13 بلوغ المرام – شرح حديث معقل النعمان بن مقرن شهدت رسول الله إذا لم يقاتل أول - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن معقل بن نعمال بن مقر رضي الله عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزور الشمس وتهب الرياح وينزل النصر رواه أحمد والثلاثة وصححه الحاكم وأصره في البخارة هذا أيضا من الحكمة في تتبير الجهال أن يتحر الأوقات التي تكون أقرب إلى النصر فمثلا أول النهار لا شك أنه بعد برودة الليل ونشاط الجسم بعد النوم فهو وقت مناسب للقتال فإذا لم يحصل ذلك فلا ينبغي أن يستقبل الإنسان القائلة يعني شدة الحر لأن ذلك ضرر بل يؤخر إلى أن تزول الشمس ولابد أيضا أن نلاحظ أنه يؤخر إلى أن تزول الشمس حكم انتبه يؤخر إلى أن تزول الشمس ويحصل البرودة لأنه عند زوال الشمس المباشر لا يحصل بذلك برودة بل إنهم يقولون أشد ما يكون من الحرارة بعد زوال الشمس بنحو ساعة يقول وقوله حتى تزول الشمس أي تميل إلى جهة المغرب وذلك أن الشمس أول ما تطلع تكون في ناحية المشط فإذا توسطت السماء زالت أي مالت إلى جهة المغرب ثم أخذت في البرودة بعد أن كانت في الحرارة وقول تهب الرياح هذا شيء معتال أنه في آخر النهار تهب الرياح إما عواصف شديدة أو دون ذلك لكن تتحرك الرياح بإذن الله في آخر النهار وهذه الرياح للتحرك في آخر النهار تكون باردة لأن الجو قد برد وقوله وينزل النصر هل إن هذا النصر الذي ينزل أمر لا نعلم مسببه أو أن المراد ينزل النصر لأن الناس قاتلوا في زمن في زمن يكون فيه النشاط والقوة والشجاعة وهذا أقرب إلى النصر فيه احتمالا فإن كان الله تعالى ينزل النصر في آخر النهار حمل على ذلك وإن كان المعنى أن القتال في آخر النهار سبب للنصر فهذا سبب حسي ومعلوم معدات القتال اختلفت قد لا يتناسب مع هذا الوقت قد يكون في الليل أحسن يعني شهادية إلا إذا ثبت أن نزول النصر في آخر النهار حكما كونيا لا يعلم سببه وهذا يحتاج إلى دريل لا لا بأس بها ذلك اللي حاجة نعم؟ لا الحرب خدعة نحن نرى أنها لا تجوز إلا لحاجة أو مصلحة النعمار بن مقر بارك الله فيك هذا تنبيه طيب لكن لو لا جاءت الإصابة يتميز الصحابة لكي نكمل بحث نعم؟ نحن نتلم عنه كيف؟ هذا من نقوله؟ نعم؟ وهي عندنا؟ معقب النعمار ها؟ نعم إنه؟ قال هذا أيضا قال إيش؟ تنبع على مثلا هذا نعم قال ماقل بن يسار المزني ألحقناه تصيحا من الأطراف المزي وإلا فقد اختلفت نسخ بنوغ المرام في هذا فقد جعل بعضهم ابن مكان أنه فقال وعن ماقل بن نعمار ولكن ما أثبتناه هو الصحيح إن شاء الله تعالى والذي أثبته هو وعن ماقل بن يسار المزني أن نعمار بن مقرم رضي الله عنه أحسن نعم هذا كلام الأخم يقول قال محمد بن اسماعيل في كتاب يسبر السلام هذا نصه لم يذكر ابن أثير ماقل بن مقرم في الصحابة إنما ذكر النعمار بن مقرم وعاز هذا الحديث إليه وكذا البخاري وأبو دود والترميذي أخرجوه عن نعمار بن مقرم فينظر فما أظنوا لفظ ماقل إلا سبق لم هذا تغلو أنت؟ والشارح وقع له أنه قال هو ماقل بن نعمار بن مقرم المزني ولا يخفى أن نعمار هو بن مقرم فإذا كان له أخ هو ماقل بن مقرم لا بن نعمار قال ابن أثير إن نعمار هاجر ومعه سبعة إخوة الله يريد أنهم هاجروا كلهم معه فرجعت التقريب للمصنف فلم أجد فيه صحبيا يقال له ماقل بن نعمار ولا بن مقرم ففيه النعمار بن مقرم فتعين أن لفظ ماقل في نسخ ظلو المرام سبق لم وهو ثابت فيما رأينا من نسخه ثابت يعني فائد حديث ماقل نعم من فائده أولا أنه ينبغ القتال في أول النهار لأن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم إذا لم يقاتل أخر القتال حتى تزل الشمس ومنها حسن رعاية النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم بمراعات الأوقات المناسبة للقتال وإذا كان هذا هو السبب فإنه يمكن أن يقال إن هذا يختلف باختلاف الأحوال فإذا قدرنا أن مفؤول السلاح في الليل أبلغ منه في النهار فليكن في الليل ولا حرج من تبيت الكفار وإن قتل من لا يجوز قتله كما نصع لذلك أهل العلم لأن هؤلاء الذين قتلوا إنما قتلوا تبعا لا قصد ومن فائد هذا الحديث أن الغالب أن آخر النهار تهب الرياح وتبرد الأرض بعد حرارة الشمس لقوله حتى تزول الشمس وتهب الرياح ومن فائده أنه متى كان الجو مناسبا كان هذا أقرب إلى الضفر والنصر لقوله وينزل النصر هذا إذا قلنا إن نزول النصر سببه حسي وهو فرودة الجو وأما إذا قلنا إن نزول النصر في آخر النهار سببه أنصر