14 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس لعن رسول الله المخنثين من الرجال والمترجلات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم رواه البخاري لعن أي دعا عليهم باللعنة وفقال اللهم
لعن أو قال لعنة الله على كذا فعبر عنها الراوي بقوله لعن وقولها المخنثين من الرجال المخنث والمؤنث والمذكر ثلاث كلمات المذكر للذكور الخلص والمؤنث للإناث الخلص والمخنث لما بينهما رجل
لكن طبائعه طبائع النساء في كلامه في مشته في هيئته إذا سمعت كلامه وأنت لم ترى ظلمت أنه امرأة فهذا هو المخنث فهو في الحقيقة طبائعه طبائع النساء لكنه لكن جسده جسد الذكور المخنثون عادة
يدخلون البيوت ولا تهتموا بهم النساء لأن طبيعتهم كطبيعة المرأة فلا تهتموا به ولا تهابوا ولا تغافوا منه ولكن كم من عود فيه جذوتنا ربما يكونه مخنثا ولكن معه شهوة الرجال فيخشى عليه مع
طمئنان النساء وإنه يفعل الفاحشة ولهذا لعن رسول المخنثين من الرجال وقيل إن معنى المخنث الذي يتشبه بالنساء وإن كان هو طبيعته طبيعة الذكر لكن يتشبه بالنساء في الكلام وفي المشية وما
أشبه ذلك والفرق بين القولين ظاهر القول الأول أن المخنث مخنث بإيش بطبيعته والثاني مخنث بتطبعه ويؤيد هذا القول الثاني قوله المترجلات من النساء المترجلات التي يحذين حذو الرجال أو
يحذون حذو الرجال في الهيئة في الكلام في الحركة في المشية إذا رأيتها قلت هذه رجل تمشي على الأرض بضرب القدم كأنها فرص وتتكلم بكلام جزل كلام الرجال وتجادل مع الرجال وتخالط الرجال
وكأنها رجل منهم تصافح الرجال أيضا المهم أنها مترجلة أي جاعلة نفسها في منزلة الرجل هذه ملعونة لعنها الرسول عليه الصلاة والسلام وقوله من النساء بيان لأل لأن أل هنا واشترونها يا إخوان
أل يا إخوان اسمه وصول هذه أل موصولة ومن إبن مالكي شكور مر علينا ومن ومن وما وأل تساوي ما ذكر ثم قال في صلتها وصفة صريحة صلة أل إذن أل الدخل على اسم الفاعل واسم الفعول تكون اسم
موصول اسما موصولا لكن لا تعرب لأنها على صورة الحرف فينقل إعرابها إلى إلى ما بعدها فالمترجلات إذا كانت اسما موصولا تحتاج إلى بيان مترجلات من من النساء ولهذا نقول من هذه بيانية وقال
أخرجوهم من بيوتكم أخرجوهم الضمير هنا ضمير مذكر فيكون عائدا على من على المخنثين من الرجال لا على المترجلات من النساء يعني أخرجو هؤلاء المخنثين من الرجال من بيوتكم لا يدخلون البيوت
لما يخشى من الخطر في اختلاطهم بالنساء ففي هذا الحديث من الفوائد فوائد عظيمة جدا أولا أن الشرع يراع أن يكون النساء ورجال متميزين الرجال والنساء متميزين أي أن بعضهم يتميز عن بعض حتى
لا يكون بعضهم مشابه لبعض ومن فوائده الرد على أولئك الذين ينادون الآن أن تكون المرأة مساوية للرجل تعمل كما يعمل الرجل وتجادل وتحامي وتفعل ما فل الرجال فإن هذا الحديث يرد عليه ومن
فوائده تحريم قيام الرجل بدور المرأة بالتمثيليات لأنه تشبه تشبه بالنساء فهو تخنص فيدخل في الحديث وكذلك العكس أن تقوم المرأة بدور الرجل فإنها تكون ملعونة ومن فوائد هذا الحديث أنه يجب
أن تتجنب المرأة في لباسها ما يختص باللباس الرجال وكذلك يتجنب الرجل في اللباس ما يختص في لباس النساء وأنه يحرم على المرأة أن تشبه بالرجال في اللباس وكذلك يحرم على الرجال أن يتشبه
بالنساء في اللباس فإن قال قائل هل يلزم من ذلك أن تتجنب المرأة لبس الثوب الأبيض في الجواب لا لا يلزم كما لا يلزم الرجل أن يتجنب لبس الثوب الأسعب لكن إذا لبست الثوب الأبيض فلا بد أن
يكون على شكل أو على تطريز يخالف ثياب الرجال من أجل التمييز ثم نقول في هذه المسألة الثياب تنقسم لا تتقسى قسم خاص بالرجال وقسم خاص بالنساء ولا يختلف الناس فيه وقسم مشترك فأما الأول
والثاني فأمره مظاهر يعني لا يلبس الرجل لبسة المرأة ولا المرأة لبسة الرجل وأما الثالث فلا بأس إذا كان مشترك بين الطرفين مثل مثل بعض الفنائل بعض الفنائل يلبسوا الرجال والنساء على حد
سواء طيب فما تقولون في البنطلون للمرأة هل نقول أن البنطلون من خصائص لباس الرجال من لباس الرجال أو هو عام أو ماذا عام خاص تفصيل ها هات هات فصل ها يعني إذن كلامك يعود على ستر نعم
نفهمنا الآن أنه إذا لبسته بدون ثوب فوقه فهو حرام لأنه يبرز مفاتل المرأة وإذا كان عليه ثوب ساتر فلا بأس وبناء على هذا على كلامك يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون إذا كانت في بيتها وليس
عندها إلا زوجها نعم لازم هذا قول طيب نأجل البحث في هذا لأنه السؤال عنه كثير يكثر سؤال النساء نحن نمنعهم يقول لا تلبسوا هذا لكن التحريم يحتاج إلى دليل إلا أن نفتي بأنها لا تلبسوا
اللهم إلا في غرفة النوم عند زوجي هذا شيء شيء عام لأنه أولا يؤدي إلى إلى أن ينفتح أمام النساء قلة الحياة لأن الإنسان حتى الرجل يعني الرجل إذا طعت يعني سأتفخاده محددة وسيقنه محددة
وصدر محدد ليس كالرجل الذي عليه قميص ضافي يعني لا شك أن ينزع الحياة والمرأة شيمتها الحياة ولهذا يقال أحيا من العذراء في خدرها ثانيا أن النساء وإن كنا الآن يدعينا أنهن يلبسن بناطيه
الواسعة هذا قد يكون مسلما لكن في المستقبل ما يصل واسع في المستقبل سوف يأتي بنطلات تلزق على الجسم دزق فلهذا نعم وموجود بعد هذا بلاهي على كل حال منعه أولى منعه أولى لأنه أقل ما نقول
فيه النهذرية أما إذا كان من بطلات الرجال التي لا يلبسها إلا الرجال فهذا حرام من أجل التشبر طيب نعم نعم نعم نعم يمكن من المشتركين لأن المرض واسع غافي على النساء طيب ومن فوائد الحديث
أنه يحرم على النساء أن يترجلن بكل ما يختص بالرجال اللباس فهمناه الآن حتى في الهيئة في الحركة في النطق لأجه يتميز الجنس عن الجنس الآخر والله عز وجل ميز بينهما خلقة وطبيعة وشريعة
فخلقة النساء واضح الطبيعة واضح اسأل الذين يتعاطون التشريح كذلك شريعة يختلف الرجال عن النساء فيه أشياء من مهمات الدين لا تجب على النساء لأنهن ليسنا من أهلها فالجماعة في الصلاوات
الخمس وفي الجمعة غير واجبة عن النساء وهي من مهمات الدين الجهاد ذروة سلام الإسلام ليس واجبا على النساء الحج لا يجب على المرأة إلا بمحرم يصاحبها ويجب على الرجل ولو لم يكن معه خادم
صاحبه وأشياء كثيرة فرق الله سبحانه وتعالى بحكمته بين النساء والرجال في الشريعة فكيف يأكي مناس اليوم ويحاولون أن يسووا بين الرجال والنساء هذه مضادة لله ورسوله محادة لله ورسوله
مخالفة للفطة التي فطر الله عليها الخلق وسبحان الله يعني كيف يتمتع الإنسان مثلا بزوجته إذا دخل وقر هاتي لفنجال شاهي قتلنا بطالة الدرس هاتي لفنجال شاهي قتلنا بصنع راجو مسجل وما أشبه
ذلك ثم تتكلمه أيضا ربما تغلل الصوتها عليك كأنها كأنها رجل حينها على السنتاء ولست أقول هذا من أجل أن الإنسان لا يهمه ولا سنتاء لا لكن لا يمكن أن الإنسان يشعر بسعادة في الزوجية وهو
يعتقد أن زوجته مثله مثله لا يمكن أن يشعر بهذا لكن سبحان الله يتفكك الأسر في المجتمعات غير الإسلامية وكون كل واحد يشعر بأنه وحده في البيت إذا قلنا أن منع النساء من نفس المنترون لأجل
تشبه برجال نعم فهنا الأحجاب طبنا على الظاهر فتلابس التوقفا صياما حيث لم يعد المنترون ظهيبا إيش إذا لبس التوقف المنترون صياما بصفة كأعباء أو جزابة أو غيبة فلن يمكن أن تشبه ظهيبا نعم
فهنا حكم رفض أما يتفاني المنترون هو الظاهر فالتشبه ظاهر لا يسمى طرف حكم التشبه هنا مسألة تشبه على بعض الناس ويجالل بها بعض الناس إذا فعل ما يختص بالرجال إذا فعلت المرأة ما يختص
بالرجال أو الرجل ما يختص بالنساء قال أنا لم أريد التشبه فيظنون أن التشبه لا يتحقق إلا بإرادته وليس كذلك التشبه يحصل بالمظهر سواء أردت أم لم تريد كما نصع له هذا الشخص السامي تمية في
اقتضاء الصلاة المستقيم وغيره أيضا المسألة متى وجدت المشابهة بحيث لا ندري هذا رجل أو امرأة أو هذا توب رجل أو امرأة فهذا تشبه وكذلك تشبه بالكفار بعض الناس يقول أنا ما لا تشبه فيقال
إذا حصل الشبه سواء أردته أم لم تريد قوله عليه الصلاة والسلام لعنى حديثنا عباس رسول الله صلى الله عليه وسلم المهنفين من الرجال وفي حديث آخر العنوهن فإنهن منعونهن فهل كل ما رأينا
مخنفا نلعنه أو كل ما رأينا تلك المرأة السافرة نلعنها وكيف جمع مع حديث حديث عليه الصلاة والسلام ليس المؤمن باللعان أول نجب أن نعرف الفرق بين الحكم على الجنس والحكم على الفرق فقوله
إلعنوا هن أي إلعنوا هذا الجنس من النساء ليس معناها أن آل عن كل امرأة خرجت على هذا الوجه متبرجة أو ما أشبه ذلك لا إلعنوا هن يعني إلعنوا هذا الجنس وهذا وارد حتى في الوعد يعني يرد هذا
في الوعيد وفي الوعد أليس الله سبحانه وتعالى قد أعد الجنة المتقين وأن كل مؤمن في الجنة لكن لا يمكن أن تشهد لكل واحد مؤمن تراه مؤمنا بأنه من أهل الجنة كذلك هؤلاء وإذا كان الرسول عليه
الصلاة والسلام نهي أن يلعن رؤوس الكفرة بأعيانهم فهؤلاء من باب أولى ففرق بين ورود الوعيد أو الوعد على الجنس أو على الفرق نعم اشترافا أعرف أن هذا الجنس لا يلبيشها الرجال وهي حضرية
وتنفية في البر فهان إذا لبستها المرأة في بيدي زودها وجعلت عليها طوب طوب سلوال هذا مصراويت يعني هذا ما يعدو أن يكون سلوالة اللي تذكر الآن سلوال لا يوجد المرأة لكن قصد أن المرأة تكون
عليها جلباب للصدر فقط للصدر فقط والأسفل كل سلوال بارز لا هذا الذي نريد أما امرأة بتلبس تراويل خاصة للنساء نعم أو مشتركة من السلوال المشتركة وتضع القميص وتلبس القميص عليها ما فيها
شيء وإذا لم تبع القميص كانت في بيتي زودها ولدي ستها على كل حال هذه قد تخذى للعادات ربما يكون في بعض البلاد يفعلون هذه وفي بعض البلاد لا يفعلونه ويرونه مكمل نعم أو التابع نعم قال في
حديثة تصنت هذا بيع لمحوا سنة رأخذ يصف النساء يقول تقبل بأربع ما محالك المرأة بذلك يعني الصدر سجيين الأردان الكاش يعني معناها أن الرجل يصف وصفاً دقيباً نعم الثماني شمال الرجل على
كلها ما يحتاج أن يفصلهم هنا اللي عندهم رأي يعرف هذا شكراً نعم شكراً إذا كان بالبرورة تشبه رجل مساء هل يجوز مثل أنت الرجل تخفى من قوم سيقومون هل يجوز هل يتقومون بأربع فإنفذر فيها من
المرأة أو هل يتقومون بأربع ما تقولون بأربع هل يتقومون بأربع هذه هي ضرورة ضرورة ضرورة مرحباً بأربع بعض الحميس عجيب السلاء مستمع الصدق بعضهم من رجال بعض النساء يعني يقولون إذا كانت
الزرار من رجال يسراء فإنه رجال وإذا تم رجال هم فإنه رجال يعني هذا الفارق طيش يعني المهم أني وجدها فاعل بعضهم ربما يكون فرقة تطريز في الكم يكون للمرأة دون الرجل يعني أنا إذا لبست
الحكس تشفى عبدال ما يختص برجال هذا التشفى وما يختص بالنساء إذا لبسوا رجال هذا التشفى نعم لا ما يقتل في الشرح ما حضرت لم تحضر شرح الحديث قلنا إن الفاعل لا يقتل البهيم ماذا نذبح
ونأكله ألسنا نذبح ونأكلها طيب وهذا الحاجة الرجل والزجل ماذا كان التعليلات أين ناصر ناصر العلماء قالوا ينبغي للمرأة أن تستعمل من الطيب ما يظهر لونه لا ريف والرجل بالعكس عرفت حتى
العلماء نصو على هذا لأن المرأة إذا استعملت الطيب الذي ليس له رائحة قوية تستطيع تخرج السوق بدون فتنة واللون إذا كان أمام زوجها لا شك أنه يعني عطورات الواحد هي نساء غلط هذا ما يجوز
لا الآن أنا أقول للرجال استعمل العطورات القوية وللنساء استعملنا العطورات الخفيفة لأن رسول الله عليه السلام للمخنفين ما يحمل على الذين يتصنعون التخنف أما لطبيعتهم التخنف ليس دخين في
الحديث نعم لأن هذا المخنف بطبيعته يجب عليه أن يتأنت يخرج عن بيوت عن ثمن الكلب وورد تحريم بيع الهر ومنفعة الكلب أظهر من منفعة الهر فلماذا يحرم بيع الكلب الذي فيه منفعة ويجوز بيع
الهر الهرة التي فيها منفعة السبب في ذلك أن الهرة نجس الكلب نجس أن الكلب نجس وأن الهر طاه وهذا يقول طم عبد الله تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأقول عليكم السلام ورحمة الله
وبركاته أما بعد فهل يستحب للمرأة الخروج لصلاة الجمعة وحضور الخطبة والدعاء وإذا كان الجواب بلا فلماذا لا يقاس تحباب حضور الجمعة على استحباب حضور صلاة العيدين وهل يستحب للمرأة التنفل
بالحج سؤالان أما الأول فيقال إن القياس مع وجود النص لا عبرة به ووجود النص أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر النساء بالخروج لصلاة العيد ولما أمرهن للخروج لصلاة الجمعة مع وجود
السبب المقتضي لذلك ولا قياسة مع وجود النص والثاني إن يستحب المرأة التنفل بالحج نعم يستحب لهن التنفل بالحج إلا أن يكون هناك مصلحة تربو على حجهن مثل أن تبقى مع عائلتها وأولادها
تربيهم وتقوم بحاجاتهم فهذا أفضل من نفل الحج كيف؟
هنا ما عجل أنا بنجمع هنا بعد نزيل المطر يكون شكرا لله بالنسبة لمن نزل عليهم المطر والسسقاء بالنسبة للآخر ولهذا قال العلم يستحب تستحب صلاة الاستسقاء إذا أجدبت الأرض وقحط المطر ولو
كان الجدب في غير أرضه ونحن يشرع لنا أن نستسقي لأن أراضي كثيرة في المملكة لم يصبها المطر ولأننا أيضا أمرنا به من قبل ولي العمر فتكون صلاتنا غدا إن شاء الله جامعة بين الأمرين بين
صلاة الشكر والاستسقاء ألسى كذلك؟
لأن الذي كتب الكتاب ألف بين الأحاديث وجمع لم ينشئ كلاما من أندي حتى نقوله ليصنف طيب مع أن بعضهما يعني ينوب عن بعض الأخر