03 بلوغ المرام – شرح حديث جابر نهى رسول الله يوم خيبر عن لحوم الحمر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم خيبر عن نحوم الحمر الأهلية وهذا الثالث مما يحلم من الحيوان الحمر الأهلية قول الحمر الحمر جمع حمار والحمر
بسكون الميم جمع أحمر وحمراء ويخطئ بعض الناس في هاتين الكلمتين فتجده يقول في قوله صلى الله عليه وسلم خير لك من حمر نعم يقول عبد الله حمر بضم الميم وهذا غلط إذن الحمر جمع حمراء وأحمح
والحمر جمع حمار وقول الأهلية وصف مقيد يخرج به الحمر الوحشية التي لا تألف الناس وليست أهلية وهي ما يوجد في البراري وقوله يوم خيبر يعني يوم فتح خيبر وذلك في السنة السابسة من الهجرة
فإن الناس كانوا في مجاعة وخرجت الحمير فأخذوها ودبحوها وطبقوها حتى كانت القدور تغلي فيها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإراقتها ونهى عن أكلها وأذن في لحوم الخير متفق عليه وفي الأفضل
البخاري رخص وهي بمعنى أذن فهنا منع وهنا تلخيص المنع في لحوم الحمر الأهلية والتلخيص في الخير والخير معروفة أذن فيها عليه الصلاة والسلام فهاتان قاعدتان أما الأولى وهي قاعدة تحريم
لحوم الحمر الأهلية فهي مستثنات من الحلم وأما الإذن في لحوم الخير فهل نقول إنها مستثنات من التحريم أو نقول إنها على الأصل نعم الصحيح أنها على الأصل لأنه لم يسبق أن منعت وأما لقض رخص
فهو في مقابل نهى وليس المعنى أنه كان محرم ثم مرفص فيه لا هو من أصل حلال أما لحوم الحمر الأهلية فالظاهر أن الإجماع انعقد عليها وأنها حرام وكان فيها خلاف عن بعض السلف في جواز أكلها
مطلقا أو في جواز أكلها عند الحاجة أو في جواز أكلها إذا كثرت ولم نحتج إلى ظهرها والصحيح أنها حرام مطلقا لأن الأدلة عامة لكن من المعلوم أن الحرام إذا اقتر إليه صار حلالا حتى الخنزير
وهو أخبث من الحمير إذا اضطر إليه إنسان أكل أما لحوم الخيل فالصحيح الذي عليه الجمهور أن لحمها حلال لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن فيها وقالت أسماء نحرنا فرسا في عهد النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن في المدينة فأكلناه ففيه السنة القولية والسنة الإقرارية أنه أقر أكل لنحم الخيل وهذا هو الذي عليه الجمهور الجمهور العلماء أن لحم الخيل حلال وذهب بعض
العلماء إلى أن لحم الخيل حرام واستدلوا بدلالة ضعيفة وهي قوله تعالى والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزيدا بعد قوله والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين
تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بلغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف الرحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزيدا فقالوا إن الله قسم هذه الحيوانات إلى قسمين قسم
لنفيه جفء ومنافع وحمل أثقال وأكل وقسم آخر الخيل والبغال والحمير لشيئي فقط هما الركوب والزيدا فدل ذلك على تحليل ولكن هذا الاستدال بعيد من وجهي الوجه الأول أنه مخالف للنصوص الدالة
على التحليل فهو مخالف للنصوص الدالة على الحل ثانيا أن الآية في صورة النحل المكية والإذن في لحم الخير في المدينة فعلى فرض أن الآية تدل على ذلك فإنها نسخ التحليل ثالثاً أن الذين
يستدلون بذلك أي بالآية على تحليل من حلم الخير إنما استدلالهم مبني على دلالة الاقتران وهي ضعيفة لأن الشيئين قد يشتركان في أمر ويختلفان في أمر آخر أو أمور فليس الدلالة الاقتران ملزمة
لكون القرين مساوياً لقرينه في كل شيء رابعاً أنهم لا يقولون في مقتضى الآية لأننا لو قلنا بأن الله قسم الحيوانة إلى قسمين ما يحمل الأثقال وما يركب وما يؤكل قلنا إذن لا تحمل الأثقال
على البغال ولا على الحميد لأن الله تعالى لم يذكر من منافئها إلا الركوب والزين وعلى هذا فالآية لا دلالة فيها وعلى أعلى تقدير أنها تدل على الإباحة نقول أنها تدل على تحليم الخير فإن
نقول إن ما جاء في حل الخير متأخش ويكون ناسخاً لما تقتضيه الآية من التحليم طيب وقول في نحن الخير يشمل جميع أجزائها وما اشتهر من العوام أن مقدمها حرام لأنه يتقى به سهام المشركين في
القتال فيكون محرماً لإحترامه بخلاف أجزها ومؤخرها فإنه لا يكون إلا عند الإدبار فلا حرمة له فهذا حكم باطل وتعليل عليه وليس في الشريعة الإسلامية ما تختلف أجزاؤه أبداً حلاً وحرمة نجاسة
وطهارة إيجاباً ومنعاً أبداً الشريعة الإسلامية لا يمكن أن يوجد فيها هذا أبداً وانتبه لهذه القاعدة المفيدة في غير الشريعة الإسلامية حرم الله على الذين هادوا كل ذفر ومن البقر وغالم
حرم عليهم هما هما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعض لكن الشريعة الإسلامية لا يمكن أن يوجد فيها حيوان واحد تختلف أجزاؤه في الحكم أبداً وعلى هذه القاعدة يتبين أن القول
الراجل في لحم الإبل أن جميع أجزاء البعير تنقض الوطن خلافاً لمن قال إن الكبد والكرش والمصران والذئة وما أشبه ذلك لا ينقض الوطن فقل كل ما هو الأصل في الأطعمة عبداللوهاب الزيان ما هو
الأصل في الأطعمة ما الدليل على النص الحل ليست الآية كذلك هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً وجه الدلالة أنه قال لكم واللام إما للملكة أو للإباحة يعني تشمل هذا وهذا طيب هل هناك آية
أخرى تدل على ذلك أحسنت هذه أيضاً تدل على أنه ينكر على من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق إلا بدليل طيب تنازع رتلان يا عقيل تنازع رجلان في حل طيل وجداه فذبحاه
فأحدهما قال حلال والثاني قال حرام فبمن تحكم أو في بماذا تحكم تحكم بأنه حلال من تدري نعم إذا المطالب بالدليل من؟
المخالفة عندنا مخالفة يعني النقائل بالتحريب هو الذي يطالب بالدليل طيب توافقنا على هذا؟
لأن الأصل الحين ما هو الذي خرج عن الأصل بدليل؟
الدغة كل ذي ناب من السبع خرج عن الأصل بالدليل مثل سائر السبع يكلانها الحديث واحد نعم والذئ والهر الهر عين هو ذونا بمن السبع وهو يأكل الفاق والعوزاق وما أشبه طيب كل ذي مخلب من الطير
آدم يعني ما له أغفار من ليش كل ذي كل ذي ظفر هي الأغفار المخلب الظفر فهل كل ذي ظفر محرم طيب كل ذي مخلب من الطير ما شيء عند القراغ المصبع هذا هو أيه مخلب من يوم من يوم خرج من البيضة
أيه الله أجيب فسر الماء بعد الجهد بالماء نعم أحسن المخلب الذي يصيد به كذا ليكون موازنا لكل ذي ناب من السبع طيب هل لهذا مثال والعقاب والبازي كل ما له مخلب يصيد به طيب طيب وهل خرج عن
أصل حل أشياء أخرى الآخر أين غير ذي كل ذي ناب من السبع وكل ذي مخلب من الطير ما هنا شيء إذن أنت تأكل الحميد إيش كيف تقول بهذا الجزم لو قلت لا أعلم أهول وأنك قرأت هذا الشيء طيب إذن
خرج عن أصل اللباحة إيش الحمر الأهلي فإنه حرام بارك الله فيك هل عندك دليئ على هذا الأصل أحسنت صحيح هذا طيب لو لم يأتي الإذن بلحوم الخيل فما حكمه