30 بلوغ المرام – شرح حديث سهل بن أبي حثمة أن عبد الله الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فقال عن سهل من نبي حثم رضي الله عنه عن رجال من كبراء قومه سهل من نبي حثم صحابه رجال من كبراء قومه أيضا يظهر أنهم صحابه لأنه لا يرون مثل هذه القصة عن يهودي أو عن إنسان غير مسلم طيب عن رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيص بالمسعود خرج إلى خيبر من جهد أصابهم جهد يعني مشقة وجوع عند أصابهم ولم يقل أصابهم لأن أصاب أهلهم وهم من الأهل جاعوا فقرتوا إلى خيبر وإنما خرتوا إلى خيبر لأن خيبر مسارع نخيل يوجد فيها ما يسد جوعهم فخرج إلى ذلك فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين المؤلخة هنا عبد الله بن سهل والثاني محيصة محيصة ذهب يطلق حاجة وهذا أيضا ذهب يطلق حاجة تفرق في حيبر فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه طي قوله قد قتل وطرح في عين العين هي منبع الماء وهي البئر وخيبر كان عيونا تجري بل إننا شاهدنا نحن وأدركنا أن أحدا عيون تجري تجري تنبع من الأرض وتمشي لكن نضب الماء الآن وقل فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه فأقبل هو وأخوه حويصة أخو من محيص وعبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله بن سهل القتيل فذهب محيص ليتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر ذهب محيص يتكلم لأنه شاهد القضية وهو الذي ما يعد الله بن سهل وأخوه حويصة أكبر من فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر يريد السل فتكلم حويصة وحويصة لا شك أنه قد بله خبر القول وإلا ما كان ليتكلم بشيء لا يعلمه ثم تكلم محيصة يعني بعد أن تكلم حويصة تكلم أيضا محيصة لأن حويصة أكبر منه فتكلم بعده ولعله أتم ما لم يأت به حويصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يأذنوا بحرب يعني إما أن يدوا صاحبكم أن يؤدوا ديتهم إن قبلتم الدية أو يقتلوا القاتل إن عينتموه وإما أن يأذنوا بحرب لماذا يأذنوا بحرب يأذنون بحرب لأنهم نقضوا العهد فإن الذنية إذا نقض العهد لقتل أحد من المسلمين أو اعتدان عليه بزنة أو لواء أو ما أشبه ذلك فإن أهدهم ينتقل فكتب إليهم في ذلك يعني قال لهم إما أن تدوا صاحبا القول وإما أن تأذنوا بحرب فكتبوا إنا والله ما قتلنا قوله فكتب إليهم في ذلك هل المراد أن رسول صلى الله عليه وسلم باشر كتابه لا ولكن أمر من يكتب ثم إن الظاهر أنه كتب إليهم باللغة العدرية لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة اليهود ليترجم الرسائل التي تأتي منهم ويترجم الرسائل التي تذهب إليهم إلى لغةهم فكتبوا إنا والله ما قتلنا فقال لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن المسال الرحمن المسال أخو القتيل وحويصة ومحيصة عن ماه أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم أتحلفون على أي شيء على أن اليهود قتلته وستستحقون دم صاحبكم فقالوا لا لا نحن وفي لفظ آخر أنهم قالوا كيف نحنف ولم نشهد ولم نرى يعني بيّنوا سبب امتناعهم عن اليمين بأنهم ما شهدوا ولا علموا بذلك قال فيحلق لكم يهود قالوا ليسوا مسلمين يحلق لكم يهود بماذا بأنهم لم يقتلوا صاحبكم فقالوا ليسوا بمسلمين ومن ليس بمسلم فإنه غير مأمون أن يحلق على الكذب ولسي من لهود فإنهم من مصادر الكذب فوداه النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من عنده يعني أدى ذيته من عنده عليه الصلاة والسلام أي مما تحت ولايته وليس المراد أنه وداه من ماله لأنه من المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يبق المال عنده حتى أنه جاءه مال ذهب أو فضة فجعل عليه الصلاة والسلام يهتم بذلك حتى فرقه كله فكان صلى الله وسلم لا يدخل من نفسه شيئا فبعث إليه مئة ناقة قال سهل فلقد ركضتني منها ناقة حمراء متفق عليه قال سهل من سهل أبو القتير ركضتني يعني ضربتني برجئها ناقة منها حمراء نعم قال سهل بن سعد ما أعذر عندكم الشرح أنا كل أهال الظاهر إنه سهل بن أبي حثمة هذا هو الظاهر الظاهر ركضتني منها ناقة الحمراء إنما أرادت ذلك توكيد القضية وأن النبي صلى الله عليه وسلم وداه من عنده هذا الحديث كما تعلمون أصل في القسام وفيها أن ألفاق وفيها ألفاق متعددة غير هذه ولهذا ينبغي أن يعتنا به من جميع الجوانب وتذكر القصة لجميع رواياتها فمن ينتدب لذلك لما أنه يجمع الحديث في جميع رواياته يغفر الأصل وانتفق عليه وفيها أن يؤثر ماذا؟ عن سالم يبي حكم رضي الله عنه عن رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيص بمسعود خرج إلى خيبر من جهد من جهد أصابه أنا عندي من جهد مهصاب عندكم من الضم للفاتح نعم أولا قوله خرج إلى خيبر دقيقة يا أخوان ما هي خيبر؟ خيبر هي عبارة عن مزارع وحصون لليهود سكنوها وسكن بعضهم المدينة وسبب ذلك أنهم كانوا قد قرأوا أنه يبعث رسول يكون مهاجره المدينة فسكنوا فيها ترقبا لهذا الرسول وكانوا كما قال الله عز وجل وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفر أي يستنصرون عليهم بهذا الرسول الذي يترقبونه يا رب وقوله من جهد أصابه الجهد بالفتح المشقة والجهد بالضم الطاقة قال الله تعالى والذين لا يجدون إلا جهدهم أي طاقتهم وفي حديث الوحي ضمني حتى بلغ مني الجهد أي المشقة وقوله من جهد أصابهم فخرجوا إلى خيبر لأن خيبر كثيرة فهم إما خرجوا يقتاتون أو خرجوا يمتارون أو خرجوا لأنهم فيها سهما أو ما أسبب ذلك المهم ليس لنا شأن بماذا خرجوا إنما هم خرجوا للحاجة فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهد قد قتل وطرح في عين وهذا يدل على أن معهما أحد أن معهما أحدا لأن اليهود لا يمكن أن يأتوا إلى محيصة يخبرونه بذلك والواقع هكذا أي أن معهم جماعة من قومهم ولعل منهم الكبراء الذين أشار إليهم سهل ابن أبي حثم فأتى يهود الفاعل محيصة أتى يهود فقال أنتم والله قتلتموا قالوا والله ما قتلنا فهنا مدع ومدعا علي وكل منهما حلب كل منهما حلب أما الأول محيصة فحلف على غالب على غالب ظن وأما اليهود فحلفوا إما صدقا وإما كذبا يعني قد يقول غيرهم قتله لأن خيبر فيها أناس من غير لهم أو أنهم كذبوا واللهود معرفون بالكذب فأقبله أو أخوه غيص وعبد الرحمن المسائل فذهق محيصة ليتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كبر كبر يريد السلم فتكلم غيصة ظاهر سياق الحديث أن الثلاثة أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليخبروه الخبر فأراد محيصة أن يتكلم لأنه صاحب القصة وعرفها ولم يتكلم عبد الرحمن بن سهل لأنه ليس حاضرا أو لأنه أصغر القوم أو لأجل أو لأن المقصود ذكر القضية دون المطالبة وإلا لكان الأحق أن يتكلم من عبد الرحمن بن سهل أخوه عبد الله لأنه ولي وهؤلاء أبناء ومحيصة وحويصة بناء عم للمقتول لكن أراد المحيصة أن يتكلم مع أنه دون أخيه لماذا؟ لأنه هو الذي صاحب القصة وعرفها ولم يتكلم عبد الرحمن لماذا؟ إما لصغره أو لأنه اكتفى بكلام محيص لشهود القصة أو أو لأن المقصود ذكر القضية للمطالبة وإلا لو كان المقصود المطالبة لكان أحق الناس أن يتكلم عبد الرحمن بن سهل فتكلم نعم فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة يقال حويصة ويقال محيصة يعني بتخفيف الياء وتشديدها والتشديد أشهر فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إما أن يدو صاحبكم وإما أن يأذنوا بحرب ومعلوم أن هذا ليس في حكم ولكنه فتيا لأن رسول الله أحكم على غائل فكتب إليهم في ذلك لينظر ماذا عندهم يعني حتى الآن لم يسأل المدعى عليه فكتبوا إنا والله ما قتلناه كما قالوا بالأول لمحيصة والله ما قتلناه فقال لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بالسهل أتحلقون وتستحقون دم صاحبه القائما الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم قال لهؤلاء الثلاثة الذين جاءوا يقصون عليه قصة أتحلقون وتستحقون دم صاحبه قوله أتحلقون ظاهره أن الخطاب موجه للثلاثة وتوجيهه لعبد الرحمن واضح لأنه وارث الدم لكن مشكل توجيه لمن لحويصة ومحيصة لأنه ما لس له من حق الدم فيقام إن هذا من باب التغليب ولأنهما لما جاء يطالبان بالدم صح توجيه الخطاب إليهما ثم عندما يوجه الخطاب فعلا فالذي يحدث من هم ورثت عبد الله بن سهل وهم أخوه وإذا كان وارث آخر وبهذا يزول الإسكان هذا ما ذكروا العلماء وقرروا ويحتمل أن القضية أصبحت ليست قضية عين أو شخصية قضية بين قبيلة وقبيلة بدليل أن القوم جاءوا مع عبد الرحمن بن سهل وأن الذين تهموا بالقتل قبيلة يهود فيحتمل أنه إذا كانت المسألة هكذا أن يحلف من قبراء القوم من هؤلاء وهؤلاء ما يجب عليهم من الأيمان هذا ما يظهر لكن عند ما نريد أن يحقق حسب القواعد الإثقية نقول إن الذي يحلف هو من إيش من يرث الدم وحين إذن يكون الخطاب كما أشرنا إليه أول أنه خاطب الجميع لأنهم جاءوا يطالبون بالدم وعندما يراد التحليف فعلا يتوجه الحلف إلى من إلى ورثة عبد الله بن سهل قالوا لا لا نحن وقد عللوا ذلك في رواية أخرى أنهم لم يروا ولم يشعر فكيف نحن فتركوا اليمين لأنه لسا عندهم شيء يعتمدون عليه من رؤية أو علم فأقرهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال فيحلف لكم يهود وهنا لم يذكر كم يحلف اليهود لكن في رواة أخرى أنهم يحلفون خمسين يمينا بأنهم لأنهم لا قتل قالوا ليسوا من مسلمين يعني وإذا كانوا غير مسلمين فإنهم لا يؤمنون أن يحلفوا وهم كاذبون فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده وداه يعني أدى ديته أي دية القتيل وذلك لأنه لم يثبت الآن يقتل على أحد لأن المدعين أبوا أن يحلفوا وأبوا أن يرضوا بأيمان من المدعى عليهم فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن يهدر دمه فوداه من عنده فبعث إليهم مئة ناقة قال سهل فلقد ركضت لي منها ناقة حمراء هذا هم شرح الحديث بقي أنه قال متى كان هذا هذا الذهاب إلى خيبر نقول كان بعد فتحه ذهابوا إليها وهي يومئذ صلح لكن هل في أول سنة في ثاني سنة هذا لا هو المهم من القضية وقعت الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على أشخاص المحسنين جميعنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين فهذا بحث أما بعد أما بعد فهذا بحث يذكر فيه إن شاء الله تعالى الروايات الزائدة عن حديث الذي استاقه ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام باب دعوة الدم والقسامة عن سهل بن بي حثمة وقد كلف نبيه شيخنا الفاضل حفظ الله تعالى الشيخ محمد المصالح أقول مستعنا بالله قال حفظه بن حجر رحمه الله تعالى تعالى عن سهل بن بي حفظه عن سهل بن بي حثمة رضي الله عنه قال رضي الله عنه عن رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهل أصابه في المسند في مسند الإمام أحمد أتيا خيبر في حاجة لهما وفي البخاري انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يوم إذن صلح وفي رواية للبخاري فتفرقا في النخل وكذا عند أبي داود وفي رواية للبخاري أن نفر من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها وعند التنمذي حتى إذا كانا بخيبر وتفرقا في بعض ما هنالك وعند النساء من جهل أصابهما وعند الطوران خرج قوم من الأنصار فقتل رجل منهم في بلوغ المرام فأتي محيصة فأخبر أمن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين في المسند فقتل عبد الله بن سهل ووجدوه قتيلا في البخاري فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه وفي رواية وقتل عبد الله بن سهل وهو كذا عند مسلم وأبي داود وفي رواية ووجدوا أحدهم قتيلا وكذا عند الطوران وفي رواية فأخبر محيصة أن عبد الله بن سهل قتل وطرح في في فقير أو عين وكذا عند مسلم والنساء والنماجة وفي مسلم ثم إذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه وكذا عند الترملي وفي رواية فوجد في شربة مقتولا فدفنه صاحبه وفي الطوراني وجد عبد الله بن سهل قتيلا في فقير أو قليب من فقير أو قلب خيضر قليب قليب عندي قليب عندي قليب بس أراجعها إن شاء الله لا هي قليب معروف قليب البئر أو قليب من فقير أو قلب خيضر في البلوغ فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلنا في البخاري وقالوا للذي وجد فيهم قد قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قاتلا وفي مسلم فاتهموا اليهود وكذا عند أبي داود في البلوغ فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل في المسند فجاء محيصة وحويصة بن مسعود وجاء عبد الرحمن بن سهل أخ القتيل وكان أحدثهما وفي البخاري ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم فأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل وكذا في مسلم وفي مسلم فجاء أخوه عبد الرحمن وابنى عمه حويصة ومحيصة وكذا عند أبي داود والطبراني وفي النساء ثم أقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل وفي الطبراني فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخوه عبد الرحمن وعماه حويصة ومحيصة في القلوب أماه المشهور أنه أنه ما بن عمه هذا أما أن يكون وهما من الضاوء أو تجوز نعم في القلوب فذهب محيصة ليتكلم في المسند فأتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتكلم فبدأ الذي أولى بالدم وكانا هذين أسن في البخاري فذهب عبد الرحمن يتكلم وكذا عند مسلم وأبي داود والتنبذي والطبراني وفي رواية للبخاري فقالوا يا رسول الله امتلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيل وفي رواية فأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب ليتكلم وهو الذي كان بخيضر وكذا عند مسلم وابن ماجه وفي مسلم يتكلم قبل صاحبيه وفي رواية وهو أصغر منهم عن عبد الرحمن نعم وفي الطبراني فتكلم أصغرهم في البلوغ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبر كبر يريد السن في المسند كبر الكبرى كذا عند البخاري ومسلم والطبراني وفي البخاري فقال كبر كبر وهو أحدث القوم فسكت وفي رواية الكبرى الكبرى وكذا عند أبي داود والطبراني وفي مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبر فصمت وفي الترمذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبر للكبر فصمت في البلوغ فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة في المسند فتكلما في أمر صاحبه ماء وكذا عند مسلم وأبي داود وفي البخاري فتكلموا في أمر صاحبهم وفي مسلم فتكلم صاحباه وتكلم معه ماء وكذا عند الترمذي وفي رواية فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شأن عبد الله وحيف قتل وفي التبراني فتكلم محيصة فذكر مقتل عبد الرحمن بن سهل فقال يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا وإن اليهود أهل كفر وغدر وهم الذين قتلوه في البلوغ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يأذنوا بحرب فكتب إليهم في ذلك فكتبوا إن والله ما قتلنا في البخاري وإما أن يؤذنوا بحرب وكذا عند مسلم والنسائي وفي رواية البخاري فكتب ما قتلناه كتبوا لكتبوا فكتب في البلوغ فقال لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بن سهل عبد وعبد الرحمن بن سهل أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم في المسند استحقوا صاحبكم أو قتلكم بأيمان خمسين منكم وفي البخاري وتستحقون قاتلكم أتحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم وكذا عند مسلم والترمذي وفي رواية قال أتستحقون قاتلكم أو قال صاحبكم بأيمان خمسين منكم وفي رواية البخاري أيضا فقال لهم أتأتون بالبينة على من قتله وكذا عند الطبراني وفي مسلم أتحلفون خمسين يمينا وكذا عند الترمذي وفي رواية يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته وعند أبي ذاود فليدفع برمته وعند ابن ماجة تقسمون وتستحقون في البلوغ قالوا لا في المسند قالوا يا رسول الله لم نشهد فكيف نحنف كذا عند مسلم والترمذي والطبراني وعند البخاري قالوا وكيف نحنف ولم نشهد ولم نرى وفي رواية أمر لم نرى وفي رواية ما لنا بينه وكذا عند الطبراني وفي مسلم قالوا أمر لم نشهد كيف نحنف وكذا عند أبي داود وفي رواية ما شهدنا ولا حضرنا وعند ابن ماجة قالوا يا رسول الله كيف نقسم ولم نشهد وعند الطبراني كيف نحنف على ما لم نحضر ولم نشهد في البلوغ قال فيحنف لكم يهود في المسند قال فتبرئكم يهود بخمسين أيمانا منهم في البخاري قال فتبرئكم يهود بخمسين وفي رواية فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم وكذا عند مسلم وإبي داود وفي مسلم قال فتبرئكم يهود بخمسين يمين وكذا عند الترمذي بخمسين يمينا قال فتبرئكم يهود بخمسين يمينا وكذا عند الترمذي وفي رواية قال فيحنف لكم يهود وكذا عند النسائي وابن ماجه وعند ابن ماجه فتبرئكم يهود وعند الطبراني فتبرئكم يهود بخمسين يمينا وفي رواية قال فأيمانهم في البلوغ قالوا ليسوا بمسلمين وفي المسند قالوا قوم كفار كذا عند البخاري ومسلم وابي داود والطبراني في البخاري فقالوا كيف نأخذ أيمان قوم كفار وفي رواية قالوا لا نرضى بأيمان اليهود وكذا عند الطبراني وفي مسلم قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار وكذا عند الترمذي وعند ابن ماجه قالوا يا رسول الله إذن تقتلنا وفي الطبراني قالوا كيف نقبل أيمان قوم مشركين وفي رواية إذن يقتلنا يهود ثم يحيفون في البلوه فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عنده في البخاري فعقله النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عنده وفي رواية فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبله وفي رواية فكره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يطل دمه فوداه مئة من إبل الصدقة وفي رواية فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عنده مئة ناقر وداه فوداه وداه شكرا عنه شد وهكذا في المخاري وفي مسلم فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أعطى عقله وفي رواية فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبله وكذا عند أبي داود وفي الترمذي فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطى عقله وعند الطبراني فكرها نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبطل دمه فوداه بمئة من إبل الصدقة ربما يكون هناك سبب يقتض التعيم في أن يستمع من واحد من المتاع نعطيهم ذو الحراب هذه المسائل ترجع إلى غلبة الضم ولو أننا عدفل المسائل النادر أو المسائل العقلية كان حتى الشعور ما يجد أنهم أخطأوا هذا عد يرجع إلى اجتهاد القاضي ربما إذا خاغا منهم إذا شك فيهم يفرقهم مثلا يشوف هل يتناقض كلامهم أو يتفق ويمرض القراءة إذا تم تشروط يجب أن يبطل على الورثة فقط الذين يستحقون الدم هم الورثة لهم ألف إذا كانوا ألفا كم يعرفوا من أمين ألف أمين لأن الأمين مات باعا لو عشرين كيف توزع عليك إقسم الخمسين على عشرين واجبر الكسر لو قل الجماعة كفت لإيمان لا أفت بس اقسم هذا اقسم الخمسين على العدد اللي معك واجبر الكسر رجل كان يضم زوجته ضربا مبرحا أمام أمام الآخرين وفعل ذلك لا تمرح حتى تحطمت الزوجة اسميا ونفسيا إلا أنها بقيت بقيت حية فلما انتصب الليل وجدت ميته من إيش من أثر سم ودتجرات هل يرث الزوجة الذي كان سببا رئيسيا في موت زوجته هذا بارك الله فيك يرجع إلى القاضي للتحقيق في الموضوع هل عدق الأمتين هل عدق العد يعدل عدق أمتين جواب نعم في حديث ورد في هذا إذا أتى ناس صلوا في مساجد وأنتم أزلوا في الصلاة فهل يجوز لهم البقاء في المسجد بسبب البرد دون أن يدخلوا في الصلاة نقول هذا خلاف أمر النبي عليه الصلاة والسلام لأنه قال إذا صليتم في رحالكما ثم أتركوا مسجد جماعة تصلي معهم فإنها لكم منافلة وهذا صاحب المراشي أين يقول إنه سمع أن إطالة اللحب فوق القبضة خلاف السنة هو مخالف لمنهب السلف لمنهجنا السلف وأن الراوي أترى بمرويه من غيره وقد أخذوا من اللحاء ومنه ابن عمر وابو هريرة وعطاوا إبراهيم النخر بل قال ليس هناك رواية مطلقا أقول مؤكدا مطلقا مطلقا أن صحابيا واحدا أرخى لحيته مهما طالت ولس هناك رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا أخذوا من لحيته وقال عن العلماء الذين يرون خلاف رأيه إنهم ينطلقون من عموم قوله صلى الله عليه وسلم أعفو اللحاء يستلزمون فهمهم للعموم أن يكون واقعا ولا تلازم بين الأمرين أبدا السؤال ما رأيك بهذا رأي أن هذا كغير من العراء التي تصيب وتخطئ ونحن مسؤولون أما نجيب الرسول عليه الصلاة والسلام وإنهم يناديهم فيقولوا ماذا عجبتم المرسلين ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرخوا اللحاء وفروا اللحاء أوفوا اللحاء ولم يقل إلى حد ما نعم لو فرغنا أنها طالب طولا مستهجا كما لو وصلت إلى ركبته أو وصلت إلى كعبه وكان يتأثر منها مثلا فحين يدل نقول لا بأس أن تقص هذا حسب العادة المألوفة أما شيء معتاج ولا يعدك هذا استهتانا ولا مثله فالواجب يبقى النص كما يقول هل الأعمال في غير ترك الصلاة وكن في ذات الإيمان وحقيقتها أمنه في توضيح سلاف أهل القبلة في ذلك ما هو المعتمد فيه وما هو الموقف من المخالف في هذا الأمر مثل الماتريدية وهل الأعمال ركن في الإيمان أم لا الصواب أن الأعمال من الإيمان لقول النبي عليه الصلاة والسلام الإيمان بضع ما سبعون شعبة أعلىها قول لا إله لله وهي قول وأدناها الماطة لأدى عن الطريق وهي فعل والحياة والشعبة من الإيمان وهو عمل قلب ولكنها ليست شرطا فيه منها ما هو شرط في كماله ومنها ما هو شرط في بقاءه الصلاة مثلا تركها كفر