17 بلوغ المرام – شرح حديث عائشة لما نزل عذري قام رسول الله على المنبر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال مؤلف باب حد القذف القذف بمعنى الرمي بزينا أو لواط وقسمه الله تعالى رميا فقال تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا لأربعة شهاداء فهو الرمي بزينا أو لواط ثم هو ينقسم إلى قسمين صريح وعرض تعريضهم ينقسم إلى تصريح وتعريض التصريح أن يقول للشخص يا زاني يا لوطي مثلا حالة الصيح التعريض أن يقول أن الحمد لله ماذا بزاني ولا لوطي خاصمه إياه فقال له أنا لست زاني ولا لوطي وش معنى هذا نعم يعني أنك أنت زاني ولوطي فالقلف إذن نوعان تعريض وتصريح ثم هو أيضا التصريح كناية وصريح وقد ذكر الفقر رحمه الله ألفاظا غريبة في كنايات القذف حتى قالوا إنه إذا قال الرجل المرأة جعلت لزوجك قرونا فهو كناية عن القذف وأشياء كثيرة قد تسلم وقال لا تسلم لكن ما كان دالا على معنى الزناء بدون احتمال يسمى صريح وما كان دالا عليه مع الاحتمال يسمى كنايا قال عن عائشة رضي الله عنه قالت لما نزل عذري قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المنبر فذكر ذلك وتل القرآن فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا الحد أخرجه أحمد والأربعة وأشار إليه البخاري قصة عائشة رضي الله عنها قصة الإفك أنزل الله تعالى فيها عشر آيات عشر آيات عظيمة توز المشاعر وتجعل الإنسان يعرف قدر منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الله عائشة رضي الله عنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وكان من عادته أن يستحصحب إحدى نسائه معه وإن كن مع الأسف نحن الآن لا نمثل هذا الإنسان يروح سافر لأسبوع أسبوعين شهر ولا يستحصحب أهله لكن رسول عليه الصلاة والسلام كان يستصعب آه فإذا أراج سفرا أقرع بين نسائه فأراج السفر في غزوة المرأة السير فأقرع بين نسائه فخرج القرعة لأم المؤمن عائشة فلما قفل راجعا وعرص يعني نزل ليلا وفي آخر الليل ذهبت عائشة تقضي حاجتها فجاء الذين يحملون هودجها على الراحلة وحملوا الهوجج ولم يحسوا أنه ليس فيه أحد لأنها كانت صغيرة ولم يأخذها اللحم فتكون خفيفة فظنوا أنها موجودة ثم ساروا فلما رجعت لم تجد القوم وكان من ذكائها رضي الله عنها ورباطة جعشها وأقلها أن قالت أبقى في هذا المكان لأنهم إذا فقدوها سيرجعون لهذا المكان لكن لو ذهبت يمكن تضيع لا سيمام عن الاندهاش الإنسان يضيع فبقيت وكان هناك رجل يقال له صفان بن معطل من قبيلة لا يمكن أن يقوموا أبدا إلا إذا صحوا يعني لو يجي الإنسان يصحيهم مهما كان ما يقوموا إلا إذا انتهلوا عندهم نعم موجود حتى موجود عندهم يعني في عصر هذا يعني تجي الإنسان مثلا تضربوا تنقضوا تقول قم يا فلان ما يتحرك حتى يشبه كأنه جنازة هذا رجل استيقض بعد أن ارتفعت الشمس ثم مشى وإذا استواد يعني جسد فعرج عليه وإذا هي أم الممين عائشة وكان يعرفها قبل الحجاب فاسترجع قال إن الله وإن الله يراجعون ثم أناخب إيره ووطأ على عضده ولم يتكلم بكلمة احتراما لفراش رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم هي لما رأت البيت هيئة لها البيت ركبت ثم ذهب يقودها لا يمشي وراءها لألا تقى عينه عليها حتى وصل إلى الجيش وحين إذن صارت فرصة عظيمة لمن؟ للمنافقين الآن جاء القدح في زوجة الرسولة عليه الصلاة والسلام وإن شاء الله نأتي بقية الكلام عليه لأنه مهم نعم تابوا إلى الله سبحانه وكانوا من القصاء فيتحدثون بمعاصر الله السوداجه ويعتبر كل أبصار ويعتبر مبادر من أهل المعاصر حتى من يقرأ يرق قلبه فهل هذا يعتبر ليس ساكر على النحاة النفسية؟ هذا حسب الحال حسب نية الإنسان نعم إذا كان يقصد بذلك مصلحة فلا بأس عمر بن عاصد لله عنه حتى عن نفسه أنه كان على ثلاثة أطباق منها أنه كان يود أن يتمكن من الرسول ويقتل نعم فلا بعث إذا كان المقصود بذلك التحدث من نعمة الله عز وجل أو كان المقصود حمل الآخرين على التوبة شكراً بردو الله عني شيخ نقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج سامن إحداهم يأخذها معرفة في السقل نعم فهذا نأخذ منها شك علينا من النساء الطار ورد الإنسان من الطب غالي السنة هل يأثم يعني شك علينا الطار؟ أنت مواحد ولا مثني؟ أقولوا مواحد لكن مواحد يعني عندي مرأة واحدة ونواحد طبعاً أولاً لله على الجهد طيب هو على كل المعنى تقول إلا واحد ما أحتاج قرأة إيه ما أحتاج قرأة لكن إلا أخذ أنه يكون بالسنة اي نعم صحيح طيب لا يأخذ يا شيخ ما حاصل ما حاصل سؤال يعني له عالو كلها إذا شق عليه ما هو شيء واجب لكن لا شك إن كون المرأة معك تحفظها أنت وتطميني عليها وتحفظ نفسك أيضا وهذا خير وكثيرا ما أن الإنسان يحتاج إلى أهله إذا صار ما عنده مشكلة يقع في عارج نعم نعم يا شيخ قوم العليم إدروا الحدودة بالشبهات نعم وعاليا يبطط بها اليد وهي حل العرية نعم نعم ومع وجود الشبه ما في الشبه يعني الشبه أنها ما سرق الرسول عليه السلام قطع قطع يدها كانت تستعير المتاع وتشحدهم هم أوردوا عدة شبهات منها أن هذه يعني هذه المرأة أنها سرقت أين هو كيف يقفل سبب القطر ويؤتى بسبب آخر ليس هو السبب حيث لفظه البخاري ومسلم كانت تستعير المتاع وتجحد ثم هذا بالحقيقة كل إنسان يستطيع أن يتحير حتى السارق يريد أن يستقموا للناس يتحير هذا كيف يجي يقول أعرني ثم يجحد نعم علينا يسحبه والشخص شخصنا في الدروس الماضية لهم لا يجب أن يقابل حد علمه لا يجب إلا إذا طلب فقط طلب إذا لم يطلب ما يجب إذا وجب لا الإقراءة ربما نقول الإمام مخير لكن إذا طلب يتعيد نعم ما فيها بأس نسبة إلى لبي نعم لكن الواقع نسبة إلى قوم النسبة تكون للمضعف أحيان وحين المضافلين هذا عند كل العلم يعبرون بهذا كل العلم الفقهة والعمة يعبرون بهذا إلى قوم لوط طيب قال إلى لوط ما في بأس النسبة ما هي إلى لوط نفسه ولا إلى عمل لوط النسبة إلى قوم لوط فأصدق قوم لوط نسبنا إلى المضافلين يقول هل لا نضع حديث عائشة بقوله إذا رحوا ديهم ما استطعتهم لأنه يؤدي إلى إسقاط الحلو حينما ذكرنا هذا أين هو أصمم هو لأجل هذا لو لا هذا لقلنا أنه حريط ضعيف مع ضعيف يكون حسنا حسنا لغير لكن أصمم مثل ما يستطيع نعم نعم والصريح إلى كناية وصريح نعم كيف يعني الإنسان معرجة يليم وضع الطلب وتفهم من هذا كلام أنه يبتهم يتهم بايش أنه يبتهم بما نقرر عن نفسه يليم وضع الطلب العلماء يقولون أنه قد يكون بالتعريض أسد كيف على كل حالة إذا طالبه الرجل قال هذا الرجل أنا تخاصم إياه يقول أنا الحمد لله ما نبزاني ولا لوطي هذا كل من يفهم أنه يقدع به ويقذفه كما لو قال مثلا أنا من أباك لأموال الناس نعم هل اختلاف العلم المر علينا فيما سبق إذا كان الدليل محتمل فهذا يعلل به ويكون شبهة أما إذا كان غير واضح فلا يعتبر شيئا ماذا بنا أفضل؟ إيش؟ حبيث من وقع على مهيمة تقصدوه وصول إلى جديد نعم فلو أحد قضاء مثلا يأخذ صفحة الحريف أو الحافظ أفضل ويأخذ هل هو أن يأخذ من المتاع ذلك؟ أي معلوم معلوم قضية المخصومية نحن نرى قطعة إذا أحد استعار شيئا ثم جهده يقطع مع أنه الخلاف فيه واضح وقوية هي بقصد كثير نعم بارك الله فيكم الحديث السابق نعم الحديث السابق لعن رسول الله يصدر على صلى الله عليه وسلم وخمد من الرجال انزوجت من نساء وقال اخرجهم بيوتكم فالنا شيخ اخرجهم بيوتكم يعود على الرجال الوقيل يا شيخ المعنى ايضا يقتضي ان يكون اشراج النساء ايضا لان اذا كون مره مترجل يدخل عن نساء الرجل اديها طبعا بطباعها اما الحديث الشيخ النفعان حال كل حالة الواقع الواقع من هذا الحديث إن الرسول أمر بإخراج المخنثين أولا لأن أخرجوهم والميم على المترجم لذكور وثاني الواقع اللي وقع في عهد الرسول هو هذا أما المترجلات لو أخرجنا المترجلة إلى أين دخلت على بيته من سائل مثلا هذه من المترجلة فقط كل امرأة يخشى منها أن ترسل أهل البيت وخرجوها نعم ما ندري إن وجدنا أحد كذلك نعذره يعني ما يستطيع يصبح لا يستطيع أن يصبح أما إنسان يقول أنا ما يستطيع أصلي الفجر ثم إذا نبهته الساعة قاموا سكه نام هذا ما هو عذر وهي معروفة قبيلتهم معروفة بهذا نعم نعم بالكفر ما يدري ما يحد يعني لو قال يا كافر ما يحد لأن رسول عليه الصلاة والسلام حذره بما هو أشد من أحد ما هم أن ترجع عليه ثم إن القذف بزنا معناه فساد الأنساء واشتباه الأنساء وحتى عند الناس الآن لو تقول للرجل يا زاني أو تقول يا كافر أي أشد وقعا على نها سبق لنا تعريف القذف فما هم إيش القذف عبيد الرمي بزن أو لوار تمام أما حده في القرآن الكريم والذين يرمون المحصلات ثم انماتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة عبدا وأولئك هم الفاسقين فرتب الله على القذف ثلاثة أحكام أولا الجل والثاني رد شهادته دائما والثالث الفسق ثم قال إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله رفور رحيم وهذا الاستثناء عائد على الأخير بالاتفاق وليس عائدا على الأول بالاتفاق واختلفوا في الأوسط هل يعودوا إليه أو لا على قولي يعني إذا تاب وأصلح فإنه يزول عنه الوصف الفصل ويكون من أهل العدالة ولكنه لا يسقط عنه حد القذف لأنه حق آدمي فيقام عليه الحد وهل تقبل شهادته بعد التوبة أو لا فيها خلاف بين العلماء فمنهم من قال إنها تقبل توبته لأن الاستثناء عائد إلى الجمل الثلاث كلها ومنهم من قال إنها لا تقبل لأن الاستثناء يعود إلى أقرب مذكور والظاهر أنها تقبل وذلك لأن أصل رد شهادته لفسطه لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فإذا زال الفسق بالتوبة زال موجب الرد وحينئذ تقبل شهادته فيكون قوله تعالى ولا تقول لهم شهادة أبدا مستثنى منه من تاب أما حج الثمانين فهذا لمن ذكره الله تعالى بهذا الوصف الذين يرمون المحصنات فلابد أن يكون المرمي محصنا فمن هو المحصن المحصن هو الحر العاقل العفيف الذي يجامع مثله وفارق المحصن في باب الزنا لأن المحصن في باب الزنا لا بد أن يكون بالغا وعاقلا متزوجا ولا فرق بين أن يكون عفيفا أو غير عفيف يقام للحد الرجم لكن هنا لا بد أن يكون المقذوف عفيفا عن الزنا وعلى هذا فمن رمى بالزنا من كان متهما به فإنه يعزر ولا يقام عليه الحد ومن رمى بالزنا من لا يتهم به ولا تتطرق إليه التهم برميه فإنه يعزر مثل لو رمى أهل بلد جميعا وقف عند باب المسجد والناس يخرجون من صارة الجمعة وقال يا أيها الناس كلكم زنات هل يقام عليه الحد؟ لا لماذا؟ لأن هذا لا يقتح فيه بل يقتح هو بنفسه يقال هذا الرجل مجنون أما نعم لو كان الجماعة يمكن حصرهم ويمكن أن يلحقهم العار بقذفه فإنه يحد طيب إذن صار الحد إنما يجب على من قذف من محصنا أما من قذف غير محصن فإنه يعزر ولا يقام عليه الحد ثم ذكر المؤلف حديث عائش رضي الله عنها قالت لما نزل عذري قام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المنبر فذكر ذلك وتل القرآن صلى الله عليه وسلم عليه وقصة الإفك لأنكم قرأتموها بعد أن أشرنا إليها درس الماض قصة غريبة عجيبة فيها فوائد عظيمة ساقى كثيرا منها ابن القيم رحمه الله في زاد المعاه هذه القصة هي أن آيش رضي الله عنها كانت مع النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في غزوة المرسيع فلما رجعوا ونزلوا في الليل وقامت لقضاء حاجتها ورجعت فقدت عقدا يعني عقلادة فذهبت تطلبه فلما رجعت وجدت القوم قد ساروا وشد لأنهم حملوا هودجها وكانت صغيرة لم يأخذها اللحم وكان الذي حمل الهودج جماعة من واحد فصار الهودج خفيفا فحملوا على أن المرأة موجودة فيه ولكنها لم تكن فيه فلما رجعت إلى المكان وجدت أنهم صاروا صار من عقلها أن بقيت في المكان لأنها لو ذهبت تطلبهم لأضاعتهم ثم إذا جاءوا يطلبونها أضعوها أيضا لكنها بقيت في مكانها والغريب أنها بقيت ونامت في هذا الحال المخوفة المرعبة تنام مما يدل على قوة جعشها وطمانينتها ولا شك أن هذا ليس غريبا على أم المؤمن رضي الله عنه نامت وكان صفحان بن عبد رضي الله عنه في وخريات القوم وكان إذا نام لا يقوم إلا إذا بعثه الله فلما قام وراء السواد ركب بعيره وراء هذا السواد أتى إليه فلما رأها وإذا يعاش وكان يعرفها بعينها بوجهها قبل نزول الحجاب فاسترجع قال إنا لله وإنا إليه راجل لأنه رضي الله عنه يعلم أن بين أيديهم منافقون كل شيء يحتمل منهم ولكنه رضي الله عنه أناخ البعير واستيقرت هي باسترجاعه وركبت البعير ولم يتكلم معها بربع كلمة اعتراما لفراش النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجعل يقود البعير حتى أدرك القوم فصار في هذا فرصة عظيمة للمنافقين أن يقدحوا في عائشة لا لأنها عائشة ولكن لأنها زوج النبي صلى الله عليه وعلى وسلم وهذا من أكبر العار أن يكون فراش الإنسان بغياً والعياذ بالله ففرح المنافقون بهذا وجعلوا يتكلمون ويتكلم رؤساؤهم لكنهم خبثاً عبدالله بن أبي هو رأس المنافقين وهو الذي تولى كبره منه لكنه لا يقول إنها زنت يقول قيل كذا وعيات للإنسان يقول واشتقول في هذه الشبهة واشتقول هذه المرأة شابة فأخرت عن القوم وجاءت يقودها رجل شاب وشان فيجمع الحديث وحواش الحديث وفرق في الناس ومن المعلم أن الإنسان بشر وإذا جاء هؤلاء المنافقون الذين قال الله عنهم وإن يقولوا تسمع لقولهم أهل بيان وفصاحة فربما يؤثرون بلا شك وهذا الذي حصل لما وصلت المدينة عائشة رضي الله عنها مرضت والناس يخوضون ومن نعمة الله أنها مرضت حتى لا تسمع كل ما يقال وبقي الوحي شهرا لا ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم سبحان الله يعني محن ولكن الإنسان يؤجر على هذه المصائل بقي الوحي لا ينزل والناس يدوكون ويخوضون والنبع عليه الصلاة والسلام يستشير أصحابه في القضية منه من يثني على عائشة ويقول لا نعلم إلا خيرا ومنه من يقول النساء سواها كثير أرح نفسك يعني طلقها وأرح نفسك كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنه بنعمه ومن أشد الناس شفقة عليه ولا يحب أن يغتم الرسول عليه الصلاة والسلام كثيرا والرسول عليه الصلاة والسلام صابر لأمر الله محتسب يدخل على أهله ولا يتكلم بالكلام التي كانت تعهده عائشة ولكن يقول كيف تيكم أو كيف هاتيكم فقط كلمة واحدة ثم يخرج واستنكرت عائشة رضي الله عنها منه لكن ما ظنت هذا الأمر وفي يوم من العيام خرجت مع أم مصطح بن أثاثة وكان الناس في ذلك الوقت ليس في قوتهم مراحيظ خرجت لقضاء الحاجة فعثرت فقالت أم مصطح تائسة مصطح ألق الله على لسانها أن تقول هذا الكلام فقالت عاشر كيف تعس إنسان مهاجر شهد بدرا كيف تقول أنت عسر مصطح فقالت ما عن انتماء ما يقول قالت ماذا قال أخبرتها لأن مصطح رضي الله عنه وعافى عنه ممن تكلموا في هذا الأمر فحينئذ أصابها ما أصابها من الغم وجعلت تبكي ليلة ونهارا ولا تذوق نوما لأن الله عز وجل حكيم جل وعلا يشتد الكرب إذا قرب الفرج مضى لها ليلة أو ليلتان على هذا الحال ثم جاء النبي عليه الصلاة والسلام من الأيام وقال لها إن كان الأمر قد وقع منك فاستغفر الله وتوب إليه وجعل يعرض لها فقالت لأمها وأبيها أجيب رسول الله عليه الصلاة والسلام قالوا ماذا نقوم لأن الأمر فشى وانتشر فأجابته تقول لما أنه قالوا أجيبي عنتي الرسول ذهب عني كل ما أجد وكأن الأمر لم يكن وألهمها الله قولا سديدا قالت إن كنت قد فعلت شيئا يعني وأنا لم أفعل فإنكم لن تصدقون حتى لو قلت ما فعلت وإن لم أكن أفعل وإن لم أكن فعلت فسيبردئني الله عز وجل سبحان الله ثقة بالله عز وجل فما قام النبي صلى الله عليه وسلم من مكانه إلا وقد نزل عليه الوحي ببراءتها فلما تجلى عنه الوحي قال لها أبشر بشرها بنزول براءتها من عند الله عز وجل الله وقم فكأن أباه وأمها طلب منها أن تقوم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وتحمده قالت والله ما أحمد الرسول ما أحمد إلا الله عز وجل هو الذي أنزل براءتي ثم خرج النبي عليه الصلاة والسلام وقال من يعذرني في رجل قال في أهل ما قال وتكلم الناس وصار بينهم كلام منهم من قال أنا عذرك يا رسول الله أضرب عنقه ومنهم من قال تشاتموا فيما بينهم القصة مشهورة لكن رسول هدأهم عليه الصلاة والسلام وأمر أن يحد ثلاثة منهم وهم مصطح بن ثاثة وحمنة بن جحش وحسان بن ثابت هؤلاء ثلاثة عفى الله عنهم يصرحون في الأمر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحد وانظر حمنة بن جحش ما هي من زوجات الرسول وزينب أختها من زوجات الرسول وكانت هي التي تسامي عائشة تضارعها عند الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم زينب عن عائشة قالت والله لا علم عنها إلا خيرا وأثنت عليهم عن نظرتها وأختها وقعت في من وقعت فيه والهدى هدى الله عز وجل أما مستح فقال أبو بكر وكان ينفق عليه والله لا أنفق عليه خيرة للرسول الله صلى الله عليه وسلم والابنته فأنزل الله تعالى ولا يأتلئ للفضل منكم السعة أن يؤتوا للقرب والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعقوا وليصفحوا ألا تقبون أن يغفر الله لكم والله أفو الرحيم قال أبو بكر بلى والله نحب أن يغفر الله لنا في أثناء كلامه على الحج والعمرة وذلك لما روي أن الصحابة تمتعوا بالعمرة إلى الحج ولم يسعوا بين الصفا والمروة إلا مرة واحدة مع طواف القدوم وهذا بيان أن عمرة المتمتع بعض حجه كما أن وضوع الموتسل فعض غسله فيقع السايع عن جملة النسك ثم كما ثبتا تخلت العمرة بالحج لهم القيامة فأرجو بيان الراجل في المسألة وإن كان كلمش الرسامة مرجوحا فما هو الإجابة عن تعليله كلام الشيء والسلام رحمه الله مرجوح في هذه المسألة والصواب أنه لا بد من طواف وسائل العمرة وطواف وسائل للحج وهذا صريح في حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهما وكلهما في البخاري أن الذين تمتعوا طافوا بين الصفا والمرأة مرتين وقوله رحمه الله أن عمرة متمتع بعض الحج يقال له يلزمك إذن أن لا يلزم المتمتع إلا طواف واحد وهذا لم يقل به أحد فالصباب عليه الجمهور أنه يزمه ضوافان وسعيا يعني متمتل هذه السائلهم ألم وذلك في العام الماضي وحاولت البحث عن صاحبتها فلم تأثر عليها فهل يجوز فيع هذا الذهب وتفث منه لنشاطات المدرسة الواجب أنها إذا تمت السنة ويتبحث عن صاحبته ولم تجدها فهو يباع ويقول لها الثمن لأنها الواجهة إلا إذا أراد أن تبرع به للمدرسة فهذا لا بأس وأما قبل تمام السنة فلا يجوز التصالب فيه على أن ظاهر الطالبات يمكن حصرهم وإذا كان يمكن حصرهم ولم يدخل المدرسة سوى الطالبات فبالإمكان أن يكتب لكل واحدة عن وجود هذا الذهب طيب يقول ما حكم إقامة الحدود التي توجب القتل أو الرجم بالتبعية مثلا أو بالمشنقة أو بالبندقية مثلا أو بالمشنقة أو بطريقة أخرى لم يتشرع بها وما الحكم إذا كان منفذ الحكم فاسقا أو تاركا للصلاة أما ما يوجب القتل فإن كان قصاصا فالواجب أن يقتص من القاتل بمثل ما قتل المقتول به كما رضى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم رأس اليهودي بين حجرين حين رضى رأس الجارية بين حجرين إلا إذا رضي أولياء المقتول بما دون ذلك فالأمر إليه وأما الرجم فلا يمكن أن يستبدل بغيره لابد أن يرجم الزان المحصن كما جاء في القرآن والسلام وأما القتل لغير ذلك فينظر أسهل ما يكون من طريق القتل فيقتل به وقد قيل إن السيف هو أسهل شيء وقيل إن أسهل شيء الصعق بالكهرباء والصعق بالكهرباء لا شك أنه أسرع لكن لا ندري هل هو أسهل أو لا أما الحكم إذا كان منفذ الحكم فاسقا أو تاركا للصلاة فولي الأمر إذا لم نر منه كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان فإنه ينفذ الأحكام نعم يختلف التيار وأن الشيخ محمد رضا يقول الصعب بالكهرباء أسرع أسرع من السيف وأسهل لكن بس ما أدعى عن صحات هذا الشيء أسهل لا أدعى إذا كان القذف بكلمة واحدة ما يحد حتى يتفق على ذلك إلا على رأي من يرى أن حد القذف حق لله وأنه لا بد من إقامته سواء طالبوا أم لم يطالبوا فهذا يقام عليه حد وإن لم يطالب أما إذا قيل لا يقام إلا بمطالبة من له الحق فإنه لا يقام حتى يتفق الجميع على طلب الإقامة ما ينفع الثلاثة اللي نحد غير منافقين نصطح حملة بن جحش حسان بن ثابت نعم لم يجد المنافقون لأوجه أدد أهل العلماء منهم من قال إن الحد تطهير والمنافق ليس أهل التطهير لأنه ريس كما قال الله تعالى فأعرضوا أجل سولك كما قال تعالى فأعرضوا عنهم إنهم ريس ومنهم من قال إن المنافقين لا يعني لا يقولون بالصراحة إنما يعرضون وينشرون الخبر بدون أن يقولوا إنها مثل زنة فلذلك لم يحدوا ومنهم من قال إن عائشة لم تطالب لإقامة الحد عليهم لكن أقرب ما يقول الله أعلم القول الثاني أنهم لم يصرعوا إنما الحديث نشرا ينسبونه لغيرهم يقال كذا يقال كذا يقال كذا نعم لا هم رموا بعائشة رضي الله عنه ما ذكر في الحديث أنه رمي يمكن غير صفوان هم ما رومي بالزنة قالوا زانهم فقط هذا خبر ما للعقل في المجال نعم سليم ذكرت عدم الدليل في بعض المحضرات الحب والرسول صلى الله عليه وسلم الحب يتعلق الرسول صلى الله عليه وسلم المداع من منزل التعليم لأنه قم فدوا عني من الثماني السباب نعم ولا فار من عرف الحب فتعلق كلهم مشهور وقال صلى الله عليه وسلم محبب عن سنتي ليس لذلك وأن طلبنا أولئك أهل العلم طلب والعلمة فعلت الله صلى الله عليه وسلم ما تفكي شيء ما تكون شكاك لا هو ميء ما سعت إنه واجب أو غير واجب هذا شيء ثاني لكن هل فيه ترك الواجب دم ولا لا شك إن الأصل الأصل هو وجوب لأنه قال خذوا عني ما أسكت ثم فيه أشياء يقين إنه واجبة مثلا كون الرسول صلى الله عليه وسلم يتأخر في عرفة حتى تعرب الشمس مع أن دفعه قبل الغروب أيصر من الناس في النهار ساعة يدل على وجوب ثم تأخره حتى غابة الشمس أيضاً يدل على وجوب من وجه آخر وهو أن قريشاً كانوا يدفعون من عرفة قبل الغروب فخالفهم النبي عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على أنه يجب على الإنسان أن يتأخر في عرفة حتى تغرب الشمس وكذلك نقول في رمه بعد الزواج في أيام التشريق الثلاثة نقول هذا يدل على أنه لا يجوز أن ترمى الجمرات قبل الزوال في أيام تشريق الثلاثة لأنه لو كان ذلك جائزا لفعله النبي عليه الصلاة والسلام لأنه أيصر للناس أن يرموا في الصباح ثم كونه من حين أن تزول الشمس يرمي قبل أن يسلي الظهر كأنه ينتظر هذا الزوال بفارغ الصبر من حين ذلك الشمس رمى وإلا لقدم الرمي ثم قدم صلاة الظهر لأن الأفضل في صدر الظهر هو التقديم فالمهم في أشياء تدل على أن الرسول فعلها على سبيل الوجوب وهذا مهم ما في إشكال ذلك الإشكال هل يجب على من ترك واجباً أن يفتي ذلك بدم هذا هو الإشكال هذه المساعدة تقول ولد مولود لأحد الأقارب ومات بعد أيام من ولادته وقبل أن تذبح عقيقته والسؤال هل يعق عنه بعد موته وكذلك لو خرج المولود ميتاً من بطن أمه نقول نعم يعق عنه إذا سقط من بطل أمه وله أربعة أشهر فصائد لأنه سوف يبعث يوم القيامة إذا نفقت فيه الروح وهذا السؤال من سليم العوفي يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأقول عليكم السلام ورحمة الله وبعض الناس يبالغ في جبل عرفة ويشق على نفسه بالزحام في صعود الجبل هل فعلهم ذلك مشروع والجواب أن فعلهم هذا بدعة لأنه لا يشرع صعود الجبه بالاتفاق والنبي صلى الله عليه وعلى وسلم لم يصعد وإنما وقف خلفه عند الصخرات وأرشد إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يتكلف فقال وقفتها هنا وعرفت كلها مو وهذا يشير إلى أن الأولى أن لا يكلف الإنسان نفسه والحكمة والله أعلم من كون رسول صلى الله عليه وعلى وسلم وقف هناك لأجل أن يكون في أخريات الناس فإن من عادته في الجهاد والأسفار أن يكون في أخريات القوم أبد دبد ما الخصوصية وجبنه كآل من الجبال هل هناك من حكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقول عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هل هناك من حكمة يمكننا معرفة من أن المضحي لا يأخذ من أظفاره ولا من شعره ولا من بشراته الجواب نعم فيها حكمة ذكرها بعض العلماء وهي من أجل أن تشمل المغفرة جميع أجزاء البدن لأنه يغفر للإنسان في أول قطرة من دم الأضحية هذا على إن صح الحديث حديث فاطمة ولكن الظاهر لي أن الحكم هو أن يشارك الناس المحرمين في بعض أعمال النسك فإن المحرم لا يحل له كما هو معروف أن يأخذ شيئا من شعر رأسه أو من جميع الشعر على قول أو من الإرفار والشعر على القول أيضا فكان من الحكمة أن نعطى الناس شيئا من أحكام المناسك هذا والله أعلم الحكمة نعم إيش عندنا تسميع ها إيش أو أحدهم لي طيب سمع إلى محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين ما هو القذف الرمي بزنا أولواط بس كمال حكمه فقط يعني هل هو من الصغير أو من الكبائر هو من الكبائر الذين ما هو الدليل على أنه من الكبائر محمد ما هو الدليل على أنه من الكبائر ذكر إيش يعني لمجوب الحد فيه وكل معصية فيها حد فهي من الكبال وهل ورد لعنوه أي لعنو القاذف دالله نعم إن الذين المحصنانات الغافلات المؤمنات لعينوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ما معنى قول عائشة لما نزل عذري فراش من الرجلان والمرأة خالد أختها لك اسمها لماذا لم يجلد من تولى كبره منهم شراف نعم هذا واحد ثانيا خالد نعم أنه لم يصرف بالقذف ولكنه يعرق ثالثا طيب بقي رابع لم أذكره لكم وهو تعليف قومه سليم و سعى الله تعالى أجزاء الثلاغة و قالوا لنا أكونك أليك حالك ما أمانا