40 بلوغ المرام – شرح حديث عمران بن حصين أيعض أحدكم أخاه كم يعض الفحل؟ الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قاله عن عمراء بن حصير رضي الله عنه قال قاتل يعلم أمي رجلا فعض أحدهما صاحبه فانتزع يده من فمه فنزع ثميته فاختصم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية له متفق عليه واللقه للمسلم القصة معروفة قاتل يعلم أمي رجلا والمقاتل المشادة والإنساك بالأيدي وما أشبه ذلك ولا يلزم أن يكون بسلاحه فعض أحدهما يد صاحبه عض أحدهما صاحبه فانتزع يده من فمه كأنه الله أعلم أن أحدهما لما أهوى بيده التقمها الثاني بفمه ثم عضها فالثاني أخرج يده من فمه لأنه ما يمكن يبقي يده حتى يمضعها الرتب ويقطعها فهو لابد أن يخرج يعده فانتزع ثنيته قال قاتل يا علب بن أميه رجولا المقاتلة أعم من أن تكون بالسلاح أو غيره قد تكون بالأيدي كالملاكمة وبالعصي وبالأحجار فهي أعم من أن تكون بالسيء أو بالسلاح ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في الرجل إذا أراد أن يجتاز بين يدي المصلي قال فليدفع فإن أبع فليقاتله فمعلوم أن المصلي لا سمع وسلاح يقاتل به هذا المر ولكن المرات يقاتل يدفع بشدة يقول فعظ أحدهما الآخر عظ بالضاد أو بالضاد ومضارعها يعظ ولغتكم التي قلتمها غير صحيح قال الله تعالى ويوم يعظ الظالم على يديه طيب فعضى أحده مصاحف فانتزع يده من فمه الفاعل في قوله فانتزع يعود على المعضور وكذلك الضمير في يده من فمه الضمير يعود على الآخر يعني أن المعضور لم يتحمل وعادة لا يمكن أن يتحمل يجعل هذا الرجل يقضي من يده كما يقضي من فحل لغمة العلف فنزع ثنية ثنية من؟ فاختصم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني جاء إليه خصمين والخصم هو المحاكم المجادر الذي يريد أن يخصم صاحبه أي أن يغلبه في القصومة فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعظ أحدكم أخاه كما يعظ الفحر وهذه الجملة كما ترون خبرية ولكنها إنشائية حذبت منها همزة الاستفام الإنكار والتقدير أيعظ أحدكم أخاه كما يعظه والمراد من الاستفام هنا الإنكار والتوبيخ ولهذا جاءت بوجهي الوجه الأول وجه يقتضي الحنو والرفق والرعفة وهو قوله أخاه والوجه الثاني يقتطي التنفيه والبعد عن هذا العمل المشين وقوله كما يعظ الفحل فشبهه بالحيوان والفحل هو الذكور من البهائن لكن المراد بهذا الذكور من الإبل لأن عظه شديد كما سنذكر إن شاء الله قلنا إن الجملة هنا خبرية حذف منها حرف همزة للسفهان ونظير ذلك قوله تعالى أم لهم آلهة من الأرض أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون جملة هم ينشرون ليست صفة لآلهة ولكنها جملة استنافية إنشائية حذبت منها همزة الاستفهام والتقدير أهم ينشرون حتى يكون آلهة والاستفهام هنا للإنكار ولهذا يحسن بالقالب إذا قرأ هذه الآية عم اتخذوا آلهة من الأرض يحسن به أن يقف حتى يتبين معنى الكلام وكثير من القرى وهم قرى قد يشاروا إليهم بالبناء يغفلون مثل هذه الأمور تجد يقرأ من هذه الآيات ويصل بعضها ببعض فيختلف المعنى اختلافا كبيرا ومثل ذلك أيضا قوله تعالى أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا سمعنا قراء يقول كمن كان فاسقا لا يستوي وهذا غلط فالتقف أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا يحتاج إلى جواب الآن الجواب لا يستوي إذن فالجملة بعدها جواب لها فشيف تصلوا بها وهي جواب فمثل هذه المسائل ينبغي للإنسان أن يتفطن له حتى أن شيخ الإنسان رحمه الله انتقد الذين حزبوا القرآن ولم يراعوا الجمل والقواطع والفواصل المعنوية قال أنا ما أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا لا لا قال لقد جئت شيئا نكرا قال أنا أقول إنك لن تستطيع معي صبرا كثير من المصاحب يجعلون منتهى الجزء لقد جئت شيئا نكرا لا ما تم الكلام الصحابة لا يمكن أن يحزبوا القرآن هذا التحزين فيبترون المعاني أبدا لا بد أن يكون الحزب على منتهى الكلام وقد ذكر هذا نحمه الله في التفسير الذي خرج أخيرا بأن تحزيب الصحابة للقرآن ليس كالتحزيب الموجود الآن يعني من كل وجه بل كانوا يغاون الكلام والمعاني المتصل بعضها البعض حتى أني رأيت بعض المصاحب جعل نصف القرآن وليتلطف وليتلطر قال هذا نصف القرآن يبدأ النصف الثاني من ولا أشعر منهم أحدا فإن أرادوا بالمانا فهذا غير صحيح وإن أرادوا بالحروف والكلمات فهذا شيء يرجع دير الإحصاء المهم على كل حال أن قوله يعض أحدكم الجملة خبرية لكنها إنشائية حذبت منها حمزة الاستفهام الدالة على الإمكان وقوله كما يعض الفحل قلنا إن هذا التقبيح لينفر الإنسان من هذه الحال لأن الفحل أرضه شديد فحل الإبل والإبل من أكثر الحيوان حقدا ولا تنسى أبدا ذكر لنا أن رجلا كان هنا في البلد في عنيزة في تباع الإبل هنا عند الجامع كان فيه متسع يسمى المجلس وهو سوق للغنام والإبل وكان مع الناس واقفا ليشتري بعيرا فإذا بجمل جاء مصبا إلى دماغ هذا الرجل فأمسكه بفمه وضرب به الأرض وبرك عليه لو لأن الله سبحانه وتعالى يسر أن عادة الناس اللي يبتعون العبل ويبعونها يكون معهم عصر جيدة فضربوا هذا الجمل حتى مات وإلا لمات الرجل فقيل له ما السبب قال إني مرة من المرات أراد الناقة فمنعته عنه فجعل هذا الجمل الحق في قلبه حتى وجده فالفحل عبده شديد طيب في هذا ثم قال لا دية له ما هي الدية هي العورة المدفوع عن الجناية على النفس وأصلها عن النفس الكاملة ولكن تطلق الدية حتى على دية الأعضاء والجروع تسمى دية وأما ما يدفع ضمانا لغير النفس والأعضاء والجروح فإنه لا يسمى ديها فلو أن إنسان أتلف بعيرا أو شاتا أو بقرة لشخص ودفع قيمتها فإن ذلك لا يسمى من الفوائد أن الشيطان ينزغ بين بني آدم حتى يلحقهم بالبهان من أين تؤخذ؟ من كون هذين الرجلين الذين اقتتلا عضى أحدهما الآخر كما يعض الفحر ومن غائل هذا الحديث أن من أتلف شيئا لذكر أداه فلا ضمان عليه من أين يؤخذ من أن هذا الرجل أتلف السنية لذكر أداه هي التي عضت أداه ولهذا لم يجعل فيها النبي صلى الله عليه وسلم ضمانا وهذه قاعدة من قواعد الفق ذكرها ابن رجب رحمه الله القواعد الفقين قال من أتلف شيئا لدفع أداه لم يضمن وإن أتلفه لدفع أداه به ضمن معلوم ولا غير معلوم من أتلف شيئا لدفع أداه لم يضمن وإن أتلفه لدفع أداه به ضمن معلوم الدليل مثل هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام أهدر دية التنية التي ترفت بانتزاع هذا الرجل يده من بينها وبين الثانية الأخرى لأن الرجل إنما أراد دفع الأداء ومن ذلك أيضا ما سبق بالحديث الأول الذي قبله أن من صال عليك ثم دافعته ولم يندفع إلا بقتل فقتلته فإنه لس له دية لأنك إنما أتلفته لدفع إيش لدفع أداه طيب أما إذا أتلفت الشيء لدفع أداك به فإنك تضمنه ودليل ذلك قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدق أونس الآية نزلت في كعب ابن عجرة جيئ به إلى النبي صلى الله عليه وعلى وسلم والقمل يتناثر على وجهه من رأسه لمرض كان به فأمره النبي عليه الصلاة والسلام أو أذن له أن يحبق رأسه وأن يفتل فهنا أتلف الشعر لدفع أذى الشعر أو لدفع أداه به الثاني لأن الذي أداه هو هوام رأسه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعلك أداك هوام رأسه يعني القمل هو الذي أداه والقمل عادة يكون تحت الشعر فأمره بل أذن له أن يحلق رأسه وأن يفقي وهذا أتلف الشعر لدفع أداه به أي بيتلاف الشعر ومن ذلك أيضا لو أن شخصا في سفينة محملة وفيها بضايع للناس وخيف الغرق فإننا نلقي من البضائع في البحر خوفا من الغرق فهل نضمن هذه البضائع التي ألقيناها في البحر لماذا لأننا نريد أن ندفع على أذى بذلك فلا ضمان فنضمن نضمن لصاحبها مثلها أو قيمتها حسب ما هو معروف الفقر طيب من فوائد هذا الحديث شدة الإنكار على العض على عض الإنسان أخاه وجهه قال الرسول عليه الصلاة والسلام أي عض أحدكم أخاه كما يعض الفعل فإن هذا للتنفير وهذه قاعدة مضطردة لا يريد تشكيه الإنسان بالحيوان إلا في مقام الذنب وإذا تتبعت النصوص وجدتها كذلك في الذي أتاه الله تعالى الآيات فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ماذا قال الله فيه قال مثلهم كمثل الكل إن تحمل عليه يلهز أو تتركه يلهز ذلك مثل الذين كذبوا بآياتنا فأصد القصص وجاء في الذين لا يعملون بما نزل عليهم الكتاب أن شبه بماذا بالحمار مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفار وشبه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي يتكلم ولما يقضي يوم الجمعة شبهه بالحمار وجاء تشبيه الذي يعود في هبته بماذا؟ بالكلب يقيه ثم يعود في قيه وجاء تشبيه الذي يتلش يديه في حال السجود بماذا؟ بالسبب أو بالكلب وكذلك من لا يطمئن في صلاةه جاء تشبيههم بالغراب المهم أنك إذا تأملت النصوص وجدت أنه لا يشبه بني آدم بالحيوان إلا في مقام الذنب وذلك لأن الله سبحانه وتعالى فضل بني آدم على البهائم فإذا نزل بهم وشبه ببهائم فهذا يقتضي التنفير الذنب والتنفير ولهذا يرى الناس أنك إذا قلت لشخص ما يا بهيم وش يرونه يرونه ذنما طيب وإن توعد هذا الحديث أنه يجوز للإنسان أن يدافع عن نفسه ولو تضرر الصائح لأن نزع اليد ولو تضرر ومنه السؤال الذي سألت عنه لو أن الإنسان أمسك بيده شخص عدوانا وانتزع يده منه فانخلعت يد الممسك فلا ضمان على الأول نعم المعظوظ المعظوظ إذا لمن دفع إلا بذلك فلا ضمان على ذلك يضمن ما ذكرت الضبط ضبط أنا قلت ضبط ضبط ينف ضبط ينف إيه فنا فارق للا فارق ما نجمه يعني لا يقومه ولا يقومه إيه يعني ليس عليه شيء في المحلي لا يقومه إيه إيه إذا لمن دفع إلا بذلك القتل. اينا. القتل هو ليس عليه شيء. نعم. واذا كنت جدع. ماذا تفعل في هذا؟ صحيح هذه مشكلة. يعني هل يجوز للمحظم هل نقتل الصيدة عند الظهورة؟ نعم نعم نجوز. نعم. سلام الله إليك. اعتدى مثلاً أمر على الجهد. أصدباك وفيك. نشوف جواب هذا. جواب هذا السؤال. يقول اذا كان المحظم مضطرا للأكل فهل يجب أن يقتل الصائد ويأكله نعم نعم أردت نعم ثم إن زيدا طرح عبد وبعد أن طرح ودخلصا من شرد هجم عليه غيوم آخر وكسر رأسه من اللي هجم زيد لكن بعد أن دفع ودفع شرده هجم عليه غيوم آخر ثم أخذ عليه يقتل يقتل يقتل زيت وإن كان يطرق هذا على الأدوة الأولى من عمر نعم لأنه أنتهت على الأدوة كل ما حرر فإنه لا يجد منه إلا قدر ضرورة فقط لا تشبه هذا العرب غير يعني هم يشبهون الشجاع بالأسد على سبيل الملك هنا لم يشبهوا بالأسد في أنه بهيم في أنه شجاع أما بلغك أستاذ جاهد رب المالك نعم ما بلغت لا ينبغل تعرف لأنها عجيب جهتر بن مالك هذا من الذين خرجوا على الحجاء وكان شجاعا لا نظير له في الشجاع في الشجاع فضف ربي وقال له أنا يعني ما أحب أن أقول لك لأنك نجد عن شجاع ولكن سآمل عمل إن نجوت فقد نجاك الله افعل ما شد فأجاع أسدا خمسة عشر يوم جوع الأسد خمسة عشر يوم ما أعطاه أسد ثم جعله في حضيرة واجتمع الناس وجاء بجحب عبد المالك وغلى إحدى يديه وأعطاه سيفا بلدي الأخرى ثم قتف به على الأسد في حضيرته فأقضى الأسد يزمجر فلما قفز الأسد يريد أن يهجم عليه وإذا قد أمست السيف قويا فضربه في نحله ضرب الأسد في نحله حتى هو صنيعه قال الحجاج رحل خلاص عن خط نفسه إذن الأسد معروف بالشجاعة إذا قتل الإنسان دون نفسه فهل يكون شهيدنا أو لأضرنا دون نفسه هذا دون نفسه ما هو دون ماله طيب اجزل فأل حديث دون ماله فهو الشهيد والسؤال إذا قلت إلى دون نفس يعني معناه إذا كان شهيدا إذا قلت إلى دون ماله ففي النفس المباون صحيح جماع طيب هل هذه الشهادة شهادة دنيا وأخرى في خلاف طيب ما الذي يترطب على الخلاف نعم صحيح جماع يقول إذا قلنا شهادة دنيا وأخرى فإنه لا يغسل ولا يكفل ولا يصل عليه كالشهيد في المعرك ما هو القول الراجح في هذه المسألة ما أنه شهيد أخرى ولا دنيا واخرى طيب القياس أليس المقتول في المعركة مظلوما وهذا الذي يدافع عن نفسه أو ماله مظلوم نعم هل هو أحد وفرقة الثاني لا لا فرقة الثاني نعم بخلاف المدافع عن نفسه نعم طيب وأيضاً إذا قالوا هذا أطلق النبي صلى الله عليه وسلم أنه شهيد فيقول شهيداً في الدنيا والآخر ينتقل بماذا قال الله السؤال هم قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق الشهادة على من قدها دون ماله ولا شهيدة إلا شهيدة مالكة فيلحق به نحن نقضنا عليهم هذا بماذا هذا بقصر ظلم ينتقل عليهم بالغريق والمطعون والمبطون ومن أشابههم فقط سماهم النبي صلى الله عليه وسلم شهداء ولكن شهداء أخرى لا جنب رجل عظى إنسانا نعم عبد الله عظى إنسانا فعصر المعبوض بطنه ليطلقه فانقطعت أمعاؤه المعبوض عصر بطن العاف لكي يتخلص منه فتقطعت أمعاؤه نعم جضما نمال وهي لا هدى هذا الرجل يعني هنا الاتلاف في غير محل الجناية وفي السن الذي جاء بالعديث الاتلاف في محل في محل الجناية طيب لو عظه يا خالد هذا المعضوط عظ الأخ فأطلقه العاض وهذا من شدة الحنق قطع أصبع من يض لماذا لأنه لم يظل المواطن الموارد كف الشرور وكالفصر 3-12-12 هذا هو الظاهر لكن لو فرض أن العاضل الأول لم يطلق وهذا يعني أرك عليه علشان يطلقه حتى انقطع الصعور في الظاهر لا ضمع لأنه ما زال يجاهل طيب ذكرنا فيما سبق قاعدة وهي أن الشرع لا يمثل أو لا يشبه الإنسان للحيوان إلا في مقام الدم فما هو البشرات نريد أمثلة لهذا هذا واحد انبساط الكلب طيب هذنين نعم طيب كمال نعم أو تترك طيب هل نأخذ من هذا أنه لا يجود في التمثيل أن يمثل الإنسان دور حيوان هذا هو الظاهر أنه لا يجود لا غير الكاذب الكاذب ما هو كاذب لأنه يبي يبي يمثل دور حيوان مثلا