37 - 94 Exegesis of the Verse (And all of them will all be brought present before Us) from Surah ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وإن كل لما جميع لدينا محضرون قال إن نافية أو مخففة قوله نافية واضح بمعنى ما مخففة بمعنى إن لكنها خففت وهذا وعوهنة لسة التخيير بل هي للتنويع لأنها على حسب القراءة الآتة في
لما كل أي كل الخلائق مبتدة مبتدة على تقديرين على أنها نافية وعلى أنها مخففة نعم على أنها نافية أو مخففة لأن المخففة كما نعلم تعمل في الجملة واسمها ضمير الشان محذوف فكل مبتدة على كل
الوجهين أي على أنها إن نافية على أن إن نافية أو مخففة لما بالتشديد بالتشديد بمعنى إلا أو بالتخفيف فاللا مفارقة وما مزيدة طيب لما بالتشديد بمعنى إلا وعلى هذا تكون إن نافية والتقدير
وما كل إلا جميع لدينا محضرون نعم عونا له على المعصية فصار يستعين بنعم الله على معصيته لم يكن شاكرا لأنه صرفها طيب لما بالتشديد بمعنى إلا وعلى هذا تكون إن نافية والتقدير وما كل إلا
جميع لدينا محضرون يقول وبالتخفيف وإن كل لما جميع فلام فارق فارق بين بين إن النافية وإن المخففة وما مزيدة والتقدير على هذا وإن كل لجميع لدينا محضرون لجميع لأن ما زائد فإذا أردنا أن
نعرب هذه الآية نقول إن نافية على قراءة إيش التشديد ولما بمعنى إلا العراب الثاني إن مخففة على قراءة التخفيف واللام فارقة وهي التوكيد كما هو معروف وما زائد والتقدير على هذا وإن كل
لجميع لدينا محضرون طيب إذن تكون أو في كلام المؤلف تكون أو في قوله نافية أو مخففة للتخفيف للتنويع للتنويع لكل التنويع فهي على قراءة التشديد نافية وعلى قراءة التخفيف مخففة قال جميع
خبر المبتدى أي مجموعون خبر المبتدى أين المبتدى كل كل جميع فإن قال قال كيف يكون خبرا لكل وكل تدل على الشموع فالجواب أن كل أن كل تدل على الشمول لكن لا يلزم من دلالتها على الشمول
الاجتماع فتقول أكلم كل القوم وقد قم القوم متشتتين كل واحد في جانب لكن جميع تدل على الاجتماع الاجتماع سفيها زيادة على الشمول وهي جمع الناس فكل الناس يحضرون إلى الله عز وجل ولكن هل
حضورهم متفرق أو مجتمع الجواب حضورهم مجتمع دليل الآية جميع إذن فلا يقول قائل الآن إن المبتداء هو نفس الخبر لأن كلمة كل تدل على الشمول وجميع يدل على الشمول نقول لا لأن الفرق بينهما
أن كل تدل على الشمول وإن كانوا متفرقين وجميع تدل على الشمول مع الاجتماع أي مجموع لدينا عندنا في الموقف بعد بعثهم محضرون للحساب خبر ثاني خبر ثاني لإيش كل فصار كل الآن لها خبران جميع
والثانية محضروا ومن فائدها كمال قدرة الله عز وجل حيث يجمع هذه الخلائق جميعا في مكان واحد لقوله لما جميع لدينا ومن فوائد الآيات الكريمة وجوب الاستعتاد لهذا اليوم لأن الله تعالى لم
يخبرنا به لمجرد الإطلاع ولكنه أخبرنا به من أجل أن نستعد له حتى نكون على أهبة لما سنحاسب عليه