20 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر حرق رسول الله نخيل بني النضير - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال حرق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بن النظير وقطع وضعني يجوز الوجهات لكنها عندهم مشكولة بالتشديد حرق نخل بن النظير بن النظير إحدى القبائل الثلاث اليهودية التي عاهدت النبي صلى الله عليه وسلم هنا قدم المدينة ولكن كل هذه الطوائف خانت وهم بن النظير وبن قينقاع وبن قريضة وكلهم خان لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بن النظير وخرجوا قبل أن يخرجوا قطع نخلهم حرقها بالنعوم إذلالا لهم وحملا لهم على الاستسلام أو الخروج وقد كانوا يخذبون بوتهم بأيديهم وآيدي المؤمنين كما في سورة الحشر وقطع يعني بعضها حرق يعني أنه حرق البعض وقطع البعض الآخر فحصل من ذلك تشويه لسمعة المسلمين وقالوا ها هو محمد ينهى عن إضاعة المال ثم يحرق النخيل ويقطعها وهذه إضاعة مال فأنزل الله تعالى ما قطعتم من بينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله يعني أن الله أذن لنا وإذا آذن الله بشيء صار حلالا حتى وإن كان جنسه حراما فإنه يكون حلالا أرأيتم السجود لغير الله ألم يكن شركا ولما تركه ولما استكبر عنه من أمر به أي بأن يسجد لغير الله صار هذا اللي يستكبر كافرا فإن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلى إبليس قتلوا الأولاد من كبائر الذنوب ولما أمر الله به خليله إبراهيم صار قربة من أفضل القرب فقطع النخيل أو إحراق النخيل إضاعة مال لشف لكن إذا أذن الله به صار قربة فالله تعالى أذن بأن أذن لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن يحرق النخيل ويقطعها ثم قالوا وليخزي الفاسقين هذا فائدة عظيمة إذن الله وليخزي فخزي الفاسقين أمر مطلوب للشر حتى وينضع به المال فبين الله سبحانه وتعالى أن الله أباح له أن يفعل وأن من فوائد هذا إذن الله إذن الله يعني الكافرين فيستفاد من هذا الحديث جواز قطع نخيل العدو وجواز إحراقها فإن قيل إن هذا أبساد مال قلنا نعم هو أبساد مال لكن لمصلحة أهم وهي خذ ذلال الكفار ونصر المؤمنين ومن فوائد هذا الحديث الإشارة إلى قاعدة عظيمة عند العلماء وهو أنه إذا وجد مفسده ومصلحة يغلب أقواهما فإن تساوي غلب دفع المفسده ولهذا نقول العبارة المشهورة جلب نعم درع المفاسد أولى من جلب المصالح ليست على أطلاقها إنما هذا مع تساوي الأمرين وأما مع ترجح المصلحة فإن المفسده تنغمر فيها فهنا لا شك نقط النخيل وإحراقها مفسده لكن يتحقق به مصلحة أعظم فإذا وجد في ثعل من الأفعال مصلحة ومفسده وكانت المصلحة أرجح أخذنا بماذا بالمصلحة أما مع التساوي فدر المفاسد أولى من جلب المصالح لأنه لو لم نكن فيه إلا السلامة لكان ذلك مرجح فإن قال قائل وهل يلحق بذلك هدم القصور والبيوت نعم نعم يلحق بهذا قال الله تعالى يخربون بيوتهم وفي قراءة يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فدل ذلك على جواز هدم بيوت الكفار فإن قيل ألا يمكن أن يهرب هؤلاء عن ديارهم وعن حيطانهم وتبقى مصلحتها للمسلمين قلنا بلى يمكن هذا لكن إذلال هؤلاء الكفار أهم أهم من ذلك والمسلمون إذا غنهم الأرض أمكنهم أن يعيدوا ما كان فيها من بناء وما كانت نعم وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة لا بد من هذا هذا يقدر وقت ومن خاصة على طالب النهي حسنا نرجو الله سبحانه وتعالى أن يأتي اليوم الذي يفتح باب التدريب على مصلعي للمتطوعين والمنتظيمين لأن فيه مصلحة عظيمة لكن مع الأسف أن الأمور الآن ما تأتي على ما نحب لكن مر النفس هذا أشد لأنه مرة هذا الرجلين تحرك بقوة بسرعة ولا بد من قوة نعم لسبب المجلول أليس يعكر على المقاعدة أن العبرة بعموم الله لا بيكس بسبب لا هو قصد بهذا الإنكار على من أنكر وبيّن أن هذا ليس من التهلكة هذا الغراب ولكن المطبط ظاهر الآية ظاهر الآية العموم لكن هل هذا من التهلكة هذا مراد نعم نعم لأجل أن يبعد أن يبعد فهمها على وجه الخطأ إذا تحقق أنه يمكن أنه يموت ولكنه يقتل على هذا من الكفار كأنك تريد الإنسان يضع على نفسه قنابة ويدخل بينهم هكذا ما قصد لأنه يمكن أن يكون عندي قوة نعم يستطيع أنه يتهرب حتى ينجو مثل ما فالبراء بن مالك في يوم اليمامة نعم نعم نعم نعم نعم لأنه يقول لأجل أن الصحابة قروا مثل ذلك لأن كونه رجلا واحد على صف عظيم من الروم مجند يغلب لظنه من يقتل عندنا مثل عام يقول الكثرة تغلب الشجاعة نعم وعندكم هذه كنا لما كان الجزائريون لقاتنا الفرنسيين كنا خارجينا في المزهة ومعنا مدرس هذا الثامن يسجل نعم أخذنا من لدي نعم نعم نعم نقول إن القرآن نزل بلسان عربي مبين واللسان العربي يقتضي أنك إذا قلت فعلت كذا بيدي فالمراد اليد الحقيقية وأما إذا قلت كسبت يدي أو كسبت داعي أو ما أشبث ذلك فالمراد أنا هذه مقتضى اللغة العربية والقرآن نزل بلسان العربي وفرق بين من يقول ضربته بيدي وبين من يقول مثلاً ضربته يدي أو كلمة نحوها أو هذا بعمل يدي فرق بينه نعم نعم الطيران بكل شيء الطيرات بمانها الخير في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إيش لا لا لا السهام السهام في عهد الرسول يقاس عليها الصواريخ وما أشبه المبارزة نسمونها الآن القتال بالسلاح الأبيض أيها الخنجر والسيف مهو بسيف أبيض أي والله يقول فيها فائدة عظيمة يقول فيها فائدة يستطيع النسان أن يروغ عن خصمه روغان الثعل معا قتله إياه نعم وين أكل السم ومات وينما أكل أكل التمر بدلا ومات كل شيء له سبب نعم ما ألز له وجهة لا ما ألز له وجهة لكن له وجهة بأنه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا فإذا قدرنا في هذه النخيل حشرات أو طيور أو ما أشبه ذلك فهذا بغير قصد ونظر هذا ما فعله بعض الناس الآن من أهل المزارع إذا حصلوا الزرع خافوا أن يحدث نبات سيء يضر في الزرع في المستقبل يحرقون أصول هذا الزرع وربما يكون فيه حشرات أو فيه أفراق طيور أو ما أشبه ذلك فهذا جائز ما في معنى وذلك لأنه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا نعم فعد تبت ويدخل في وقت زعمة وتحصل به مصلح عظيمة أنه يدود له أن يفعل ذلك وكيف نرتق بين هذا وبين قولنا أنه لا يدود أن يفقنا قتل نفسه حين يقول لهم لا يدود سمتهم كلامه يقول أننا قلنا بجواز أن الإسان يلبس قنابل مميتة ويدخل على بعض الزعمة أو غيرهم يقتلوا ويقتل نفسه قلنا بجواز هذا من أين أتاك هذا يا فعال حصلت مصلحة عظيمة لكن هل أنا أقولك ذلك قلنا بالجواز حصلت مصلحة عظيمة جدا لا لا قلنا إذا حصل مصلحة في الإسلام للإسلام للإسلام صح واستدللنا لذلك لقصة أولى أما مسألة فردية ما يجوز نحن نقول ادخل ما دام عندك قدرة وقوة ادخل أما تروح تدخل بالصفة العدو وتقول يا جماعة اقتلوني أن أكون شهيد هذا ما يجوز أنا إيش نعم نعم نعم نعم كلمة غير واقع ما يستطيع الواحد أن يقول غير واقع لأن المصالح والمفاسد تختلف قد يكون إنسان في عصره ما يرى أن مصاحة هو مفسد التساوي من كل وجه لأنه ربما يحدث هذه حوادث مدى مسألة مقربة بالمصالح ما يمكن الجزم بهذه صحيح أنه ربما يعتبر الإنسان هذه مصلحة هو إنسان آخر يقول هذه المصلحة هذه ممكن فتتعارض الأقوال أي هذا لا يجوز ولكن مزح نعم وقد نهن النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك لأن الشيطان ربما يفلتها من يده حتى يقتل أخاه كيف يعني آه لا أغلب أن تطبع اقتنو شو أخي المسلمين من الكاذب هذا طيب صحي هذه مشكلة كان أول ما نبدأ بك أنت لا لا لا لكن هذه مات بإشكال الرسول يقول اقتنو شو أخي المسلمين هذا واضح إن شاء الله نتعد له وأنهم أيضا المسلمين