35 بلوغ المرام – شرح حديث أم سلمة تقتل عمار الفئة الباغية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن أمي سلمها رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية تقتل عمارا أن نراد به عمار بياس رضي الله عنه الفئة الطائفة الباغية الخارجة
على الإمام فهذا الحديث فيه إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر طيبي مستقبل وهو علم من أعلام نبوة لأن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عما يستقبل يجل على أنه أوحي إليه به لأننا لو
نظرنا إلى ذات الرسول عليه الصلاة والسلام لعلمنا علما يقين أنه لا يعلم غير أنه لا يعلم الغيب لقول الله تعالى قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك
ولقوله قل لا أملك النفس نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبِ لَا سَتَكْثَرْتُ مَنَ الْخَيْرِ وَمَمَسْتًا يَسْتُوكُ فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم غير
فإذا أخبر عن شيء مستقبل كان هذا آلما من أعلام نبوته يعني من أين جاءه هذا إلا عن طريق الوحيد عمار بيس رضي الله عنه كان مع جيش علي بن أبي طالب حين قاتل معاوية رضي الله عنه فقتل على
أيدي جيش معاوية وبهذا الحديث النبوي نعرف أن جيش معاوية هو الفئة الباغية وأن جيش علي نبي طالب هو فئة أهل العدل لأن العلماء يقولون الباغية ضدها العادلة فالإمام ومن معه هم أهل العدل
ومن يقاتله هم أهل الباغ عمار بياس رضي الله عنه قتلته أو قتله جيش معاوية فيستحقون هذا الوصف وأما ما ذكر أن بعضهم تأول الحديث وقال إن الذي قتله علي بن أبي طالب لأنه والذي أخرجه فكان
سبب في إخراجه فإن هذا قد رد عليه برد مرحب فقيل إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي قتل حمزة لأن حمزة بن عبد المطلب مع جيش الرسول عليه الصلاة والسلام وقتله المشتكون وهذا إلزام
واضح إلزام واضح إذا كان الذي مع الجيش إذا قتله المقابل يكون القاتل من قاتل صاحب الجيش فهذا يلزم من أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قتل حمزة ابن عبد المطل ولكن يقفى النظر
كيف كان جيش معاوية الفئة الباقي كان ذلك لأنه لا شك أن علي بن أبي طالب أحق بالخلافة من معاوية لكن معاوية رضي الله عنه تأول وقد قال كثير من العلماء إن سبب القتال الذي جرى بين جيشه
وجيش علمي طالب سببه من الجيش نفسه في الجيش من عندهم نعرة وحمية جاهلية فاشتبك الناس بدون أن يكون هناك رضا وتأن فحصل ما حصل من الشر وعلى كل حال فأصل خروج معاوية نحن نعتقد أنه بتأويل
لكنه بتأويل خاطئ غير صحيح وعليه رضي الله عنه أقرب إلى الصواب من معاوية يعني الخليفة وبعد عثوان بالأشك والخليفة فمن ثم صارت فئة هي العادلة وفئة معاوية هي الباقية فما موقفنا نحن من
هذا الصراع الذي حصل بين عليم نبي طالب ومعاوية موقفنا أن نقول كما قال عمر بن عبد العز رحمه الله قال هذه دماء طهر الله أسيافنا منها فيجب أن نظهر ألسنتنا منها رحمه الله كلام جيد نقول
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولنا ما كسبت الكلام فيهم الآن في أعيانهم وأشخاصهم لا يفيد ردوا إلى الله ما ولهم الحق والله تعالى يبصل بينهم وما القيامة فيما كانوا فيه يختلفون أما نحن
فإن عندنا قواعد شرعية الإمام الذي بوع له بالإمامة هو صاحب الحق في أي زمن إن كان ومن خرج عليه فهو الباغ في أي زمان ومكان أما أن نجعل بيننا عداوة من أجل أن معاوية خرج على علم بطالب
وأن علي قاتله وما أشبه ذلك فإن هذا من الخطأ ولا يمكن أن يسلكه ناصف للأمة الإسلامية أبدا بل لا يسلكه إلا من أراد أن يشق عصر المسلمين ويوقع الفتنة بينهم وإلا فنحن نقول ما علينا من
هؤلاء هؤلاء إن كانوا مصيبين فلهم أجران وإن كانوا مخطي فلهم هجر واحد ونحن نظن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ونرى المعاوية رضي الله عنه أحد كتاب الوحيد اعتمنه الرسول
عليه الصلاة والسلام على كتاب الله وعلى وحيد الله والعصل بقى مكان على مكان فنحن لا همنا ما حصل الذي همنا القاعدة الشرية وهي أن من بويع لهم بالإمامة فهو الإمام ومن خرج عليه فهو
الباغي وبهذا نسل ونقول أصدق عنفسنا اليوم وأما ما مضى فأمره إلى الله عز وجل في هذا الحديث من أفوائل أولا علام من علام النبوة نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو إخوارهم في الغيب
ومن فوائد هذا الحديث بيان أن الفئة التي كان فيها أمار هي الفئة العادلة وهي فئة علي بن أبي طالب قضي الله عنه ومن فوائدها فوائد الحديث الإشارة إلى أن الفئة الأخرى هي الفئة الباغية
لأنها خرجت على باغي لا ننقلق على المعين بأنه باغي لكن ننقلق على العهوم بأنهم بغات نعم طائم طائم هذا كذير قال لنا ونقوله صحيح صلى الله عليه وسلم لم تشر خطره ولا بل المعاور نعم أي
يقول هذا الحديث معلول حديث تبتل عمارا الفئة الباية العلة أنه لو كان هذا صحيحا لانتشر وبلغ معاوية وصار هذا قاطعا للنزاع فهل هذه العلة صالحة للطعن في الحديث الجواب لا وإلا بعض الناس
قالها كذا نقول ليست بقاةها في الحديث لأنه من الجائز أن معاوية لم يبلغها هذا وما أكثر الأحاديث التي تخفى على الأفاضل والأكابل فهو عديث الطاعون خفية على من على عمر والصحابة عمر
والمهاجرين والأنصار وكل من معه في الجيش حتى جاء عبدالرحان معه فأخبرهم بذلك ربما يكون ربما يخفر وربما إذا جاء من طريقة جيش علي يقتح فينا جيش معافة فقال هؤلاء يشهدون أنفسهم فلا نقبل
أحسر الله الذي تذكر الشيخان السلام رحمه الله بمكينية في الفتاوى قال المعاوية فلغوا الحديث نعم وإن الذي أورد عليه فكتب حمزة هو عمر بن حاس إيش إن الذي أورد عليه فكتب حمزة عمر بن حاس
إينا إذا يكون ذلك غالدهم فكتب الشيء رحمه الله كثب كثب كثير من يعني قال عمر بن العاص أنما قتله من جاء به ترز عليهم علي ونفس الذي رز عليهم قال لا إذن أصدقكم والذي قتل ابن عمرهم يبقى
هذا الأمر مشكلة أنه يبلغ معاوية ويستمر في لكن لعل المخرج من ذلك أن نقول إن الجيش لم يكن في استطاعة معاوية أن يقفه حين خرجه وتأهد والفتنة مثل الله عائفة مثل النار لا يستطيع النساء
أن يطفئها بسبوع الشيخ بلغه بعد أن الذي أبلغه عبد الله بن عمر بن العاص نعم وأبلغه بعد أن قتل عمر هكذا في البداية نالي من كثير على كل حال ما يخالف هو لا يمكن إبلاغه إلا بعد قتل يعني
لا يمكن أن ينطبق الحديث إلا بعد قتل وبعد وقوع الفتنة لكن هل ينكفوا بعد هذا الحديث نعم على كل حال كما قلت لكم أول هذه الفتنة يجب علينا أن نطحر السنة منها ونقول الحمد لله على الآفل
نحن نقول إن كان معاور رضي الله عنه بلغه الخبر قبل القتال ولكنه صمم عليه فهذه زلة نصر أن يعفو عنه وإذا كان لا مفروه إلا بعد أن انتهى الضكار فهذا عذر له ولكنه مع ذلك علي أقرب منه
الصلاة نعم نعم نعم نعم فإذا خرجوا على الإمام وقالوا نحن نرى أن الإمام كافر وأن المسلمين الذين معه فكفا نعم نعم.
خلاص.
نعم.
سليم.
انظر الله عنك أبا جلس الله وسلم، صار راح في الغواري، كلمين مردون من سبنا على الإسلام كما يمدرسهم برهو الله.
نعم.
والرسول صلى الله عليه وسلم مجرد كلام تزويسي.
نعم.
وكنا نذكر عن حافظ رضي الله عنه ورداء.
لأن الصحابة الكبر عليهم ما جعلنا عن حافظ.
وذكرني في زمان جامعة يومنها قال هذا ابنها لما قالوا أنه يدرح كبطار وسلم وما سوى.
قال إنه منها المعنى.
وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم من صلوه الآل العموم لأن الصرخ مات ناقف من جاوين يعني أنت رأى أنهم كما يرى صاحبهم لا، أنا شك سك، ماذا؟
لا، لا، ماذا؟
لا معي، أنا الواقع أن يمتوقف فيه لأني أخوص الله سلم من الصرخ عن المصري لأن الأدلة متكافئة لكن صاحب الأصراخ قال الذين دينوا الله به أن الخوارج القفى وهو الصواب الأرئ الشيخ شنبيه
بالنسبة لإختلا شرط الجعالية في البغات إذا اختلا الشرط الأول فقط فهم قطاع الطريق وأما إذا اختلا الشرط الثاني فهم قطاع الطريق لا لأن الشيخ قطاع الطريق أي تأويل لهم سائل نعم لا حكمهم
حكم قطاع الطريق وليس المعنى أنهم هم قطاع الطريق المعنى حكم حكم قطاع الطريق يعني يعاملون معامل مع المقل قول معاوية هم الذين أقوضين عن سياقنا صفحة جزو 35 والصفحة 76 ثم إن عمارا فرحمه
الله ثم إن عمارا تقتلهم سئة الباغية ليس نصا في أن هذا النفض لمعاويه ورصحابه لن يمكن أنه أريد به تلك العصابة التي حملت عليه حتى قتلت وهي طائفة من العسكر ومن رضي بقص عمار كان حكمه
حكمها ومن المعلوم أنه كان في المعسكر من لم يرضى بقتل عمار كعبد الله بن عمر بن العاص وغيره بل كل الناس كانوا منكرين لقتل عمار حتى معاوية وعمر ويروى أن معاوية أول أن الذي قتله هو
الذي جاء به دون مقاتلين وأن علي ضد عليه هذا التأويل بقوله فنحن إذن قتلنا حمزة ولا ريب أن ما قاله علي هو الصواب وذكر في مواضع عديدة من هذه السنة النبوية صلاة يعني على قضية قيلت
الكلام هل إنه معالم به قبل قتله ولا بعد هذا ما اطرق على الشيء ما في إشكاله إذا كان بعد الإشكال إذا كان قبل وأقدم على القتال بالتأويل اللي قال لنا شخص الإسلام أن العصادة التي فقط
استمرت على قتله ما يبيت لكنه ذكر صلى الله عليه وسلم أن الصحابة الذين امتنعوا من قتال فوسانا جمزيد عبدالله بن عمر فعلنا بوقات إنما يعني رأوا هذا قتال فتنع والذين كانوا مع عمار قالوا
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه تقتلوا فيئة الباغية فهو إذن من أهل العزل فنقاتل معه من الصحابة نعم وربما هذا يشعل بعلمي معاومة قضية نعم على كل حالة فيه بعد التأوين المقاطر وقل
تقتل عن ماغن الفئة الباغية أي الباغية لقتله ذكر هذا هذا ما لفت الحديث الحديث ما لفت الحديث ذكر كلام الأنما في الحديث وأن بعضهم قاعا في الحديث ومنهم الإمام أحمد في أول أمر نعم وإن
أصل الأمر من الإمام رحمه الله نرى الحديث صحيح نعم أفضل وعرفوا لها إذا يتبتنا ونحن حتى وإننا لك هذا الحديث فنحن نرى أن أعلم هذا الطالب أقرب الصاد من المعارفة بالله لكن معارا متأول
متأول يطالب قدم حثمان ويقول لابد انهم يقتلون قبل نبايع الحلي رد الشيخ على هذا وقال حتى معاوية هما قدر وتولى الثلاثة لن يكفر قدم حثمان لا بشكل الله يغلقنا من الفتر الفتر من الفتر
بصو الله معاه لا تبقي ولا فتر هذا ما نحن يتعلم الآن نحبذ جدا السكوت عن مساوي ولات الأمور ومناصحتهم سرا لأن العالم لا يحمل إلا رجلاً عمامك من وليك من وراث النموة تناقصوا هذا شيئتان
والفتنة إذا قامت مصطل الله العالم عمية لا تفضلق من صحيح سقيم حمل السلاح على المسلم من أي أنواع الذنوب من الكبار ما الدليل إلا في الكبار طيب هل المراب بالحمل حمل السلاح طاهره أو
للقتال به المراب بالقتال به ولهذا قال علينا قوله من خرج عن الطاعة أي طاعة هي طاعة ولي الأمر وهذا على أطلاقه طاعة بالمعروف ما الدليل وإنما الطاعة ما المراجب قول الفارق الجماعة أحمد
يعني في المساج يعني الجماعة يعني الاجتماع العمام من فارقهم مات متى نجالية هل المراد من جمع بين الأنضاءين أكمالا أو من فعل واحدا منهما يعني من خرج عن الطاعة تمات ومن فارق جماعة طيب
هذا هو الظاهر وأنه ليس بشرط أن يلتمع لحق الأمر تقتل عمارا الفئة الباغية فيهما يشهد للفصل بين المتقاتلين كيف ذلك لا نعم وعمار مع فئة في هذا الحديث ما يحكم لأحد المتباتلين نعم أن فئة
علي كانت على الحق وأن فئة معاوية كانت فاغية طيب هل يلزم من البغاء التأثيم شراف يلزم التأثيم إذن معاوية آخر طيب إذن لا يلزم من البغاء التأثيم قد يكون فعله