06 بلوغ المرام – شرح حديث جرير أنا بريئ من كل مسلم يقيم بين المشركين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن جليل بن عبد الله يعني البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين فواه الثلاثة وإسناده صحيح ورجح البخاري إرساله يعني
أنه منقطع عند البخاري الحديث يقول أنا بريء والبراء بمن التخلي ومنه إبراء المدين من دينه أي إسقاطه أي إسقاطه وعنه فالبراءة مع التخلي من كل مسلم مقيم بين المشركين سواء أقام في بيت
واحد مع المشركين أو أقام في بلد واحد مع المشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم منه بريء وهذا الحديث يدل على تحرين إقامة المسلم في بلاد المشركين وأن ذلك من كبائر الذنوب لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم تبرأ منه وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل تدل على أن فعله كبيرة من الكبار ولكن قوله يقيم هل المراد الإقامة المطلقة أو مطلق الإقامة الأول أما من ذهب
وأقام بين المشركين لحاجة شراء بضاعة أو ما أشبه ذلك فإن هذا لا بأس به لأن هذه لا تعد بإقامة مطلقة وإنما هي مثل الزيارة والعيادة وما أشبهها ولكن هذا الحديث يقول إن البخاري رجح إرساله
ففيه هذه العلة وهو أن إمام المحدثين أو من كان من أئمة المحدثين أعله بهذه العلة والإرسال يوجب القتح في الحديث ما لم تتلقه الأمة بالقبول إن تلقته بالقبول صار مقبولا من حيث إن الأمة
تلقته بالقبول وهذا شأن كل مرسل فإن قال قائل إن هذا الحديث يشكل في الوقت الحاضر لأنه لا بد من إنقامة المسلم بداد المشركين في موضوع السفارة فإن السفراء الآن السفراء المسلمين مقيمون
بين المشركين ولا شكل فالجواب عن هذا أنه قال إذا كان السفير سفير خير سفير خير يبين الحق ويدعو للإسلام ويدعو عن دولته ما يلصق بها من التهم والكذب والافتراء إذا كانت الدولة على ما
وصفه فإن هذا لا بأسر لما في ذلك من من المصالح الكبيرة لأن الآن السفراء ليس مجرد أن السفير يتكلم بلسان الحكومة في أمور سياسية بل فيها اقتصاديات وأسكريات وغير فالناس لا بد لهم من هذا
لا بد لهم من ذلك فهو ضرورة أما إذا كان السفير على اسمه والسفير اللي نعرف في اللغة العلمية ما هو قشور الحب حب البور قشور ما فيها خير نعم إذا كان السفير على اسمه بهذا المعنى فلا خير
فيه لأنه يوجد من السفراء من يشوذ سمعة دولته دولته بل من يشوه سمعة الإسلام ويكون وجوده في السفراء غرر غرراً عظيماً ليس على دولته في حسب بل على دولته وعلى المسلمين عموماً تجد والعياذ
بالله لا يقوم بواجبه لا يحضر إلا يوماً بعد يوم وإذا حضر لم يحضر إلا في بعض الدوام ثم إننا نسمع عن بعض السفراء أنهم يعربجون ويشربون الخمر شيء يوحش هؤلاء إقامتهم هناك حرام لأن
إقامتهم لا تزيدهم إلا شراً ومعصي فرجوعهم إلى بلاد الإسلام المحافظة واجب لكن من السفراء من يكونون سفراء خير في الدعوة إلى الله في الدفاع عن الإسلام في الدفاع عن دولته بما هي متصفة
به إلى غير ذلك من الأشياء التي يحمد عليها السفير بسم الله الرحمن الرحيم هذا بحث كلفني به شيخنا ورطقه الله أثناء القراءة في بلوغ المرام وهو عن حديث جرير رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين فواه الثلاثة وإسناده الصحيح فرجح البخاري ورساله قال ابن حجر رجال الحديث كما هو عند أبي داود والترمذي حناد قال ابن حجر
بالتقريب ثقة أبو معاوية قال ابن حجر في التهذيب قال عيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيا عن أبي معاوية وجرير قال أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش وقال عبد الله بن أحمد سمعت
أبي يقول أبو معاوية الضريب في غير حديث الأعمش مضطرد إسماعيل بن أبي خالد قال ابن حجر في التقريب ثقة قيس بن أبي حاجر في التقريب ثقة قيس بن أبي حازم قال ابن حجر في التقريب ثقة وقد
أخرج الترمذي الحديث في باب ما جاء في كراهة المقام بين أظهر المشركين حدثنا أهناد قال حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعث سرية إلى خفعة فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا يا
رسول الله ولما قال لا تراء نارا هوا وحدثنا هنال والكلام للترمذي وحدثنا هنال قال حدثنا عبده عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مثل حديث أبي معاوية ولم يذكر فيه عن جرير قال
أبو عيسى وهذا أصح وفي الباب عن سمرة وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية ولم يذكر جرير وروا حمد بن سلمة عن الحجاج بن
أرطا عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير مثل حديث أبي معاوية قال أبو إسماعيل وسمعت محمد يقول يعني البخاري الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وروا سمرة بن جند عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تساكروا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكرهم أو جامعهم فهو مثلهم هذا كله في جامع أبي عيسى الترمذي الجزء الثالث صفحة ثمانين أبواب السنة وروا أبو داود
أيضا في باب النهي عن قتل من اعتصر للسجود حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله ثم ساق الحديث بلفل الترمذي ثم قال رواه بشيم ومعمر أو
معتمر وخالد بن الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا عون المعبود شرح سنبي داود الجسان كتاب الجهاد قال الشوكاني في نيل الأوطار ولكن صحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدار قطني
رساله إلى قيس بن أبي حازم قال الألباني في الإرواب حديث أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين لا تراء نارا هما صحيح رواه أبو داود والترمذي ثم قال بعد أن ذكر إسناد الحديث عند
أبي داود والترمذي هذا إسناد صحيح رجاله الثقات رجال الشيخين لكنهم أعلوهم بالإرسال ثم ذكر قول أبي داود المتقدم وقال في إحدى متابعاته عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن خالد
بن الوليد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خالد بن الوليد إلى ناس من خفعم فاعتصموا بالسجود الحديث وخرجه الطباراني في المعجم الكبير قال حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج وعمر بن عبد
العزيز بن مقلاس حدثنا أخبرنا قال أخبرنا يوسف بن عدي قال أخبرنا حفص بن غياث به قال الألباني وهذا سند الرجال مثقات رجال البخاري إلا ابن غياث كان تغير حفظه قليلا كما في التقريب ثم ذكر
الألباني بعض الشواهر أخرج البيهقي وأحمد بسند صحيح أعرابي إنكم إن شهدتم ألا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وطارقتم المشركين وأعطيتم من الغنائم الخمص وسهم النبي صلى الله
عليه وسلم والصفي وربما قال وصفيه فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسول قال وجهالة العرابي لا تضع شاهد آخر عن بفز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلف كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا
يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملا أو نفارق المشركين إلى المسلمين أخرجه النسائي وابن واجه وابن واجه أخرج شطره الثالث قال الألباني وإسناده حسن وفي الباب عن سمرة ينجند مرفوعا
بلف من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله أخرجه أبو داود قال الألباني وسنده ضعيف راجع الإرواء جزر خامس صفا 19 مختصر والألباني طال عليها الشيخ طال هاتف صفحات نعم أخواني إنها تقيلة دغلة
الحسن يعد الشواهد السواهد نعم الحسن وصول حسن وصول الحسن وصول الحسن وصول الحسن وصول كسف الحسن يعني يعني إذا رأى الحسن أو رسولك أين الحسن الوصول أو الوصول لا لها الوصول أنا رغمت ذلك
رواة الحسن يا حراري حاضر إن شاء الله بعدها الصلاة الله أصدر نقرأ سمع هم