37 بلوغ المرام – شرح حديث عرفجة بن شريح من أتاكم وأمركم جميعا يريد أن يفرق - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عرفجة من الشرائف رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم يقول من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه أخرجه مسلم من أتاكم يعني أي إنسان يأتيكم
وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه حدا ولا ينتظر به ولا يكبس وإنما يقتل فورا دفعا لشرب وقالوا أمركم جميع يعني مجتمع على أمير الوحي وذكر العلماء المتأخرون أنه لا
يشترض أن تكون الأمة الإسلامية كلها على إمام الوحي لأن هذا قد اندثر من زمان من آخر الخلاف العباسية والمصلمون ليسوا على إمام الوحي قالوا ومن كان إماما في جهته مطاعا فله حكم الخليفة
العام وهذا هو الذي عليه العمل الآن فإن كل قوم لهم إمام في جهتهم يكون حكمه حكم الخليفة العام لجميع المسلمين وليسه أميرا فقط لأننا لو قلنا إنه أمير والثاني في جهة أمير فقل الناس لا
إمام لهم وضاعت الأمور لكن إذا قلنا كل إنسان في جهته يعتبر في منزلة الإمام العام حكما هو شأن المصلمين من أزمنة متقادمة زال الأشكال وزال ما يطالبه به بعض الناس اليوم من أنه لابد أن
يكون الإمام إماما عاما يبايعه جميع المسلمين فإن هذا في الوقت الحاضر متعدد ولو قلنا بهذا ما فقه لبولاة أمورنا الآن سلطة ولا كلمة مطاعة إذا قلنا لابد أن يكون هناك أمير عام خليفة عام
على جميع المسلمين ولكن في هذا خرق للإجماء لأن المسلمين أجمعوا على أن كل إنسان يكون بمنزلة الإمام في جهته فها هم الأئمة كشيخ الإسلام التمية وغيره من أهل العلم كلهم مقررون بهذا
ويقررون هذا الوضع ومن فوائد هذا الحديث الحث على الاجتماع وعدم التفرق لأنه لا يكون خروج على الإمام إلا باجتماع عليه لقوله أمركم جميع ومنها من فوائدها وجوب ومنها حل قتل الخارج على
الإمام حل قتله لقوله تقتلوه بل وجوب قتله لأن الأمر هنا للوجوب بلا شك لما يترتب على ترك قتله من المفاسد العظيمة وهذا معنى حديث من مسعود المشفوغ لا يحلو له من المسلم إلا بإحتثاث وذكر
منها التارك لدينه المفارقة للجماعة ومن فائد هذا الحديث أن ظاهرهم يشمل ما إذا كان الخارج واحدا أو كانوا جماعة لكن سبق أنه إذا كان لهم شوك ومنعه وخرجوا بتأوين سائق فهم بغاك أما إذا
لم كم لهم شوكة ومنعة أو خلطوا بغير تأوين بل قالوا نحن نريد السيطرة على الحكم بغير تأوين فإن حكمهم كقطاع الطريق لا تدري ونحن أجبنا عنه بثلاث أجوب لا إله إلا الله ما هو الإسكاد هذا؟
سعود وهو كونية ابن معاب ابن ما سعود ما في معنى؟
سبحان الله لو عبد الله بن عمر رسول يسمع النبي عليه السلام يقول أخذي ابن عبد كيف حفظ الله؟
ثم قال ثم قال حليم قال بلي سعود ماذا؟
هذا أحد الوجين الذي رديناه الآن ما يمكن رسوله خاطب ابن عمر وعقول ابن أم عبد اذا صار ابن عمر رواعا بالمسؤول هذا اللي يجبناه على ان الحديث من الاصل قلنا اني متروف نعم فيه رواو متروفة
وضعيف نعم ايش ايش ايش النصوص العامة ما تطبق على الاعيان النصوص العامة لا تطبق على الاعيان ايش أين؟
نعم نقول هذا حكم حكم شهداء في الآخر فقص على هذا إذا علمنا أنه إذا عضوه بجانا فإنه سيحشر كثير من المالك أين؟
لا فإن هذا مال إذا أخذناه مثلا أعتلدناه عليه لكن مسألة الأسر ما أنه من تثبيه بس نتقي شره فقط لا يحصل على شخص فعيل أنه شهد كيف يقول الملأة أن المسؤول عليه هذا المصول على الكبير ضغل
لا يبصر ولا يبصر لا يبصر على الشخص بعين أو شخص هنا أحكام الدنيا يحكم بها ولهذا إذا قتل الإنسان في سبيل الله في الجهاد لن نحكمه بهذا في الدنيا لكن في الآخر أو لا؟
في الآخر أما أحكام الدنيا نجريه عليه لأن أحكام الدنيا على الظاهر أراية المناظر ليس يحكم له بأنه مسلم نعم إلا في فتنة قال بني آدم ما ذكره ما ذكره ما ذكره نعم لكنه وفخه قال لأكتلنك
طال إنما يتقدر الله المتقين ثم إن الحامل له ماهو سيادة الحامل الحسد يعني ما أصالى عليك ليأخذ ماله أو ما أشبه ذلك أو يقل نفسه حسداً فقط لا لا هل يجب على المنزولين أخذ مالاً؟
أن يجدع المالي؟
ما يجدعه لكن أفضل أن يجمع أن يجدع المساعدة وعناله إذا قلنا أن يجدع المساعدة في الحفز أو يحتل يقتل حدّاً في مجرد خروطه وأسباعه مثل إلا إذا كانت لهم شوث ومنعه فهم غافر قال الله
الرسول عالم أفضل لك لا أعلم نعم قال الله الرسول عالم ألا خير فينا أننا لا أعلم أن الله يعلم لا خير فينا أننا لا أعلم أن الله يعلم نعلم أن الله يعلم لا أعلم الحديث ثم بارك اللطيك
إذا قلنا هذا أفضل ليس معناه أن المغطول حرام لا تتهمون عنا خطأ البال عندنا نقول في مسألة تعليم اللغة الإنجلزية قال واحد في السؤال أنتم تقول لنا ما يجوز تعليم اللغة الإنجلزية مشكل
افهم الفهم الفهم مثل ما قال عمر لأبي موسى الأشعر قال الفهم الفهم بما أدى إليك عينة من الفضلية ما في شكل أقولت الله ورسول أعلم وقالت العلم إلى عالمه وصار في هذا ثناء على الله وعلى
رسوله أما إذا قلت لا أعلم فمعنا نفيت عن نفسك العلم وربما يقوم في هذا بعد تشاؤم أنك مات على مبل انتهينا من هذا وصلناها من قبل أرجع للأشخاص قلنا لكم المسائل القدرية بعد موت الرسول
وفي موت الرسول ما يوقع فيها الله رسول أعلم بينما بينا كيف نقول الله رسول أعلم والرسول صلى الله عليه وسلم قد شوف يبيننا هذا قلنا هذا في الأمور الشرعية الرسول عليه الصلاة والسلام
أعلم منه في الأمور الشرعية في الأمور الكونية قلنا الرسول عليه الصلاة والسلام لا علم له إلا ما أعلمه الله وبعد موته لا أعلم عنه حتى النواسط هنا هنا لو كان حيا فكان أعلم منه منهم أهل
البغي كم قوم يطلجون على الإمام بتأويل السائل لشوك ومن طيب إن يقسل شرط منها أحمد فهم قطاع طريق ما الفرق بين قطاع طريق وبين هؤلاء العقوبة؟
نعم فإذا أصبوا على القتال قاتلهم لمنعهم من المسلمين حرفنا الفرق الآن قطاء الطريق لا يحتاجون إلى مراسلة يقام عليهم الحد إذا لم يتوبوا قبل القدرة أما هؤلاء فيحتاجون إلى مراسلة لأن
لهم سوك ومنع يعني خروجهم فيه فتنة فيحتاجون إلى مراسلة ومن أجل تهدئة الوضع ثم إن أصروا على ما هم عليه قاتلهم الإمام ووجب على الرعية أن يساعد الإمام طيب مر علينا في هذا الباب آية من
آية الرسول صلى الله عليه وعلى لما سبب شراف طيب ماذا نستفيد من هذا الحديث أن الذين كانوا مع معاوية هم الفئة الباغية طيب حكم البغاة فيما إذا انكسرت شوكته نعم ساتف قاتلهم مسلمون
فانكسر الشوكة انهزموا كمل الرابط نعم لا يشير أسير ماسور ولا يقتل أسير طيب السؤال هل هذه الأحكام الأربعة ثابتة للكفار المحاربين الذين يحاربون بالدين أو في الدين نعم ماذا نعامل ماذا
نفع نعم لنا أن نقفل جريحهم هذا واحد الأسهيل فيه تفصيل فيه تفصيل قبل أربعة الأمور إذا كانوا مرأة أو صبيا يعني يكونوا أرقة طيب وإذا كانوا من المقاتلين بطرفة فإنهم أربعة أمور يخير
فيهم بين أربعة أمور ما؟
المفادات طيب بس المفادات ما هو بس لعسل المسلم المفادات ذكرنا في عدة أشياء أو بالمعب أو يعلم الأسر فهدوا نعلمهم يعني نفادهم بمنفاه بمنفاه أعم من الله طيب حتى لو جنم حراظهم في الأرض
هذا في الفتاء وهو واحد من أمور الأربعة عندك استدال الباقي ولا ندود القتل والمن بدون فداء وبدون أي شيء أو الاسترقاف