04 بلوغ المرام – شرح حديث عائشة على النساء جهاد قال نعم جهاد لا قتال -الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله على النساء الجهاد قال نعم جهاد لا قتال فيه هو الحج والعمر رواه بماجه وأصله في البخاري وهو بلغة البخاري قالت استأدمت النبي صلى الله
عليه وسلم في الجهاد فقال جهاد كن الحج في هذا الحديد تقول هل على النساء الجهاد قال نعم جهاد لا قتال فيه وفسر في أنه الحج فالحج نوع من الجهاد لأنه يبدل فيه المال والنفس ويلحق فيه من
المشقة ولا سيما في أيام الشتاء أو أيام الصيف الحار ما يلحق من المشقة والعذى فهو بالحقيقة جهاد ولهذا قال الله عز وجل وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأذيكم من التهلك وأحسن من المسلين
وأتموا الحج والعمر لله فذكر هنا منه الحج بعد ذكر الإنفاق في سبيل الله فدل هذا على أن الجهاد نوع على أن الحج نوع من الجهاد بسبيل الله وقوله الحج والعمرة الحج هو التعبد لله تعالى
لقصد مكة والمشاعر لإقامة المناسك معلومة انتبهوا هو التعبد الله في إيش؟
في قصد مكة والمشاعر لإقامة أعمال معلومة وهذا أحسن من التعريف من عرفه بقوله قصد مكة لعمل المخصوص لأن هذا التعريف قصد مكة لعمل المخصوص يشمل ما لو ذهب رجل إلى مكة تجد فقد ذهب إلى مكة
لعمل المخصوص فالتعريف هنا غير مانع والصابة قال هو التعبد لله التعبد لله لابد من هذا طيب الحج إذن قصد مكة هو التعبد الله تعالى بقصد مكة والمشاعر إيش؟
لعمل المخصوص طيب العمرة التعبد لله تعالى بقصد البيت لعمل المخصوص لأن عمل المؤتمر لا يشمل كل مكة فهو لا أخذ إلى مزلفة ولا إلى ميناء ولا إلى عرفة في هذا الحديث فوائد أولا حرص الصحابة
على العلم وذلك بسؤال عائشة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هل على النساء جهاء؟
وهل سؤال الصحابة لمجرد العلم أو للعلم والعمل؟
الثاني خلافة لكثير من الناس اللوم يسأل لمجرد أن يعلم فقط ولكن العمل قليل إلا من شاء الله من فوائد أهل الحديث رغبة من سائف الجهاد لأنه من أفضل الأمال بل هو ذروة السنة بالإسلام كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ووجهها أنها سألت هل علينا جهاء؟
جهاء؟
ومن فوائد هذا الحديث أن الجهاد لا يجب على المرأة نعم وهو كذلك فالمرأة لا يجب عليها جهاء بل للحاكم أن يمنعها من الجهاء وذلك لأنها ليست من ذوي العزائم والقوة والجلد إذ أن عزيمتها
ضعيفة وكذلك صبرها وقوتها وجلدها ضعيفة فلا تصرف أن تكون من أهل الجهاء بل ربما يكون موجودها ضررا على المجاهدة فإن قال قائل في وقت الحاضر قد تكون المرأة طائدة لطائرة مسلحة أفلا يجب
عليها أن تجاهد؟
نقول لا يجب لأنها وإن كانت قائدة لطائرة مسلحة فإنها حبما تجب عند اللقاء فلا يجب عليها جهاء ولكن هل تخرج مع المجاهدين؟
نقول إن خرجت من أجل القيام بمداوات الجرحاء وتضميدهم وما أشبه ذلك فلا بأس كما فعل إنساء الصحابة وأما إن خرجت للقتال فلا تمنى لأنها لا تستطيع المواجهة والمقاومة فإذا وجد امرأة نادرة
تستطيع ذلك فالنادر لا حكم له نعم ومن فائد هذا الحديث وجوه الحج والعمرة يأخذ من قول عليهن ناجها وعلى تفيد الوجوب وهذا هو القول الراجح أن الحج والعمرة كلاهما واجبا ومن علم من قال إن
العمرة ليست في واجبة مطلقا ومنهم من قال ليست في واجبة على المكي وهي واجبة على الآفاق الذي ليس من المكة وهذا هو نص الإمام يحمد رحمه الله أن أهل مكة لا عمرة عليهم وأما غيرهم فعليه
العمرة ولكن الذي يظهر لي من النصوص وجوب الحج والعمرة على أهل مكة وغيره لا فرعيه في المدافع في المدافع واجبة لأن الناس أنهم سيروا فلا وهو ذلك يعني إذا كان من يوم من النصوص ضار
قاطران ويستيد النحق وكذا ولكن قد يعمل بعض الأعمال لأنك سيروا لأنك سيروا يعني يحبى عن مدر الناس إيه نعم هل نظر عن هذا الناس؟
نعم لأنه ليس من نسان إلا أنه يعمل سيء لا نأهد معظم نعم جماعة نعم كنت المشكة بارك رفيد إذا وجدته أعطيناك الجوال نعم السلمي أضي هذا هو الضغط لابد لابد من الجهاد بحق لواحد من أمرين
وضعين ها؟
هنا لا يحدث نفسي وقول نفسي لأنقامة هذا أجهدن هنا مصر أحمد نعم المناقضة رجحنا أنه لا تجل إنه إيش؟
إيش؟
لا يجل علينا نعم نعم ها؟
نعم نعم ولكن تشترح كما فهمت أنا أنه رجحنا إلى ذلك لا قلنا لا تعطي الرسول قال لا تعطي لما قال لو قال أعطينا قال لا تعطي كنا للحديث قلنا نعم نعم نعم نعم كذلك لو قلنا بعد لا نعم نعم
له القول لا تعطي يعني لا يجل عليك أعطائه ولك أن تقاتله ثم عاد ينظر هل هذا الصائر الذي قال أعطيه مالك معروفا بالشري والفساد فيقاتل راجعة من جدا والفضيلة والأثم مقاما ممكن أن تكون
مقاما التوبة تهتم مما قبلها نعم هل لا تركتهم يتوبة يتوب الله عليه حج ما أعز نعم على إيش نعم يعني على كل شخص بعينه لا يمكن أن يقول أحدهم بذلك أبدا لأننا لو قلنا يجب على كل شخص بعينه
لأثمنا جميع المسلمين ولا عقلنا مصالح عظيمة يعني لو قلنا يجب على كل المسلمين تعطر أشياء كثيرة من أحوال المسلمين وفرضين في المسائل الأربعة التي ذكرنا لكم نعم ما في معنى نعم نعم هذا
كل حال إذا رأى الإمام أن يوقف أحد الجهاز صل المصرح نعم هذا حق في القرآن نصر على الأموال والأوحص نعم هو مثل من في القرآن من المأمن إلا أن الألسل ما أجهد في القرآن نعم للثلاثين في
قوله يا أيها النبي جاهد الكفار ما ذكر لا بالمال ولا بالنفس لكن في آمن كثيرة ذكره المال والنفس نعم صنع صنع ويجب الآن أن ندرب الناس واختصنا الشباب على الأسلحة على الأقل الأسلحة
الخفيفة الآن لو تعطي مثلا واحد من الكثير من الشباب لو تعطيه مسدس صغير ما هو شيء تقول عبده ما يستخدم يمكن أن يعبد الرصاصر من فوق لا تقول أطرقه حاول تقول الجميل لا لأنا أرى أنه يجب
على الدولة أن تجند الشباب يجباغي يجباغي يجباغي لأنه ليس لهذا الآن الآن شكل نص الله غافر ما يقصد من النزاعات الداخلية كيف تحصل الواحد؟
يهجمون على البيت