43 بلوغ المرام – شرح حديث معاذ بن جبل في رجل أسلم ثم تهود لا أجلس حتى يقتل - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في رجل أسلم ثم تهوى لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله فأمر به فقتل متفق عليه وفي رواة لأبي داود وكان قد استتيب قبل ذلك قوله معاذ بن جبل رضي الله عنه في رجل أسلم إلى أخي معاذ بن جبل أحد الرسل الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمن داعيا وحاكما وقاضيا أرسله إلى اليمن وقال له إنك تأتي قوما أهل كتاب فذكر له أن رجلا أسلم ثم تهول أي صارعهودية يقول عندي بالحاشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبي موسى إلى اليمن ثم أدفعه معاذ النجبة فلما قدم عليه أي على أبي موسى ألقال له وسادة وقال له منزل وإذا رجل موثق قال ما هذا قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود فقال لا أجلس يعني على هذه الوسادة حتى يقتل وهذا الرجل اليهودي كما قلت أسلم ثم ارتد لأن رجوعه إلى دينه بعد أن أسلم رده ويقول لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله أي هذا قضاء الله ورسوله أي حكم الله ورسوله والقضاء المضافي لله عز وجل ينقسم إلى قصمين قضاء شرعي وقضاء قدري فالقضاء الشرعي هو الحكم الشرعي كالأمر والنهي وما يتعلق به والقضاء القدري هو الحكم الكوني الذي يقضي به الله عز وجل ولا بد من وقوعه مثال الأول القضاء الشرعي قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه هذا قضاء شرعي يعني أمر بذلك والدليل على أنه قضاء الشرعي أن من الناس من لم يعبد الله ولم يمتذل هذه الأوامر ولو كان قضاء كونيا لم تذل تميع الناس ومثال الثاني هو قضاء الكون قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرته ولتعدن علوا كبير فالقضاء هنا لا شك أنه قضاء قدري إذ لا يمكن أن يقضي الله قضاء شرعيا يتضمن الإفساد في الأرض هنا قضاء الله ورسوله مراد الشرع قضاء الله ورسوله ولم يقل قضاء الله ثم رسوله لأن الهكام الشرعية حق سواء من الله أو من رسوله والحكم الصادر من الرسول كالحكم الصادر من عند الله فأمر به فقتل أمر به يحتمل أنه معارض من جبل ويحتمل أنه أبو موسى والمهم أنه قتل هذا اليهود لماذا؟ لأنه أسلم ثم ارتد وفي رواة الأبي داود متفق عليه وفي رواة الأبي داود وكان قد استتيب قبل ذلك استتيب أي طلب منه التوبة والرجوع إلى الإسلام ولكنه أصر فقتل هذا الحديث أصل في قتل المرتب وكذلك الحديث الذي بعده حديث معباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بدل دينه فاقتلوه من بدل دينه أي دينه الإسلامي فاقتلوه أما من بدل دينه غير الإسلامي فإننا نرحب به ولا نقتله لكن راد قتل الدين دين الإسلام هذان حديثان فيه هما أصل في قتل مرتد فلابد إذن من أن نعرف من هو المرتد المرتد هو الذي كفر بعد إسلامه وهو في اللغة هو الراجع معقوذ من ارتد بمعنى رجع ولكنه شرعا هو الذي يكفر بعد إسلامه والكفر يدور على شيئين إما جهد وإما استكبار فمن جهد شيئا مما أخبر الله به ورسوله أو مما حكم الله به ورسوله فأنكر الحكمة وجهده فإنه كافر مثال ذلك لو قال إن آية من القرآن ليست منه قال هذه الآية ليست من القرآن فإنه كافر كفر إيش كفر جهود ولو قال إن الصيام ليس فريضا فهو كافر كفر جهود ولو صار ومن قال إن نسلنا ليس محرم فهو كافر كفر جهود وأهل مجر ومن جاحد ما وسط الله به نفسه فهو كافر إذا كان كفره كفر جهود إذا كان إنكاره إنكار جهود فإن كان إنكاره إنكار تأويل فإنه لا يكفر بذلك وله أحكام تريق به أما الاستكبار فأن لا يجحد شيئا ولكن يستكبر عنه كما فعل إبليس فإن إبليس أمر أن يسجد لآدم ولكنه أبى واستكبر لم يجحد الأمر لكنه استكبر وقال أنا خير منه وقال أسجد لما انخلقت طين وهكذا لو استكبر أحد عن شيء من فرائد الله ولو أقرب وجوبها فإنه يكون كافرا لكن هناك تقييدات فإن بعض الشرائع لا يكفل النساء بالاستكبار عنه الاستكبار عن عن الصلاة وعن الزكاة وعن الصيام وعن الحد هذا كفر الاستكبار عنه وليس هذا من باب التهاون التهاون ليس يرى نفسه أنه كبير وأنه أعظم من أن يؤمر المستكبر هو الذي يرى نفسه أنه أعظم من أن يؤمر بهذه الشرائع والشعار والمتهاون متهاون يوجه الخطاب إليه وأمر لكن يمتهاون فترك التهاون لا يكفر به إلا في في الصلاة وأما ترك الاستكبار والعنو والتعاضم على عوام الله فهذا يكفر به ولو كان غير الصلاة حتى لو كان من الزكاة والاستيام والحج طيب بقينا من اتخذ لله صاحب صاحبة أو ولدا أو شريكا في الملك أو ما أشعر ذلك من أي أنواع الكفر هذا نعم إنه شريك أكبر لكننا ذكرنا أن الردة تعود على مريض الجحود والاستقبار الجحود لأنه جحد أن يكون الله واحد حيث أشرك به وقد يكون من باب الجحود والاستقبار أيضا فإن الله نهى أن يشرك به فإذا أشرك به فهو بناء على ذلك نقول إن الإنسان إذا ارتد على الوجه الذي ذكرنا فإنه ينتقل من وصف الإسلام إلى وصف الكفر ولكن لا بد لهذا من الشروط الشرط الأول العلم فإن لم يكن عنده علم فإنه لا يقفل سواء جحدا أو استكبارا ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله رسول لي إيش ليعلم الناس وقال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد رسل فدل ذلك على أنه إذا لم تبلغ الرسالة فللناس حجة فلا يكفون وقال الله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِ الْقُرَاءِ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ قال حتى يبعث في أمها رسولا يتلع عليهم آياتهم وَمَا كُنَّا مُهْلِكِ الْقُرَاءِ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ وقال الله تعالى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُذِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إذا لم يبين فلا فائد من أرسال وقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه محمد بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصطني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار فقال لا يسمع وهذا يدل على أنه إذا لم يسمع فليس من أهل النار لأنه جاهد وأنكر عمر رضي الله عنه آية نافقان لأنه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم على غير الوجه الذي سمعها من قارئها حتى إنه خاصم وذهب به إلى غصول عليه الصلاة والسلام فحكم بينهما وقال هكذا أنزق لما قال عمر ولما قال الرجل الآخر ومعلوم أن إن كان آية أو حرب مع قرآن كفر لكن عمر لم يعلم إذن لا بد من العلم فإن قال قائد إذا ادعى أنه جاهل فهل تقبل دعوة جاهل نقول في هذا التفصيل إن كان في مكان نائم بعيد كمن عاش في باجة بعيدة ليس عندهم من يعلمه فإن دعوة الجهل منه مقبولة وإن كان قد عاش بين الناس الذين عندهم علم في هذا الأمر فإنه لا يقبل فمن كان حديث عهد بإسلام هو في بلد فلتكف يعبدون الأشياء والأسلام ويزنون ويشربون الخمر ثم أسلم وقال إن الخمر ليس حراما فإننا نأذره بذلك لأنه نعم جاهل ويحتمل أن يكون جاهلا لكن لو قال إن الخمر ليس حرام وهو عائش في بلاد المسلمين فإننا لا نقبل منه لأن هذه الدعوة خلاف الضارة الشرد الثاني أن يكون قاصدا قاصدا للكفر وانتبه لكلمة قاصد لأنها دقيقة فمن قصد الكفر كفر سواء كان جادا أم هازلا المهم أنه قصد فمن نطق بالكفر غير قاصد فإنه لا يقف وتحت هذا عدة صور الصورة الأولى أن يغضب غضبا شديدا حتى لا يدهي ما يقول ثم يتكلم بكلمة الكفر فهذا لا يقف لماذا؟ لعدم القصد لعدم القصد الصورة الثانية أن يفرح فرحا شديدا فيقول كلمة الكفر وهو غير قاصد فهو أيضا لا يكفر بدليل صاحب الناقة الراحلة التي أضلها حتى اتجع تحت شجرة ينتظر الموت فإذا بخطام ناقته متعلقا بالشجرة فأخذ به وقال اللهم أنت عبدي وأنا رب أخطأ من شدة فرح ولم يكفر لماذا؟ لأنه غير قاصد ما قصد هذا لكن من شدة فرح لا أدري ما يقول ويشده هذا من فعل مكفرا ليتخلص نعم من فعل مكفرا لكمال تعظيمه لله وخوفه منه لا استهانة بالله مثل الرجل الذي كان مسرفا على نفسه فقال لأهله والله إن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحد من العالمين ولكن إذا من فأحرقوني واذروني في اليم ففعل أهله فجمعه الله عز وجل وقال يعني من الذي حملك على هذا قال يا ربي ما خافت ما خافت فغفر الله لأن هذا جاهل كيف ينفذ هذا الخوف من الله عز وجل ورعى أن هذا أقرب طريق يسلم به من مما خافت الله ومن صور هذه المسألة عن القصد إذا أكره الإنسان على الكفر ففعله لداء الإكراه لا قاصد النية فإنه لا في قول الله تعالى من كفر بالله من بعد الإيمان إلا من أكرر وقلبهم وطمئنهم بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضبوا من الله ولهم على أبو العظيم ولا فرق بين أن يكره على قول أو على فعل وقصة الذباب التي ذكرت ليست بصحيحة التي فيها أنه قيل لأحدهم قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فدخل الماء وقيل الآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله فإنها غير صحيحة ثم على فرص صحتها هي في شرع من قبلنا وقد ورد شرعنا بخلافه بقوله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولم يقيد ذلك من أكرها بقوله وكذلك الحديث إن الله تجاوز عن نورة الخطأ والإنسان وما ستكره عليه المهم أن هذه الصورة كلها تدخل تحت كلمة قصد الكفر ولا فرق بين كونه جادا أو هازلا يعني لو نضغ بكلمة الكفر جادا أو هازلا أو فعل فعلة الكفر جادا أو هازلا فهو كافر ودليل ذلك أوله تبارك وتعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَفُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِ اللَّهِ وَآيَاتِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان الشرط الثالث رابع هذه لنسكننا صور الشرط الثالث أن نعلم أن هذا الشيء كفر منطبق على من قام به بمعنى أن نعرف أن هذا كفر جل عليه الشرط وأن الذي قام به هذا الكفر أو هذا العمل المكفر قابل لأن يكفر فإذا لم نعلم أنه كفر وشككنا هل هذا كفر أو غير كفر فالأصل عدم الكفر وأن الإنسان مصمد وإذا علمنا أنه كفر لكن شككنا في حال من قام به هذا العمل هل هو معذور بتأوين أو جهل أو لا فإننا أيضا لا نحكم بالكفر ولهذا قال منع النبي عليه الصلاة والسلام من منابلة الأولاد قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان فهذه قيود مبينة عظيما لكم أن تروا يعني تعلم وضده الجهل أو الظن كفرا أي لا فسطا لابد أن نعلم أنه كفر بواح أي صريحا واضحا عندكم فيه من الله برهان أي دليل واضح أولا في حديث معاهة دليل على أنه يجب على الإمام فعثوا الدعاة إلى الأقطار للدعوة للإسلام. وهل توافقون على هذه العبارة وجوب البعث؟ لو قال قائل هذا فعل والفعل لا يبدل على وجوب. فالجواب هذا فعل مفسر لقويه تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل عليك من ربك والعمر للوجوب بلا شك فيكون الفعل المفسر له واجبا. ومن فوائد هذا الحديث طلب أو مشروعية استعانة الدعاء في بعضهم ببعض لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بعث معاذا وأتبعهم بعث أبا موسى وأتبعهم معاذا ومن فواهد هذا الحديث أنه ينبقي لمن بعث داعيتين فأكثر أن يأمرهما بالتطاوع بالتطاوع وعدم التعارض كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذا أن يتطاوع يعني لا يتنازع في شيء يطيع أحدهم الآخر ولو كان يرى في ذلك غضاة عليه لما في الاتفاق والتطاوع من الخير والمصلحة ومن فائد الحديث حسن الصحبة بين الصحابة رضي الله عنهم لأنه قد ورد في نفس الحديث وقد ورد بخاري أنه كلما قرض أحدهم من الآخر جهب إليه ليجدد العهد به ويتبرع على هذه المسألة ما ذكروا بعض العلماء من أنه يستحب للعلماء والدعاة إلى حق أن يكثر الزيارات بينهم لأن هذا يجب المودة والإلفة وينشط الدعاة ويقيض أعداء الدعوة وأعداء الخير وهذا أمر لا شك أنه مطلوب لا سيما بين العلمة ودعاء الخير ومن فائد الحديث أنه ينبغي لمن بعث دعاة إلى الإسلام أن يأمرهم لما أمر به النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أبا موسى ومعادم حيث قال يسر ولا تعسر وبشر ولا تنقل وهذا عام أو إن شئت فقل مضلق كل ما كان فيه التسير بدون إخلال بالشرق فهو مضلوب كل ما كان فيه التبشير حتى لو أذنب العسان وجاء يقول إنه أذنى فبشره قل أبشر يعني إذا أذنبت فده والتوبة تهدم ما قبلها وربما تجعل التائب أحسن حالا منه قبل فعل ذم وتبشره خلافا لبعض الأخوة الذين عندهم غيره إذا جاء إنسان يقر بذنبه ويقول فعلت كذا وكذا فهر في وجهه وعبس وقال أعوذ بالله تفعل هذا يشرح عليك أنت من العائلة الكلانية أنت فيه هذا ما صحيح الذي جاء تائبا ينبغى أن يفرج عنه ويسرح له الأمر ويوسع له كما قال من الله عليه الصلاة والسلام ومن فوائد الحديث إكرام الصاحب والزميل لأن أبا موسى أكرم معاذا لوضع الوسادة له والوسادة هي المخدة التي ينام عليها الإنسان يدرسوا عليها عند النوم ووضعها له ليجلس عليها دليل على إكرامه ومن فوائده أنه لا بأس أن يجلس شريف القوم على فراش أو وسادة وإن كان الآخرون لم يجلسوا عليها ولا يقال إن في هذا كبرياء وأنفه لأن كل مقام له مقال وأظنكم إن شاء الله تسمحون لي أن أجلس على هذا الكرس نعم للمصلح لأن أشرف على الجميع طي ومن فواعب هذا الحديث أيضا قوة معاذب جبر رضي الله عنه قوة معاذب جبر حتى قال إنزل يعني كان جاء على بغلة فقال له إنزل قال لا أنزل ولا أجلس حتى يقتل وهذا لا شك يدل على القوة لأن هذا الرجل كان يهوئيا فأسلمتم معاه فتهود ومن فوائد هذا الحديث أن المرتد لا يقر على رجته وإن كان يقر على دينه الأول لأن له يقر على دينه لكن إذا أسلم ثم مرتد تهود فإنه لا يقر ومن فوائد الحديث استدلال العالم بالنص وإن كان عالم مع أن معاذج الجبل من القضاة المشهورين في الإسلام ومن أئمة الفتوى بالصحابة ومع ذلك استدل على ما قال لقضاء الله ورسوله ومن فائد الحديث أن قضاء رسول الله قضاء لله فمعصية رسول الله معصية لله وإن لم يكن هذا في القرآن لأن ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام من الشرع فهو شرع الله عز وجل ومن فائد الحديث جواز قرن الرسول عليه الصلاة والسلام بالواقع في المسائل الشرعية لقوله قضاء الله ورسوله ومن فائد هذا الحديث تعظيم قضاء الله ورسوله عند الصحابة وأنهم يرون لزاما عليهم أن ينفذوا قضاء الله ورسوله وهكذا يجب على كل مؤمن أن يرى من نفسه وجوب تنفيذ قضاء الله ورسوله والقيام بذلك ومن فائد هذا الحديث إذا لم نعتبر رواية أبي داود أن المرتد يقتل بدون. اذا وجدت الشروط ثبت المشروط. نعم. نعم. اذا اقوم لهذا الرجل الذي حدثه بحصار هل عليه شيء? ماذا اقوم به? ماذا ماذا من ايه? حصار? ايه حصار في حصار ما اتمنى? ما اتمنى? ما اتمنى? رجل حادث رجل بحصار. ماذا تبدان وكان عنده ضعفة. ماذا? انه قليل هل هذا المأدون فيها أو لا؟ مأدون أقول هل هو مأدون فيها أو لا؟ ما ترتب على المأدون فليس بالمأدون شراك لا ما أذن أن تكون في الجوحة هذا خطأ هذا أراد فعلا مأدونا فيه فأخطأ كما لو أراد أن يصيد صيدا فأصاب إنسان وضع نذكرنا أن الذي فيه الجناه هو النظر لكن انت ما حدث يا شيء. نعم. نعم. نعم. نعم. ايه نعم. كيف يضمن هو أدون عندما عاصر؟ عندما هو هذا. هذا رجل الحدث يريد العين فأصاب الجبل. اما لو كان بفعل الجاني فهذا ينظر. فيما لو رمى حربيا فأسلم قبل أن تصيبه السهم هل يضمنه أو لا وفيه خلافين الخلاف فهذه تنبني على لكن مرادنا أنه أراد عينه فأخضر بدون حركة من الناظر نعم السلام عليكم تعلمون أن المشروف سفر دايدية أن من كفر من المسلمين ورد أراد فرجو إلى قريش فإن النبي صلى الله عليه وسلم يرد سلام عليكم هل يقول هذا الحديث لاسخا لا ثم هل يقول للإمام من جاء منهم ليس من ارتد وقد جاء من قبل الصلح الصلح لجراء أن من جاء من المشركين مسلما أو غير مسلم رب من جاء بعد الصلح لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن كفر من أراد أن يأتي منهم فسيأتي به الله لا يقول ما ردناه إليه فلا رده الله لا قال من أرادهم فلا رده الله وعما من جاء منهم فلا رده الله فزاد الله لهم أخير لكن أحسن الله لكم هل إتمام أن يقوم مقام منك عفو السلام ويوجد لات هذا الحديث في زمن نحاوله أصدرك الله فيك هذا ما حصل رسول يقول من جاء منكم من جاء منهم نرده إليه كذا ولا هذا أي أنا قل فرضت الله سأقول هذا لكن قول النبي عفو السلام هذا في هذا الحديث نعم المدى لدينا مفصلوا لو أن ولي الأمر الآن أراد أن يصطح مع كفاء هل له أن يبعد ذلات الحديث؟ نعم، له أن يفعل كما بعد وصف حديثة لأنه وصف مشهر السؤال لك الحمد الشباب إذا ينطب على ما إذا تحرك يرى لا يضمع هذا ينبني على الخلال إذا لم يتحرك فالرضام ولا أشكل فيه وإذا تحرك فهذا ينبني على الخلاف فيما لو رمى كافرا فأسلم قبل أن نسل عليه السهم هل يضمنه أولا فمن العلم من قال لا يضمن لأنه حينما أطلق السهم أدون له في ذلك ومنهم من قال إنه يضمن لكن بغير قصاص لأنه أصاب نفسا مأصوحا ها هذه مثلا يقول الرجل أنا أعلم أن نصراف مفروض هو أوقر البلادي. لكن ما بصنعه. واضح. ما هو قلنا كفر بليس استكتبار. لا لا ما تعلق بفر الله ولا شيء. مستكد. نعم. سيدكم الله الشيخ قلتم أنه معذور الكفر هو من كان بعيف لا يقتصد الله. لا دعوة دعوة جهد. دعوة جهد. نعم. نعم. نعم. نعم. نغللون بوسائل الإعلام. لا يعلمون عن الإسلام شيء. ويقاط كلهم وسائل الإعلام ووارد لها أن الدين هو صحص على المسطنية وما شبالها. هؤلاء حكمهم ظاهرة حكم أهل دين لأنهم مرتبطون به لكن عند الله الصحيح أنهم كأهل الفترة يعني يمتحنون يوم القيامة فمن أطاع منهم دخل الجنة ومن عصا دخل نعم هذا أظن صدر فيه فتوى من هذه الكبر العلمة هنا وقالوا أنه لا ضمان على صاحب السيارة بالنسبة للناشية أما ما حصل من الحوادث في السيارة بسبب الماشية فلا يحضرني الآن ماذا قال لكن صدر فيها فتوى - بلوقت الشيء - بلوقت الشيء - هين؟ - محا - نعم - زكرنا قصة واقعة عزي رصي - قصة من؟ - عمر - هنكر القرآن - ايه - الان كان هو جهور - ما تقول في بهيمة انطلقت على ثمرة نقلة فأكلتها - هل يضمن صاحبها او لا؟ - إن كان في الليل فإنه يضمن - وإن كان في النهار - ما الدرجة؟ ما هذا الحديث؟ ما حديث البراء المعازم؟ أن الحواد بالنهار كبر أحسنت، وعلى أهل المعاشية هذا الشهر الأخير ما أصابت؟ في الليل، بس خلاص طيب، لو أنها أرسلت نهاراً بقرب ما تتلبه وإن كان أراد أن تعذي على صاحب الحياة هذا قد يضمن وإن كان لا يرد ذلك فلا يضمن لأن الحب على صاحب الحياة لكن ألا تظن أنه إنما أرسلها قريبا من المزرعة إنما أراد أن ترتع فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كرداء يرعى حول الهما يوشك ويقع فيه هذا قول من قال أنه يضمن لكن ألا ترى ذلك أنت؟ لا ينزل لا ينزل يعني معناها شائط جائعة ترى الخضرة قليبة منها وليس بينها وبينها شبك نعم لا ينزل على الرحيم قرية أنه أراد تعدي بنينا إلا أبدا لا هم أراد تعدي لها لكن قال لم أمر بها ولم تسؤوني استثناد الله عليه العلم لأن هذا لا شك أنه معجلي كون يأتي بماشيته قريبا من المزرعة نعم ما في شكل الماشية ليس عندها عقب طيب لو أن العرف انقلب يا بندهوع انقلب العرف وصار الناس ويحلسون في الليل أهل الحوافق وفي النهار يتركونها وأهل المواشح يطلقونها في الليل ترعى وفي النهار يمسكونها ينقلب الحكم ينقلب الحكم ينقلب الحكم يعني إذا اختلف العرف اختلف الحكم بناء على إيش لأن الحكم هذا العلم نعم ما تقولون في هذا في العلة تظهر مع المعبور سنبا ويجنب يا أمونا توافر توافرون طيب لو قال قائل إن ظاهر الحديث ظاهر الحديث العمو على أهل المواشي يحططها في الليل وعلى أهل الحوائي يحططها في النهار وكأن هذا إشارة من النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن أهل المواشي لا يطلقونها في الليل أول لأنها ربما تضيع ربما تسرق في خلاف النهار يعني فيه يكون في هذا إرشاد أيضا إلى أننا لا ننفق انتهاء بهم ربما يكون ثم إن العلة إذا عادت إلى النص بالإبطال ينضر فيها على كل حال هذه المسألة فيها خلال من العلماء من اعتبر المعنى فقال إذا اختلف العرف اختلف الحكم ونضيره القسم للزوجة إذا كان إنسان زوجتان عماده الليل لمن معاشه النهار والنهار لمن معاشه الليل مع أن الأصل أن عماده قصم الليل لكن إذا كان هذا الرجل الحارس أن يحدث وهو في الليل خارج بيته فعماده يقول أنهار طيب كيف نجمع القول الثاني أن يضع الحكم كما لا يتغير والله أنا أرجع أن الحكم يرمع لنا طيب ما الجمع بين هذا الحديث وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم العجماء وجبار أي هدى خالد خالد بن حامد يعني هذا مستثم العموم مستثم العموم طيب تخصيص هذا مخصص مخصص للعموم طيب إذا كانت الناشئة تحت يد سائق أو قائد أو راك فهل فيه ضمانة فيما أثرفت إذا كانت تحت يد قائد أو سائق أو راك فهل على قائدها أو سائقها وراكبها رمان فيما أترفت نعم إذا كان يقدر على منعها فعليه رمان وإن كان لا يقدر بأن نفرت ولن يستطلق فيها فنسى عليه رمان حليل معاذ بن جبل ما هي القصة التي اختزلها المؤلف رحمه الله وليته لم يفعل يعني باعث رسول معاذ وعبد الله بن قيس معاذ عبد الله من قيس مبعام ليس أبا موسى هو موسى أبا تمام طيب فوجد عنده وجدا مقيد سأل عن ما هذا قال أوجد أسلم من الأول وقال وكان قد نصف له بصار فقال لا أفهم موسى فقال ننزل فقعد فقال لا ننزل حتى يبقى حتى يبقى فضى الله رسوله فربيه أخير ثم قال نعم طيب هل في حديث معاذ هذا ما يدل على أنه أي مرتدة لا يستتاب هل في دليل مستتاب أو لا يستتاب من أين وكان قد ستاب قبل ذلك طيب نحن ذكرنا هذه المسألة هل فيها خلاف أو لا نعم ما ذكرنا نذكر أن شاء طيب قلنا أن هذا فيه إشارة إلى المرتد فمن هو المرتد الحجاج خطأ أسلم ثم ارتد خطأ لأن هذا غير جانب يعني يهودي صارة نسطانية يعني من ترك دين الإسلام بعد أن أسلم خطأ الذي كفره بعد أسلام يعني سواء كان أصليا أو أو غير أصلي يعني سواء كان من أصل مسلم أو كان كافرا ثم أسلم ثم ارتد أقول معالها سب الآن ظهر ناشئة تكفر من هب ودب إلا من شاء الله ويخشى من هذا الرعي يعني أن تشل خصوصا في الشباب الذين لا يعرفون ويلبس عليه ضيئ نعم اقول في حديث معاد اسكال لا اعرف هل اعرفكم ام لا كيف قال قضاء الله ورسوله مع اننا لا نجد في القرآن شيئا في هذا الارض في هذا المهور صليم ما يقضي به الرسول صلى الله عليه وسلم هو من قضاء الله و الله تمام تليدك