05 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس لعلك قبلت أو غمزت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف بن حجر رحمه الله في كتابه ملو المرام في كتاب الحدود قال فيما نقله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أتى ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له أي النبي صلى الله عليه وسلم لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت لعل هنا للتوقع يعني أتوقع أنك تعالت كذا وكذا قبلت أي قبلت المرأة فظننت يعني فظننت أن التقميل زنى والتقميل زنى لا شف لكنه ليس الزنى الذي يوجب الحد يقول أو غمزت انتبه يا سعيد انت معني ولا لا إلا لعلك قبلت أو غمزت أي غمزت المرأة بيدك الثالثة أو نظرت والنظر زنى العين فقال ماعز لا يا رسول الله رواه البخاري وإنما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هذا له من أجل أن يتثبت هل إقراره عن يقين وعن تعقل أو لا وهل إقراره عن معرفة أو لا فلهذا سأله النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأسئلة وسأله أيضا أسئلة أخرى قال لهم أن يكتها لا يكن صراحة قال نعم قال كما يغيب الميل في المكحلة والرشا في البئر قال نعم ولم يكن هناك حاجة إلى ذكر هذه الأشياء لكن أراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يستنتج من هذا الرجل أنه عاقل وليس به جنوب وبهذا نعلم أن تكرار الأربع مرات ليس بشرط على القول الراجح كما سبق ذكر الخلاف فيه يستفاد من هذا الحديث فوائد أولا أنه يجب على الإمام عند التردد أن يتثبت لا سيما في هذا الأمر العظيم الذي يوجب إزهاق النفس ويوجب العار على الفاعل فإن الواجب التثبت ولهذا لا يقبل فزنا إلا أربعة رجال شهود يشهدون على الفعل الصريح وهم ثقات عدود فلو شهد أربعون امرأة لم تقبل لابد من أربعة رجال ومن فوائد هذا الحديث الإشارة إلى أن هذه الأفعال زنا ووجه ذلك أن ماعزا كانت أتى فقال إني زنيت فكأن الرسول قال له لعلك زنيت زنا تقبيل أو غمز أو نظر ومن فوائد هذا الحديث صراحة الصحابة رضي الله عنه وحبهم لتطهير أنفسهم ولهذا أصر ماعز رضي الله عنه على هذا الإقرار من أجل تنفيذ الحد عليه وما رأيكم في لعاب الأطفال المسمى بالعرائس الغير متبرجة عادية وش معنا مغير متبرجة وعادية فيها الآن ظهر لعب سمى لعب إسلامية يعني ما فيها صورة عبارة عن قطن أو ما عشبت هذه لا بأس بها سؤال واحد مثل مثل إلا صار بس مجرد ظل هذه المصالح تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأقول عليكم السلام ورحمة الله وبركاته قمت بعد عمر في شهر رمضان الماضي وكما تعلمون ما حصل من زحام ولقد قضت عمرتي والحمد لله ولكن عند التقصير لم أتمكن ذلك إلا بعد الخروج من مكة في منتصر الطريق من مكة للمدينة مع العلم أننا قد أحرمنا من أبيار عجب هذا ليس فيه شيء ولكن الأفضل إن الإنسان من حين من حين