02 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة وابن عباس كل ذي ناب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال كل ذي ناب من السباء فأكله حرام رواه مصري كل ذي ناب من السباء فأكله حرام فقيد النبي صلى الله عليه وسلم التحريم بقيدي الأول أن يكون من السباء
والثاني أن يكون له ناب والمراد بالناب الناب الذي يفترس به مثل الكلب والذئب والأسد والنمر وما أشبه هذه كلها حرام لأن لها نابا تفترس به وقول رسول عليه الصلاة الثاني فأكله حرام ولم
يقل فهو حرام لأن من هذه الأشياء ما يجوز الانتفاع به بما سوى الأكل هذه قاعدة إذن كل ذي ناب من السباء فأكله حرام طيب فإن كان من غير السباء فإنه لا يحب وكذلك لو كان من السباء لكن ليس
له ناب يفترس به فإنه لا يحب وبناء على ذلك نقول الضبع هل هي حلال أو حرام حلال لماذا؟
لأنها ليس له ناب تفترس به ولا تفترس إلا عند الضرورة القصوى ما هي الحكمة من التحريب؟
الحكمة أن الإنسان إذا تغذى بهذا النوع من الطعام فإنه يكتسب طبيعة منه فيكون محبا للعدوان على الغيب فلذلك منع منه ولهذا قال العلماء في الرضاء لا ينبغي أن يسترضع امرأة حمقى أو سيئة
الخلق لأن ذلك يؤثر على من؟
على الرضيم كذلك أيضا الكبير إلى أكبر من هذه السباعة فإن ذلك يؤثر في طباعه وأخرجه أي مسلم من حديث ابن عباس صلى الله عليه وسلم عنه بلغة نهى وأيهما أصف التحريم الأول لأنه قال فأكلوا
حرام وزاد كل ذي مخلب من الطير يعني ونهى عن كل ذي مخلب من الطير فكل ذي مخلب من الطير فإنه حرام ولمراد بالمخلب المخلب الذي يصيد به وأما ما لا يصيد به فلا بأس والمخلب هنا الظفر لأنه
مخوذ من الخلب وهو الإمساك والجذب وليس المخلب ما يظهر في ساق الديكة إذا تقدم بها السن فإن هذا ليس مخلب الظفر مخلب لكن إذا كان يصيد به فهو حرام مثل السقر والعقاب والبازل والنصر
وأشياء كثيرة وأما ماذا ذهب إليه بعض العامة من أن كل ذي من قار معكوف فهو حرام هذا ليس بصحيح وليس القادة السرعية وما رأيتها حتى بكتب بقها ما رأيته هذا قد يكون الشيء مباحا ومنقاره
معكوف أو حراما ومعقاره مستقيم المدار على ما بيّنه النبي عليه الصلاة والسلام كل ذي مخلب من الطيب طيب إذا كان له مخلب لا يصيد به فهو حلال ولهذا الحمام لها مخلب والدجاج لها مخلب وأكثر
الطيور له مخلب لكن لا يصيد به فلذلك كان حلالا وإذا شكثنا فيه فالأصل الحمام يعني مثل قال إن سبقتني فلك كذا هذا لا يكون قمارا لأنه ما فيه غانم أو غارم لأن الطرف الثاني إما غانم وإما
سالم فخارج عن القمار نعم سمعتم كلامه يقول إن العلة في إباحة العبض في هذه هو أنها تقوي على الجهاد ففيها هذه المصلحة التي تربع على المفسد إذا قدرنا أننا في بلد لا ينتفع بهذه في
الجهاد فهل تمت في العلة أو لا هذا ينبني على أن المنصوص عليه إذا كانت علته مستنبطة وتخلفت فهل يتخلف الحكم فيه خلال فمن عين من قال نأخذ باللف ولا يمكن أن نرفع الحكم عن الشيء الملفوظ
به من أجل علة مستنبطة ومنه من قال بل إذا تخلفت العلة تخلف الحكم ومن ذلك الشعير مثلا في زكاة الفطر كان في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج أليس كذلك قال ابن عمر رضي الله عنهما
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر أو قال صدقة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير لأن طعامهم في ذلك الوقت أو لأن الشعير في ذلك الوقت كان من طعامهم فهل نقول في وقتنا هذا
يجوز إخراج الفطرة من الشعير والآدميون لا أكلونها الآن ينبني على هذا إن أخذنا بظاهر اللفظ قلنا هذا منصوص عليه ولا يمكن أن نرفع الحكم فيه من أجل علة ومن قال إن الحكم يدور مع علته قال
بأن الشعير في وقتنا لا يجزي وربما يكون عند ناس آخرين قوتا فيجزي فهذه المسألة من هذا البعض وأنا في نفسي حرج من جواز مسابقة بعوض على الخير في بلد لا ينتفعون بها في الجهاد لكن سمعنا
أنه ننتفعون بها في بلاد أخرى ولسيما البلاد الجبلية فإنما ننتفعون بها كثيرا ما هو الأصل في الأطلمة؟
نعم أي أنت؟
لا ما هو الأصل فيها؟
من حيث الحكم الشرعي ها؟
الدليل نعم حبيث وجه الدلالة وجه الدلالة من الآية هذه الملك؟
طيب أنه قال خالق لكم واللام هنا للإباحة كذا أما العموم نستفيده من قوله ما في الأرض جميعا ما حديث موسوط طيب دليل آخر عبد المنان لا غير الآية دليل آخر نعم لا أصبح الأخ أين؟
من هذا قد تكون التبعيد نعم شراف نعم حسنت طيب تنازع رتولاني في حل حيوان فقال أحدهما إنه حلال وقال الثاني إنه حرام يا الله درحمن ثم ترافع إليك فلمن تحكم تحكم لمن قال أنه حلال هل عندك
دليل؟
ها؟
دليل ما أقول تعليل وهذا مما في الأرض توفقون على هذا يقول إني أحكم بأن من قال هو حلال هو المصيب يقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وهذا صحيح إذن إذا شككنا في حل طيل أو
حيوان زاحل أو شيء فالأصل الحل حتى يقوم على المن هناك قواعد في المحرمات من الحيوانات يعني الآن أخذنا قواعد من الأول غير الحيوان القاعدة في غير الحيوان أن كل شيء مباح ما لم يثبت ضرره
هذا فعل الحيوان كل شيء مباح ما لم يثبت ضرره في الحيوان كل شيء مباح ما لم يثبت تحريبه لأنه قد يحرمه الشارع ولا يأتي عن ضرره طيب السم عبيد الله السم حرام لماذا؟
لأنه مضر ما هو الدليل على المضر؟
على أن كل مضر للحرام نريد ما كثيرا يسيرا ولا تقتل عنفسك وجه الدلالة والنهي عن قتل النفس نهي عن جميع الوسائل التي تؤدي إلى قتل النفس طيب إذا قرر العطبة بأنه لا بد أن يضاف إلى هذا
الدواء شيء من السم لا أخذها لأنه على العمول أفع يدك لنشوف أهوه أنا طيب أقول قرر العطبة أنه لا بد من إدخال شيء من السم على هذا الدواء الذي قرره العطبة هل يقرر العطبة ما لسه بنافع؟
شكرا لرشاد يلا طيب لكن الظهن الأطبة باعتبار أن تركيب الأدوية من صناعتهم لا يمكن أن يقرروا شيء ضار لأنه يشوي سمعتهم ويزجي بضاعتهم ولا يثق الناس بأقواله ولهذا قد يكون بعض الأدوية
فيها شيء من هذا النوم مما لو انفردها لأهلك لكن يكون فيه مصلح نعم غيره السمين الآن يبيعون دم يا شيخ نعم نعم يا هذول ما قال لهم أطب هذول غشف ما أعتقد الطبيب الطبيب الذي يعني أنه طبي
حقيقة ما أسهب هذا طيب بعض الأدوية نعم نزل في دعا طواصة نعم وإلا فضاء لكن فيه سم من ذات الأصل لا يمكن أن يكون طيب أنا أقول الأخ قيد إذا كان ظار تلاول في بعض الأشياء مثل ما ذكرت فقها
الزقمونية وأشياء عدوها ما نعرفها الآن وهذا قد تخرض مع الأدوية ولا تضل طيب الأصل في الحيوان الحل إلا ما نص الشرع على تحليم مما نص الشرع على تحليم ما أفاد محدث أبي هريرة الذي صدر به
المؤلف الباب فما هم؟
إنها طيب مثل كالأسد والنمر والذئب والكلب طيب ما هو الحكمة في أن الله يحرم هذا؟
الحكم من ذلك أن هذه السباة التي من طبيعتها العدوان إذا أكلها واتقذت بها فقد يكتسب العدوان بارك الله فيه طيب شيء آخر من القواعد آدم كل ذي مخلب من الطيب ما المرض بالمخلب؟
نعم الظفور الذي يكترس به مثل؟
نعم كالنس والصر إذن قائد تالبا كل ذيناب من استباع