187 568 تفسير الآية 152 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفروا يستفاد من هذه الآية وجوب ذكر الله من ينأخذه من الأمر نعم وجوب ذكر الله مطلق الذكر واجب يجب على كل إنسان أن يذكر ربه بل كل مجلس يجلسه الإنسان ولا يذكر الله يكون عليه ترى خساره حصره يوم الطيام فأنت مأمور بذكر الله لكن ذكر الله ينقسم إلى فريضة من فرائد الإسلام وإلى واجب مواجبات وإلى سنة من سننه بحسب ما تقضيه الشريعة التفصيلية إنما مطلق الذكر واش حكمه؟ واجب فاذكروني ويستفاد من آية الكريمة أن من ذكر الله ذكره الله أذكركم لأن أذكركم جواب الأمر جواب الأمر ولهذا جزمت أذكركم فهمتم؟ ويستفاد من الآية الكريمة أن ذكر الله للعبد كذكر العبد لله أي أنه إذا ذكر الإنسان ربه في نفسه ذكره الله في نفسه وإذا ذكره في ملأ خير منهم من ناخده؟ لا ما هو من الحديث نبي من الآية ها؟ ها؟ هش وجه؟ هش وجه أنه إنه إنه يذكره في ملأ ذكره في ملأ خير منهم وينذكره في نفسه يذكره في نفسه لا لا ما نبي الحديث نبي من الآية لأنه ذكر الله للعبد أعظم أن ذكر العبدية لا قال أذكر ما في نفسه لأنه قال أذكركم ويذكرهم الجزاء والجزاء موافق العبد صح لأن أذكركم جوابا لقوله ويذكرون وجزاء والجزاء مرتب على العمل يكون من جنسه فإذا كان الله عز وجل جعل العقوبة في قدر الدم فالمثوبة أيضا في قدر العمل فوجه الدلالة أنه جعل جواب الذكر أنه جعل قوله أذكركم جوابا على قوله ويذكرون والجواب والجزاء يقتضي أن يكون متساويين بمعنى أن هذا على وصف هذا طيب ومن فوائد الآية فضيلة الذكر هذا فاجة الثالثة أظن فضيلة الذكر لأن به يحصل ذكر الله للعبد وذكر الله للعبد هذا أمر يعني له شأن كبير شأن عظيم قلنا لا نضرب مثل هذا إنسان قدم عليه رجل من السفر ولما سلم عليه قال والله هل الملك يسأل عنك وش يصير هذا اللي قيله هل الملك يسأل عنك وش يفرح ها وماشا الله تنتب خريطه نعم يفرح أنا أنا يفكر عن الملك طيب عاد الملك الملوك إذا ذكر وش يكون المنزلة نعم أعظم وأعظم ما يخطر بالبال ولهذا تكلمنا قبل مرارا أنه ليس الشأن بأن تذكر الله أو بأن تحب الله ولكن الشأن ها أن يذكرك الله اللهم اذكرنا في من عندك الشأن أن يذكرك الله عز وجل وأن يحبك الله ولهذا قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني نعم يحببكم الله يحببكم الله فجعل الجواب ما قد اتبعوني تصدقوا في دعواكم قال يحببكم الله يعني تنالوا أن الله يحبكم ومن فوائد الآية وجوب الشكر لقوله واشكروا لي وبالمقابل تحريم الكفر كفر النعمة بأن تصرف في غير وجهها فيستعان بها على مصية الله أو تمتهن وتذل ولا تستعمل فيما خلقت له ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن رجل كان يسوق بقرة نسيتها هل هو راكبها أو غير راكبها المهم أنها التفتت إليه وقالت إنا لم نخلق لهذا فالنعمة إذا صرفت في غير ما خلقت له فهو نوع من الكفر خلق الله لنا الطعام لنأكله فإذا ألقيناه في المزابل كأننا قلنا ما نبي فضل الله في غنى عنه نصلاة العافية فالنعمة إذن شكرها أن تصرف في طاعة المنعم وفيما أنعم به وفي الجهة التي أنعم الله بها علينا من أجلها لنا وقوله ولا تكفرون يستفاد منه تحريم كفر النعمة لقوله ولا تكفرون وعندي إشكال من الناحة العرابية لأن ما تكلمنا عليه وقت التفسير وهي أنه كيف كسرت نون الأفعال الخمسة مع أن نون الأفعال الخمسة نبتوها كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون وهنا قال تشكر ولا تكفروني لا موجودة يا أخي أصبها إشكال من الناحة العرابي طيب هذه تكفروني نون وقاية وليسي قدومي وشي؟ نون وقاية وليسي قدومي وعلى السابق إيه بس ما ترون؟ هذه نون وقاية أصدر إيه هذه نون الوقاية أنت فتحت الباب ولا دخل دخل عبد الرحمن لكن على الطالب لأن فتحت لك ليس تدخل نعم النون هذه للوقاية وليست نون الفعل يعني نون الرقم وعصرها لو لم تكن متزومة هنا جزمت وحذفت النون للجزع لو لم تجزم لكانت يا حسين تكفرونني أو لا نعم أو لا تكفرونني لما جزمت حذفت النون ما صارت؟ تكفروني طيب وين الياح؟ سوال لا ناسا ها؟ ترخيم حذفت لا للترخيم بل للتخفيف حذفت للتخفيف الترخيم في النداء فقط طيب إذن الفعل هنا مجزوم وعلى مجزم حذف النون والنون الموجودة للوقاية واليا يعني نتكلم محذوفا للتخفيف طيب من فوائد الآية وجوب ملاحظة الإخلاص من أين تؤخذ؟ قوله وراء تخفيف ها؟ من قوله لي واشكروا لي يعني مخلصين لله عز وجل لأن الشكر طاعة والطاعة لابد فيها من الإخلاص فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشتك في عبارة ربي أحدا نعم الآية تقبل صفحة بأن القرآن كلام الله يدعو الله يسلو عليكم نعم فيها أن القرآن كلام الله لأنه أراه ويناس هنا