42 - 94 Explanation of the Verse (Exalted is He who created all pairs...) from Surah Ya-Sin - She...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل سبحان الذي خلق الأزواج الأصناف كلها مما تنبت الأرض من الحبوب وغيرها ومن أنفسهم من الذكور والإناث ومما لا يعلمون من المخلوقات العجيبة الغريبة الله أكبر سبحان الذي خلق
سبحان هذه تأتي دائما منصوبة على أنها مفعول مطلق حذف منها العامل وطوبا وأصلها تسبيح أصلها تسبيحا لله وتسبيحا مصدر سبحا فالعامل محدوف وهو سبح والمصدر محول إلى المصدر وهو التسبيح حول
إلى سبحان والتسبيح هو تنزيه الله عز وجل عما لا يليق به مأخوذ من سبح أي أبعد في الماء فمعنى التسبيح سبحان الله تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به والذي لا يليق بالله عز وجل
أمران أحدهم النقص في صفاته والثاني مماثلة المخلوقين فيها على أنه يمكن أن نرد الثاني إلى الأول ونقول إن مماثلة المخلوقين نقص لأن مماثلة الكامل للناقص يجعله ممكن أن نقول هكذا فقوله
سبحان الذي خلق أي تنزيها لهذا الذي خلق الأزواج كلها وقوله خلق الأزواج أي الأصناف كله خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون هذه الآية كقوله ومن كل شيء خلقنا
زوجين لعلكم تذكرون كل المخلوقات لا تقوم إلا بتركيب إلا بتركيب من مادتين فأكثر ليس فيها شيء يقوم من شيء واحد أبدا كل شيء سواء مما تنبت الأرض أو من الآدمين أو من البهائم أو مما لا
نعلم وهذه عامة من أعام ما يكون فإنه مكون من شيئين ومن كل شيء خلقنا زوجين تنزيها لله عز وجل تنزيها لله عن ما لا يريق به ولهذا جاءت الآية هنا سبحان الذي خلق الأزواج كلها فالمخلوق لا
بد فيه من تعدد والخالق منزه عن التعدد وهذا هو الحكمة والله أعلم في أنه قال سبحان الذي خلق الأزواج كلها ولم يقول الحمد لله الذي خلق الأزواج فلقال سبحان لأن كون كل شيء يحتاج إلى
الزواجية يدل على كمال الواحد المتفرد الذي لا يماثله شيء من مخلوقاته فبن آدم لابد من من الزواجية ذكر وأنثى حتى المعاني التي فيه والعصاف التي فيه تجد أنها مزدوجة فيه غضب ورضى ورضى
وكراهة ومحبة وقوة وضعف إلى غير ذلك لكن الخالق عز وجل واحد مفرد لا يماثله شيء في مخلوقاته في ذاته ولا في الصفاته نعم العلاقة البعد يعني أنه بعيد عن النقص ماذا؟
نعم نعم الحمد أعم من الشكر من حيث السبب وأخص منه من حيث المتعلق والشكر أعم من حيث المتعلق وأخص من حيث السبب طيب الله يحمد على نعمه وعلى كماله فيه يحمد على شيء أي هذا سبب الحمد
والحمد إنما يكون في اللسان فقط الثنب الشكر إنما يكون على النعم فقط والإحسان ما تقول أشكر الله على كمال صفاته لا على نعمه فسببه أخص لكنه يتعلق بالقلب واللسان والجوارح فهو أعم من حيث
المتعلق