07 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس لا هجرة بعد الفتح - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى له وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد وني قول لا هجرة من يعرب لنا لا هجرة شرافي نعم منصوم بها مبني ليش ولا ما تنصب ليش المبني كيف يجع نكرة هما يقول لنكرة لا أنه في الجنس ما تعمل لنكرة نعم طيب ما المراد بالمفرد انتقل السؤال لا صحيح طيب وهذا كذا وبعد الفتح خبر لا هجرة بعد الفتح الهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام أو من بلد يغلب على أهل البدعة إلى بلد السنة حتى وإن كانوا يدعون الإسلام ولكن بدعتهم تكفر فهم كبلاد الكفر يجب الهجرة من بلادهم ما دام الإنسان لا يستطيع أن يقيم السنة وقول بعد الفتح الهنى للعهد أي العهود الذهني العهد الذهني والمراد بيه فتح مكة وقول لا هجرة بعد الفتح يعني من مكة يتعين هذا المعنى لماذا؟ لأنه لا علاقة بين فتح مكة وبين بلاد الكفر الأخرى باقي على كفرها ولو بعد فتح مكة هذا الطائف قريم من مكة كانوا على الكفر بعد فتح مكة إذن يتعين أن المراد لا هجرة بعد الفتح من مكة وبهذا يزون الإشكال الذي أورده بعض العلماء على هذا الحديث وقالوا كيف يصف هذا الحديث مع أن الهجرة لا تنقطع حتى تطع على شمس المغربية يقول أصلا لا تعارف لا تعارف لأن نتي الجنس هنا لبلد معين وهو مكة لا هجرة بعد الفتح وذلك أن رجلا استعلم النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فقال الله ستبعد الفتح ولكن جهاد ونية جهاد لمن؟ للأعجاء للكفار جهاد للقادر ونية لغير القادر والجهاد للقادر والنية لغير القادر تقوم مقام مقام الهجرة بل قد تكون أعظم لأن المشاهد يأتي للكفار يقاتلهم في بلدهم والمهاجر يدعوا البلد يدعوا بلدهم ويترك لا يقاتلهم على كفرهم فالجهاد أعظم طيب وأرغانية قلت لكم إن المراد نية لمن لا ليش؟ لمن لا سطيع الجهاد يستفادوا من هذا الحديث من فوائد هذا الحديث حديث جليل تحريم بل تحريم إقامة المسلم بين المشركين بل هو من كبائر الزنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ منه ولكن هذا مدين عليه على صحة الحديث ومن فوائده من فوائد الحديث أنه وإن كان وإن كان مطلقا أو عاما فإنه لا بد أن يخصص أو يقير فيما إذا أقام لمصلحة الدعوة كما لو أقام في بلاد المشركين يدعوهم إلى الله فهنا لا يلحقه هذا الوعيد ولكن إن وجد فائدة فليبقى وإلا فاللعب أما الحديث الثاني يرحموك الله أما الحديث الثاني ففيه فوائد أولا الإشارة إلى أن مكة ستبقى بلاد إسلام وجه لا هجرتها بعد الفترة ولو عادت بلاد الكفر أجارها الله من ذلك لو عادت بلاد الكفر لعادت الهجرة منها لكن فيه بشارة بأنها لا تعود بلاد الكفر ومن فائد الحديث أن الجهاد يقوم مقام الهجرة بل هو كما قلت لكم أعظم من الهجرة لأنه هجوم على الكفار في بلاده والهجرة فرار منهم من بلد الإنسان نعم ومن فائد هذا الحديث أن النية تقوم مقام الفعل لقوله ونية وعلى هذا فتكون الواو هنا بمعنى أو يعني أنه جهاد لمن قدر أو نية لمن لم يقتل ولكن النية لا تقوم مقام التعل إلا بشروط الشرط الأول أن تكون النية صادقة بمعنى أنه ينوي نية صادقة من قلب أنه لو للمانع لفعل الشيء الثاني أو الشرط الثاني أن يكون قد شرع في العمل ولكن عجز عن إثمام لقوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله فقد وقع عجره على الله نعم نعم ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدرك الموت فقد وقع عجره على الله أما إذا نوى بدون أن يشعر في العمل فله أجر نية فقط ويكون هذا الأجر مساويا لأجر نية الفعل ودليل ذلك أي دليل أنه لا حصل على الأجر كاملا قصة الفقراء الذين جاءوا يشكون إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الأغنياء سبقوا فقال عليه الصلاة والسلام ألا أغفركم بشيء تدركون به من سبقكم ولا يكون أحد أفضل منكم ثم أدل لهم على التسبيح والتحميد والتكبير لبغة كل صراع فعلم بذلك الأغنية ففعلوا مثله فرجع الفقر مرة ثانية إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فقالوا يا رسول الله سمع أخوانهم الأغنية بما فعلنا ففعلوا مثله فقال لهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولم يقل أنتم وهم سواء فدل ذلك على على أن من لم يشرح في العمل لا يحصل له أجره ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للنسان إذا نفى شيئا يتطلع الناس إليه أن يفتح لهم بابا آخر يكون قائما مقاما لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما نفى الهجرة بعد الفتح فتح للناس الراغبين في الخير بابا آخر وهو الجهاد والني إيش؟ نفس الشيء إذا كان محتاجا فهو نفى كل واحد إذا كان محتاجا فكل واحد نعم نعم نعم نعم هذه مشكلة الحقيقة ولا هذا نحن سنحرص على أن يكون هذا حديث برعيف نعم سنحرص على أن يكون ولعلك إن شاء الله تحققه لنا يبحث نعم نعم نعم نعم نعم مثل قولهم من غشى فليس من يعني معنا أنه لا أن هذا الرجل ليس على سنة وليس على هدين في الدنيا وفي الأقل لكن هذا البراء قد لا تكون براء كاملة لكن هذا الرجل على خطر نعم والله الشيء فالواقع الواقع الواقع على البلاد الإسلامية الآن ممكن شكال لأن فيه بلاد إسلامية ما يستطيع الإنسان أن يطبق ولا الواجب يعني إذا رأوا الإنسان الذي له لحية أو الذي يرفع ثوبة عن كابل فليس له ماء للحبس لكن في البلاد الأخرى الكافرة نعم يقبلونه ويكونوا حرا وأنشاء حتى يفتح الله عليه نعم هو لو لن يحبه ما يخاف عليه سيقول الله لا يرد على كل حال أما طلبوا العلم فلا حاجة لإستدام الوالدي ما دام مستغنين عنه لأن ما فيه عرضة في التلف أنا أقول لك لن يجبك طعافهم سافر واطلبوا العلم ما لم يكونوا محتاجا لك وأما الجهار فلا لأن الجهار فيه عرضة للتلف والهلاف انتهى الوقت حتى لو كانوا مستغنين عنك سيبقى قلبه متعلقا بك من القاهل اليوم ذكرنا في الدرس الماضي أن إذن الأبوين واجب في الذهاب إلى الجهار أو استئذانهم أي استئذان لأن الإذن ما نهمه يجب عليهم هما أن يعدنه أن استئذان أبوين واجب في الذهاب إلى الجهاد فإذا ذهب شخص بدون إذنهما وقال إنه يغفر له بأول قطة من دمه كما قال كما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فهل هذا يخرج من الإذن إذا قلنا إن استئذانهما واجب صار ذهابه محرما ولم نكن جهادا مقبولا قبل أن نبدأ بالدرس ذيب نرجع إلى مناقشة فيما سبب لماذا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم للرجل أحي والداك ثم قال ففيهما فجاهد يعني يبين بر والدين أفضل من الجهاد هل لهذا شاهد الحديث الصحيح؟ نعم هل يستفاد من هذا الحديث أنه ينبغي للمفتي أن يسأل فيما إذا احتيج إلى الاستفساد نعم من قولي أحي والدك هل لهذا شاهد؟ لا أنا ما أريد المسأل هذا نعم صحيح طيب أنا بنيه من كل مسلم كلفنا فيه الأخ علي السلطان لكنه تخلى فهل منكم أحد تحتهم؟ نعم تعيدهم ما أكي طيب لا بس هذا الموذج ما إينا لا بس هل الهجرة منقطعة؟ نعم أي أنت يكون قولها هجرة بعد الفتح يعني يعني المكة طيب هل في هذا بشار على أن مكة لم تعود بلد الكفر؟ نعم ولو عاد بلد الكفر لعادة