33-94 Interpretation of the verse (It was but a single blast...) from Surah Ya-Sin - Sheikh Ibn U...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

على إن كانت إلا صيحة واحدة إن قال المؤلف معنى ما وعلى هذا فهي نافية إن هنا نافية وينبغي أن نستحصر معاني إن تأتي نافية كما هنا مش بعد وشرطية كما لو قلت إن قام زيد قام عمر هذا الثاني ومخففة من التقيلة مثل وإن مالك كانت كرام المعادن بعد لا ما تسفم إن ما تسفم لا وتأتي زائدة في قوله بني عدانة ما إن أنتم ذهبوا ولا صريف ولكن أنتم الخزب فتأتي على أربعة أوجوب نافية وشرطية ومخففة من التقيلة وزائدة نعم وإذا أتت بعدها إلا فهي نافية إذا أتت بعدها إلا فهي نافية وقد تكون نافية بدون إلا كقوله تعالى إن عندكم من سلطان بهذا أي ما عندكم لكن القاعدة أنه إذا أتت بعدها إلا فهي نافية ولا يلزم أن لا تأتي نافية إلا مع إلا لا ليس بلازم قد تأتي نافية لازم قد تأتي نافية بدون إلا كقوله إن عندكم من سلطان بهذا يعني ما عندك طيب قال الله تعالى إن كانت قال المفسر عقوبتهم يعني ما كانت عقوبتهم التي عاقبهم الله بها لكفرهم إلا صيحة واحدة صاحبهم جبريل فإذا هم خامدون يعني ما احتاجوا إلى عناء وإلى جند ما هي إلا صيحة ولم يبين الله سبحانه وتعالى الصائح والمؤلف قال إنه جبريل ولا ينفغي أن نجزم بهذا إلا بدليل لأن الواجب علينا أن نبهم ما أفهمه الله إلا أن يرد تعينه بدليل صحيح ولم يرد تعينه هذا بدليل صحيح وعلى هذا فنقول صيحة بهم ولا نجزم من هذا الصائح المهم أنها صيحة واحدة صيحة بهم فهلكوا عن آخرهم ولهذا قال فإذا هم خامدون إذا هنا فجائية تدل على تعاقب ما بعدها وما قبلها أي أن ما بعدها وقع عقب ما كان قبلها مباشرة ولهذا صمت تجائية لأنها تفاجئ وتأتي فورا من حين أنصح بهم خمدوا عن آخرهم قال قال الله عز وجل أنا أرجو أن لا يتكرر منكم هذا كل واحد يصلي حقك ولجل المدرس طيب أقول فإذا هم خامدون فإذا هم ساكتون ميتون وبهذا نعرف أن هؤلاء ماتوا عن آخرهم لأنهم ضمير يفيد الجمع والشموع قال الله تعالى إن كانت الله صيحة واحدة فإذا هم خامدون من فوائد هذه الآية بيان قدرة الله عز وجل وأنه قادر على إهلاك الخلق لصيحة واحدة فقط بدون أي فعل صوت مزعج يقطع القلوب تقول إن كانت الله صيحة واحدة ومنها بيان ذل ذل كل شيء لعظمته لحيث لا يكرر أو لا يعيد ما أراده لقوله إلا صيحة واحدة ولهذا أكدها بواحد لبيان أنها أنهم لم يحتاجوا إلى إعادة الصيحة مرة ثانية وهكذا جميع ما أمر الله تعالى به كونا فإنه لا يحتاج إلى إعادة لقوله تعالى في سورة القمر وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ومن فوائد الآية الكريمة أن هذه الصيحة أهلكتهم جميعا لم ينجوا منهم أحد لقوله فإذا هم خامدون وبه وعلى هذا يترتب هائدة أخرى وهي أن قبض ملك الموت لأرواح بني آدم أكبر مما نفسه فإنه قد يقول قائل كيف يقبض هذه الأرواح وهي تموت في أنوح نقول إن كيف في الأمور الغيبية لا ترد لأن هذه أمور لا ندركها بحواس فكل أمر غيبي لا تقول به كيف ولهذا لما قيل الإمام مالك كيف استواء قال الكيف الكيف غير معقول ما يمكن أن ندركه بالعقول حتى نسأل عنه