34 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ومات فميتته ميتة جاهلية أخرجه النصر قول من خرج عن الطاعة أي طاعة ولي الأمر وفارق الجماعة أي جماعة المسلمين لأن جماعة
المسلمين متفتة حول ولاة أمورها تطيع ولاة الأمور في ظهر المعصر فإذا شد إنسان منهم ومات فإن ميتته جاهلية والعياب بالله يعني كأنه مات قبل البعث أو المعنى ميتته جاهلية أي مات على الجهل
العظيم والسفة البالغ حيث خرج عن الجماعة وخرج عن الطاعة وفارق الجماعة وقوله من خرج عن الطاعة هذا ليس على أموم فلهو مقيد بما إذا لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية وجب عليه المخالق لأنه
لا طاعة بمخلوق في معصية الخالق طيفين فإن أجبر على هذه المعصية وقيل له افعل وإلا قتلناك أو حبسناك أو أخذنا مالك أو حبسنا أهلك أو ما أشبه ذلك فإنه له أن يخرج من هذا الإكراه بالفعل
غير مطمئن به لقوله تعالى من كبر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فلاك من شرح بكم في الصدران فعليهم وضعوا من الله إلا أنه يشترط أن لا يكون ذلك قائما مقام الجهاد
فإن كان ذلك قائما مقام الجهاد فإنه لا يحل له أن يستسلم للإكراه لأنه في هذه الحال يكون مجاهدا والجهاد فرض على الإنسان مثل مقام الإمام أحمد رحمه الله حين أبى أن يقول إن القرآن مخلوق
ولو بالتأويل مع أن كثير من أعلماء أيام المحنة قالوا إنه مخلوق لكن بتأويل فإذا كان هذا الرجل إذا استسلم لما أكره عليه لازم من استسلامه إضلال الأمة فإنه في هذه الحال لا يجوز أن
يستسلم لماذا؟
لأنه ليس يريد إن جاء نفسه فقط وإذا أنجى نفسه من أهلاك أهلك الأمة بالضلال فإذا كان القياده واستسلامه لهذا الإكراح يستلزم إضلال الخلق وجب عليه الصبر وسيدع الله له بذلك مخرجا كما جعل
الإمام أحمد وغيره كم من فوائد الحديث تحريم الخرج عن الطاع وهذا مقيد من ما ذكرنا لكم تحريم مفارقة الجماعة أي جماعة المسلمين حتى وإن كنت ترى أنك على حق فتهم رأيك ما دمت تخالف جماعة
المسلمين لأنه لا شك أن الرأي المجمع عليه أقرب للصواب من الرأي الذي فرد به واحد أو اثنان أو ثلاثة فيجب الاتحاد مع الجماعة وعدم مفارقتهم ومن فوائد هذا الحديث أن من مات على هذا الحال
أي على حال الاستكبار عن طاعة ولي الأمر وعلى حال مفارقة الجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية لأن أهل الجاهلية ليس لهم إمام وليس لهم دين ينضون تحته فهو يموت ميتة جاهلية هل يجب على الرأي أن
تساعد العمام في قتالهم نعم الحاكم في أهل البغض لأن الله أمر في ذلك القاتل التي تبغي حتى تفيئة إلى أمر الله الخوارج حلهم كفار مرتدون وعاملون معاملة الكافر فإذا مثلا استول عليهم سبية
نساؤهم وقتل المقاتل منهم أو هم بغاة فسطة أظن هذا لن نتكلم فيه نعم هذه النسلة فيها خلاف طويل عريض بين العلم يعني أولا لا بد أن نعرف من الخوارج الخوارج هم الذين خرجوا على الإمام
يعتقدون كفر يعتقدون أنه كافر ما هو بتغوير سائر يقولون أنه كافر فيخلطون عليه يقاتلونه مقاتلة الكفار الإمام لا بد أن يقاتله فهل هم كفار يعاملون معاملة الكافرين وذلك لأنهم استحلوا
دماء المسلمين المحرمة بالنص والإجماء أو إنهم بغاة فسقة يعاملون معاملة البغاة فإذا قال قال ما الفرق بين معاملة البغاة والخوارج فالفرق ظاهر البغاة يقاتلون حتى يفيئوا إلى أمر الله
لقوله تعالى فقاتل لتتبضي حتى تفيئ إلى أمر الله وإذا فاءوا إلى أمر الله ترك والكفار يقاتلون مقاتلة الحربيين يعني يقتل من يقاتل منهم الخوارج قصدي والخوارج يقاتلون المقاتلة المبتدين
إذا قلنا أنهم كفاء فيقتل من يقاتل منهم ويلحق من يفر ويجهز على الجريح وتسبع ذريتهم وتغنم أموالهم كالحربيين تماما والمسألة هذه فيها خلاف فالمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن
الكفار بغاة فسطة لا أصبر أن الخوارج بغاة فسقة مشهول مدى بلمام أحمد أن الخوارج بغاة فسقة وليس كفار فيعاملون معاملة البغاة إذا نكفوا كفا فنعلم ولا نجهزوا على جريح ولا نغنموا الأموات
ولا نسق الدفرية لأنهم فساق والفاسق يقاتل على وجه الضرورة حتى أن دفع شره وضره القول الثاني يقول إن الخوارج كفار مالقون عن الإسلام يقاتلون مقاتلة الحربيين من أهل الكفر وبناء على هذا
القول يكون كأن الذي أمامنا مشرقون أو يهود أو نصار إذا قدرنا عليهم قتلناهم وإذا أدبروا تبعناهم وإذا جرقوا أثخنا عليهم ونسبي أموالهم نغنم أموالهم ونسبي نساءهم وذرياتهم هذا إذا قلنا
إنهم كفار وقد اختار صاحب الإنصاف والتنقيح أنهم كفار وهو إحدى الروايتين عن إمام أحمد رحمه الله أنهم كفار مرتدون لاستحلالهم دماء المسلمين وعلى هذا فيعملون معاملة الكفار المرتدين قال
صاحب الإنصار هذا هو السواب الذي ندين الله به واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وحثه صلى الله عليه وسلم على قتاله وهذا يدل على
كفره لكن الذين قالوا بأنهم فسقه يعاملون معاملة البغاة قالوا إنهم يمرقون من الإسلام لكن عندهم شبه فلا نخرجهم من الدين إلا ليقيم وعلى هذا قول يعملون معاملة من معاملة البغاة ولا
يعملون معاملة المرتدين طيب في الحديث الذي سألت من حمل علينا السلاح فليس منا هل يدل على تحريم الفروج على الإمام لا نأسأل هل يدل على تحريم الفروج على الإمام وجه الدلالة لا وجه
الدلالة من الحديث وجه الدلالة أن الرسل تبرأ منه فقال ليس منا طيب في مضى علينا أن من خرج عن طاعة الإمام فإنه يموت ميتة جاهلية فما معنى الميتة الجاهلية طيب هل هذا يدل على المدح أو
على الذنب يدل على الذنب طيب هل هذا على عموم من خرج عن الطاعة نعم لماذا أحسن لأنه لا أمرهم بماصية لأنه لا طاعة لمكتوب فيه المعصيد الخالق طيب فارق الجماعة ما معنى قوله فارق الجماعة
فارق جماعة يعني فنقض البيعة التي للإمام لأن من نقض البيعة ففارق الجماعة والله أنا أتوقف فيها لأن الأحاديث الذي فيها أنهم يمرقون من الأسلام كما أنهم قصتهم من الغمية تدعى لهم القفاء
والشبهة التي ترد على الإنسان في أنهم إنما فعلوا ذلك فرارا من الكفر كما قال عليم البيطالب في بعض الروات عنه قال إنهم من الكفر فرد فكيف نكفره فأنا متوقف في هذا ونسأل الله تعالى أن لا
نراهم حتى نلجأ إلى اختير أحد القول حين قالوا أنك لم تعدل ما في الشفاء إلا أنه أظن أن هذا عدم عدل أظن وتعدد أن الباقي والعراب أشدوا كفر ونفاق أبو عجل وأن لا أعلم حمدها ما أنزل الله
على رسوله.
مثل ما إن بعض العنصار لما قسم الرسول في غنام حميد وعاطلهم على الله بقلوبهم قال بعضهم إنه الآن وجد قومه فصار يعطيه وتركه.
في النساء أبا أن يراسلهم أو أنه لما رسلهم أبا أن يكشف الظلم الذي يكتفون منه.
نعم.
هل يريد القتال مع الإمام؟
في هذا الحال يكون خوارج.
يكون الخوارج.
والخوارج معلوم انه يحرم عليهم الفرج على الإمام.
لكن يجب علينا المسلمين وكتاب مع الإمام.
يجب علينا ان نقاتل اذا يتزم الإمام بإزالة الظلم.
لأنه في هذا الحال قد لا يخطع لهم في إزالة الظلم لألا يرفعوا عليه.
لكن لو اننا نحن قلنا لا بد من إزالة الظلم وإلا فلم نقاتل معك فهنا يخطر.
نعم.
نعم نعم لابد أن الناس الذين يتنقلون من بلد إلى بلد أو حكومة إلى حكومة أو دول إلى دولة لابد أن يكون لهم دولة يعتقلون مبايعتها وإلا ما أتهم من يتخذ الجاهل منها اصبروا شوي بيجيني
بالحديث اللي وقفنا عليه نعم مشتبه عليهم الأمر نعم العزلة لا العزلة فيها تبصيل ليس كل عزلة محمودة ولا كل عزلة مذموحة اعتزال الشغو عاجب واعتزال المسلمين والدرجة عن بعض المحرم سلاح
يمزح لا جوز لا جوز الإشارة بالسلاح لا جاد ولا لاعبة وكم من بلاء حصل بالمسجر حيانا يمزح الأخي يشرع له المسجد مثلا وقد يكون عارما بأن فيه رصاصه وقد لا يكون ثم يحصل البلاء معم يجب على
الإمام أن يراصله ثم إذا ادعه هلما واجب عليه واجب عليه غافقه هذا اللي نسأل على خالف.
لأنه يجب إذا إذا سعى الخالف يجب عليهم مساعدته بشرط أن يلتزم في إزاة القلب.
ما عارفنا أطلاقهم التقريب.
السؤال المسلمين.
هل هم المسلمين؟
لا لا كلهم مسلمين.
كلهم.
نعم.
قصامة إذا كانوا الدعوة وغير مكلفين نعم الصغار ومجمعين هل تقع مقصامة؟
لا لا تقع لأنه لا يعتدد بإيماني نعم خالد نعم هذا إذا قلنا بصحتها أما إذا قلنا لا تصدق الدعوة إلا على معين ما صحت أصبر نعم أسألي إيمان جوز الإيمان ماذا مضعوا السلاح يجب بركب عنه نعم
نعم هو يوجد من عنده يوجد من عند الإمار ماذا؟
قتل من قبيلتين أكثر يعني بغاكم ليش؟
لا قسامة قتل قسامة كيف؟
إذا تقاتل وصل قسامة لا قبيلة يعني لا يوجد مجامع يعني شخصين لا تقاتل وصل قسامة نعم تجل الخسامة مدام إلا إذا قلنا بأنها لا تصح على أثر من واحد فإنها لا تصح وقال للذين اتدعوه إذا كانت
دعوهم بقتل عمد فإنها لا تسمع وإذا كانت بخطاء تسمع ويحدث طيب أولياء المقتلين عينوا أحد يعني قتلوا بعد أن قتلوا من قتلهم؟
حرر السعار بعد ان شاء الله أهل قتلهم انتهوا ما يمكن أن نبتلون لكن أولياؤهم مثلا جاء أحد وقتل ذونا ينجوه كل واحد جراحة ثاني القسامة هنا ما قلنا إنه لابد أن تكون على قوم معينين لذا
كان هذا كلهم ماتوا ما الذي يعلمه ما الذي قال من القاتل المقتون كلهم ماتوا زيت من قدر عمره وأذهب نفسه ثم أحلاه الله الآن الشيخ بدأ المثل من حق اللي هو عب المهم على كل حال يقتل كما
قاله العلم قالوا إن هذا آية أكبر ضيّنة أن الله يحيي ويقول قتلني فلا واتدد أيضا بقصة البقاء ما هي القسامة في اصطلاح فقهاء ايمان مكررة في دعوة قتل معصوم صورتها أن يوجد قتيل نعم في
منطقة بين قبيلتين بينهم عدوة ظاهر طيب هيدعي أولاء المقتول نعم طيب في الحديث الذي ساقه المؤلف رحمه الله في هذا الباب يقول إن عبدالله بن سهل ومحيصر المسعود خرج إلى خيبر من جهد أصابهم
عبدالله مش معنى جهد هنا الجوع المشقة طيب كيف قال أصابهم ومع أنه ذكر اثنين فقط يعني معه غير طيب هذا الثاني هو المتعد كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر مع أن صاحب القضية
المباشر هو عبد الرحمن بن السهل ها؟
الإشكال ها؟
ويقول إشكال الإشكال كيف أن يقول كبر مع أن الذي يرث الدم هو عبد الرحمن بن السهل لا حويسة ولا محيسة شاهد القضية كبير هذا يعني لابد أن يكون قد علم من أخي لذلك قدمه على الأعلاق يعني ما
نهاء أولئي الصغار أن عبد الرحمن بن السهل الصغير والأقرب أن الرسول أراد أن يستبين القصة والغالب أنه الكبير هو الذي يحفظها طيب هل يؤخذ من هذا الحديث تقديمه الكبير مطلقا خالد بن حامب
لا أنا ما هو هذا القضية هذه مطلقا يعني في كل شيء مقيدا ما بماذا يعني إذا مقيدا بما إذا تساوى في الأوصاف التي يستفق بها العمل المعين إمام الصلاة أو أذان أو غيرها واضح فلو كان مؤذنان
تشاح بالأذان ابتداء أحدهما كبير السن لكن صوته رعي والثاني يونه في السن لكن صوته قوي من نقدم ما معنى قوله إما أن يدو صاحبكم وإما أن يأذنوا بحرب أن يدو صاحبكم وش معنى يدوه يعطون
الديه وإما يعني يعني الحرب نعم طيب لماذا كانت العمان في القسامة الخمسين يمينا نعم لعظم الشعر الدماء ولتأكيد جانب المدعي تمام إذا لم يرضى أولياء المقتول بأيمان المدعى عليهم ولم
يحلفوا فماذا يكون حكم يا جمال إذا امتنعوا عن اليمين لا جمال هل لم كان الليل صار ترجيم كاف ما امتنعوا عن يحلفوا وعبوا أن يرضوا بأيمان المدعى عليهم إيش أن يتعديهم منين من بيت مال
المسلمين طيب فإن لم يكن للمسلمين بيت مال إذا لم يكن بيت مال ألواني ما عندوش وما نبدأ طيب ما هم جافين تقول لحن لا لسنا عاقلة ولا شيء ما في جزء أو جزء تروح المصادس يعني قد استنفدت
تسقط الدين يعني ما في أحد يحمل طيب ذكرنا هل يشترط في القسامة أن يدعوا على شخص معين أو تسمعوا الدعوة ولو على القبيلة عموما ولو علق بها ما الدليل ايه نعم هل تعفظون سوى ذلك خالف لا بد
ان يقل على معين على معين واحد ولا اكثر واحد ما هو الدليل يحفظون لكم على رجل منكم على رجل منهم صح اصل الدعوة على اليهود لكن لا بد ان تعين فاذا قال القبيلة هؤلاء قتلوا قتيلنا اقول
طيب اينوا من الذي قتله ما يمكن نقتل القبيلة جميعا عينوا من أجل أن تحذفوا عليه وتسحى القدم أهل البغي من هم هي تعريف ققهاء هزرق قوم لهم شوكة ومنعة يخذون عن الإمام بتأويل سائق هؤلاء
هم أهل البغي فما الواجب على الإمام نحوهم أن نقاتلهم قبل كل شيء لكن يجب أن نقاتلهم قبل أي شيء طيب إذن الواجب المراسلة قبل كل شيء ليكشف ما لديهم من شبهات أو يدفع ما لهم من مظالم فإن
أبوا وأصروا قاتلهم طيب فإن لم نكن لهم شوكة سويلان نحن ذكرنا ذلك في الليلة الماضية لكن الصواب أنهم يكون قطاع طريق صواب أنهم يكونون قطع طريق إذا لم يكن لهم شوكة طيب لهم شوكة لكن
خرجوا بغير تأويل يعني عاندوا ورفضوا البيعة وخرجوا شرافة نعم إذا كانوا نعم ولكن لهم شوكة فخرجوا عليما فهم خوارج لكن يشترض في الإضافة إلى ذلك أن نكفروا المسلمين يعني يخرج عليهم على
أن الإمام ومن معه كفاء