير معروف أين لا ما تموت يمكن أن يصبها الغاز يمكن أن تموت
تتحار تضرب وتموت لكن إذا كان لا يصبها ترحل ترتحل وهذا شيء جربنا على كل حال ما هي إذا آذت فلك قتلها إذا لم تندفع إلا بالقتل لأن كل مؤذن يجوز يجوز قتل نعم على العموم على العموم لأنك
لا يمكن تعرف نعم وقد ذكر شيخ السام قصة أظن ذكرتها لكم نعم لا طيب يقول النقيم رحمه الله في كتابه مفتاح در السعادة إنه حكى لشيخه بن تيمية رحمه الله قصة رجل وجد ذرة فوضع أمامها طعما
لحما أو غيرها طعما فجاءت هذه الذرة تجر فعجزت فذهبت إلى صاحباته في البيت ودعت هلموا إلى الطعام فلما أقبل القوم ولا بأس أن يقول القوم وإن كان لما أقبل القوم نزع هذا الطعم بحث لم
يجدوا شيئا والنملة التي ندبتهم لما انصرف طومها ققيت لعلها تجد شيئا فوضع الطعم مرة ثانية فجاءت إليه وتيقنت أنه موجود ولكن عجزت أن تحمله فذهبت إلى قومها ودعته هلموا إلى الطعام جاء
فلما أقبل القوم نزع وجعلوا يطلبون ما وجدون فبقيت هي أيضا تطلب تبحث وضع وضع وضع وضع المرة الثالثة فلما أقبلوا نزع فلما جاءوا فلم يجدوه يقول اجتمع أن أملوا عليها فأكلوها قتلوها وهذا
سبحان الله العظيم أولا كيف لم يقتلوها لأول مرة وإنما قتلوها بعد الثالثة كأن الحيوان مفطور على أن التكرار ثلاثا يغني عن ما زاد عنه ولا يقص عن التكرار وثاني أن يقول يقول شيخ السلام
هذا قال نعم هذا صحيح لأن كل شيء مفطور على كراهة الكذب وعقوبة الظالم لأن هذه كذبت عليهم كذبت عليهم باعتبار ما ظنوا وإلا فالمسكين هي كان تجد الضعب النهاية على كل حال نقول إن النم
لمنهي عن قتله ولكن إذا لمن دفع أداه إلا بقتله فلا بأس طيب وكذلك البقية النحلة والهدهد وما يستدل يستدل في ذلك لكن هذا منصوصا عليه والكلاب أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها ثم صار
الصحابة إذا جاءت البدوية معها كلبها كلب غنمها قتلوه ثم بعد ذلك نهى عن قتله نعم كيش نعم لكن لوجود أداه بارك الله فيك لأن الغراب يؤذي أذية عظيمة من أذيته أنه يقطع شماليخ النخل وتسقط
بالأرض وتفسد ومن أذيته أنه لما كان ناس يستعملون العبل العبل يكون فيها الدبر تتقرح ظهورها من الحمل ثم يأتي هو وينقبها ويأكل لحمها فتتأذى به فهو عادي يعني من من له عدوان هو الظاهرين
كل ما ينتفع الناس به فإن قتله إتلاف للمال لماليتي نعم ماذا؟
بعض الأمراض مستشفى بإطباء المعن فهل يجوز ماذا؟
بس أتعرف أن الدواء إذا كان محرما لا يجوز التداول به وبهذه المناسبة قرصتني قبل كم ليلة هنا نحلة وأدمت أصبعين لا لا لا لا نعتدد عليك لفت كل شيء يصيب للإنسان حتى الشوكة المشاكل هي
معتدية لكن بالنسبة للمعتداء عليه يكفر عنه نعم نعم أبداً ما يحرام ما نقال نحرام بس أجل ما هو مهبر الإنسان يشرب المرارة اللي فيها أبداً ما يقدر لكن لو فرغ أنه أنه فضاها وغسله نظفها
أكلها ماذا؟
ما هو جزء ما هو من أزالي ولهذا بعد التذكية يكون حلالاً المقصد الآخر نعم حتى ما أبين من حي فهو حرام نعم ما هو بالظاهر هذا اللي قلت اللي قال ما هو الصورة حسب اللي يعرفون الطيور هذه
يسمونها عندنا يسمونها تليمة هذه صحيح يعني رأيناها تعدو على العصافين في الليل في وكناتها وتاكلهم مش حكم إماطة الآذاء عن الطريق ها؟
مش تقول العقيد ماذا قال الرسوم تميط الآذاء عن الطريق صدقة ألس كذلك؟
هكذا جاء الحديث ما رأيك بالذي يضع حذاءه في الدرج في ممر الناس هل أزال الآذاء عن الطريق أو وضع الآذاء في الطريق هذه مسألة هنبغة ننتبه لها يعني كثير من الناس يأتي على طول يخلعن عليه
في الدرج الدرج لو يظهر بالإعسان زل في جاء والحمد لله الآن فيه رفوف مخصوصة المهم هو صدق حسنا نقول كما قال الرسول تميط الآذاء عن الطريق لصدقة أي حكم وصدقة هذا هذا حكم حكم ودريل على
كل حال هذه ينبغة أنه يتفضل أجزاء من الأخير فالذي يجي يضع نعاله في الرفوف المعدل لذلك هنا وإلا إذا كانوا معه السيارة يضعها في السيارة مهنة مسافة كان السيارة هو بسجي ها ها البحث وين
هو طيبة هات وأنا أشير عليك أنك ما تضع حالك إلا أنك أصل أجل لعلني أنا أراجعك أبل لأنه طوهيض إن شاء الله فعلا السلام عليكم يا أهلا بحري الله حيكم الآن بدأ الدرس إن شاء الله تسميع فيه
تسميع يعني ليستاني إلى يوم الدين ما هو الأصل يا أحمد الغامد ما قلت شيء الآن ما هو الأصل في النجاسات طيب إذن ما الأصل فاطح ما الحل الدليل طيب ينبني على هذا الأصل لو تنازع الرجلان في
حل في حل شيء معين نجاري فمن الذي يطالب بالدليل مدعي الحل أو مدعي الحرمة مدعي الحرمة لأن الأصل طيب بارك الله تنازع رجلان في لحوم الخير درحمن أحدهما يقول إنها حرام والثاني يقول إنها
حلال فلمن تحكم تحكم بيه لمن قال إنها حلال ما دليلك يعني دليل كالأصل أليس هناك دليل ينص عليها فهم السؤال قاعدة عند الفقهاء في الأطعمة كل ما نهى الشرع عن قتل فأكلوا حرام نجيب مثل على
أي شيء بني هذا لأنه لا يمكن أكله إلا إلا بقتله وقتله منهي عنه واضح؟
طيب عكس هذه القاعدة قالوا كل حيوان أمر الشرع بقتله فأكلوا حرام كيف هتناقب؟
هذه أيضا القاعدة عندهم كل حيوان أمر الشرع بقتله فأكلوا حرام وجهه يا حسف لا لا لا أقول ما وجه كون الذي يؤمر بقتله أكله حرام أنا أسأل لماذا كان الذي أمر بقتله أكله حرام رشاد لا يذكيه
بارك الله فيك بسكين الحادة ويقول بسم الله لا لا أذكه أبد كما يذكي البقر أذكه هذا هذا بادر هذا النوم شافه قال الحمد لله على هذه الغنيمة مسكه وذبحه لو كان حلالا يبقى إلا عند الحال لا
سبحان الله المباح والمباح لا يمر بأكله يعني لا يجب ولا يجب الأكل ولا التبع وإنما يباح فلما أمر بقتله يعنب بأنه فيه هناك أمر زائد على التباع إنما أمر بقتله أمر بقتله لفسطه وأداه
فيتعدى المغتذب يعني الشرب يسمه هذا فيشبه فيشبه نهيه فيشبه نهيه عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مفلب من الطير لأن الغذاء يؤثر على المتغذب طيب نعم وجهنا هذه التي أمر بقتلها إنما أمر
بقتلها لأليتها فإذا أكل منها الإنسان وتغذى بها ربما يتأثر بها فيكون من طبيعته الأذى ونظهر هذا أنه نهى عن كل ذي مفلب من الطير وكل ذي ناب من السباع ها الإبل الإبل ولا أنفع منها الخط
لكم فيها جمال حين ترحون وحين تسترحون وتحمل أثقى لكم إلى بلد لم تكونوا بأليه إلا بالشق الأنفس وقال ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاث ومتان إلى حي لا بد ما فيها من الطباع السيء فهو
من غبر في جانب الله المنافع راضي يكون فيها دفء ومنافع نعم قصة الأرنب التي ذكرها آنس يستفاد منها تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما وجه ذلك يعني إذن يؤخذ من هذا الحديث تواضع
الرسول عليه الصلاة والسلام لكونه قبل أو لكون الصحابة يهدون لهم مثل ذلك من غير خجال أو من الأمرين الجميعا استغلوه يعني من الأمرين طيب لماذا جاء به المؤلف في كتاب الأطعمة حل إيش حل
أكل الأرنب طيب لو قال الطائل لا حاجة إلى ذلك لأن الأصل الحل يعني الأصل الحل هذا السلزال بدليل عام وهذا الدليل خاص بالتنصيص على أفراد العموم حتى لا يدعي مدعاً أنه لا يرثل في الحمل
أعرفت لأن بعض البناء بعض الأصوليين من المتكلمين المتعنقين قالوا إن العام لا يدل على كل أفراده وأنه يصدق بواحد من أفراده وهذا القول لا شك أنه باطل بنص الحديث عن الرسول عليه الصلاة
والسلام حيث قال بالتشهد إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض مع أن الذي يقول السلام علينا وعلى بدل الله الصالحين قد لا يطلع بباله أنه أراد الملائكة ومع ذلك أخذ
بالعموم مع أن