23 بلوغ المرام – شرح حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة قتل أبي جهل - الشيخ صالح بن محمد اللحيدان

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في قصة قتل أبي جهل قال فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره فقال أيكما قتله هل مسحتما سيفيكما قال لا فنظر فيهما فقال كلاكما قتله فقضى صلى الله عليه وسلم بسلبه لمعاذ بن عمر بن جموح قوله في قصة قتل أبي جهل أبو جهل من أكبر زعماء قريش وكان يكنى أبا الحكم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان بأبي جهل وهذه الكنية هي المطابقة تماما لحال هذا الرجل لأن من جهله أن يرد دعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس من الحكمة أن يرده فكيف يستحق أن يكنى بأبي الحكم بل هو أبو جهل وقوله في قصة تقاطي أبي جهل القصة هو أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه كان بين شابين صغيرين يعني لنسى من الأكابع فسألاه عن أبي جهل فقال لهما ماذا تريد لمنه فسار له أحدهما قال والله لئن عرفته لأقتلنه أو أموت دونه شاب صغير ثم التفت إليه الآخر وساره أيضا وقال مثل ما قال فلما رأوه عبد الرحمن قال هذا الرجل الذي تريدانه قال فانطلق من عندي كالسقري على الصيف يريدان هذا الرجل فضرباه بسيفين فأردياه حتى سقط على الأرض ثم جاء بعده مع عبد الله بما سعود رضي الله عنه وأجهز عليه وحز رأسه وكان يخاطبه يقول لمن الدائرة اليوم يقول أبو جهر فقال له عبد الله لله ورسوله يا عدو الله ثم وضع يده على صفحة وجهه وضع رجله على صفحة وجهه ابن مسعود راعي غنم يضع رجله على صفحة وجه أبي جاه الزعيم قراج فقال له لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويع الغنم محق فهذا عزة الإسلام جاء الشابين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه أنهما قتل أفاجه فقال أيكما قتله ولعله سأل عن ذلك ليقضي بالسلب للقاتل ثم قال هل مسحتما سيفيكما قال لا فنظر في السيفين وإذا كلاهما مترمخ بالدم فعرف أنهما قتلاه جميعا يقول فقضى صلى الله عليه وسلم بسلبه لمعاد بن عمر بن الجموح ولو تقرون على الشرح ما هذه القصة؟ يعني القصة معول ومعاد في البلو نعم أشار إلينا الشيخ عبدالله بن بسام نعم يقول سبت مقتل أبي جهل هو أن شابين من الأنصار هما معاد ومعامل من الجموع ومعوذ معفرا أخذ يتعرفان أبا جهل يو بدري ليقتلا فلما بصر به انطلقا إليه فضربه معاذ وبثر قدمه فسقر يتخضط في دمه ثم ضربه معوذ فأوجعه طعنا ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخضراه ثم نظر في سيفيهما فقال فلاكما قتل ولكنه قضى بالسلب لمعاذ وقال بعض العلماء لأن ضربته هي القاضية ثم مر بأبي جاهل عبد الله بن مسعود فوجده في آخر رمر فاحفز رأسه وجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال هذا فرعون هذه الأمة وقضى بسيفه لبن مسعول رضي الله عنه شغول فقضى بسلبه لمعاذ بن عمر وليل جموع لأن رفيقه الثاني معوذ بن عفا الذي كان قد اشترك بقتله في جهل قد ختم شهيدا في مسر غزرات كيف هو جاء جميعا إلى الرسول ورأيه السيف طيب على كلها يحتاجها التحقيق طيب لكلها المسألة مشكلة من جهة الرسول قضابه لمعاد ثم معاد ومعود ظاهر سياق الأحاديث أنهما أخوان وفي نفس من هذا الشيء عندك شيء يبندر يبشي قول نعم هي إيش نعم لكل أهل يكون اللي قتله أربعة أهل هذا معاد ومعود بن عفر ومعاد بن عمر بن جموح إلا أن يكون عمر بن جموح زوجة عفراء ونسب المعاد إلى أمه مرضه وإلى بيه مرة ثانية إذن ما صر الاجتماع لقلت غير صحيح من يحر لنا الموضوع نعم أي هذا ما هي هكذا قال على كلها من يحر لنا الموضوع نعم منصور الليلة الثلاثة الليلة الثلاثين يعني معنا لتسفت في هذا الحديث فوائل متعددة منها أن الشجاعة قد تكون في قلوب الصغار لأن هذين الشابين سأل عبد الرحمن بن عوف عن أبي جاهل وقال هذه الكلمة العجيبة لأقتلنه أو أموت دونه وهذا يدل على التصميم التام في قتلهما أباجه ومن فواعد هذا الحديث أنه يجوز للإنسان أن يتخلف عن فرض الكفاية إذا قام به من يكفي لأن عبد الرحمن يشاهد أباجه وليس بذلك رجول الجبان لكنه لما رأى هذين الشابين يريدان قتله اكتفى بهما وهذا هو القاعدة في فرض الكفاية أنه إذا قام به من يكفي نعم سقط عن الباقي ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم الغيب لقوله أيكما قتله فيكون فيه رد لقول الخرافجين الذين يدعون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلم الغيب حتى بعد موته يقولون إنه يعلم الغيب ويحتجون بشبهات مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن صلاتكم معروضة عليه وكذلك ما ورد في بعض الآثار أن أعمال الأمة تُعرض عليه فيقال لازم من عرضها عليه أن يكون عالماً بها قبل وقوعها ولا عالماً بها قبل أن تُعرض عليه أيضاً فهو صلى الله عليه وسلم لا أعلم الغيب لا حياً ومن فائد هذا الحديث العمل بالقرائم العمل بالقرائم من أين يؤخذ؟ أنه استدل بما على سيفيه ما من الدم على أنه ما قتله وقد ثبت العمل بالقراء بالكتاب والسنة أما في الكتاب فقصة يوسف مع امرأة العزيز حيث الشاهد الشاهد إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين كيف القرينة هنا لا ثوبة ماجهة للآخ ثوب يوسف ويمكن من الأمام توافقون على هذا كذلك أيضا في السنة حكم سليمان عليه الصلاة والسلام في قصة المرأتين التي تحاكم إلى داود بابن أحداهما حيث أكل ابن أحداهما الذئب فاختصم تافل ابن الباق إلى داود فرأى عليه الصلاة والسلام أن يحكم به للكبيرة بناء على أنها أحوج إلى الولد من الصغيرة وبناء على أن الصغيرة يمكن أن تنجب ولكن سليمان عليه الصلاة والسلام خالفه في الحكم فلما تحاكمت إليه دعا بالسكين وقال أريد أن أشق الولد بينكما نصفين كل واحدة تأخذ نصف فقالت الصغرى هو لها يا نبي الله وقالت الكبرى شقة فحكم به لمن؟ ذي الصغرى أين القرينة؟ الرحمة والحنان من الصغرى الصغرى لا يهمها أن يفارقها ولكن يبطى حية والكبرى لا يهمها أن يقتل ويموت لأن ابنها قد أكله الذين واضح؟ هذا حكم بالقرائن وهذا أيضا الذي معنى من الحكم بالقرائن على يد الرسول الخاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولكن لابد أن تكون القراء قوية لا مجرد شبهة فإن مجرد الشبهة لا يكتب لابد أن تكون القرينة قوية جدا مثلا لو تنازع الزوجان بعد الفراق في أثاث البيت فقالت الأنثى الزوجة إدلال القهوة لي وقال الزوج لي القرينة مع من؟ مع الزوج مع الزوج ولا مع الزوجة هل النساء يكثرن من شرب القهوة؟ من الذي يكثر؟ إذن يحكم بأن الرجل قناعا على الظاهر وإن كان فيه احتمال أن المرأة هي التي اشترتها تنازع الزوج والزوجة في بندق أو مسدس قال الزوج هو لي وقال الزوجة هو لي القرينها مع من؟ مع الزوج يحكم له به تنازع الرجل والمرأة في حلي سوار من الذهب قال الزوج لي وقال الزوجة لي مع من؟ القرينة مع الزوجة مع أن فيه احتمال أنه للزوج وأنه أعارها إياه كما يفعل بعض الأزواج الآن يشتدي ذهبا ويعيره زوجته ويكتب بأن عارته الزوجة كذا وكذا إذن العمل بالقراءة إذا كانت قوية عمل مشروع عمل مشروع وطريق صحيح إلى الحكم بين الناس ودليله من القرآن والسنة ومن فوائد هذا الحديث أن الرجل أن من اشترك في عمل استحق ما جعل عليه ولا حاجة إلى الإقراء بينهما ما دامت القسمة ممكنة إذا اشترك اثنان في عمل واستحق عليه عوضا وكان يمكن أن يقسم هذا العوض فإنه يقسم بينهما ولا يحتاج إلى إجراء القرعة حين كان لا يمكن يحتاج إلى إجراء القرعة بينهما ووجه الاستدلال من هذا الحديث يترتب على تحرير الحديث إذا كان هو الذي أتى للإمام وأخبره يكون قد تعب ويأتب الله عليه أما إذا لم يكن فظاهر الحديث هذا وغيره أنه يجمع له بين العقوبتين يخصص نعم لهبت من اليمين كل من قلنا القول قوله فلابد من اليمين إذا قلنا بأن القتل الآن بالرصاص فلمن يكون السلب فلما إيش؟ لمن يكون السلب بالرصاص وشهم بالرصاص؟ يعني إثنان أطلق الرصاص على شخص شخص مشرف طيب فقتله نعم ما في قرينها الآن تبين من القاتل فلمن يكون السلب لا هو لقل الحال إذا كان أطلق رصاصتين كل واحد رصاص نعم ولم نجد في القتل إلا رصاصتين فهنا يقين أنهما قتله لكن من نعطي يكون بينهم نار في الآخرة وعار في الدنيا والآخرة نعم ما نقول أنه فعل الغلول في الدنيا سبب لدخول النار في الآخرة فيكون فكأنه ما دخل معنوان في الله ظهر الحديث أنه النار تكون بالدنيا لماذا لا يفعل أنه لا في الدنيا أنه لا يبارك الواحد له فيه ما يظهر هذا لو أردنا أن نقول لقلنا نار في الدنيا لأنه يحرق رحله لكن حتى لا تضيب الناس بهذا شكرا المقتول عن البغض ووخد أستاذ بالفرق لا أهل البغاة إذا كفوا عن القتال ما يعملوا معاملز الكافر فأموالهم هي بغنية ورد عن القطع الذين القطع عمار بن ياسم أنهما ذهب إلى أقل الله بن عمر بن عاص ليحكم بينهما ولكن طردهم هل هذا كان حكم جارب بينهم لا لا ما هو جارب البغاة يجب أن يكف عنهم وأموالهم هي بغنية نعم يا عبد الله نعم هل هي قضية شرعي سرعي ولا تدفيري نعم سألت قالوا الأول والأول كان يعني كفه الشرعي ثم قلت أنت التاني ثم لما أدت بالفائد كان ما يعني يعني أنه الفائد مترتبة على هل هو تدفيري أو شرعي وحتى لو قلنا أنه شرعي يدل على أنه يجوز أن يشجع من عمل عملا يشجع على القيام بهذا قصة أبي جهل من حديث عبد الرحمن بن عمر والبحث للمكمل قصة أبي جهل ولا قتل قصة قتل أبي جهل لكن هذه هي أهم نتائج البحث أولا أنا صح رواية في قصة قتل أبي جهل هي رواية الصديقين وأنا النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه إلا كما قتله وقضى بالسلب لمعاذ بن عمر بن الجموع ويتفرع على هذه النتيجة أن هناك رواية ذكرها ابن القيم في كتابه الطرق السمية ولم يخرجها عند كلامه على المستدار بالقرائم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما أتاه معاذ بن عمر بن الجموع ومعاذ بن عقراء وقال في الحديث عندما رأى السيفين قال هذا قتله ثم قضى بالسلب لمعاد بن عمر وهذه الرواية لم أجدها إلى الآن وهي تحت البحث رواية الإقراض هذا قتله وأيضا رواع ابن عبد البرق الاستيعاب والتمهيد في سنده في ذكر قصة قتل أبي جل وقال في آخره وقضى بسلبه لمعاد بن عمر بن جموح والآخر معاد بن عبار وفهم ابن عبدالبق للسذكار أنه قضى بالسلب لهما من هذا اللفظ أما اللفظ هذا فليس فيه كعارض ما بينه وبين الصيحة وما فيه وفي رواية الصيحين وأما الفهم من هذه الرواية فأن النبي صلى الله عليه وسلم قضى لهما فهو واضح أنه ويوم صحيح وأما النتيجة الثانية أن بعض أهل العلم أجاب عن رواية الصلاحين وغيرهما بأن القاتل الذي أدخل هو معاد بن عمر بن جمه لذا قضى له بالسلف وقال كلاك ما قتله تطيبا لخاطر معاد بن عقا وهذا التطريج فيه ضعف لما فيه من مخالف في ظاهر النص والذي ذهب إليه كثير من الأئمة كأصحاب مالك والإمام بن حزم وبن ثبان البيثقي وغيرهم إلا أن قوله كلاك ما قتله على رهيره لكنه قضى بالسلم معاذ بن عمر بن جموع لأنه كان في غزوة بجر يقسم على حسب ما يراه من المصلحة وأما حديث أبي قتاد وغيره في قوله من قتل خفيلا له عليه بينا فله سلم كان في غزوة حنيف كما في الصحيحين وغيرهما ثم اختلفوا هل هذا من باب الحكم الشعري أو أنه راجع إلى رأي الإمام إذا اشتركت الغزوة وأما معاذ بن عمر بن الجموع ومعاذ بن عفراء ليسوا أخوي إنما معاذ بن عفراء له أخ اسمه معوذ بن عفراء أبناء الحالف ووقع الوهم في الخارج أبناء الحارث أو أبناء الحارث ووقع الوهم في إدخال في القصة كما رواها ابن الحارث وهذا مشهور في كتب التاريخ ومعوذ هذا قتل في نفس الغزوة هذا ما أشار إليه ابن حجر في إحدى التخريجات في رواية ابن الحارث إحدى أو لا أحد في تخريج أو لا تخريج أحد التخريجات وهناك مسائل تتعلق بهذه المسائل ولكن كتفت البحث الذي لم تقمي كتابته شهل الله عز وجل إثمانه قاله الحمد لله وفي العالم حدنا خلاصة تكرت في الأخير أن قول النبي صلى الله عليه وسلم في قضائه بالسلب لمعاد بن عامل بن جموح أنه كان على حسب ما يرى لمن مصبحة يعني كان قبل أن يقري بذلك يعني أن هذا قبل الحكم هو المشكل أنه قال إذا كان اللفظ هذا هو المحبوظ إذا كما قتله فقضى بسلبه